في اليوم التالي استيقظت سيلا على أشعة الشمس ونهضت. دخلت المرحاض، وبعد قليل خرجت ترتدي أسدالها وتصلي فرضها. بعد انتهائها نزلت أحضرت فطورها وتناولته. صعدت إلى غرفتها، ارتدت ملابسها وحجابها، ووضعت ميكب خفيف. أخذت حقيبتها ومفتاحها وهاتفها وخرجت من البيت. ركبت تاكسي. *** في قصر الألفي. استيقظ مراد على صوت رنين المنبه. رأى الساعة تشير إلى 8:00. دخل المرحاض وأخذ شور. خرج يرتدي بدلته الأنيقة، ووضع القليل من البرفان.
أخذ هاتفه ومفتاحه ونزل إلى أسفل. وجد داده سعاد تضع الفطور. داده سعاد: صباح الخير يا ابني. مراد بابتسامة خفيفة: صباح النور. داده سعاد: يلا علشان تفطر. مراد باستغراب: امال فين مي؟ هي كل ده نايمة؟ داده سعاد: لا مي صحيت قبلك و نزلت. مراد: ليه؟ هي فينه؟ داده سعاد: هي راحت الشركة. مراد: هي مقالتش ليه راحت الشركة؟ داده سعاد: لا. مراد: تمام. جلس مراد يتناول فطوره، وبعد مدة انتهى وخرج من القصر. مراد بغضب
وصراخ وهو يكلم الحارس: مش أنا منبه عليك إن مي هانم متخرجش من البيت. الحارس: والله يا مراد بيه مقدرتش أمنعها لأنها قالت لو مخرجنهاش هقول لحضرتك إني اتحرشت بيها. مراد بغضب مكتوم: حسابك معايا بعدين. ركب مراد سيارته وانطلق إلى المخزن. بعد مدة وصل ونزل. دخل وقابل حرسه رعد. رعد: مراد بيه. مراد: هو فين؟ رعد: في أوضة التعذيب. مراد دخل الأوضة وخلفه رعد. الرجل يتوسل: أرجوك سيبني أمشي.
مراد بغضب: بقا انت تجرأت وكنت عاوز تلمس حبيبته مراد الألفي. الرجل بندم وتأسف: أنا آسف والله ما كنت أعرف إنها تبع حضرتك، آسف أرجوك سامحني وسيبني أمشي. مراد بسخرية: أسيبك تمشي؟ انت بتحلم. بدأ مراد يضرب في وشه وجسمه كثير لحد ما أغمي عليه. رعد: كفاية يا مراد بيه، هموت في إيدك. مراد ينهض: ارميه قدام أي باب مستشفى. خرج مراد وركب سيارته واتجه إلى الشركة. *** في الشركة. دخل عدي مكتبه وانصدم لما شاف مي في المكتب.
عدي: انتي بتعملي إيه هنا؟ مي قربت منه وحطت إيدها على كتفه. مي بدلع: جيت أشوف حبيبي. عدي وهو بينزل إيدها: مي امشي، مراد أكيد عرف إنك هنا، فامشي قبل أي حد يشوفك. مي: لا مش همشي، انت وحشتني أوي يا حبيبي وعايزة أقعد معاك لوحدنا شوية. عدي بعصبية: مي انتي شكلك اتجننتي، أنا مش حبيبك، أنا ابن عمك وبسمي بحب. مي: بس أنا بحبك وانت أكيد بتحبني. عدي بغضب: لا مش بحبك، انتي بالنسبة لي بنت عمي وزي أختي، مليش دعوة، بقي انت شفتني.
مي بحزن: انت ليه بتكسرني؟ ده انت حب حياتي، انت حب طفولتي، ليه بتعمل معايا كده؟ عدي بهدوء: مي افهمني، أنا مش بشوفك غير إنك زي أختي. مي ببكاء: بس أنا بحبك. عدي: حبيني كأخ، ولو سمحتي بطلي عياط، أنا هخرج دلوقتي، أكيد مراد وصل، امسحي دموعك علشان مراد ميلاحظش عليكي حاجة. وخرج. مي بتوعد: والله ما هسيبك لغيري. مراد وصل الشركة ودخل. مراد: حضريلي قهوة. سيلا: حاضر. دخل مكتبه وعدي دخل وراه.
مراد: عدي انت شوفت مي في الشركة انهارده؟ عدي بتوتر: لا، ليه بتسأل؟ كان مراد هيتكلم لكن دخول مي قطعهم. مي بابتسامة: هاي عاملين إيه؟ مراد بغضب: انتي إزاي تيجي الشركة من غير ما تقولي لي، وكمان خرجتي من القصر وهددتي الحراس. مي ببرود: ما انت اللي منعتهم يخرجوني. خبطت سيلا ودخلت. سيلا: اتفضل مراد بيه. مي بقرف: إيه ده؟ انتي بتعملي إيه؟ وإزاي تدخلي الشركة أصلاً. مراد وهو بيجز على أسنانه: مي اتكلمي مع سكرتيرتي باحترام.
مي بحقد: هو انت كمان شغلتها عندك؟ سيلا تجاهلت كلامها وتكلمت باحترام. سيلا: مراد بيه، ورق الصفقة جاهز وفاضل عشر دقايق على الاجتماع. مراد: تمام. وقفت مي وكانت هتخرج، لكن تكلمت بهمس في أذنه. مي بخبث وهمس: شكلك عجبتي مراد أوي لدرجة إنه شغلك عنده، وكمان سكرتيرة خاصة. أنصدمت سيلا من كلام مي. خرجت مي ولمحت ورق الصفقة على مكتب سيلا. ابتسامة بخبث، أخذت الورق بسرعة وحطتها في شنطتها من غير ما حد يشوفها ومشيت.
خرجت من الشركة وركبت سيارتها. *** خرجت سيلا من المكتب وذهبت لمكتبها لتأخذ ورق الصفقة، لكن لم تجدها وكانت تبحث عنها لكن لم تجدها. خرج مراد وعدي من المكتب. سيلا بتوتر وخوف: مراد بيه. مراد: في إيه؟ سيلا بتوتر: أنا مش لاقية ورق الصفقة. مراد: يعني إيه مش لاقية؟ سيلا: والله مش عارفة، أنا كنت مجهزة الورق لما دخلت لحضرتك، ولما خرجت مش لقيتهم.
مراد بعصبية وصراخ: الورق ده المفروض في أمانتك، وانتي محافظتيش على الورق، يعني واحدة مهملة. مراد: وأنا مفيش حد بيشتغل عندي مهمل. سيلا: يعني إيه؟ مراد بكل برود: انتي مطرودة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!