الفصل 17 | من 18 فصل

رواية عشق المراد الفصل السابع عشر 17 - بقلم رشا السيد

المشاهدات
33
كلمة
1,048
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

نجمة: أكيد فهمتي دلوقتي يا سيلا معنى إنه أدنى حريتي. سيلا بتفاجأ: أنا مش مصدقة إنه عمل كده بجد. مها بابتسامة: باين عليه بيحبك أوي. نجمة بتفكير: أعتقد، والصراحة أنا بدأت أفكر في موضوعه. سيلا: تقصدي موضوع الجواز؟ نجمة: امم. مها: بس متنسيش لازم الأول تخلصي شهور العدة. نجمة: متقلقيش أنا عارفة. *** في صباح اليوم التالي...

كانوا البنات نايمين في غرفة مها، لكن استيقظت نجمة. رأت أن مازالت سيلا ومها لم يستيقظوا بعد. كان لديها صداع شديد في رأسها وقررت النزول للكافتيريا وتشرب قهوة. خرجت نجمة ببطء ونزلت، طلبت قهوتها وجلست تشربها بهدوء. خرج بدر من مكتبه وذهب للكافتيريا ليشرب قهوته الخاصة. طلبها، وكان سوف يطلع مرة أخرى لمكتبه، ولكن رأى نجمة تجلس بمفردها فذهب إليها. نجمة كانت سرحانة، لكن قاطعها صوت بدر. بدر بابتسامة خفيفة: صباح الخير.

نجمة: صباح النور. بدر: تسمحيلي أقعد معاكي؟ نجمة: اتفضل. بدر: شكراً. بدر: اطمنتوا على صحبتكم امبارح. نجمة: آه الحمد لله بقت كويسة. بدر أنا عاوزة أشكرك على كل حاجة عملتها معايا وأنا بجد آسفة على كل المشاكل اللي اتحطيت فيها بسببي. بدر بصوت واطي: بس أحلى مشاكل في حياتي. نجمة: بتقول إيه؟ بدر: عادي ولا يهمك، المهم محدش هيقدر يقرب منك تاني. نجمة: أنا لازم أمشي وأنا بشكرك مرة تانية على كل حاجة عملتها معايا.

ومشت بسرعة، راحت تخلص ورق المستشفى وطلعت للبنات. نجمة وهي بتفتح الباب بابتسامة: صباح الخير. مها وسيلا في نفس الوقت: صباح النور. سيلا: كنتي فين؟ نجمة: كنت بشرب قهوة، دماغي كانت هتنفجر من الصداع. نجمة: عاملة إيه دلوقتي يا مها؟ مها: الحمد لله أحسن من امبارح. نجمة: طب إيه، إحنا مش هنمشي ولا عجبتكم قعدة المستشفى؟ سيلا: لا طبعاً هنمشي. أنا هروح أجيب الدكتورة علشان نطمن على مها الأول وبعد كده هروح أخلص ورق المستشفى.

نجمة: لا أنا خلصت أوراق المستشفى. روحي انتي هاتي الدكتورة وتعالي. سيلا: ماشي. بعد 10 دقائق دخلت سيلا ومعها الدكتورة واطمنوا على مها ومشوا من المستشفى. ذهبوا لمنزل مها، قضوا وقت مع بعض. *** بعد مرور ثلاث شهور... كانت سيلا رجعت شغلها وعلاقتها بمراد تتحسن، أو بمعنى أوضح بقت معجبة به. أما بالنسبة لمراد فهو أصبح يعشقها ولا يستطيع الاستغناء عنها أبداً.

أما عن نجمة، فتحت محل ورد بمساعدة من صديقاتها وبعد فترة قصيرة أصبح أكبر محل ورد في المدينة. واكتشفت أنها حقاً تحب بدر. *** في شركة الألفي... سيلا كانت خلصت شغل وبتلم حاجتها، ولكن قاطعها رنين هاتفها وكانت مها وردت. سيلا: الو. مها: الو يا سيلا عاملة إيه؟ سيلا: الحمد لله وأنتي. مها: الحمد لله. سيلا: في حاجة ولا إيه؟ مها: أنا قربت أجي. إيه رأيك أعدي عليكي ونعدي على نجمة علشان نخرج شوية، بقالنا كتير مخرجناش مع بعض.

سيلا بضحكة: تمام هستناكي. مها بفرحة: تمام مش هتتأخر. سيلا: بايس. سيلا: بايس. أغلقت وكانت هتدخل لمراد تستأذن إنها تمشي وخبطت. مراد: اتفضلي. سيلا باحترام: مراد بيه أنا خلصت الشغل ممكن أمشي. مراد: تمام اتفضلي. خرجت سيلا من مكتب مراد وأخذت شنطتها وكانت متجهة إلى المصعد. *** كانت تسير سيلا باتجاه المصعد وكانت تريد الاتصال بـ مها لكنها لم تجد هاتفها. سيلا: يالهوي أنا نسيت الموبيل على المكتب، لا شاطرة يا سيلا.

رجعت لتأخذ هاتفها من على مكتبها. في نفس الوقت كان مراد خرج من مكتبه وكان ذهب إلى المصعد ودخله، ودخلت سيلا مسرعة قبل أن يغلق الباب. بعد دقيقتين اهتز المصعد بشدة وتوقف فجأة والأنوار كانت تغلق وتفتح، لكن توقفت وانغلقت تماماً. سيلا بتوتر: إيه اللي حصل؟ مراد: معرفش، أكيد اتعطل. سيلا بخوف: لا يتعطل إزاي؟ وكانت تضغط على الأزرار بطريقة عشوائية. سيلا بصراخ وتضرب باب المصعد: إلحقونا! كانت سيلا ترتعش وتتنفس بصعوبة.

مراد بخوف: انتي كويسة؟ سيلا وهي تتنفس بصعوبة: لا مش عارفة أتنفس. مراد بتوتر: طب حاولي تهدي. وأجلسها مراد على الأرض. مراد: متخافيش، أنا معاكي. حاولي تنظمي نفسك، شهيق وزفير. و سيلا كانت تفعل مثل ما قال له. مراد أخرج وكان يتصل بـ عدي. *** عند مها... وصلت مها الشركة ودخلت، كانت تريد أن تسأل شخص على مكتب سيلا. مها: لو سمحتوا. كان هذا الشخص عدي. عدي عندما رآها سرح في عينيها البنيتان، ولكنه تاه في البحر. مها

وهي تلوح بأيديها أمامه: ياااا رحت فين؟ عدي رجع لوعيه: احم نعم اتفضل. مها بصوت هادئ ورقيق: لو سمحت كنت عايزة أعرف فين مكتب سكرتيرة المدير. عدي: تمام، بس حضرتك مين؟ مها: أنا صاحبتها. وهاتف عدي رن وكان مراد. عدي يوجه كلمة لـ مها: لحظة واحدة. ورد. عدي: نعم. مراد بنبرة قلق: عدي المصعد اتعطل أنا وسيلا فيه، شوف أي حد من الصيانة يفتحه بسرعة، سيلا بتتخنق. عدي: تمام. مراد: بسرعة يا عدي. عدي: حاضر حاضر متقلقش.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...