الفصل 16 | من 18 فصل

رواية عشق المراد الفصل السادس عشر 16 - بقلم رشا السيد

المشاهدات
27
كلمة
1,079
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

نجمة: بدربدر: أنا بدر الحسيني، أكيد انتوا تعرفوني. عمر: حضرتك عاوز إيه؟ بدر: أنا هتجوز نجمة. عمر: نجمة بقت مرات الأستاذ حسن وهتمشي دلوقتي معاه. نجمة بعصبية: لا أنا مش موافقة على الجوازة دي، حتى لو هموت. عمر كان هيضربها بالقلم، لكن بدر مسك إيده. بدر بنظرة وصوت حاد: لو فكرت تمد يدك عليها تاني هقطعها لك. عمر خاف من نظراته. عمر بتوتر: حضرتك مش ينفع تتجوزها علشان هي دلوقتي متجوزة. بدر ببرود: عادي يطلقوها.

رحاب: بس هوا دفع 2 مليون فيها، انت بقى هتدفع كام؟ بدر طلع دفتر الشيكات بتاعه وكتب شيك 3 مليون. بدر: ده شيك بـ 3 مليون. رحاب كانت هتاخده بس بدر بعده عنها. بدر: طلقها. حسن: انتي طالق. بدر: بالثلاثة. حسن: انتي طالق بالثلاثة. ورحاب أخدت الشيك. نجمة بحزن: أنا مكنتش متخيلة إنك تكون بتحب الفلوس أكتر من بنتك الوحيدة، أنا هقولك حاجة أخيراً، أنا عمري ما هسامحك على اللي انت عملته فيها زمان ومعاملتك ليا. وخرجت نجمة من المنزل.

بدر بتحذير: إياكم حد يحاول يقرب ليها أو حتى تحاولوا تشوفها. وخرج. نجمة على وشك البكاء: لو سمحت ممكن نمشي من هنا. بدر: تمام. ركبوا السيارة وكان الصمت سيد المكان، إلى أن قطعها صوت شهقات نجمة. بدر: لو سمحتي ممكن تهدي وتبطلي عياط. نجمة ببكاء: هوا ليه عمل كده فيا، ده أنا بنته الوحيدة.

نجمة بعصبية وسط بكاء: هي بسبب الزفتة مراته، من يوم ما ماما ماتت وهي لفت عليه علشان فلوس ماما، من يومها وأنا عايشة حياتي في جحيم، ولما جوزني كان علشان مصلحته، دايماً بيفكر في مصلحته. بدر بحزن على معشوقته: طب ممكن تهدي ومتخافيش، محدش منهم هيقدر يقرب منك تاني. نجمة: انت دفعت مبلغ كبير جداً ليهم. بدر: ولا يهمك، المهم خدوا اللي عاوزينه، وبكده محدش هيقرب منك تاني. بدر: كنت عاوز أسألك على حاجة. نجمة: نعم.

بدر: هي صحبتك اللي انتي كنتي في بيتها منتقبة؟ نجمة باستغراب: آه، بس ليه بتسأل؟ بدر: أصلي لما وصلت بيتها كانت واقعة في الأرض ورأسها بتنزف. نجمة بصدمة: آه، إزاي ده حصل؟ بدر: معرفش، أنا بس بسألك علشان أعرف إيه اللي حصل. نجمة: أنا مش فاكرة غير لما اغمي عليا بسبب بابا، طب هي فين دلوقتي؟ بدر: في المستشفى. نجمة: طب ممكن توديني هناك. بدر: تمام. نجمة: ممكن تلفونك أعمل مكالمة علشان موبايلي في بيت بابا. بدر: اتفضل.

وأعطاها الهاتف. نجمة اتصلت بـ سيلا. >>>>>>>>>>>>> عند سيلا… كانت قلقانة على صديقاتها وهاتفها رن وكان رقم مجهول. ترددت في الرد لكنها اعتقدت أن تكون مها أو نجمة وردت. سيلا: الو. نجمة: الو سيلا، أنا نجمة. سيلا: نجمة، انتي كويسة؟ نجمة: أنا كويسة، متقلقيش. سيلا: انتي فين؟ ومها ليه مش في بيتها؟ وإيه الدم اللي على الأرض ده؟ نجمة بتوتر: الصراحة مها في المستشفى. سيلا بصدمة: آآه، ليه في المستشفى؟ وإيه اللي حصل؟

نجمة: معرفش، أنا رايحة دلوقتي ليها. سيلا: أمال انتي كنتي فين؟ نجمة: هحكيلك بعدين. سيلا: تمام، طب هي في مستشفى إيه؟ نجمة: الحسين. سيلا: تمام، أنا جاية بسرعة. نجمة: ماشي، سلام. سيلا: سلام. خرجت بسرعة سيلا من منزل مها وأخذت تاكسي. بعد 10 دقائق. وصلت سيلا ونجمة في نفس الوقت. استغربت سيلا من أن نجمة نازلة من عربية شاب. نجمة: سيلا. سيلا: مين ده يا نجمة؟ وليه كنتي راكبة معاه؟ نجمة: بعدين يا سيلا.

دخلوا البنات المستشفى وسألوا على غرفة مها هشام. سيلا: لو سمحتي، غرفة مها هشام فين؟ موظفة الاستقبال: لحظة واحدة يا فندم. لأ، معنديش الاسم ده. سيلا: إزاي يعني؟ نجمة: هي واحدة جت كانت رأسها بتنزف ومنقبة. موظفة الاستقبال: آه، رقم 299 الدور الثاني. نجمة: تمام، شكراً لك. كانوا هيمشوا بس الموظفة وقفتهم. موظفة الاستقبال: لو سمحتي، عاوزين بيانات الحالة ولازم حد يمضي الورق ده. بدر أدخل: مش مهم دلوقتي.

موظفة الاستقبال: بس يا فندم… بدر بحدة: أنا قولت مش مهم دلوقتي. موظفة الاستقبال: تمام يا فندم. بدر: اتفضلوا اطلعوا علشان تطمنوا عليها. نجمة: تمام. وطلعوا بسرعة ودخلوا غرفتها وكانت الممرضة بالداخل. سيلا: هي كويسة؟ الممرضة: آه الحمد لله، حالتها مستقرة. سيلا: هوا إيه اللي حصل؟ الممرضة: اتخبطت في رأسها ونزفت كتير، بس الحمد لله الخبطة كانت مش قوية ومأثرتش عليها. نجمة وسيلا بارتياح: الحمد لله. نجمة: هي إمتى هتفوق؟

الممرضة: شوية. والحمد لله على سلامتها. وخرجت الممرضة. سيلا: الحمد لله إنها بخير. نجمة: الحمد لله. سيلا: نجمة، مين اللي كان تحت معانا؟ وليه كنتي راكبة معاه؟ نجمة: ده بدر الحسيني. سيلا: بجد؟ نجمة: آه والله. سيلا: ليه بقي كنتي معاه؟ نجمة: ده حكاية طويلة، بس باختصار هوا اللي أداني حريتي. سيلا: مش فاهمة. بدأت مها تفوق. مها بتعب: آه. نجمة: انتي كويسة؟ مها: الحمد لله. سيلا: حمد لله على سلامتك يا حبيبتي. مها: الله يسلمك.

نجمة: في حاجة وجعاكي؟ مها: شوية صداع. هوا إيه اللي حصل؟ نجمة: إحنا اللي مفروض نسألك إيه اللي حصل. مها: آخر حاجة فاكراها إني كنت بحاول أخليهم مش ياخدوكي، ورحاب زقتني واتخبطت، بس هوا ده كل اللي فكراه. سيلا: ثانية، هوا رحاب وباباكي راحوا لبيتك يا مها؟ مها: أيوه. نجمة: هوا برضه كل اللي أنا فكراه إني اغمي علي. سيلا: لا، ثانية، أنا عاوزة أفهم كل حاجة من أول لما راحوا بيتك يا مها لحد نزولك يا نجمة من عربية بدر.

بدأت مها تحكي ليها اللي حصل، وبعدها نجمة بدأت تحكي ليهم كل حاجة. نجمة: أكيد فهمتي دلوقتي يا سيلا معنى إنه اداني حريتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...