الفصل 3 | من 18 فصل

رواية عشق المراد الفصل الثالث 3 - بقلم رشا السيد

المشاهدات
66
كلمة
1,354
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

سيلا راحت تفتح الباب. سيلا بتفاجأ: عمو مصطفى. مصطفى: اتفضل ادخل. دخل وجلس. الصمت عم المكان إلى أن تكلمت سيلا. سيلا: حضرتك تشرب إيه؟ مصطفى: شكراً مش عاوز حاجة. أنا كنت عاوز أقولك على حاجة ضروري. سيلا: خير يا عمو. وفين بابا مش جه ليه لحد دلوقتي؟ مصطفى بحزن شديد: البقاء لله يا سيلا. والدك اتوفى. سيلا بعدم تصديق: إيه الي حضرتك بتقوله ده؟ بابا عايش هو في الشغل وهايجي دلوقتي أكيد.

مصطفى: للأسف يا سيلا. والدك عمل حادثة قوية والناس نقلته المستشفى وكلموني من هناك وقالوا إنه توفى. الحادثة أثرت عليه جامد وهو مستحملش وتوفى. سيلا انهارت بكاء أرضاً وصراخ: لا لا لا لا لا…. بابا بابا ….. ااااااااه اااااااااه. مصطفى بحزن ويطبطب على كتفها: البقاء لله يا بنتي. شدي حيلك.

سيلا ببكاء متقطع: لا يا بابا انت أكيد مسبتنيش. ده أنا مليش غيرك في الدنيا. سبتني زي ما ماما سبتني. انت وعدتني أنك عمرك ما هتسبني. ليه خلفت وعدك ليا ليه يا بابا؟ سيلا وهي تتحدث لعمها مصطفى: هو فين دلوقتي؟ مصطفى: في المستشفى. سيلا: أنا عاوزة أشوفه. ***

كانت مي خارجة مع أصحابها. ركبت عربيتها وشغلت أغاني وكانت مندمجة جداً. وفجأة جت ليها مسج. مسكت الموبايل وكانت بتشوفها وفجأة خبطت حد. وقفت العربية ونزلت بسرعة. لقيت بنت منقبة والناس اتلمت بسرعة. والناس طلبت الإسعاف. مي اتصلت بعدي بخوف: الو عدى الحقني أنا خبطت واحدة. عدى بصدمة: إيه؟ طب انتي فين دلوقتي؟ مي: أنا رايحة المستشفى. عدى: مستشفى إيه؟ مي: الحسيني. عدى: تمام. مسافة الطريق وهكون عندك.

بعد نصف ساعة وصلت المستشفى ودخلوا البنت بسرعة العمليات. بعد مدة عدى وصل والدكتور خرج من أوضة العمليات. عدى: هي كويسة؟ الدكتور: للأسف الخبطة كانت قوية سبب ليها نزيف داخلي. حاولنا نوقفه. هننقلها العناية المركزة ولو عدت الـ 24 ساعة على خير حالتها هتكون مستقرة وتفوق. وبعد الشر لو حصل حاجة الله أعلم هيحصلها إيه. إحنا هنبلغ عائلتها. عدى: تمام شكراً لحضرتك. عدى: ممكن تفهميني إيه اللي حصل؟

مي: أنا كنت هخرج مع أصحابي. كنت مشغلة أغاني عادي ومسج وصلت ليا. كنت هشوفها. فجأة هي ظهرت في وشي عادي يعني مفيش حاجة حصلت. عدى: والله؟ يعني مشغلة أغاني وبتبصي في الموبايل كل ده وإنتي سايقة؟ إنتي شايفة إن كل ده عادي؟ مي: آه عادي. وعلى فكرة أنا مش كنت أقصد إني أخبطها يعني. عدى بغضب وزعيق: إحنا مش عارفين حصلها إيه. البنت بين الحياة والموت. لو حصلها حاجة هيكون بسببك. مي: إنت بتزعقلي ليه؟

أنا معملتش حاجة لكل ده. إنت مكبر الموضوع أوي. عدى: أنا اللي مكبر الموضوع؟ إنتي بجد معندكيش دم. *** عند نجمة. كانت بتشتغل لحد ما الموبايل بتاعها رن. كانت مها. (استوب دلوقتي إنتوا هتقولوا إزاي مها هي الممرضة أخدت الموبايل بتاعها وكلمت أول رقم وكانت نجمة) نجمة: إيه يا بنتي؟ الممرضة: الو. نجمة: مش ده تليفون مها؟ الممرضة: أيوه يا فندم. بس للأسف الآنسة مها عملت حادثة وهي دلوقتي في مستشفى الحسيني. نجمة بتوتر: إيه؟

إيه اللي إنتي بتقوليه ده؟ حادثة؟ إزاي؟ إيه اللي حصل؟ طب هي كويسة؟ الممرضة: حضرتك لما تيجي هتفهمي كل حاجة. نجمة بخوف: تمام أنا جايه. نجمة مشيت بسرعة علشان تلحق صحبتها وكانت بتكلم سيلا بس مش بترد. *** عند عدى. اتصل بمراد وقال له ييجي بسرعة. وصلت نجمة ودخلت سألت عن مها وقالوا ليها إنها في العناية المركزة. وراحت بسرعة. لقيت بنت وولد كانوا بره. كانت هتتدخل بس عدى اتكلم. عدى: إنتي رايحة فين؟ ممنوع الدخول. إنتي مين أصلاً؟

نجمة: إنتوا اللي مين؟ أنا داخلة لصحبتي. ثانية واحدة. هو إنتي اللي خبطيها بالعربية بتاعتكم؟ مي بكل برود وغرور: أيوه. نجمة بعصبية: يخرب بيت برودك يا شيخة. إنتي معندكيش ولا نقطة دم. مي بغرور: إنتي إزاي تكلميني كده أصلاً؟ إنتي متعرفيش أنا مين ولا إيه؟ آه صح أكيد الأشكال اللي زيك ده متعرفيش أصلاً. نجمة: أنا مش هتكلم معاكي أصلاً علشان إنتي متستهليش. بس عاوزة أشوف إزاي هتتكلمي لما أبلغ عنكم.

مي: هتبلغي عن مين يا جرجوعة إنتي؟ هي شويت فلوس والموضوع خلص. عدى بغضب شديد وزعيق: كفاية يا مي. كفاية. إنتي تعديتي حدودك. كان مراد وصل المستشفى وقابل بدر بالصدفة. بدر بستغراب: مراد؟ إيه اللي جابك؟ في حاجة حصلت؟ مراد: معرفش. عدى كلمني وقال لي أجي بسرعة. بدر: طب يلا ندخل. دخل مراد وبدر انصدموا لما شافوا مي موجودة. مراد: عدى في إيه؟ وليه مي هنا؟ عدى: مراد… مراد: في إيه؟ ما تنطق.

عدى: مي خبطت واحدة وحصلها نزيف داخلي وحالتها مش مستقرة ومش عارفين إيه اللي ممكن يحصلها. الدكتور قال لو عدت الـ 24 ساعة وحالتها استقرت هتفوق ولو مش فاقت مش عارفين هيحصلها إيه. كل ده ونجمة سامعة وبتعيط وكانت بتحاول تكلم سيلا بس مش بترد. نجمة كانت خايفة أوي على أصحابها وحاسة إنها ضعيفة أوي. وبدر كان منبهر بجمال نجمة ومركز معاها جداً. تكلم مراد بغضب مكتوم: يلا يا مي خلي السواق يوصلك البيت ولينا كلام لما أرجع.

مي بغرور: أووف. يعني البتاعة اللي جوه ده بوظت الخروجة بتاعتي. مراد بزعيق: مي. يلا اتحركي على البيت. مشت مي. وبدر قال لعدى وهو بيشاور على نجمة: مين دي؟ عدى: آه. دي صاحبت البنت اللي عملت الحادثة. والصراحة مي كلمتها بطريقة وحشة جداً. مراد وهو بيجز على سنانه: حسابك هيكون شديد يا مي. *** عند سيلا. كانت في الجنازة ومنهارة ببكاء. مكنتش مصدقة إنها مش هتشوف والدها تاني. ده هي حتى مش لحقت تودعه.

خلصت الجنازة وروحت البيت. دخلت أوضتها كانت بتعيط لحد ما نامت من التعب. اليوم التاني. صحت وعيونها حمراء وورمة من كتر العياط. دخلت الحمام غسلت وشها وأخدت شور وتوضت وصلت وكانت بتعيط. خلصت صلاة. الموبايل بتاعها بعت مسجات كتير وكانت من نجمة. ف سيلا اتصلت بسرعة بنجمة. نجمة بنعاس: الو. سيلا: الو. إيه يا بنتي كل المكالمات دي؟ في إيه؟ نجمة بحزن: مها عملت حادثة إمبارح. سيلا بصدمة: إيه؟ حادثة؟ طب إنتي فين دلوقتي؟

نجمة: أنا مع مها في المستشفى. سيلا: مستشفى إيه؟ نجمة: الحسيني. سيلا: تمام. أنا جايه بسرعة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...