بعد أسبوع. عند سيلا. ذهبت لتأخذ التحليل من المشفى، وكانت الصدمة عندما قالت الدكتورة: الدكتورة: للأسف يا أنسة سيلا، اكتشفنا أن عندك التهاب في عضلة القلب. سيلا بضحك: انتي أكيد بتهزري. الدكتورة: للأسف لا يا آنسة، كان من ضمن التحليل اللي انتي عملتيها، تحليل اسمه (تروبونين) ده للاطمئنان على عضلة القلب، التهاب عضلة القلب بيصيب الطبقة الوسطى من العضلة. سيلا ببكاء: إزاي جالي المرض ده؟ وإيه هو العلاج؟
الدكتورة: من الفيروسات. العلاج (الكورتيكوستيرويدات) يساعد على تقليل الالتهاب، ويوجد أدوية قلبية أخرى. أهم حاجة إنك تبعدي عن الحزن والبكاء لأنه سوف يؤثر على القلب. سيلا بحزن: تمام. الدكتورة: تحليل خطيبك كلها سليمة. سيلا: شكراً ليكي. الدكتورة: العفو، ده واجبي. خرجت سيلا من المشفى واتصلت على رامز وقالت له إنها عايزة تشوفه دلوقتي ضروري، وقال لها حاضر. بعد ساعة في الكافيه.
كانت سيلا منتظرة وبتفكر هتقوله إزاي إنها مريضة، إلى أن وصل. رامز: إزيك يا حبيبتي؟ عاملة إيه؟ سيلا: رامز، كنت عايزة أقولك على حاجة ضروري. رامز: قولي يا حبيبتي. سيلا: أنا استلمت التحليل بتاعتي. رامز بابتسامة خفيفة: طب كويس، إيه بقى؟ زعلانة ليه؟ سيلا بحزن: رامز، أنا... أنا اكتشفت إني عندي التهاب في عضلة القلب. رامز بضحك: بطلي هزار الرخم ده.
سيلا انهارت بكاء: للأسف أنا مش بهزر، أنا فعلاً مريضة، التحليل بتأكد إني عندي التهاب في عضلة القلب. رامز بحزن شديد عليها: طب ممكن تهدي لو سمحتي؟ اهدي. سيلا بـ بكاء متقاطع: انت هتسبني صح؟ رامز وهو يمسح دموعها: أنا مستحيل أسيبك، أنا جنبك دايماً ومش هسيبك أبداً، وهنعمل الفرح ونتبسط، بس هتاخدي الأدوية بتاعتك بانتظام، أوعدني بأنك مش هتهملي في أدويتك أبداً. سيلا بابتسامة بها أمل: أوعدك. *** في شركة الألفي.
في مكتبه كان يجلس بكل فخامة ومندمج في الشغل، إلى أن الباب خبط. مراد بصوت رجولي عميق: ادخل. دخلت السكرتيرة بملابس كاشفة. السكرتيرة: مراد بيه، حضرتك لازم تمضي على إرسال شاحنة متسر. مراد: هاتي الورق. السكرتيرة بدلع وتقرب منه: اتفضل يا مراد. مراد بغضب شديد ويمسكها من شعرها بقوة: لما تيجي تتكلمي مع مراد الألفي تتكلمي باحترام، وده شركة محترمة، إيه اللبس الزبالة ده؟
السكرتيرة ببكاء وألم: أرجوك يا مراد بيه، سيب شعري. آخر مرة واللهم. مراد وهو يترك شعرها: هي فعلاً هتكون أول وآخر مرة، علشان انتي مطرودة. اطلعي بره يا زبالة، اياكي أشوفك في الشركة تاني. السكرتيرة بخوف شديد هربت بسرعة من وشه، وكانت كل الشركة متجمعة أمام مكتب مراد. وعدي كان رايح عند مراد، انصدم لما شاف السكرتيرة خارجة بتجري. دخل عدي بسرعة ووجد مراد متعصب جداً وعيونه حمراء، وهو بيكسر في كل اللي حواليه،
وقال بصوت عالي وغضب شديد: مراد: كلهم زي بعض، زبالة زي بعض. عدي: اهدي يا مراد. *** عند سيلا. في البيت. كانت بتكلم مع نجمة ومها، وقالت لهم إلى حصل. مها: على فكرة هو بيحبك أوي، علشان كان ممكن يقولك مش هينفع نكمل مع بعض، وأنا مش عايز أولادي يكونوا عندهم القلب، إيه حجج والكلام الفاضي ده. نجمة: مها عندها حق، بس الحمد لله مش طلع ندل، وهو فعلاً متمسك بيكي. سيلا بتوتر: والله أنا كنت خايفة يسبني، والفرح بعد أسبوع.
مها: الحمد لله يا حبيبتي، ربنا عدها على خير، وربنا يتمملك على خير إن شاء الله. سيلا: إن شاء الله. سمعت سيلا جرس الباب. سيلا: يا بنات لازم أقفل، في حد بيخبط، سلام بقى. نجمة ومها: سلام. سيلا راحت تفتح الباب. سيلا بتفاجؤ: عمو مصطفى. مصطفى بحزن شديد: سيلا، والدك أتوفي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!