الفصل 15 | من 20 فصل

رواية عشق المراد الفصل الخامس عشر 15 - بقلم نور ايمن

المشاهدات
22
كلمة
1,093
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

مراد بضحك: مكنتش أعرف إنك هتعترفي بالسهولة دي وقصتك هتخلص بسرعة كده. يلا فداهية، الشرطة خدتوه. مراد: لازم تجيبوا الواد التاني، أصوله مخلص ليه؟ أيوة. معتز: معتز في خدمة مراد. سلام يا صاحبي. ومشيوا. مراد فضل يضحك على صاحبه وطلع، لقى نور لسه صاحية. مراد: نوووور. نور بفزع: البيت بيولع. مراد: يا ساتر! لي كده؟ قومي يا ختي. نور: سيبيني أنام شوية بقى.

مراد: قومي يا حبيبتي، امتحاناتك الأسبوع اللي جاي. هصحّي نيرا تكوني أنتِ أخدتي شاور. هخليها تيجي لك تذاكروا مع بعض، وأنا هروح الشغل. نور: حاضر. مراد خرج راح لنيرا، لقاها صاحية. مراد: مالو الجميل بيفكر في إيه؟ نيرا: حلمت حلم مش عارفة أفسره. مراد: حلمتي بإيه يا حبيبتي؟ نيرا: ماما يا مراد. مراد: مالها؟ نيرا: قالتلي أنتِ عاملة إيه وأخوكي عامل إيه؟

أنا عايشة وبشوفكوا كل يوم. وبعد كده هي فضلت تتكلم بس كان في صوت دوشة ومسمعتش. وفضلت أقولها وحشتيني وهي تبتسم ومتردش عليا. مراد: إيه عايشة؟ إزاي؟ نيرا: أكيد مجرد حلم. مراد: آه، قومي يلا وروحي لنور الأوضة ذاكروا مع بعض. أنا عاوزكوا تكونوا أوائل الكلية إن شاء الله، ارفعوا راسي. نيرا: عيوني ليك يا حبيبي. مراد: يلا، أنا نازل. عاوزة حاجة؟ نيرا: شوكولاتة. مراد: حاضر. ونزل.

وصل الشركة ودخل بجمود، اللي بيلفت انتباه كل اللي موجودين. ودخل على المكتب. السكرتيرة: في اجتماع الساعة ٨. مراد: تمام، هاتيلي القهوة. السكرتيرة: حاضر. وخرجت. معتز: السكرتيرة، مراد موجود؟ السكرتيرة: في معاد؟ معتز: لأ. السكرتيرة: طب لحظة أقول. معتز: ماشي. السكرتيرة: مراد بيه، في واحد اسمه معتز عاوز يدخلك. مراد: دخليه. السكرتيرة: لمعتز، اتفضل. دخل معتز. مراد: أهلاً. معتز: أهلاً. مراد: إيه يا عم السكرتيرة الجامدة دي؟

معتز: أوعى تكون ضايقتها؟ مراد: عيب عليكم. مراد: بجد، أول سكرتيرة أجيبها وتكون محترمة قدام. معتز: لأ، كدا كتير عليا. مراد: حب من أول نظرة ده ولا إيه؟ معتز: تقريباً. مراد: تشرب إيه يا عم الحبيب؟ معتز: أي حاجة. مراد: طلب من السكرتيرة قهوة لمعتز. السكرتيرة: حاجة تانية يا بيه؟ مراد: شكراً. السكرتيرة خرجت. معتز بعصبية: أنت سايبها تقولك يا بيه؟ مراد بضحك: أومال تقولي يا بيبو؟ معتز بعصبية: مراد، أنت بتهزر؟

مراد: أنه الحُب يا سادة. معتز: أنت مستفز! طب أقولك أنا هروح أتقدملها النهارده. مراد: أنت عرفت أهلها يا ابن الناس؟ معتز: هعرف. سلام. مراد: طب استنى القهوة. معتز: مش عاوز. مراد: ده هي اللي هتجيبهالك. معتز: كدا أعوز أوي، أيوة. مراد بضحك: إيه الوقعة دي يخوي. معتز: دي واقعة جامدة أوي. ستووووب.

نعرفكم على السكرتيرة دي بقى، اسمها ميرا. عندها 24 سنة، مخلصة كلية هندسة بس ملقتش شغل مناسب غير كده، عشان كده هتعرف معلومات أكتر عن شغلها من مراد. باباها متوفي ومامتها معندهاش إخوات. عايشة مع عمها في بيتها اللي ورثته من باباها، ومرات عمها بتعاملها وحش جدا. وعشان كده دايما بتحاول تأخر نفسها في الشغل عشان تروح تنام. معتز: تعرف إيه عنها؟ مراد: أما القهوة تيجي هجبلك ملفها. حد خبط على الباب. مراد: ادخل. ميرا: اتفضل القهوة.

معتز أخدها منها وحاول ميبصلهاش. وهي خرجت. ميرا لنفسها: يخربيت جمدان أمك. تهاني: بخ. ميرا: يستي خضتيني! كذا مرة أقولك حرام وأنتِ مش بتقتنعي. تهاني: الهزار حرام يعني؟ ميرا: لأ مش كل الهزار، الهزار اللي بيخوف واللي بيوجع حد، ده الرسول عليه الصلاة والسلام نهانا عنه. معتز: لو سمحت. ميرا: نعم. معتز: اتفضلي. معتز: كنت عاوز رقم عمك. ميرا: لي، خير؟ معتز: مش عارف أوصله من أي مكان وكنت عاوز أكلمه. ميرا: برضو لي؟

معتز: حاجة بيني وبينه. ميرا: طب خلاص، هاتوا بعيد عني. معتز: يا ستي عاوز أطلب إيدها، إيه مش حوار؟ ميرا بدموع: أنا قولت حاجة عشان تقولي مش حوار. هو عمي عاوز يجوزني لواحد يدفع له فلوس كتير. معتز: طب هاتي بس الرقم ومش ليكي دعوة. ميرا: طيب، بس أنت هتحرج نفسك على الفاضي وهتعمل لي مشاكل. معتز: مشاكل لي؟ ميرا: مش لازم دخول في التفاصيل أكتر من كده. معتز: طيب، ممكن الرقم؟ ميرا: لأ، ولو سمحت امشي. معتز بزعل: تمام. في بيت ميرا.

وليد: أيوا موافق طبعاً، والقي ليها مين أحسن منك يا حاجة. إيمان: هتجوزها لمين ها؟ هنخلص منها. وليد بفرحة: ده أكبر مني وهيدفع فلوس ياما وهنغتني. إيمان بجدية: بجد والله؟ طب الحمدلله، أحسن حاجة إنها مش هتفرح. وليد: إحنا هنفرح، مالنا ومالها تفرح تزعل، مالناش دخل. إيمان بخبث: دي بنت الغالية لازم تعيش عيشة تحلف بيها. ميرا: السلام عليكم.

إيمان: يلا يا بت انجري على المطبخ نضفيه وخلي الشقة بسرعة، وروحي البسي عشان كتب كتابك دلوقتي. ميرا بفرحة: حاضر. إيمان: فرحانة على إيه ده الهم وراكي وراكي يقلب مرات عمك. وليد بضحك: هتبقي مرات العجوز يا بنت أخوي. ميرا الفرحة راحت عشان كانت فاكرة إنه معتز، ودخلت المطبخ من غير ما تتكلم. إيمان: اطلعي البسي يا أختي، مش هستفع منك بحاجة. قبل ما تمشي هما على وصول، مش عارفة مستعجلين على إيه.

ميرا بعياط: لي كده يا رب، مليش غيرك يا رب. أنا راضية بنصيبي. وقامت لبست فستان رقيق جداً ولبست عليه خمار، وكانت جميلة ونسيت الحزن أول ما نزلت وشافت معتز. بس الصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...