الفصل 3 | من 15 فصل

رواية عشق المصطفى الفصل الثالث 3 - بقلم منمن

المشاهدات
23
كلمة
1,874
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

مصطفى... أنا مستعد اتنازل عن حبس أخوكي بس بشرط. جودي... شرط إيه؟ مصطفى... عايز ابن بدل ابني اللي مات. جودي... ابن؟ وأنا أجيبه إزاي ده؟ مصطفى... إنك تتجوزيني. جودي بصدمة... أنت بتقول إيه؟ مصطفى... بقولك تتجوزيني وتجبيلى ولد بدل اللي مات. جودي... أكيد أنت بتهزر صح؟ مصطفى... شايفاني بهزر دلوقتي؟ جودي... ما هو أصل حضرتك مش عارف أنت بتطلب إيه. مصطفى... لأ عارف. جودي... طب وأنا مالي؟

ما تخلي باربي مراتك دي هي اللي تخلف لك ولد. مصطفى... باربي مين؟ جودي... مدام سما. مصطفى... ومين قالك إن سما تبقى مراتي؟ جودي... أمال مرات الجيران؟ مصطفى... ظريفة أوي. قولتلك سما مش مراتي. جودي... استغفر الله العظيم. أنت عايش معاها في الحرام؟ مصطفى... حرام إيه؟ إيه شغل الأفلام الهابطة ده؟ جودي... أمال هي بسلامتها مين؟ مصطفى... تبقى قريبتي. جودي... أمّال أم الولد فين؟ مصطفى... اتوفت وهي بتولده. جودي...

خلاص اتجوزها هي. أنا مخطوبة. مصطفى... عارف. مش مروان برضو؟ جودي... وأنت عرفت منين؟ مصطفى... أنا تقريبا عرفت كل حاجة عنك من يوم ما اتولدتي لحد دلوقتي. جودي... والله كنت عامل عني تحريات بقى؟ مصطفى... حاجة زي كده. إيه رأيك؟ قولتي إيه؟ أنتِ قصاد حرية أخوكي. جودي... ده اسمه استغلال وابتزاز. مصطفى... سميه زي ما تسميه. جودي... آسفة مش موافقة. أنا مخطوبة. مصطفى... خلاص أنتِ حرة. ومتجيش تندمي. جودي... أنت هتعمل إيه؟ مصطفى...

خليها مفاجأة يا جودي. وعلشان ما أبقاش ظالمك هديكي فرصة تفكري. *** خرجت جودي من عند جواد تشعر أنها في دوامة. فماذا ستفعل؟ *** في منزل جودي. بسام... عملتي إيه؟ جودي... عمله أسود ومنيل. بسام... ليه؟ فيه إيه؟ جودي... عايز يتجوزني ويخلف له ولد بدل اللي مات. بسام بفزع... أنتِ بتقولي إيه؟ جودي... أنت سمعتني كويس. بسام... باين عليه إنسان حقير. جودي... أنا مش عارفة أفكر. هنعمل إيه؟ ما هو يا أتزوجه يا أنت هتروح في داهية.

بسام... خلاص يا جودي متفكريش. اعملي اللي يعمله. أنا مش هضحي بيكي. جودي... وأنا مش هسمح إن مستقبلك يضيع. بسام... هتعملي إيه؟ جودي... هوافق يا بسام. بسام... أنت اتجننتِ؟ أنتِ نسيتي إنك مخطوبة وهتقولي لبابا وماما إيه؟ ولا هتقولي إيه لمروان؟ جودي... هو أنت مش كنت كل شوية تحرضني إني أسيب مروان؟ بسام... أنا ما كانش عاجبني ماشية ورا كلام أمه. جودي... بسام سيبني دلوقتي. أنا عايزة أنام. ***

لم تستطع جودي النوم، فظلت تفكر ماذا ستفعل مع خطيبها. *** قابلت جودي مروان. مروان... جودي ماما شافت أوضة نوم جميلة أوي وعجبتها. جودي... مروان أنا عايزة أقولك حاجة. مروان... خير؟ فيه إيه؟ جودي... اتفضل. دبلتك أهي. مروان... أنتِ بتقولي إيه؟ جودي... إحنا مش هننفع نكمل مع بعض. أنا آسفة. مروان... جاية تقولي ده دلوقتي؟ جودي... معلش سامحني. مروان... أسامحك؟ عندها حق ماما إنها ما كانتش موافقة عليكي من الأول. جودي...

بلغ تحياتي لأمك على بعد نظرها. مع السلامة. *** تركت جودي خطيبها مروان، وبررت ذلك لوالديها بأنها لا تستطيع العيش معه بسبب شخصيته الضعيفة. *** أخبرت جودي مصطفى بأنها موافقة على الزواج منه مقابل حرية أخيها. جودي... بابا في عريس عايز يتقدملي. زينب... عريس؟ دا أنتِ لسه سايبة خطيبك مكملتيش أسبوع. جودي... اللي حصل بقى يا ماما. جلال... مين العريس ده؟ جودي... اسمه مصطفى المصري. جلال باستغراب... وأنتِ تعرفيه منين ده يا جودي؟

زينب... هو أنت تعرفه يا جلال؟ جلال... أيوه. دا رجل أعمال مشهور جدا. زينب... وأنتِ عرفتيه منين ده يا جودي؟ جودي بكذب... طلع قريب واحدة صاحبتي في الجامعة وشافني وطلب منها تكلمني في الموضوع. جلال... أنتِ متأكدة من الكلام ده يا جودي؟ جودي... أيوه طبعاً. وأنا على فكرة موافقة أتزوجه. *** في قصر مصطفى المصري. مصطفى... أمي أنا قررت اتجوز. كريمة بفرحة... بجد يا حبيبي هتتجوز؟ مصطفى... أيوه يا أمي. كريمة...

أوعى تكون سما يا مصطفى. مصطفى... لأ طبعاً. دي واحدة هتعجبك. كريمة... ربنا يتمملك على خير. *** عندما علمت سما بخبر زواج مصطفى من واحدة أخرى. سما... أنت بجد هتتجوز؟ مصطفى... أيوه. سما... طب وأنا؟ مصطفى... وأنتِ إيه؟ سما... أنا بحبك يا مصطفى. مصطفى... إحنا مش هنضحك على بعض. كان فين الحب ده زمان لما سبتيني ورحتي اتجوزتي واحد تاني؟ سما... دي كانت غلطة. أنت مش قادر تنسى. مصطفى... لأ. ما أنا خلاص نسيت وهتجوز أهو. سما...

ميبقاش قلبك حجر كده. مصطفى... أنا مبقاش عندي قلب. والبركة فيكي. *** ذهب مصطفى ووالدته لخطوبة جودي. وأصرت سما أن تذهب معهم. *** في غرفة جودي. بسام... أنتِ برضو هتنفذي كلامك؟ جودي... مابقاش بإيدي. ما هو يا أتزوجه يا أنت هضيع. ومش أنت بس. أنتِ ناسى إن بابا عنده القلب وممكن يجراله حاجة لو عرف إن ابنه ممكن يتحبس. بسام... طب دا أنتِ هتتجوزيه إزاي؟ دا أنتِ مشفتيهوش غير مرتين. جودي...

بسام بالله عليك سيبني. أنا ضغط أعصابي ومتماسكة بالعافية. بسام... أنا مكدبش عليكِ. هو شكله حلو وباين عليه راجل كده. ومامته برضو تحسيها كويسة. بس معاهم واحدة كده. الظاهر نسيت تلبس قبل ما تيجي. جودي... دي تلاقيها باربي هانم. بسام... باربي مين؟ جودي... قصدي سما قريبته. *** خرجت جودي من غرفتها لمقابلة مصطفى ووالدته. لكن عندما نظرت إلى سما. جودي في سرها... يخرب بيت أهلك يا شيخة. دا لبس! كريمة...

بسم الله ما شاء الله. زي القمر. جودي... شكراً يا طنط. كريمة... عرفت تختار يا حبيبي. مصطفى... أنتِ عارفة ذوق ابنك. كريمة... قولتي إيه يا أستاذ جلال؟ إحنا جايين نطلب إيد جودي بنتك. جلال... والله الرأي رأي جودي. سما... وانتوا مستعجلين على إيه؟ أووووف الجو حر أوي. مفيش تكييف. جودي... الجو حر وإحنا في يناير. طب إزاي؟ سما... قصدي الجو ساقعة. مفيش دفاية. جودي... ما أنتِ لو كنتِ كملتي لبسك كان زمانك دفيانة. سما...

لو سمحتي يا طنط ممكن شوية ميه. زينب... حاضر يا حبيبتي. سما... ياريت تكون معدنية علشان معدتي بتوجعني. مصطفى... عن إذنكم يا جماعة. تعالي يا سما. سما... إيه يا روحي؟ خلاص هنمشي؟ مصطفى... أنتِ عارفة لو مسكتيش أنا اللي هنزل أشربك من بنزين العربية يا سما. سما... بموت في قسوتك يا صاصا. مصطفى... لو مبطلتيش عمايلك مش هتعرفي اللي هيجرالك. سما... طب إحنا هنروح إمتى يا روحي؟ مصطفى... لو مضايقة أخلي السواق يروحك. سما...

لا. قربتوا تخلصوا. هنمشي سوى. مصطفى... قولتي إيه يا آنسة جودي؟ جودي... أنا موافقة على الجواز. كريمة... خلاص نقرا الفاتحة. مصطفى... حافظة الفاتحة يا سما؟ ارادت جودي الضحك ولكن تمالكت نفسها. *** تم الاتفاق على الزواج في إجازة نصف العام. مرت الأيام سريعا وجاء ميعاد الزفاف. كانت جودي ترتدي فستان زفافها ولكنها كانت كمن تنساق إلى الموت أو إلى الجحيم. وكان تنظر إلى مصطفى بأنه سيكون حارس جحيمها. سمر...

زي القمر. ولو إني مش فاهمة حاجة. جودي... كله نصيب يا سمر. سمر... نصيبك حلو ومز والله. جودي... آه أخدت بالي. *** بعد انتهاء الزفاف. ذهبت جودي مع زوجها إلى بيته وصعدت إلى الغرفة. قامت بتغيير ملابسها وارتدت إسدال للصلاة. دخل مصطفى إلى الغرفة وكان ينظر إليها نظرات غريبة. مصطفى... هو إيه اللي أنتِ لبساه ده؟ جودي... إسدال علشان أصلي. مصطفى... تمام. يلا نصلي سوا. جودي... هو أنت بتصلي؟ مصطفى... حاجة غريبة يعني إني أكون بصلي؟

جودي... لأ. بس متوقعتش إنك بتصلي. وخصوصاً سما وهي ماشية كده وبتنسى تلبس بقية هدومها. مصطفى... والله هي حرة في نفسها. جودي... خلاص يلا نصلي. *** بعد الانتهاء من الصلاة قامت جودي لتصلي مرة أخرى. مصطفى... هتصلي إيه تاني؟ جودي... أصلي. مصليتش طول النهار. فهصلي دلوقتي. مصطفى... ماشي. وأنا قاعد مستنيكي. لو هتصلي للصبح.

استغرقت جودي وقتاً كثيراً في الصلاة. فهي تتمنى أن يغلبه النوم وينام ويتركها في حالها. بعد أن انتهت من صلاتها. جودي... أنا جعانة وعايزة أكل. مأكلتش من الصبح. مصطفى... مفيش مشكلة. الأكل عندك أهو. كلي. جودي... وأنت مش هتاكل؟ مصطفى... مبحبش أكل بالليل علشان أعرف أنام. جودي... براحتك. بدأت جودي في الأكل ببطء شديد. فهي ليست جائعة وإنما هذه حجة لابعاده عنها بعض الوقت. مصطفى... هتفضلي تاكلي طول الليل ولا إيه؟ جودي...

أنت هتبصلي في الأكل كمان؟ مصطفى... خلاص أنجزي بسرعة في ليلتك دي. لا تعرف جودي ماذا تفعل. فمن الواضح أنه مصر على إتمام الزواج. جودي... هغسل إيدي وأجي. مصطفى بنفاذ صبر... ماشي. ومتجيش كمان شوية تقوليلي نسيت أغسل سناني. جودي... كويس إنك فكرتني أغسلهم بالمرة. مصطفى... الصبر من عندك يا رب. *** بعد انتهاء جودي مما تفعله. مصطفى... خلصتي كل حججك ولا فيه حاجة تاني؟

سكتت جودي ولم ترد. وعندما حاول الاقتراب منها أغمضت عينيها بشدة واتخذت موقف دفاعي. جودي... اطفي النور. مصطفى... يعني مغمضة عينك وكمان عايزاني أطفي النور. ليه؟ ده كله يعني؟ جودي... علشان مش عايزة أشوف وشك. بعد نطقها هذا الكلام ساد الصمت في الغرفة. وعندما فتحت عينيها وجدت مصطفى قد ترك الغرفة. جودي... هو راح فين ده؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...