الفصل 11 | من 25 فصل

رواية عشق النمر الفصل الحادي عشر 11 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
16
كلمة
1,199
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

بعد يومين عند عمرو خرج من أوضة الملابس، شاف ال حبس أنفاسه. ملك وهي لابسة فستان طويل مفصل على جسمها، وكان فاتح عند صدرها مثلث. وشعرها كان خصل حر وهي بتلبس حلقها. بصت لانعكاسه في المراية، اتوتر من نظراته. قرب منها وهي توترها بيزيد، لحد ما الحلق وقع على الأرض. جاءت تأخذه بس وقفها. ملك: استنى كده غلط عليكي، متنسيش إنك حامل. بلعت ريقها بتوتر من الكدبة اللي هتجيب أجلها.

اداها الحلق وهو بيبصلها بتوهان، أول مرة يكون بالقرب ده منها. جاءت تاخذ منه الحلق، مسك إيدها وسحبها لعنده وحاوطها من خصرها، وبعدها فقد السيطرة على نفسه معاها. حاوطته من رقبته وهي بتبادله بشوق، إديها استنت اللحظة دي. فاقت على نفسها لما حست بإيده على سحاب الفستان، فصلت قبلتهم بالعافية وهو بيزمجر باعتراض. ملك بخجل شديد: كده هنتاخر. عمرو بضيق: روحي غيري الفستان ده، وحش أوي. ملك بزعل: ليه بس ده الفستان عاجبني.

عمرو: وأنا قلت إنه وحش، ودلوقتي تروحي وتغيري. ملك بحزن: حاضر هغيره. وراحت تغيره. أما هو اتنهد بضيق من زعلها. عند إياد كان بيختلس النظر ليها، حرم من شوفتها يومين لأنها حبست نفسها في أوضة الضيوف لمدة يومين. إديها اشتاقت لها. وقف عز قدامه وهو بيديله الكرافت. عز بابتسامة: تعرف إني مبعرفش أربطها، ومفيش عريس من غير كرافت، مش كده؟ إياد بابتسامة وهو بيساعده: اعتبرها هدنة. عز: وأنا وإنت من إمتى كان في بينا مشاكل يا أخويا؟

إياد بابتسامة: أبدا يا أخويا. عز: أنا مكنش قصدي أخسر بابا صفقاته كلها، أنا بس انضحك عليا لأني مكنش عندي الخبرة الكافية في الشغل. إياد: إنت مش محتاج تبررلي حاجة يا عز، إنت أخويا الكبير وأنا أكتر حد بيفهمك. إديها إنك طيب. عز: ده مكنش رأي بابا الله يرحمه. إياد: إنت بتعرف إديها. هو كان قاسي معانا. المهم دلوقتي إنك تبدأ حياة مع اللي بتحبها، هي وابنك.

عز: بس لازم أربيها الأول. دي كل همها الفلوس يا إياد، مش شايفة الناس اللي حواليها بيحبوها. إديها أنا آسف، بسببي اضطريت تتجوز أختها و... إياد: الأول مكنتش عايزها، كنت خايف تطلع زي أختها. بس بعد ما عرفتها عرفت إديها هي حلوة وجميلة. عز: حيلك حيلك، ده إنت واقع أوي. إياد وهو بيحك راسه بحرج: واضح عليا مش كده؟ عز: جدا. بعد فترة وصلوا المعازيم والعروسة والعريس. كانت حياة مع ملك قاعدين يتكلموا بعد ما أزواجهم رفضوا إنهم يرقصوا.

حياة: هو إنتي بجد حامل زي ما بيه قال يا ملك؟ ملك بخوف: أنا غلطت يا حياة أوي. أنا كدبت على عمرو وقلتله إننا يعني واني حامل، بس والله خفت ليطلقني، إنتي عارفة أنا بحبه إديها. حياة: ده مش مبرر لعملتك دي يا ملك، إنتي لازم تقولي له قبل ما يعرف من حد غيرك، إنتي سامعاني بقولك إيه؟ ملك بهمس: خلاص فات الأوان. استوعبت حياة كلامها لما عمرو جاء ومسكها من إيدها بغضب وهو بيسحبها لبرا الحفل، رغم اعتراض حياة.

انتهى الحفل وكله راح لوجهته. عند عز وحبيبة دخل بيها الأوضة وهو حاملها وبيقولها: عز: نورتي بيتك وأوضتك ي حبيبتي. حبيبة بخجل: شكرا. قرب منها بحب، سرعان ما تحول وقالها: عز: إنتي هتنامي على الأرض يا حبيبة من يوم وطالع. حبيبة بصدمة: إنت بتقول إيه يا عز؟ إنت اتجننت؟ إزاي أنام على الأرض وأنا حامل؟ عز: مش مشكلتي، حضرتك دبستيني في الجوازة دي من غير ما ترجعيلي، استحملي بقى اللي هيجرالك. حبيبة: أنا عملت كده عشان بحبك يا عز.

عز بغضب: كدابة، عملتي كده عشان الفلوس بس. متحلميش تاخدي قرش واحد مني، فاهمة. عند ملك وعمرو ملك بخوف: هدي شوية يا عمرو، أنا خايفة، ارجوك هدى. عمرو بغضب: بقى عيلة زيك تضحك عليا وتفهمني إني قربت منك، لا وكمان حامل. ملك: عملت كده عشان مطلقنيش، أنا مش هعرف أعيش من غيرك. عمرو: ده مش مبرر لعملتك دي يا ملك، وهتدفعي تمن خداعك ليا غالي أوي، فاهمة. وقف على جنب وهو بيحاول يهدى من غضبه شوية.

أما هي كانت قاعدة بوجه شاحب وقلب متألم. وصلها عمرو البيت ودخلت أوضتها هي وعمرو، وكانت بتبكي بشدة. مسحت دموعها لما دخل الأوضة. قرب عليها وهو حس إنه زودها أوي. عمرو بأسف: ملك أنا... ملك بثبات مزيف: طلقني. عمرو باستغراب: إنتي بتقولي إيه؟ ملك: طلقني عشان ترتاح وتريحني. قرب عليها، فرجعت هي تلقائيا رجعت لورا. عمرو: بقى لما تطلقي مني هترتاحي يا ملك؟ ملك: أه. حاوطها من خصرها: بصي في عيني وجاوبيني.

ملك: أنا هبقى مرتاحة لما أشوفك مرتاح، حتى مع غيري يا عمرو. بصلها وقلبه بينبض بصخب من كلامها، فقد السيطرة على نفسه معاها، وهي استسلمت له وبقت مراته شرعا. عند إياد حياة: الفرح خلص يا إياد، طلقني. إياد: حاضر يا حياة، هطلقك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...