عز الدين الهواري هو أبو ابني يابا. عمرو بغضب وهو بيتجه ناحية عز بغضب: -هتنكر إنه الطفل اللي في بطن حبيبة هو ابنك؟ اعملها يا عز، وقسم بالله مش هيطلع لك شمس بكرة. إياد وهو بيبعد عمرو عن عز المصدوم وهو بيبص لحبيبة بصدمة: -اهدا يا عمرو، عز أكيد مش هينكر غلطته وهيصلحها دلوقتي، مش كده يا عز؟ عز وهو بيبص لحبيبة بتوعد: -أكيد يا إياد، أنا مش هتخلى عن ابني ولا عن حبيبة، انت متعرفش أنا بحبهماااداايه. عمرو:
-ولما انت بتحبها مجتش بالباب ليه؟ عز بهدوء: -غلطة وهصلحها دلوقتي يا عمرو. وراح قعد جنب حبيبة بهدوء وقال للشيخ: -اكتب يا شيخنا. بدأ الشيخ بيكتب تحت استغراب حياة وصدمتها. عز بهمس لحبيبة: -ليه عملتي كده يا حبيبة؟ ده مكنش اتفاقنا. حبيبة: -مكنش اتفاقنا فعلاً، بس أنا فكرت كتير، ليه أتزوج إياد وهو كده كده هي... موت وكل حاجة هتتكتب باسمك. عز بغضب: -عايزة تربحي على حساب حياتي يا حبيبة؟ حبيبة: -اسمها دلوقتي حياتنا يا عز حبيبي.
-بارك الله لكما وجمع بينكما في الخير. إياد وهو بيحضن عز: -مبروك يا عريس. -أنا آسف إني خربت عليك كل خططك يا أخي، بس حياة هتفضل مراتي لآخر يوم في عمري، واوعى المح عينك دي بتبص من ناحيتها، وقتها بس هتعرف ليه سموني النمر. بعد عنه إياد ببرود كما لو لم يقل شي. اتجه ببصره ناحية حياة. اللي لسه مش مستوعبة اللي حصل. استأذنت حياة وطلعت لفووق. طلع وراها إياد. إياد: -حياة مالك؟ حياة: -هو إيه اللي حصل تحت من شوية ده؟
مش على أساس انت ابوه البيبي اللي حبيبة حامل منه؟ إزاي عز يبقى ابوه؟ فهمني أنا خلاص قربت أتجنن. إياد بهدوء: -ذي ما سمعتي تحت، عز هو أبو البيبي. حياة: -ازاااي ابوه؟ ازاااي بس وهي حبيبتك انت؟ إياد: -حبيبة بعمرها ما كانت حبيبتي. قرب منها وهو بيحاوطها: -انتي بس اللي حبيبتي ومالكة قلبي كله. حياة بغضب: -كداب. انت كداب يا إياد، متفكرش إني هصدقك وأنسى اللي حصل منك من أول جوازنا. إياد:
-أنا ندمان على اللي عملته، بس سيب لي فرصة أحكيلك أنا ليه عملت كده. حياة برفض: -عشان ترجع وتضحك عليا؟ لا مستحيل أسمعك، ودلوقتي أنا رايحة لبابا وهو اللي هيخليك تطلقني. وما كادت أن تغادر حتى أمسك بها ورفعها عن الأرض. حياة بصدمة: -ايااد نزلني. إياد وهو بيتجه بها ناحية السرير: -مش هسمحلك تعملي اللي في دماغك يا حياة. بقى يربطها وهو محاوط جسمها عشان متهربش. -مش هسيبك تدمرى جوازنا.
وجاءت تصرخ بس كتم صرختها جو شفايفه وهو بيبوسها بعنف وحب. خلاها لا إرادياً تستسلم له. فصل قبلته وهو بيحط اللازق على بوقها. إياد بهمس: -هتجننيني في يوم انتي. -أنا هروح أتخلص من اللي تحت دول وراجعلك ي جميل. تململت وهي بتحاول تفك نفسها بعنف. خرج وقفل عليها من برا. وهي بتبص له بغضب منه ومن نفسها عشان استسلمت له وقدر عليها. بعد ربع ساعة. دخل إياد الأوضة بعد ما اتفقوا على فرح عز وحبيبة اللي هو بعد يومين. دخل إياد الأوضة.
لقاها بتبكي بصمت. حس بخنجر في وسط قلبه. راح فكها. وهو بيعتذر لها عن تأخيره. حياة بغضب: -هو انت فاكرني بهيمة عندك عشان تربطني وتسبني بالطريقة دي؟ إياد: -ما انتي لو بتسمعي الكلام من أول مرة مش هضطر أستعمل العنف معاكي، بس مين يسمع. حياة وهي بتغادر السرير: -أنا بقى مش هقدر أعيش مع واحد سادي زيك بيحب العنف، ولو مطلقتنيش بالذوق هخلعك وأقولهم سادي ومعيشني في التعذيب ٢٤ ساعة. إياد وهو بيجذبها لعنده. وبيبص لعيونها بتركيز:
-طب انتي تقدري تعيشي بعيد عني يا حياة؟ لاني مش هقدر من غيرك يوم واحد. -اسمعيني وبعدها هتعذريني على معاملتي ليكي ويمكن تشفعيلي بعدها. حياة وهي بتبعد عنه: -مش هسمعك، لأنك هتكذب عليا، أنا مبقتش عارفة أصدقك يا إياد. إياد: -لو انتي مصدقتنيش، يبقى الحياة بينا مجرد كذبة، وهطلقك ذي ما انتي عايزة، بس بعد فرح عز وحبيبة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!