كان سايق عربيته بسرعة هائلة وهو بيكلم رئيس الحرس بتاعه. إياد: "إن شاء الله تكون عرفت هي فين، يا جاك. والله ما هرحم حد فيكم." جاك: "إياد، خليك وراها. أوعى تسيبها تخيب عن عينك، فاهم." قفل معه وهو بيروح للمكان اللي قاله جاك عليه. ..... أما هي، فلما فاقت لقت نفسها لوحدها. افتكرت اللي حصل. زحف الخوف لقلبها لما افتكرت إنه كان عايز يقتلها. وغريزة البقاء عندها دفعتها إنها تهرب من القصر من غير ما حد من الحراس ينتبه.
كانت بتمشي على الطريق والدنيا برد وهي حافية ولابسة قميص خفيف. فجأة انتبهت إنه في حد ماشي وراها. راحت تمشي بسرعة، حتى اتحول لركض. بس فجأة اصطدمت بصدر حد. عرفته إنه هو. إياد بقلق: "إنتي كويسة يا حياة؟ حياة وهي بتبعده عنها بغضب: "كويسة طول ما إنت بعيد عني. ولا نسيت يا بيه إنك حاولت تقتلني؟ مسكها إياد بقوة لما حاولت تهرب منه: "أنا ما كانش ده قصدي." حياة
وهي بتضربه في صدره بقوة: "طب تقدر تفسر لي معاملتك ليا في أول يوم جواز لينا ولحد دلوقتي؟ إياد بهدوء نسبي: "أنا هحكيلك كل حاجة." وحكى لها. ولما انتهى، حتى تفاجأت بها تصافعه بقوة. حياة بقهر: "إنت واحد بتكذب عليا! ليه؟ اعترف، أنا وأختي حبيبة مش بنتفق ودائماً بنتخانق، بس هي مش يمكن يوصل معاها إنها تحاول تقتلني أو تأذيني؟ خاصة إنها عارفة إني بحبك." إياد بصدمة: "إنتي بتحبيني؟
حياة ببكاء: "كنت بحبك. تفتكر لما سألتني إزاي سلمتك نفسي وانت ضربتني واهنتني؟ الجواب إني مبقدرش أسيب نفسي قدامك. أنا كنت بحبك وحطيت لك عذر لمعاملتك معايا، بس إنت بترمي بلاك على أختي اللي ما فيش في طيبتها. وأنا مستحيل أكمل معاك يا إياد. طلقني دلوقتي." صاح: "إنتي اتجننتي؟ بتطلبي مني الطلاق بسبب أختك اللي... دفعته من صدره مرة أخرى: "اخرس! أنا أختي أشرف منك ومن اللي شبهك. أيوة عايزة الطلاق!
إياد وهو بيمسك إيدها: "مش هطلقك يا حياة، فاهمة؟ عايزة الناس تقول عليكي إيه؟ اتطلقت بعد يومين جواز؟ حياة بغضب: "وانت مال أهلك بيا؟ يتكلموا عليا ولا لأ؟ يهمك في إيه؟ مسكها من فكها بقوة: "اوعى تشتميني تاني وإلا هندمك العمر كله يا حياة. اوعى." حياة: "إيه؟ هتحاول تقتلني مرة تانية، مش كده؟ أكملت بانهيار وهي تضع يده على عنقها: "اقتلني يلا." سحب يده وضمها عنده بقوة رغم اعتراضها. حياة وهي بيغمى عليها: "ليه عملت فيا كده؟
ده أنا حبيتك بجد. أنا حبيبتك يا إياد. إنت دمرت لي أحلامي كلها." حملها بين ذراعه وهو يبوس جبينها: "هعوضك يا حياة. يمكن أكون مبحبكيش، بس أكيد مش هسيبك. مش هسيبك لغيري أبداً." ....... عند عمرو. جاءت حبيبة وهي بتبكي لحضن أخوها. عمرو بحنان: "مالك بتبكي ليه يا عمري كله؟ حبيبة ببكاء مصطنع: "حياة يا عمرو. آه." أخرجها عمرو من حضنه بقلق: "مالها حياة؟ انطقي."
حبيبة بحقد: "حياة اتصلت فيا وكان باين من صوتها إنها تعبانة. ولما سألتها مالك، قالت لي إنه إياد من أول يوم جواز ليهم وهو بيضربها من غير رحمة. حتى إنه حاول يقتلها، بس ربنا كان معاها وأنقذها. قالت لي ما أقولكش يا عمرو لأنها خايفة من إياد لو إنت عرفت هيرجع يضربها تاني ومش بعيد يطلقها." عمرو بغضب: "الكلام ده كان من امتى؟ حبيبة: "كلمتني أمس يا عمرو. أنا خايفة عليها أوي من إياد ليأذيها."
عمرو: "بابا مسافر، بس أنا موجود وهاخد حق أختي منه." حبيبة: "هتعمل إيه يا عمرو؟ عمرو: "هرجعها أكيد وهطلقها منه. وهو بقى هحاسبه على اللي عمله في أختي." ... بعد وقت، وصل عمرو قصر إياد. سأل الخدم عنه، قالوا له فوق هو والمدام. ركض عمرو لفوق، وحبيبة وراه بتبتسم بانتصار. رزع عمرو أوضة إياد بقوة، بس اتفاجأ من اللي شافه. حتى حبيبة كمان قربت توقع لما شافت إياد وحياة عريانين مع بعض على السرير.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!