الفصل 3 | من 25 فصل

رواية عشق النمر الفصل الثالث 3 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
16
كلمة
825
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 12%
حجم الخط: 18

وهو بيحط إيديه على راسه، إياد بيتصل بالدكتور: "تعالى عندي بسرعة." قفل في وش الدكتور وراح حاضن وجهها. إياد: "مينفعش تموتي دلوقتي، عذابك لسه مخلصش." جاء الدكتور وحطلها أنبوبة أكسجين، ولما لمح جسمها الأحمر حاول يرفع ملابسها عشان يشوف إيه ده، لقى اللي رماه في الأرض. إياد بغضب: "إنت إزاي تتجرأ تفكر في كده؟ الدكتور بخوف: "أنا آسف يا إياد بيه، بس كنت عايز أشوف الحرق." إياد بغضب: "ممنوع، فاهم؟ ممنوع تلمسها."

الدكتور: "حاضر يا إياد بيه." "هبعتلك الممرضة تتابع معاها، عن إذن حضرتك." راح لعندها وحضنها. إياد: "أنا المفروض محسش بأي حاجة من ناحيتك، إنتي بتحركي جوايا حاجات كتيرة وده غلط. أنا المفروض أكون سعيد دلوقتي بعذابك، أو كنت سبتك تموتي بس... نفض الأفكار دي من راسه لما الممرضة دخلت. وقف إياد: "أنا هخرج بس نص ساعة وارجع، لو فاقت ترنلي على طول، فاهمة؟ الممرضة: "فاهمة حضرتك."

خرج واتجه ناحية شركته، وخيالها وهي بتختنق مش مفارقه. دخل أوضة مكتبه بغضب. اتصل بالممرضة واطمن عليها، بس بعد ثواني دخلت حبيبة. إياد بغضب: "إنتي بتعملي إيه هنا؟ حبيبة ببرود: "شكله الجواز جاء على هواك، إياد باشا برنلك مش بترد عليا." إياد بغضب: "اخلصي عايزة إيه؟ حبيبة: "عايزك تطلق حياة ونتجوز إحنا." وقف بصلها لثواني، لثواني بعدها ضحك، بس فجأة قلب عليها جامد. مسك أكتافها بغضب.

إياد بغضب: "حياة سرقت مني حياتي، أتجوزها وأسرق منها حريتها؟ يا إياد، حياة خربتلي حياتي، انتقملي منها يا إياد، طلق حياة وخللينا نتجوز إحنا." "هو إحنا هنهزر؟ حياتي مش لعبة عندك يا هانم، تتجوزي ساعة ما عايزة وتطلقي ساعة ما انتي عايزة؟ حبيبة بغضب، بالرغم ماتشعر به من الألم: "يعني إيه؟ إياد وهو بيفكها ببرود: "يعني أنا مش هطلقها." حبيبة بجنون: "يعني إيه مش هتطلقها يا إياد؟ فهمني، مش ده كان اتفاقنا؟

تتجوزها لفترة معينة وبعدها تطلقها ونتجوز إحنا؟ إياد ببرود: "منا خلاص مَعَدتش عايز أطلق مراتي يا حبيبة." حبيبة وهي بتمثل البكاء: "ولما هي مراتك أنا أبقى إيه يا إياد؟ معقول تكون لعبت بعقلك وخلتك تحبها وتنسى حبك ليا؟ أمسكت وجه بين إيديها عشان يلين. "فين حبيبي إياد اللي كان مستعد يقتل أي حد بس عشان خاطر أكون مبسوطة وراضية عليه؟

إياد وهو بيبعد إيديها: "قصدك إياد المغفل اللي كان بيعملك كل حاجة، صحيحة أو خطأ. للأسف مات يا حبيبة. أنا اكتشفت إن اللي بعمله مع حياة غلط، وخاصة إني مشفتش حاجة منها غلط طول فترة كتب كتابنا، بس إنتي اللي لعبتي بدماغي وخللتني أكرهها وأعاملها أسوأ معاملة، وده كله ليه؟ عشان إنتي غيرانة منها. بس أنا رجعت لعقلي وهبدأ معاها صفحة جديدة." حبيبة بشر: "وتفتكر لما هي تعرف سبب جوازك ليها وسبب معاملتك دي ليها، هترضي تكمل معاك؟

إياد وهو بيبتسم: "ومين بقى اللي هيتجرأ ويقولها؟ معقول تكوني إنتي؟ بس لا لا، مظنش إنك هتفتحي بوقك بكلمة. عارفة ليه؟ لأني أنا اللي همنعك يا بيبي." حبيبة بغضب: "لو فكرك إنك تهددني وأنا اسكت هتكون غلطان. أنا مبتهددش يا إياد، وزي ما خليتكوا تتجوزوا، هخليكوا تتطلقوا. ابقى خاف على نفسك وعليها هي كمان." خرجت حبيبة بغضب وحقدها زاد على حياة المسكينة. تنهد إياد بتعب. هو اللي جاب المصايب دي لنفسه لما قبل يتجوزها.

جاءه اتصال من الممرضة بتاعة حياة. رد عليها بسرعة بس انصدم لما قالتله إنها مش لاقية حياة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...