الفصل 24 | من 25 فصل

رواية عشق النمر الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
16
كلمة
1,450
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

انتي طالق…… قالها كده وخرج علطول من غير أي كلمة. وحياة اتنفست براحة. لكن افتكرت كلام إياد: “” خمسة أيام وتكون مطلق حياة، وفي اليوم السادس هتكون مراتي “” “” وعد مني هتكوني في بيتي وفي حضني انتي وابني قريبًا جدًا…. وأنا مابراجعش عن وعودي لأني النمر يا حياتي “” حطت إيدها على راسها وهي بتبكي. أكيد هيرجعني ليه.. هيرجعني البيت اللي خانى فيه وهيخليني أحبه من تاني وبعدها هيعذبني.

لا مش هيحصل. أنا لازم أهرب من هنا أنا وابني، لازم أهرب. وانتهت كلماتها. بدأت بلم هدومها هي وابنها ولبست ولبست ابنها وشالته على كتفها واتسحبت وخرجت بهدوء. كان الوقت وقتها اتأخر. خدت عربية أخوها وساقته وهي بتتنهد براحة. لكن وقفت بعد فترة لما اعترض طريقها عربية تانية. وقفت في آخر لحظة وماخدتش وقت تستوعب أي اللي بيحصل. جاء حد وفتح الباب وخرجها بالعافية. بصتله حياة بخوف وهو حاجزها بين السيارة.

تفتكري في مكان مقدرش أوصلك فيه يا حبيبتي؟ حياة بخوف: إياد. إياد بابتسامة: عيونه وقلبه وحياته كلها. قوليلي بقى يا عمر إياد، كنتي هربانة ورايحة فين؟ حياة برعب: إنت بتقول إيه؟ أنا مش رايحة حتة. أنا… إياد: طب اشرحيلي بتعملي إيه بالوقت ده مع ابني في مكان مقطوع ذي ده. حياة بتوتر: أنا… إياد: افرضي حصلك حاجة انتي والود، لا سمح الله. مش هتكوني انتي السبب. بصتله من غير ما أرد عليه وهي مصدومة وخايفة منه ومن اللي جايا.

إياد: يلا، هرجعك البيت. حاولت تروح عربية أخوها منعها إياد وجذبها من إيدها بقوة لعربيته وقفل الباب بغضب. دخل هو كمان وسألته بقلق: ابني فين؟ إياد: متقلقيش، هو مع جاك. مش هتخافي على ابني أكتر مني يا حياة؟ هااان. مسكتت وهو ساق لفترة، وبعدها قالتله بخوف: ده مش طريق البيت يا إياد. إنت مروحني فين؟ إياد ببرود: خاطفك يا روح إياد. حاولت تفتح الباب من غير أي جدوى.

حياة برجاء: إياد، بال أنت بتعمله ده. مفيش حاجة هترجع بيني وبينك ذي الأول. إحنا طرقنا اختلفت من زمان. شوف طريقك وخليني أرجع أشوف طريقي، بليز روحني البيت. مهتمش لكلامها. وبعد فترة وصل فيلا كده جميلة وقالها تنزل بس منزلتش. وعندت. خرج ولف ناحيتها وخرجها بالعافية. شالها في كتفه ذي شوال البطاطس ورماها في الأوضة. حياة: اللي انت عملته ده مش هيعدي بالساهل. أبيه لو عرف مش هيسيبك. المراد: ههه، تفتكري هخاف منه أنا.

قرب منها بسرعة لحد ما رجعت لورا. إنت المفروض حافظاني بحكم كنتي مراتي. أكيد مش هتنسى أنا مين وأقدر أعمل إيه. مسك إيدها بالعافية: افتحي الدولاب البسي اللي فيه واطلعي، مش عايز تأخير فاهمة. حاولت تسحب إيدها: كفاية حرماني بقى. إنت مالكش الحق إنك تلمسني. سبني بقى. صح، عندك حق. اعملي ذي ما قولتلك. المأذون تحت مستني. حياة باستغراب: مأذون إيه؟ إياد: المأذون اللي هيجوزنا يا روحي. حياة بغضب: إنت اتجننت؟

أكيد لا. أنا مش هرمي نفسي في النار من تاني. أنا لا يمكن أكرر غلطتي، فاهمة. إياد بنفاذ صبر: إنتي حرة إنك متتجوزنيش. بس اعرفي إنك مش هتشوفي آدم لآخر يوم في عمرك. حياة بغضب وهي بتضربه في صدره بقوة: وإنت اللي هتمنعني من ابني يا إياد بيه. ده أنا كنت قت… تلك فيها. مسك إيدها وهو بيبصلها بإعجاب وتوهان. بعشقك وإنتي شرانية بالشكل ده.

لوى دراعها في ظهرها: أنا ممكن أعمل كل اللي عايزه من غير جواز حتى، بس حبي ليكي أنقى من كده عشان كده عايزك مراتي حلالي. أنا مش بهدد يا حياة، أنا بس بنفذ. ٥ دقائق، لو مخرجتيش من الأوضة دي وإنتي مجهزة نفسك، لتشوفي أسوأ ما فيا. وبرضو هتجوزك. ٥ دقائق وتكوني تحت، فاهمة. وبعدها تركها وخرج وهي بتفكر في اللي جايا. حياة: مش إنت عايز تتجوز ياعين أمك؟ وديني لاكرهك في الجواز وفي صنف النساء كله، وإلا مبقاش بنت آدم.

كان تحت بيتكلم في التليفون وهو مش مركز، كله تفكيره فيها. هل هتوافق ولا لأ؟ هو أصلا مش هيقدر يغصبها على حاجة. أيوة ياعز، ذي ما قولتلك. ادعي إنها توافق، وإلا… وقف لما شافها نازلة. حورية من السماء، قوية، مغرورة ومتكبرة. وكيف لا وهي قد امتلكت قلب النمر. جلست بهدوء وقفل هو في وجه عز وجاء جنبها. ثواني جاء جاك مع آدم اللي قعد في حضن أمه. بدأ المأذون بإجراء الزواج للمرة الثانية.

هي قلبها كان بيخفق بشدة لما المأذون أعلن جوازهم. مبارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في الخير. غادر المأذون مع جاك وهي خدت ابنها وطلعت لفوق. طلع بعدها بعد دقائق وهو كان بيحاول يستوعب فكرة إنه هو رجع جوزها وهي بقت مراته. دخل الأوضة اللي فيها مراته وابنه. فتح الباب لقى آدم قاعد بيلعب وهي كانت قاعدة على الكنبة بتوتر. مهتمش بيها وراح لابنه. إياد بحب: جاك تحت وبيدور عليك. إيه رأيك تنزله وتلعب معاه؟

هتكلم مع ماما شوية وهنزلكم، أوكيه؟ آدم ببراءة: أوكيه. خرج وبصلها خلاها ترجف بس حاولت تبان قوية قدامه. جاء وقف قدامه، بصلها بتوهان. حاولت تهرب من قدامه بس مسكها من خصرها وجذبها لعنده وأيديها لصدره. حياة بتوتر من قربه: ابعد عني يا إياد. إياد: إنتي مراتي. برق فجأة لما حس بالمسدس في دماغه وهي بتبصله بتحذير. إياد: جبتي البتاع ده منين؟ حياة ببساطة: خدته من حراسك. ابعد عني وإلا هفجره في دماغك ومش هيرفلي جفن.

ابتسم ابتسامة جانبية كلها إعجاب. قربها منه أكتر: عايزة تلعبي يا قطتي؟ حاضر، هنلعب. خد منها المسدس بسرعة وحطه في دماغها. عشان خاطر آدم. أكتر من كده مش هقدر. مش هقدر وإنا عارفة إنه في غيري لمستها ونامت معاها. مش هقدر.

إياد: مش بعرف أقرب من غيرك ولا أفكر في غيرك. طول التلت سنين اللي فاتوا وإنتي كنتي محور كل حاجة في حياتي. وزي ما قولتلك، أنا مقربتش من نورا في اليوم ده. دي كانت خطة منها عشان توقعني في فخها وتخليني أتجاوزها. حياة ببكاء: مش هتفرق يا إياد. لأنه في غيرك لم… سنين. إياد بغضب: إنتي بتقولي إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...