الفصل 23 | من 25 فصل

رواية عشق النمر الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
16
كلمة
1,042
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

فاق إياد من سرحانه على صوت خناق عز وعمرو. إياد: بس بقى كفاية، انتوا ناس كبار وعاقلين وفاهمين الصح من الغلط. مش من الصح تحرم أب من ابنه سنين عشان سوء تفاهم تافه ويمكن يتحل في دقيقة. مظنش يا عمرو، عايز تحس بإحساس فقدان الابن؟ كبر عقلك، دي مشاكل بيت اتنين متجوزين وهما هيحلوها مع بعض. بص لحياة وآدم بـ... آدم: أنا بحياتي مفكرتش أخونك، لا وأنا صاحي ولا نايم. كل اللي انتي شوفتيه كانت لعبة قذرة من...

بس الحق عليا إني سمحت بالحاجة دي تحصل وإني مسمعتكيش ومفهمتش وجعك وقتها. بس وعد مني هتكوني في بيتي وفي حضني خلال الأيام وهعوضك انتي وابني على الفااات. جاسر: وانت ترضى تتجوز واحدة لمسها حد بعدك تكون مراتك؟ شهقت حياة وهي بتحط إيدها على شفايفها ودموعها بتنزل بغزارة. إياد بثبات مزيف: أنا مبتراجعش عن وعدي، وإلا مبقاش النمر. قال كلامه وخرج بعدها. حياة بصت لجاسر بكره وهي بتاخذ ابنها منه وبتجري لفوق وهو بينادي عليها.

جاسر: حياة اسمعيني حيا... قاطعه مسج على تليفونه. بص له وانصدم من اللي قرأه. راح خرج بسرعة وهو بيهتف بغضب: جاسر: يعني إيه مختفية ومش موجودة؟ هي زريبة حيوانات ولا مستشفى؟ عز بهدوء: رأيك إيه بالكلام اللي قاله إياد؟ الأصغر منا بيفهم يا عمرو. أنا وحبيبة سوينا سوء التفاهم اللي بينا، وأوعدك إنها مش هترجع تشتكيك مني من تاني. بص عمرو لحبيبة اللي بتبصله بخجل. ضغطت عليه ملك.

عمرو بضيق: أوكيه، دي آخر مرة حبيبة تيجي وتطلب الطلاق. أنا حذرتك ها، وإلا مش هتلمح ضفرها ثانية. عز بمرح: ظالم وبتعملها يا خويا. بعدين بص لها بتوعد: مش يلا بينا يا حبيبتي. بلعت ريقها بتوتر من اللي جاي. ابتسمت وهزت راسها بنعم. دخل جاسر المستشفى وهو بيزعق: جاسر: إزاي يعني تختفي؟ إزاي واحدة غايبة عن الوعي تختفي؟ هتمشي وهي نايمة؟ الدكتور بأسف: معرفش إزاي تختفي وهي بحالتها دي. جاسر بحدة: مليش فيه، عايز مراتي دلوقتي فاهم؟

عايزها قدامي خلال دقائق وإلا هطربقها لك فوق دماغك. خرج الدكتور بخوف من نبرة صوته. أما هو جاله مسج وكان في صورتها وهي نايمة غايبة عن الوعي في أوضة كده مش معروفة. حاول يتصل برقم اللي اتبعت منه الرسالة كتير بس في الآخر رد. جاسر: انت عايز منها إيه؟ قولي انت خاطف مراتي ليه؟ إنك تخطف زوجات غيرك دي شغلتك انت، مش شغلي أبداً. جاسر بصدمة: إياد! إياد: أيوا إياد يا روح أمك. جاسر

وهو بيبلع ريقه بتوتر وخوف: سما مالهاش دعوة باللي بينا، ارجوك متأذيهاش. إياد: هو أنا كنت لسا بفكر أعمل فيها إيه، وانت اديتني فكرة جهنمية للصراحة. بس هستفيد إيه من قتل واحدة فاقدة الذاكرة وملهاش حد؟ دي حتى تبقى عيب على سمعة النمر. جاسر: اطلب اللي انت عايزه بس رجعلي سما. إياد: حياة. نيم عز بنته سيلين وصعد للأعلى بغضب ليرى زوجته. عز وهو بيرزع الباب بعنف: اهلين بمراتي اللي عاملاني كيس جوافة ومصغراني قدام الناس كلها.

حبيبة بفزع: مش انت اللي مش عايزني أستحمل بقى. عز بغضب: تعالي قدامي أحسن لك. حبيبة بتحدي: مش جاية. وهو يتقدم ناحيتها بسرعة: يبقى أجي أنا. ثواني وكانت محتجزة بين الحائط وذراعيه. جاء يرفع إيده بس وقف لما سمعها. حبيبة: حياة وسيلين ومراد متأذنيش أرجوك. إيده اتجمدت فوق. بصت له بعد ثواني جاءت تهرب بس مسكها من خصرها. عز: عيدي إنتي قولتي إيه؟ حبيبة بخوف: قولتلك متأذنيش أنا حامل.

بصلها بجمود. ثواني وكان بيهجم عليها بقبلاته حتى انتهى أمرها وهي تلهث بين ذراعيه وتشعر ببعض الألم من عنفوانه. عز بحب: انتي كويسة يا حبيبتي؟ هزت راسها بنعم. دفن راسه في رقبتها وهو بيقولها: المرة دي أكيد هنجيب مراد. حبيبة بجراءة: إن شاء الله بس انت ركز أكتر. ابتسم لحبيبته مالكة قلبه وأخذها لعالمه من تاني. كانت بتزرع الأرض ذهابا وإيابا. لحد ما هو فتح الباب. وقف قدامه بس اتفاجأت بيه. حياة بجمود: طلقني.

جاسر بهدوء: إنتي طاااا. يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...