حبيب ماما متزعليش من بابا هو بيحبنا أوي وأكيد مش قاصده يعاملنا بالطريقة الوحشة دي واحنا دلوقتي هنروح الشركة ونفاجئه يلا. طلعت من أوضتها سمعت صوت صريخ إياد وحياة. عند إياد وحياة: "انتي مراتي فاهمة؟
بالذوق بالعافية هاخدك ومش هتقدري تمنعيني عنك. أنا كان مالي ومال الجواز، كنت مرتاح في حياتي وبعد ما اتجوزتك بقت حياتي كلها نكد وملل. واطمني يا حياة هانم، أنا مش هاجي جنبك تاني لأني مبقتش عايزك. في غيرك يقدر يعوضني على اللي انتي بتمنعيني عنه." وخرج بغضب وهي بتبصله بصدمة. قصد إيه مش عايزها؟ وقصد إيه؟ هل معقول يروح ويتجوز عليها؟ راحت غطت نفسها وهي بتلحق وبتنادي فيه وهي بتبكي. بس مين يسمع؟ حياة ببكاء وهي بتقع على الأرض:
"إياد استنى بس. ايااااد." لكنه كان قد غادر. بقت هي بتبكي بشكل يقطع القلب. حبيبة مستحملتش تشوفها كده وجت خدتها بحضنها. حبيبة بحنان: "أهدي يا حبيبتي." حياة وهي بتضمها: "اياااد." حبيبة: "هيرجع صدقيني، هو بس شكله متعصب، هيهدى ويرجعلك." حياة: "هو خلاص مَعَدش هيرجعلي، قالي إنه مبقاش عايزني." حبيبة: "حقه للصراحة." بصتلها حياة بعدم تصديق. حبيبة: "متبصيليش كده، شوفي نفسك في المراية وإنتي تفهمي." بصتلها حياة بضياع وقالتلها:
"يلا قومي معايا." دخلتها أوضتها. قعدت هي ودخلت حبيبة الحمام وخرجت بعد مدة. حبيبة: "ادخلي خدي دش، هترتاحي يلا." قامت حياة بتكاسل ودخلت. أما حبيبة طلعت حاجة من دولاب ملابسها وكتبت لها وخرجت تروح لجوزها. خرجت حياة بعد فترة طويلة وهي بتريح في جسمها وهي لافة نفسها بالفوطة وخرجت لقت قميص نوم وجنبها ورقة مكتوبة. "البسيه وصالحي جوزك وإلا فعلاً هيسيبك بجد."
بصت حياة للقميص بتوتر وخوف وهي بتتذكر آخر مرة لبست فيه زي القميص ده...... دخلت حبيبة أوضة مكتب عز من غير ما تدق الباب بس انصدمت أما لقت السكرتيرة قاعدة في حضنه. عند عز اتفاجأ بتصرفها الوقح ده واتعصب ولسا هيقوم يزعقلها لقى اللي بيشد في شعرها وبيرميها بعيد عن حجره. حبيبة طبعاً الدم غلى في عروقها وهي شايفة البجحة قاعدة في حضن جوزها. قامت جابتها من شعرها وقعدت فوقها وهي بتصفعها بقوة في خدودها. حبيبة بغضب: "آه يابنت...
بقى انتي يازبالة... تقربي من جوزي؟ ده أنا أشرب من دمك ياحيو... أتألمت شوية بمهتمتش. فجأة لقى اللي بيشلها من فوق البنت اللي كانت تقريباً شبه مغمى عليها. عز وهو بيسيطر عليها: "أهدي ياحبيبة، أهدي بقولك. وإنتي يلااااا اطلعي برا شركتي دلوقتي وإلا... مستنتش يكمل لها باقي كلامه، هربت من قدامه ومن المجنونة دي. نزعت حبيبة إيديه من حضنها بقوة. حبيبة بغضب: "إنت إزاي تسيب الزبالة دي تقعد في حضنك كده؟ لتكون عاجبك ياعز؟ عز بهدوء:
"أهدي ياحبيبة، إنتي مش عارفة إنتي بتقولي إيه. أنا اتفاجأت بيها قاعدة في حضني ولسا هزعقلها جيتي إنتي." حبيبة: "أيوا بقى، اكدبي عليا؟ هي اللي جات ولا إنت عاجبك الجو اللي هي عملتهولك؟ عشان كده معاملتك ليا اتغيرت بعد الفرح. مبقتش ماليا عينك وبتلكك عشان تطلقني، مش كده ياعز؟ عز:
"مفيش حاجة تخليني أكدب عليكي ياحبيبة. وبالنسبة لمعاملتي معاكي، كنت عايزك تدوقي من نفس الكأس اللي دقتي لحياة. وأنا مش محتاج أتلعلك عشان أطلقك، ولما أجي عشان أطلقك هقولهالك صريحة إني زهقت منك وهطلقك." حست حبيبة بالألم في قلبها وبطنها بشكل لا يطاق. مسكت بطنها وهي بتقعد على الكنبة على جنب ودموعها جارية. اتخض عز من منظرها وراح عندها بسرعة وخوف. عز: "مالك ياحبيبة فيكي إيه؟ حبيبة بألم: "بطني... ابني ياعز."
عز وهو بيحاول يهدي فيها: "طب أهدي ياروحى أنا معاكي. بصي اعملي شهيق وزفير هترتاحي يلا." عملت حبيبة زيه ما قال وبعد فترة حست بالألم بيختفي لما هدت شوية. حبيبة وهي بتكلم ابنها: "أنا آسفة ياحبيبي، أنا انفعلت بزيادة، أكيد زعلت مش كده؟ حط عز إيده على بطنها. عز: "ماما محتاجة تعقل ياحبيبي فاستحملها شوية بقى." زحت إيديه بغضب عن بطنها. حبيبة: "ابعد عني وروح للبلية اللي كانت بحضنك دي، أنا وابني مش محتاجينك."
وجات تمشي بس وقفها وقعدها في حضنه وهو بيمسك خصرها بقوة وحماية في نفس الوقت. عز: "أهدي بقى." حبيبة: "أنا مش هقعد في مكان غيري كان قاعد عليه." عز: "أنا وحضني وكل حاجة ملكك إنتي وبس." حبيبة: "آه، بعمارة. يوم الدخلة نيمتني على الأرض حتى مراعتش إني حامل بابنك." عز: "قولتلك السبب اللي عملت كده عشانه. أنا بعشقك يامجنونة، بعشقك." قلبها دق جامد وعينها بتطلع قلوب. حبيبة: "إنت قلت إيه؟ عز بابتسامة رائعة:
"قولتلك بعشقك يام مراد." حبيبة وهي بتضمه بقوة: "مراد." عز وهو بيهز راسه وبيملس على بطنها بحب: "مراد عز الدين الهواري." حبيبة وهي بتضمه بقوة: "قولهالي كمان مرة." عز وهو بيضمها بقوة: "بعشقك يام مراد." حبيبة بحب: "وأنا بموت فيك ياعز، بموت فيك......
دخل إياد بعد وقت متأخر من الليل. دخل بس انصدم أما لقاها نايمة على طرف السرير بلبس النوم مبين جسمها كله. جاء يقرب عليها بس اتراجع لما افتكر اللي حصل. دخل الحمام وهو بيحاول يهدي في نفسه. استحمى وخرج بعد فترة. انصدم لما لقاها قاعدة بعيون شبه نعسانة وهي بتسأل بصوت نعسان. حياة: "اياااد، إنت رجعت امتى؟ اتجاهلها إياد وهي اضايقت وراحت وقفت وراها وتقريباً كده هي نست كانت لابسة إيه. حياة بضيق:
"إياد، أنا بكلمك. متكونش لسا زعلان. أنا بكلمك على فكرة." اتجاهلها وجت وراها بس اتزحلقت من المياه اللي في الأرض. مسكت في إياد وللأسف جاء هو فوقها وهي تحته. خجلت حياة من الوضع اللي هما فيه. جاء إياد يقرب عليها بتوهان بس اتذكر اللي حصل. بس هي اتعلقت في رقبته جامد. حياة: "إياد، متزعلش مني أرجوك." إياد وهو بيحاول يفك إيدها: "وأزعل ليه يختي، كنتي عملتي إيه؟ جاء يفتح الباب بس وقفت قدامه. حياة:
"متسبنيش أرجوك. بص أنا بقولهالك أهو، أنا عايزك يإياد. متسبنيش تاني وأنا بالشكل ده." مهتمش لكلامها وخرج. أما هي دمعة فرت من عينها. أما هو قلبه وجعه لما خرج من الأوضة. شتم إياد بسره وراح رجع الأوضة. بدون مقدمات جذبها من خصرها وهو بيلتهم جسمها بحرارة تحت صدمتها. اللي بعد ثواني تاوهت برغبة لما عض على شفايفها بحب. ثواني وسقطت بين إيديه وهي بقت مراته شرعاً.
بعد عنها وشعور رائع يسري بداخله بعد أن نهل من نعيم جسدها المهلك الذي حرم نفسه منه في أول جوازهم. إياد: "حياة. أنااا مسافر."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!