الفصل 14 | من 25 فصل

رواية عشق النمر الفصل الرابع عشر 14 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
14
كلمة
1,023
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

في النمسا. إياد وهو يبوس خدها بحب: عجبك المكان؟ حياة بفرحة: حلو أوي. إياد: طب أنا هروح المكتب على الساعة 5 هرجعلك، أوكيه؟ حياة وهي تحاوط رقبته: على أساس إننا في شهر عسل يا إياد. خليك معايا كمان، أرجوك. إياد: إحنا هنا بقالنا أسبوع يا حياة وكل يوم بحضن بعض. أنا قلت لك إن الفرع اللي هنا محتاجني أوي، بس إنتي أصرتي تيجي، فاستحملي شوية. هما يومين بالكتير أخلص شغلي ونقضيهم مع بعض. حياة بحزن: أوكيه.

إياد وهو يبوسها: متزعليش، هعوضهالك يا حبيبتي. تمام؟ حياة: تمام. ابتعد عنها ومشى. المكتب. إياد: اعرفلي مين اللي اشترى أسهم الشريك بتاعنا. عند حياة، كانت قاعدة مالها، فقررت تخرج تستكشف البلد. رنت لإياد بس مكنش بيرد. وهي ماشية، لفت انتباهها أصوات مزيكا عالية في الشارع. راحت ولقيت مجموعة من الشبان واقفين، اللي بيغنوا واللي بيرقصوا. فكانت بتسمع لهم بتركيز وهي مندمجة مع كلمات الأغنية. لحد ما حست باللي مسكها من رجلها.

بصت له، لقته ولد صغير وجميل. نزلت لمستواه. حياة بحب: هو انت اسمك إيه؟ زين: اسمي زين. انتي جميلة أوي يا طنط. حياة وهي تبوس خده: وانت قمر. بابا وماما فين؟ زين: ماما سابتنا أنا وجاسر لوحدنا، ومعدتش هترجع. حياة بحزن: يا حبيبي أنت. طب بابا فين؟ زين: بابا. جرى زين عليه وحضنه. حضن ابنه وهو يبوسه، وهو بيقوله بالألماني: بقالي ساعة بدور عليك، روحت فين؟ زين بطفولة بالألماني: كنت بتكلم مع الجميلة دي. ابتسمت حياة.

وهو تنح في ابتسامتها. وزين ابتسم لابتسامتها. قال لها كلمة بالألماني مفهمتش. هو بهمس: دي باين عليها إنها مفهمتش كلمة من اللي قولته. أعمل إيه؟ يخربيت جمالها، هو في كده؟ حياة باندهاش: أفندم؟ هو: إيه ده؟ متفهمنيش غلط، إنتي مش جميلة خالص ولا حاجة. حياة بدهشة أكبر: انت بتقول إيه؟ هو لنفسه: جيت أكلها قمت عميتها. قصدى يعنى... يعنى... يعنى.

ثم زفر وقال بسرعة: انتي جميلة جداً، وده شيء مبروك جداً، لأني أول مرة أقف وأتكلم مع ست جميلة زيك يعني. خجلت حياة. وهو تنح فيها زيادة. زين: مش قلتلك إنها جميلة؟ جاسر بهمس: أوي. بصت حياة للساعة، ولقيتها 5:30. شهقت بخوف: أنا لازم أمشي دلوقتي، فرصة سعيدة. حاول يوقفها، بس هي ركضت بسرعة. بص لابنه اللي كان باين عليه إنه حزين. جاسر: مالك يا حبيبي؟ زين: طنط راحت ومش هترجع زي ماما، مش كده؟

جاسر بحنان: إن شاء الله هنتقابل مرة تانية. زين: بس المرة الجاية مش هتخليها تمشي، وهتيجي تعيش معانا، صح؟ جاسر بحزن: إن شاء الله يا ابني. دخلت بتوتر وخوف، وجدته يجلس بهدوء ويرتشف قهوته ويعمل على اللاب خاصته. إياد ونظره على اللاب: ما لسه بدري، يا مدام. حياة بتوتر: إياد، كنت زهقانة وخرجت الحديقة العامة. حاولت أتصل فيك، بس مكنتش بترد. إياد: ورفضتي تروحي مع الحراسة ليه؟

حياة بتوتر: منهم، خاصة وأنت مش موجود. ببقى خايفة من شكلهم. أزاح اللاب وخلاها تقرب وقعدها على رجله وهو بيلعب بشعرها. إياد: ومالك خايفة كده يا حياة؟ لتكوني عملتي حاجة تانية مش كويسة وعارفة إني هتعصب؟ هزت حياة رأسها بلا. فكمل: يبقى مفيش داعي لخوفك ده كله يا عمري. إنتي حبيب روح. حضنته حياة براحة، وهو كمان. بعد عنها، وبقت تبوسه بطريقة متملكة، وهو بيضغط على خصرها بيثبت ملكيته ليها. وهي دايبة بين إيديه. بعد عنها بعد لحظات،

وهو يهمس قدام شفايفها: حياااااة، ارقصيلي. خرج ولقى جاك. جاك: رجالي لحقوها، يحد الحديقة العامة. إياد وهو يبص له بمعنى كمل: بس مكنتش لوحدها. إياد بغضب: وكانت مع مين يعني؟ أعطاه جاك تلفون وقال يشوف الفيديو ويعرف مين. حطه إياد للتلفون في جيبه، وطلع لها. لقاها نايمة. قرب عليها وهو يلمس على شعرها بحب: أجمل حاجة في حياتي هي انتي. مش هعرف من غيرك. انتي ليا وبس. فاقت حياة وبصت له بنعاس: إياد، بتعمل إيه عندك ومش نايم؟

ابتسم لها: كنت بتأملك وبتخيل حياتنا أنا وإنتي وولادنا. عبست حياة، ودموعها نزلت بصمت. صعد جنبها وضمها: هنبقى نتبنى طفل. متزعليش نفسك بس. حياة وهي في حضنه: لو مش هبقى أم لأولادك، يبقى مش عايزة أبقى أم يا إياد. إياد: أنا بقى، إنتي كفاية زيادة عليا يا روحي. حياة بتوتر وهي تخرج من حضنه: إياد، إيه رأيك تتجوز واحدة تانية؟ إياد...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...