نوح بصدمة ضربها بألم جامد. "إيه ده، إزاي يا بنت المركوب؟ جودي بخوف شديد ودموع: "والله مش بإيدي، أنا بحبك." نوح بغضب: "جودي، عاجل بقى، إيه ده؟ أنا عمك، يعني أبوكي. لو سمعتك بتقولي أو بتحكي في الموضوع ده تاني، هرجعك لأمك. أنا عارف إن كل ده مراهقة، ولما تكبري هتعرفي كده." جودي بصت له بعتاب وخوف شديد وقالت بصوت أقرب للبكا: "أنا آسفة، خلاص اعتبريني مقولتش حاجة." وجرت على غرفتها. نوح أول ما خرجت حط إيده على قلبه وقال:
"إيه ده؟ بيدق لي كده؟ وبعدين فوق، إيه ده؟ أنت هتخيب؟ دي بنت أخوك، فوق." وراح أخد شاور يطفئ بيه نار قلبه وينسيه كلمات تلك الصغيرة، عشان هو فاكر إن دي مشاعر مراهقة عادي وصغيرة لسا متعرفش حاجة. عند جودي. راحت نامت على السرير وحطت المخدة على وشها وقعدت تعيط وتصرخ جامد وتقول: "قلبي بيوجعني أوي، أنا غبية أوي، إزاي قولتلُه؟ يارب سامحني، بس مش بإيدي والله." وراحت اتوضت وبتصلي وبتتبكي بانهيار وبتقول:
"يارب ريح قلبي وبالي، واللي فيه الخير قدمهولي، والشر ابعده عني يارب، وسامحني يارب. أنا عارفة إن اللي بفكر فيه ده غلط، بس مش بإيدي. دلني يارب على الطريق الصح." وقالت: "أخدت شاور ولبست بيجامة بيضا ستان ونامت." بالليل عند نوح. كان نايم، قعد يتحرك كتير ومش عارف ينام، وكلمات جودي بتتردد في دماغه. وأول ما افتكر كلمة "بحبك" ابتسم، وبعدين قال بغضب من نفسه: "إيه اللي بفكر فيه ده؟ أنا اتجننت أصلًا." وقام وقال:
"هروح أشوفها، أكيد نايمة وأنا قسيت عليها جامد جدًا، وقولتلها هوديكي لأمك." وراح لها. وبعدين خبط، مفيش رد. عرف إنها نايمة، دخل. وقعت جنبها على السرير وبيتأملها بحب، وشاف آثار دموعها لسا موجودة ورموشها متعلق فيها. الدموع مسحها برقة وهدوء، وبيمسح دموعها برقة وقال بحب: "أنا عارف إن كل المشاعر دي مراهقة، ولما تكبري هتعرفي."
وقعد يملس على شعرها وبيمشي إيده برقة على وشها الملاكي. وفجأة مرة واحدة روح اتحركت، ونوح وقع عليها. وفي اللحظة دي أسماء مرات عمه دخلت. عند عمر. "فكرينه ابن جوز أمها." عمر بشر: "أنا بعمل فيا كده من حتة بت لا راحت ولا جت؟ أنا اترفض! وربنا ما هرحمكم." وطلع فونُه وقال بجنون: "أول ما تطلع من المدرسة، خاطفوها واعملوا اللي قلت عليه، ومش عايز حد يعرف بالموضوع. خلاص، بسكوت. خاطفوها واجروا بالعربية." أحمد صاحب عمر:
"هتعمل إيه يا عمر؟ حرام عليك، البت لسا صغيرة." عمر بشر: "هعلمها إزاي ترفضني. وأنا عارف هعمل فيها إيه، هيخليني أبوس إيدي بس عشان أتجوزها." أحمد بخوف: "أوعى يكون اللي في بالي." عمر بشر وخبث: "هو بعينه." وفتح الكرتونة وقعد يضحك زي المجنون. في مكان تاني خالص. الشخص 1: "ها، يا دكتور، نتيجة الـ DNA إيه؟ الدكتور: "شكوكك في محلها حضرتك، والفصيلة هي... الشخص بفرحة: "الحمد لله، الحمد لله يارب."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!