الفصل 16 | من 23 فصل

رواية عشق الوحوش الفصل السادس عشر 16 - بقلم أسيل باسم

المشاهدات
22
كلمة
2,010
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

حدد مكانه على جهاز الـ gbs. قطع عليه الطريق وهو يتنهد بغضب. كلهم عارفين كل حاجة وهو زي الأطرش في الزفة. مش عارف يصدق مين ويكذب مين. نزل بهدوء وكان التاني هو كمان نزل. أدهم بغيظ: أفندم ي سليم بيه. سليم بغضب: إيه اللي حصل قبل ٥ سنين في اليوم اللي زي ده يا أدهم. أدهم بسخرية: وليه عايز تنبش في الماضي يا أخي العزيز؟ مش كنت مش عايز تعرف حاجة عن اللي حصل وإنه مريم وجلال خونة، وهما مالهمش في قلبك غير مشاعر الكره وبس.

سليم بغضب حقيقي: أنا سألتك سؤال يا أدهم. جاوب على قد السؤال. ارجوك ريحني. الألم والندم من آلان يظهران في عينه: مش هيعجبك اللي هقوله يا سليم. صدقني. سليم بنفاذ صبر: احكيلي اللي حصل وبس. "البنت دي لازم يتحط لها حد. دي عايزة اللي يربيها." أردف بها أدهم بغضب حقيقي. رد عليه جلال بهدوء: ده شيء أكيد. لأنه باين إن سليم بيتأثر بأي كلمة هي بتقولها. مريم: وإيه العمل يا شباب؟

نظرات سليم ليا كلها شك وكله بسببها هي. سما عايزة تخربلي بيتي وتخطف مني جوزي. خطافة الرجالة. بس ده بعدها والله لاشرب من دمها لو حاولت تقرب منه خطوة بس. جلال باطمئنان: متقلقيش. أنا في بالي فكرة كده. لو ظبطت يبقى هتخرج من حياته بلا رجعة. أدهم: واحنا طبعًا معاك. بس إيه هي الفكرة دي؟ جلال: أنت كلمها دلوقتي وقولها إنك عارف هي بتعمل إيه وتحاول تستدرجها كده في الكلام وتهددها. خوفها يا أدهم لدرجة تخاف من ضلها لو عملت أي حركة.

صفق أدهم بإعجاب: هايل يا معلم. تحفة. دماغك دي ألماس. أنا هدخل المكتب دلوقتي وأكلمها لست الحسن والجمال. مريم بامتنان: أنا مش عارفة كنت أعمل إيه من غيرك يا جلال. بجد شكراً على اللي بتعمله معايا. جلال وهو يشرب قهوته: عادي يا مريم. أنت عندي زي فلّة. وسليم أخويا وبيحبك أوي. ومش معقول أسيبه يدمر حياته عشان واحدة *****. اطمني أنا... نظرت له مريم باستغراب: مالك يا جلال؟ في إيه؟ كان

جلال يحك ويحوش جسمه بقوة: انتي حاطة إيه في القهوة يا مريم؟ مريم: زنجبيل وبن وقرنفل. اااااه. شهقت مريم بخجل وهي بتودي وشها للجهة الأخرى. جلال وهو بيقلع قميصه: اهو القرنفل ده سبب اللي أنا فيه. ده أنا عندي حساسية منه. مريم بتوتر: طب أنا أعمل إيه دلوقتي؟ أتصرف إزاي؟ جلال وهو يصعد للأعلى: أنا هدخل آخد شاور بمية باردة. كلمي أدهم يجيبلي مرهم جروح من الصيدلية.

وبعد وقت خرج جلال بعد أن شعر بالراحة قليلاً. نظر بالمراية ووجد ظهره ورقته ويديه قد أصبحت حمراء للغاية. تنهد بضيق عندما فتحت مريم الباب. مريم بارتباك وهي تمدله المرهم: افتكرتك هتكون لسه في الحمام. اهو المرهم. لو احتجت حاجة أنا تحت. أدهم بيكلم حور وباين إنهم اتخانقوا من تاني لأنه متعصب. أنتد بملل لثرثرة النساء التي لا تنتهي. ماشيه بكل هذه المعلومات هي تذكره بصغيرته الثرثارة "فلة".

ثواني وفتح الباب. ودخل سليم الذي كان من الواضح عليه الصدمة. سليم بغضب: هو إيه اللي بيحصل هنا؟ ده أنا باين جيت في وقت مش مناسب ولا إيه؟ جلال: أنت بتبرطم وبتقول إيه يا سليم؟ الموضوع مش زي ما أنت فاكر أبداً. كل الحكاية إن...

قاطعه سليم بغضب: الحكاية إنه عينك على مراتي يا باشا. والله أعلم كنتوا بتعملوا إيه مع بعض قبل ما أنا آجي. أي فاكرني عبيط ومش هعرف إنكم على علاقة مع بعض من ورايا. بتحبيه فيه وإنتي على ذمتي يا مريم. هي حصلت لأوضة نومنا يا مريم. بتقرطسيني أنا *****. وصفعة نزلت على خدها. نزلت دموعها بألم هو يظن بها السوء. ومع صديقه. وما كاد يصفعها

ثانية حتى أمسك جلال يده: أنت بتعمل إيه يا مجنون أنت. أنت عارف نفسك بتقول إيه. ولا شارب حاجة *****. أبعده سليم عنه بحدة: أنا لا مجنون ولا شارب حاجة. كل الحكاية إني فوقت. وعرفت حقيقتكم الو *****. وأنا اللي كنت فاكرك صاحبي طلعت عدوي وبتخوني. بس الحمد لله إني عرفتكم على حقيقتكم. وسما طلع عندها حق في كل كلمة كانت قالتها لي. ظلت تنظر له فقط وهو يطعنها بهذا الخنجر السام. جلال بغضب: سما سما. أنت لمتى هتفضل تسمع لل ***** دي؟

دي مش عايزة مصلحتك أبداً. دي كلبة فلوس للي يدفع أكتر وبس يا سليم. سليم: وأنا أقول أنت بتكرها ليه كل ده؟ لأنها عارفة حقيقتك ال ********. من بعد اليوم يا جلال لا أنت صاحبي ولا عايز أعرفك. نظر لمريم بقرف: وإنتي طالق. معدش عايز أشوف وشك تاني. لأني بجد مش هرحمك. وخرج وحقده تجاه جلال ومريم بازدياد. انهارت مريم فاقدة وعيها وجلال يحاول إيقاظها. إلا أن... أدهم بهدوء: وأهو ده اللي حصل.

شد سليم شعره بشدة ودموعه تنزل بغزارة. وكل كلمة قالها لها تتردد على أذنيه تجلده بقسوة. سليم بألم: هي صح وأنا اللي كنت ***** معها. جلال ابني أنا. هو ابني. من لحمي ودمي. وربنا أنا ما كنتش أعرف بوجوده. وانت يا أدهم للدرجة دي هونت عليك تخبي عليا؟ كنت قولي الحقيقة لو كذبتهم كلهم كنت هصدقك لأنك أخويا. إزاي تعمل فيا كده يا أدهم؟

أدهم بهدوء: أنا بعدها على طول كنت هقولك الحقيقة بس أنت ما كنتش على استعداد تسمع أي حاجة بخصوصها. وبعد فترة كنت هرجع أقولك لما تهدأ وتكون مستعد تسمع الحقيقة بس حصل اللي حصل وقتها وأنا سبت البيت وكنت زعلان منك. وأنا أصلاً ما كنتش أقدر أقولك حاجة. دي مريم خلتني أوعدها إنك متعرفش عن جلال ولا حاجة. سليم بتوعد: هتندم على اللي عملته. بس أهم حاجة هو جلال ابني. هو لازم يعمل العملية وأعوض عن كل فات. بس أعرف هو فين.

أدهم: عند ياسين في المستشفى. جلال تعب أوي آخر مرة. ربت أدهم على كتفه بمواساة. ابتعد عنه سليم بحدة: أنا السبب في كل حاجة حصلت وأنا اللي هحلها. أدهم باستغراب وهو يشاهد يركب سيارته: هتحلها إزاي يا بني سليم؟ استنى أوقف أكلمك. سليم تنهد بضيق حينما انطلق سليم حتى أتاه أدهم اتصال. حور بفزع: الحقني يا أدهم مش لاقية نور. نور مش موجودة في البيت. دي باينها اتخطفت يا أدهم. "ادخل." هتف بها الصغير عندما طرق باب غرفته.

تقدم الآخر إلى داخل الغرفة وهو يقدم رجل ويؤخر الأخرى. وعينه لا تفارق تلك النسخة المصغرة عنه. خائف من كراهية ابنه. هل يعقل أن تكون مريم زرعت بداخله كراهية وحقد تجاه لدرجة أن يرفض وجوده؟ وضع الصغير تلك اللعبة بجانبه وهو يركز كامل انتباهه على هذا الدخيل حتى وقف سليم بجوار سريره بارتباك. لا يعرف كيف يقدم نفسه لطفله. ماذا يقول الآن في هذا الموقف؟ اتسعت عيناه عندما وقف الصغير واحتضنه بيديه الصغيرتين: بابا.

نزلت دموعه بغزارة وتلقائية شديدة وزاد من احتضانه له وهو يضحك من بين دموعه: يا روح بابا وكل دنيته. ابتعد الصغير عنه وهو يمسح دموع والده بكل براءة: متقلقش يا بابا أنا هبقى كويس. أونكل ياسين قال إنك أنت اللي هتنقذني لأنك الهيرو بتاعي. سليم: طبعًا يا حبيبي. أنت هترجع تبقى كويس. وهنعيش مع بعض. وهحبك أوي وهنلعب مع بعض football. جلال بسعادة: يعيش بابا. سليم بتسأل: بس أنت يا حبيبي دي أول مرة تشوفني. أنت إزاي عرفتني إني بابا؟

جلال بهمس وكأنه سر: إحنا بنشوفك كتير على الـ tv. وماما قالتلي إنك بابا. ده غير إنه صورك في كل ركن في أوضة مامي. تضخم قلبه بشدة وهو يضمه له بحب. هي ما زالت تحبه بالرغم ما فعله معها. هو آذاها بشدة وهي لم تستطع سوى أن تحبه أكثر. هو سيعيدها إليه أكيد لن يتخلى عنها مجدداً. حمل سليم الطفل: مقلتليش أنت اسمك إيه؟ فرد أصابعه وهو يعدها بطفولة: جلال. سليم. يحي. الهواري.

قبله سليم بحب وهو يشعر بقلبه يكاد يتوقف من هذا الشعور الجديد الذي يحسه مع طفله جلال. جميل حد الجنون وسيفعل المستحيل ليرجع عائلته الصغيرة مجدداً. هو لن يخسر هذا الشعور الجديد عليه. "نهى جلال فين؟ أنا مش لاقياه في أوضته." هتفت بها مريم وكانت شاحبة اللون منظرها مزري بشدة. هتفت السكرتيرة بقلق عليها: مدام مريم حضرتك كويسة؟ أطلبلك الدكتور.

هزت رأسها بلا: أنا كويسة بس جيت أشوف جلال. ومش لاقياه. دورت عليه في كل حتة ومش لاقياه. نهى بارتباك: هيكون فين يعني؟ تلاقي هنا ولا هناك. دخلت إلى مكتب ياسين باندفاع. شهقت بفزع عندما رأت وجهه المليء بالكدمات والدم يقطر منه بشدة. كأنما قطار مر من فوق رأسه. هرعت نحوه بقلق: إيه اللي عمل فيك كده يا ياسين؟

ياسين بحنق وغضب: هيكون مين يعني غيره *****. سليم هو اللي عمل فيا كده. سليم خد جلال يا مريم ولما حاولت أمنعه ضربني زي ما أنت شايفه أهو. هزت رأسه بلا ودموعها تنزل بغزارة: لا مستحيل. رن هاتفها فالتقطته وهي تلعنه بشدة: ابني فين يا سليم؟ وربنا لو عملتله حاجة لاقتلك. وأشرب من دمك يا هواري.

سليم بهدوء: ابننا كويس أوي. جلال مع بابا يا هانم. واحنا مبسوطين أوي مع بعض. الحاجة اللي لازم تعرفيها إنك معدتيش هتشوفيه تاني في حياتك أبداً يا مدام مريم شاهين. إلا إذا... قبضة على يدها بغضب وهي تعلم أنه يستطيع تنفيذ تهديده ولن يقف شيء أو شخص بوجهه أي كان. "عايز إيه؟ سليم: نتجوز يا قلب سليم من تاني. بس أوعي تفكري إني بطلب منك ومستني حضرتك توافقي أو لأ. كلمة واحدة منك هتحدد مصير وجودك في حياة جلال.

مريم بعجز: أنا بكرهك أوي يا هواري. سليم: وأنا الميت في هواكي مثلاً يا مريم هانم. أنجزي قلتي إيه؟ مريم: أنا...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...