الفصل 8 | من 23 فصل

رواية عشق الوحوش الفصل الثامن 8 - بقلم أسيل باسم

المشاهدات
17
كلمة
1,179
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

اقترب منها وهو لا يصدق أنه استأثر بها أخيرًا. أخذ يضحك بهستيريا وجنون، وأخيرًا فتاة أحلامه هنا بين ذراعيه. فارس بهوس: ... وأخيرًا بقيتي ليا يا عمري. محدش هيبعدني عنك بعد كده. أخذت تتململ ببطء على الفراش وبانزعاج. تأوهت بألم: ... رأسي يؤلمني بشدة. آخر شيء أتذكره هو أنني كنت مع خالتها متجهين إلى حيث الحفل، وبعدها لا أعلم ما حدث. أخذت تنظر حولها، إلى أن وقع بصرها على ذاك المهووس بها.

انتفضت بفزع حين أدركت أنها أصبحت بين قبضته. فلك بخوف: ... فارس! أنت جايبني هنا فين؟ فارس: ... بيتي كان المفروض يبقى بيتنا بعد ما نتجوز، بس خسارة. أنتي فضلتِ ابن الـ... على أي حال، إحنا لسا فيها يا حبيبتي. هنعمل دخلتنا، وهنعيش في بيتنا بسعادة وأمان. فلك برعب: ... أنت بتقول إيه يا فارس؟ دخلة إيه اللي بتتكلم عنها دي؟ أنا متجوزة وجلال! آه! تأوهت بألم حينما قبض على خصلات شعرها بعنف. فارس: ...

أوعي تنطقي اسمه قدامي، وإلا والله هطلع القديم والجديد في جثتك. بكت ونزلت دموعها بألم: ... خلاص حاضر، بس سبني أرجوك. تركها. حك رأسه بحيرة ثم قال لها بهدوء: ... طاوعيني يا فلك، أنا مبحبش العنف. وأنا بحبك أوي ومش عايز آذاكي يا حبيبتي، فاهمة؟ هزت رأسها بنعم. وهو يذهب كي ينتقي لها ملابس مريحة. فارس: ... خدي البسي، وأنا هنزل أعملك حاجة تاكليها. ماشية. أخذت منه الملابس وهي ترتجف.

فهو مخيف، وفكرة تواجدهم لوحدها مع هذا المختل مرعبة لدرجة الموت. هارون: ... ارحمني يا باشا، أرجوك. والله ما أعرف هو فين. جلال بهدوء وهو يستمتع بألمه: ... أنا مصدقك يا هارون. إحنا بينا عيش وملح. أنت كنت من رجالي المخلصين، لحد ما وزّك الشيطان وقال لك تبعني وتبيع العشرة اللي بينا برخص التراب. هربت أعدائي، وهو خطف مراتي، وما تعرفش راح فين بعدها. هصدقك طبعًا، مانت... أسر بغضب: ... مش هينطق غير لما أدمر عيلته كلها.

هارون برعب: ... هقول لك على كل حاجة، بس الأولاد عيلتي يا باشا، والنبي. جلال: ... أنطق، بعتني بكام يا هارون؟ هارون وهو يبلع ريقه بصعوبة: ... سليم بيه وعدني بـ 2 مليون جنيه لو هربت فارس نجم. وقال لي كمان أوصله على شارع... وبعدها اختفى. وأنا من وقتها معرفش حاجة عنهم أبدًا. ضرب جلال على كتفه بهدوء: ... مش خسارة فيك 2 مليون جنيه، حتى تتعالج من اللي هيتعمل فيك دلوقتي يا هارون.

خرج جلال غير مبالٍ بسماع توسلات الآخر وهو يئن من الألم المبرح. هذا جزاء من يعبث مع الوحش. لحق أسر بجلال بسرعة: ... جلال، استنى بس. تفت له جلال. فاخفض أسر رأسه بإحراج من فعلة سليم وجلال، الذي لم يقصر معه بشيء. جلال بتحذير: ... المرة دي هترجع يـ أدهم يا هواري، ومش عايز أي اعتراض، فاهم؟ هز أسر رأسه. فهذا هو المقابل، رجوع أدهم مقابل فلك. سيفعل حلال كل شيء من أجل استعادتها، هي امرأته الجميلة.

خرجت فلك من الغرفة بعدما بدلت ثيابها ببطء وحذر. ستهرب، تريد الذهاب إلى زوجها، تتنعم بدفء أحضانه. لن تظل مع هذا المختل. شهقت بفزع عندما ظهر لها من العدم يقبض على ذراعها بقسوة. فارس: ... رايحة فين يا حبيبتي؟ فلك بتوتر: ... مش رايحة لمكان. ده أنا كنت بستكشف البيت يعني. فارس بغضب: ... كذابة! أنتي كنتي عايزة تهربي وتروحي لعنده؟ عايزة تروحي لجلال الـ... فلك بغضب: ... أوعى تغلط في زوجي. أنت اللي...

خاطف واحدة متجوزة يوم فرحها. هتكون إيه أصلًا غير... آه! صرخت حينما صفعها صفعة قوية. بقي أثره على خدها وجانب شفتيها تنزف. فارس بغضب: ... هو فيه إيه زيادة عني أنا ها؟ حب، وبحبك أكتر منه. بس أنتي بتفضلي عليا. هو لمسك يا فلك؟ انطقي وقولي لي دلوقتي. هو لمسك، مش كده؟ فلك بتحدي: ... أيوه لمسني. جلال جوزي حبيبي، حلالي. هو الوحيد اللي ليه الحق ده. مفيش راجل بيملى عيني غيره، هو بس. فارس بهوس وغضب: ...

سبتي يلمسك وأنا كنت همسك وأمسك إيدك بس. بس أنتي دلوقتي بين إيديا. هعمل فيكي ما بدالي، وصدقيني هنسيكي جلال واللي خلف جلال من الأساس. استرجعت فلك للخلف بزعر: ... أنت هتعمل إيه يا مجنون؟ أنت سيبني بقول لك. فارس: ... جربي يا فلك ومش هتندمي. هتنبسطي صدقيني. وهتعرفي إني أحسن من جلال بكتير. فلك بزعر: ... ابعد عني يا حيوان! صفعها صفعة أحاطتها بها أرضًا. لم تفق من الصدمة. تفاجأت به يعتليها. فارس: ... هوريك الـ...

هيعمل فيكي إيه. هندمك يا فلك، هندمك على الساعة اللي حبيتي فيه الـ... وفضلتيه عليا أنا. وأهو أكون أخذت انتقامي منه. ظلت تصرخ وتعافر، تهاجمه بيدها ورجلها حتى بأظافرها. لن يقربها أحد غير زوجها الحبيب طالما هي على قيد الحياة. توقفت فجأة حينما استمعت لصوت تكسر شي. وإذ بـ فارس يسقط أرضًا، فيبدو أن هنالك من ضربه على رأسه. صوت: ... أنتي كويسة يا مدام فلك؟ عملك حاجة ابن الـ... ساعدها كي تقف.

وكانت هي لا تدري بما حولها، وكل ما يدور في خلدها أنها كانت ستُدنس لولا هذا الشخص. سقطت فاقدة للوعي بين ذراعيه وهي تهمس باسمه. هو الوحيد الأقرب لقلبها وعقلها وروحها. جلال. سمعها الآخر وهو يستشيط غضبًا وحقدًا على جلال. كيف لهذه الملاك البريء الهش الناعم والرقيق ذو الملامح الجميلة الفاتنة أن يقع في حب ذالك الوحش؟ صوت: ... دي لسا طفلة، وأكيد ابن الـ...

عمل لها غسيل مخ زي ما عمل لأدهم عشان تخليها فاكرة إنها بتحبه. بس أنا عملت لك الأسود في الدنيا دي يا جلال الـ... هخليها تكرهك وتكره حتى اسمك يجي جنب اسمها. ده أنا هندمك على اليوم اللي اتولدت فيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...