في الصباح، جهزت ملك وذهبت عند جدتها. أول ما دخلت، لقيت جدتها واقعة على الأرض ومش بتأخذ نفسها. ملك بصدمة وجريت على جدتها: "تيته قومي يا تيته! تيتا! ملك بصريخ: "يونسسسس الحقني! جاء يونس على صوت ملك بسرعة، لقي جدته واقعة على الأرض وملكة جنبها بتعيط. يونس بخوف: "إيه اللي حصل يا ملك؟ وشال جدته وخدها على المستشفى. ملك لبست النقاب وراحت معاهم، ومنه كمان راحت معاهم. ملك بقت تدعي لجدتها إنها تكون بخير وتقوم بالسلامة.
يونس: "ملك، إنتِ كويسة؟ تيته هتبقى كويسة بإذن الله، متقلقيش." ملك بجمود: "شكرًا." وسابته وقامت. دخلت المسجد اللي في المستشفى وصّلت ودعت لجدتها. الدكتور خرج من عند جدتها. الدكتور: "هي كويسة، بس عندها انهيار عصبي وده من التوتر الشديد. فلازم تهتموا بيها وتبعدوها عن التوتر ده نهائي." ملك ببكاء: "طيب، ممكن أدخلها يا دكتور؟ الدكتور: "طبعًا، بس مطولوش عشان راحة المريض." ملك: "شكرًا يا دكتور." ودخلت، ووراها يونس ومنه. ملك
ببكاء وهي بتمسك إيد جدتها: "تيته، إنتِ حابة تسببيني إنتِ كمان ليه؟ أنا مليش غيرك، فوقي يا تيته كلميني." ده كله تحت نظرات يونس الحزينة ونظرات منه الحاقدة. يونس بحزن: "هتبقى كويسة يا ملك، فاهدي إنتِ." تجاهلته ملك ولم ترد عليه. بعد قليل، فاقت الجدة فاطمة. الجدة بتعب: "م..لك.. حبيبتي، إنتِ بتعيطي ليه؟ أنا بخير، متقلقيش."
ملك بفرحة: "حمدًا على سلامتك يا تيته، قلقتيني عليكي. يلا بقى فوقي بسرعة عشان نخرج من هنا وترجعي معانا البيت." يونس: "حمد الله على سلامتك يا تيته." فاطمة بتعب: "الله يسلمك يا يونس." الدكتور دخل عليهم. الدكتور: "ما شاء الله، حالتك اتحسنت جدًا يا مدام فاطمة." الجدة بابتسامة: "شكرًا يا دكتور. أقدر أخرج إمتى؟ الدكتور بابتسامة: "هتقعدي معانا النهاردة، ومن بكرة بإذن الله هكتبلك خروج لما نطمن على حضرتك."
يونس: "تمام يا دكتور، نقدر نقعد معاها؟ الدكتور: "شخص واحد بس هو اللي يقدر يقعد معاها، دي قوانين المستشفى. ودلوقتي عن إذنكم." وسابهم ومشي. يونس: "يلا يا منه، وإنتِ كمان يا ملك، هروحكم وأنا هقعد مع تيته." ملك ببرود: "ومين قالك إني هسيب تيته؟ اتفضل إنت والـ... بتاعتك، وملكش دعوة بيا." منه بغيظ: "أيوه يا يونس، سيبها وتعالى نروح، لسه عروسين ولازم نكون مع بعض."
يونس بعصبية: "اسكتي إنتِ وهي، وظيفتي قلت. إنتو هتروحوا، يلا ومن غير ولا كلمة." ملك بعند: "إنتَ متعرفش أنا قولت إيه؟ أنا مش همشي. اتفضل إنت والعروسة الجديدة." يونس بغضب: "مللللللك! إن مقومتيش، هروحك بالعافية." الجدة بتعب: "بس يا ولاد، متتخانقوش. وإنت يا يونس خد عروستك وامشي. أنا عايزة ملك تقعد معايا. يلا." يونس بغيظ: "بس يا تيته." قاطعته جدته: "ما أنا عايزة ملك معايا، يلا بقى."
يونس بتنهيدة: "تمام، بس أنا برضه مش هسيبكم." ملك بجمود: "بس إنتَ سمعت الدكتور قال." يونس: "مليش دعوة بحد. ولو ده مش عاجبك، تقدري تمشي إنتِ." ملك: "لأ، ده في أحلامك." منه بدلع: "طيب وأنا يا يونس؟ هتسبني لوحدي؟ مقدرش أقعد من غيرك." يونس: "منه، مش وقته الكلام ده. تعالي أوصلك وهاجي تاني. يلا." منه بغيظ: "لأ، أنا مش عايزة أقعد لوحدي في البيت." يونس: "معلش يا حبيبتي، إنها رده بس. وبعديها مش هتقعدي لوحدك."
ملك بسخرية: "يمكن العفريت ياكلك ونخلص." ضحك يونس وجدته على كلام ملك. ومنه هتموت من الغل. منه بخبث: "هو إنتِ متغاظة ليه يا ج*اهلة* يا ف*لاحة*؟ عشان يونس حبني أنا وإنتِ لأ. هو هيحبك إيه جهالة؟ هو هيحب اللي من مستواه بس." ملك بتصنع الجمود: "أنا آه جهالة، بس أنا أحسن منك عشان أنا مخربتش بيت واحد متجوز. وبعدين مين قالك إني بحبوا؟ وأنا مش فارق معايا حبني أو لأ. تتـ...
ـنوا ببعض ليقين قوي، والله. وإحنا هنطلق خلاص وهسيبهولك، أشبعي بيه." وتابعت: "أكل ده، ويونس واقف كان عايز يشوف رد فعل ملك، بس اتعصب لما سمع كلمة طلاق وقال لمنه: " يونس بغضب: "بس يا منه، يلا خليني أروحك من غير ولا كلمة زيادة، فاهمة؟ يلا. وإنتِ يا ملك، حسابك معايا بعدين. ومفيش طلاق، وامشي." جدته: "أيوه كده، خليكي قوية." ملك بابتسامة: "لازم أكون كده يا تيته. ولو هو مطقنيش خلال الأسبوع ده، هرفع عليه قضية خلع، وأنا مصممة."
جدتها بتنهيدة: "اللي تشوفيه يا بنتي." على الناحية الأخرى. عند خالد. خالد قاعد هو وأصحابه. خالد بخبث: "يونس ده محظوظ، متجوز واحدة تقول للقمر تعال، وأنا أقعد مكانك." صاحبه 1: "وإنت عرفت منين؟ على حسب ما سمعت، إنها منتقبة." خالد بضحكة شيطانية: "أختي حبيبتي قالتلي. وبعدين باين على عينيها الخضرا الجميلة." صاحبه 2: "وإنت ناوي على إيه يا خالد؟ خالد بخبث: "ناوي عليها. على حسب ما سمعت، ناوي يطلقها، فـ أنا بقى هـ...
ـوزها وهـ... ـلو بيها." عند منه ويونس. يونس بغضب: "إيه اللي إنتِ قلتيه لملك ده؟ منه ببراءة مصطنعة: "قولتلها إيه يعني؟ غير الحقيقة." يونس بغيظ: "متخليش بيني وبين ملك فـاهمة؟ ولأ." منه بغيظ أكبر: "إنت مهتم ليه كده؟ وبعدين إنت خلاص هطلقها، فـ زعلان ليه؟ يونس: "أنا قلت قبل كده، أنا مش هطلق. ذا كان عاجبك أو لأ." وفادحة رجعلك. وسابها ومشي. وصل يونس المستشفى. أول ما دخل الأوضة. يونس بخضه: "مللللللك! احسبي...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!