الفصل 6 | من 28 فصل

رواية عشق الروح الفصل السادس 6 - بقلم ياسمين عبده

المشاهدات
17
كلمة
668
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

منه بإسراع: أنا مراته. قامت فاطمة بصدمة وراحت ناحية يونس وضربته كف. فاطمة: أنت واحد أناني وأنا كنت غلطانة لما وثقت فيك وأمنتِك على بنتي وأنا ما كنتش أعرف إني بخرب حياتها بإيدي، بس صدقني ده مش هيطول وهطلقها منك لأنك ما تستاهلهاش. يونس بمحاولة لدفاع عن نفسه: أنتم اللي أجبرتوني على الجواز ده، وبعدين أنا من حقي أتجوّز اللي بحبها. واتجوزتها وطلاق مش هطلق، هتفضل قاعدة هنا.

جدته بعند: هطلقها ورجلك فوق رقبتك، وهي مش هتفضل على ذمتك أكتر من كده وأنا اللي هقفلك. يونس بعند أكبر: مش هطلقها يا تيتة. كل هذا وكانت ملك تستمع لهم بصمت وتتصنع البرود أمام يونس، وكان يونس بيبصلها من لحظة للتانية يشوف ردة فعلها، وكان متفاجئ إنها بالبرود ده ومش فارق معاها حاجة. ملك ببرود: ما تقلقيش يا تيتة، أنا أصلًا هطلق منه برضاه أو غصب عنه، وإن ما طلقنيش بالمعروف أنا هرفع عليه قضية خلع. يونس بغضب: بتقولي إيه؟

وراح مقرب ومسكها من دراعها. أنا مش هطلق وأنتي مش هتقدري تعملي حاجة. ملك بتحدي: هخليك أنت اللي تطلقني وإرادتك، لأنك ما لكش حكم عليا ولا ليك الحق بكده. أنت نسيت أول يوم فرحنا قلت لي إيه؟ فلاش باك... يونس: ادخلي يا عروسة برجلك اليمين. دخلت ملك الشقة بفرحة إنها خلاص بقت لحبيبها وبالحلال، بس كانت مستغربة إنه حتى ما طلبش يشوف وشها. يونس بجمود: بصي بقى من الآخر كده، أنا مش بحبك...

ولا عمري حبيتك، وأهلي أجبروني على كده، وهما كلها ست شهور وهنطلق، بس هتجوز اللي بحبها، والأوضة بتاعتك أهي، وشاور عليها. كل هذا وملك في حالة صدمة ودموعها نزلت بصمت من اللي بتسمعه وسابته ودخلت الأوضة. بااااااك. كانت دموعها على خدها. ملك بدموع: ومن يومها وأنا بكرهك ومستنية يوم طلاقنا بفارغ الصبر. يونس بحزن من كلامها: يعني أنتِ بتحبيني؟

ملك بمقاطعة: كنت بحبك، لكن دلوقتي ما فيش حب ولا أي مشاعر ناحيتك، وعشان كده طلقني بهدوء. يونس بحزن: بس أنا مش عايز أطلقك. منه بغل: مطلقة يا يونس وخلصنا، أنا وأنت بنحب بعض. ملك بسخرية: زي ما سمعت كده، أنت وهيا بتحبوا بعض، فا ابعد عني بقى واتهنو ببعض. وسابته وراحت عند جدتها. فاطمة الجدة: أيوه كده خليكي قوية وأوعي تضعفي، وأنا معاكي على طول، ما تقلقيش يا قلبي. ملك بتحاول

تمسك دمعوها من إنها تنزل: أنا مش هضعف ودموعي دي مش هتنزل على حد ما يستاهلش. وأخدت جدتها ودخلت أوضتها. كان يونس واقف وحاسس بوجع في قلبه من ناحية ملك، بس هو قال في نفسه إنه مش هيسبها أبدًا. منه بخبث: حبيبي ما تطلقها ونخلص عشان نكون مع بعض من غير مشاكل. قاطعها يونس بغضب: أنا مش هطلقها، وياويلك تقولي كده تاني. وسألها ومشي. منه بغيظ: ماشي يا يونس، إن ما ورّيتك أنت وهي، وهخلي الست ملك تندم على اليوم اللي اتجوزتك فيه أصلًا.

عند ملك... ملك بعياط: أنا مش قادرة يا تيتة أستحمل اللي بيحصل ده، هو حابب يعذبني ليه بس؟ جدتها فاطمة: خدتها في حضنها. بس يا حبيبتي خليكي قوية، وأوعي تضعفي أبداً، وأنا وأنتي هنربيه وهنخليه يطلقك برضه. ..... تاني يوم ملك صحيت وصّلت فردها ولبست وراحت تشوف جدتها، بس اتفاجأت بحاجة. ملك بصدمة: تيتتتتتتته...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...