زين بصدمة: إيه الجمال ده. ملك بصدمة مماثلة بدأت تعيط، علشان شافت وشه. وهي كانت عايزة اللي هيكون أول واحد في حياتها وبيحبها هو اللي يستحق إنه يشوفها. زين في نفسه: معقول الجمال ده عايش معايا وأنا معرفش. رجع تاني وقال لما لقاها بتعيط: مالك بتعيطي؟ بس ملك كانت هتجري على أوضتها، بس هو مسك إيديها ووقفها. زين: الفكرة أنا جوزك، وأوعي تفكري إن ده حرام. ده حقي إني أشوفك، بس متخيلتش إنك بالجمال ده بجد.
ملك بعياط وسخرية: ومن إمتى الكلام ده بقى، رد. أنا وأنت هنتطلق، متنساش. ده وكلها كام شهر بس. وأنا هكون مع غير، مع الشخص اللي يستحقني واللي بيحبني. وأنت دلوقتي ضيعت لحظة جميلة كانت المفروض تكون مع الحبيب ويحبني ونتجوز ويعرف إني مفيش حد غيره شافني. زين حس بغيرة شديدة. يونس بغضب وغيرة: إنتي مش هتكوني لحد تاني، إنتي بتاعتي أنا وبس، فاهمة ولا لأ.
ملك بعياط: أنت إيه يا أخي، أنت بتحب واحدة تانية وهتتجوزها. سيبني أنا بقى في حالي وعيش مع الإنسان اللي هحبه. يونس بغضب: بقا كده، عايزني أطلقك وتروحي لحبيب القلب، صح؟ أنتِ بتحلمي بقى. وبصي بقا، أنا صرفت نظر عن الطلاق خالص، وطلاق مش هطلق. وهتجوز منه بردوا وهتكوني خدامة ليها. وأنا دلوقتي رايح أطلب إيدها وهتجوزها.
ملك بانفجار: حرام عليك، سيبني في حالي. أنا مش عايزة أعيش معاك، أنا عايزة أطلق منك ومفيش حاجة اسمها حبيب القلب اللي أنت بتقول عليه ده. يونس بغيرة: حتى لو فكرتي بس تجيبي اسم راجل تاني على لسانك، أنا هوريك أنا هعمل إيه. ملك سألته وجرت على أوضتها وبتعيط جامد لحد ما نامت.
خرج يونس من البيت وهو متعصب وبيفكر في كلام ملك. بس للحظة هدى وافتكر شكلها. مش مصدق إن قطعة الجمال دي قاعدة معاه في مكان واحد. بس اتعصب لما افتكر إن ملك عندها حبيب والغيرة عمته. وبعدين راح لـ منه المكان اللي اتفقوا عليه. منه: إزيك حبيبي عامل إيه؟ وجرت عليه حضنته. يونس بجمود لأول مرة تلاحظه منه: الحمد لله. منه: مالك ياحبيبي، فيك حاجة؟ ولا الفلاحة دي زعلتك؟ يونس بغضب حاول يداريه: لا مفيش كدا. وبعدين قال لـ
منه: تتجوزيني؟ منه بفرحة: طبعًا موافقة، اتجوزتك. يونس: بس هنتجوز خلال الأسبوع ده. منه بفرحة أكبر: بجد؟ مش أنا هكون معاك؟ فموافقة. وتعالى لبابي واطلبني منه. يونس بجمود: ماشي، بكرة الساعة ٧ هكون عندكوا. منه تكاد تطير من السعادة: ok. وبعدها يونس كمل قعدته مع منه ووصلها وبعدين مشي. عند ملك...
فاقت ملك من نومها، لقيت نفسها في أوضتها. ورأسها بتوجعها من كتر العياط. بس لما افتكرت اللي حصل، عيطت تاني. وبعدها قررت تكون قوية. وبعدها ملك لبست النقاب وخرجت من أوضتها. كان يونس قاعد على الكنبة قدام التلفزيون. يونس بسخرية: صباح الخير. لسه الساعة مجتش 12 الضهر. ملك تجاهلته وده غاظه قوي. يونس بغيظ: هو أنا مش بكلمك؟ تردي عليا. وبعدين قرب منها: وأنتي لابسة النقاب ليه ها؟ وشال النقاب بكل عنف من على وشها.
ملك بعصبية ودموع: أنت مجنون، إزاي تشيل النقاب من على وشي؟ يونس بغضب: مراتي، والمفروض إنك متبينيهوش لحد غيري. غادة حقي. ملك بغضب أكبر: لا مش من حقك. وبعدين إحنا هنتطلق وخلاص، كل واحد هيروح لحالوا. وأنا بقا عايزة أطلق دلوقتي مش بعدين كمان. يونس بسخرية: وأنا بقا مش هطلق، واللي عندك اعمليه. وصحيح، فرحي على منه حبيبتي آخر الأسبوع، فجهزى نفسك علشان شكلك وإنتي خدامة هيبقى حلو قوي. وسابها ومشي.
دخلت ملك اتوضت وصّلت فرضها وقعدت تدعي ربها إنه يخلصها من اللي هي فيه. يونس راح اتقدم لـ منه وباباها وافق على شروط يونس وقرروا الفرح هيكون آخر الأسبوع. كان طول فترة الأسبوع ملك متجاهلة يونس تمام، حتى الأكل مبقتش تعمله ودينا في أوضتها. جاء اليوم المشؤوم، يوم جواز منه من يونس.
كانوا في القاعة وقاعدين على منصة العرسان. وقررت ملك إنها تروح الفرح. ولبست فستان أبيض على نقاب أبيض وهيلز أسود. كانت قمر. أول ما دخلت القاعة الكل اتفاجأ من جمالها. بس يونس أول ما شافها اتعصب جامد وكان هيموت من الغيرة من الناس اللي بيبصلها. راحت ملك عند يونس وراحت مباركيلهم. ملك: مبروك يا يونس، مبروك يا عروسة. منه بغل: الله يبارك فيكي يا فلاحة. ملك بابتسامة: شكرًا. ده شرف ليا إنك تقولي كده.
وجت تنزل راح يونس مسك إيديها بعصبية. يونس بغضب: إنتي بتعملي إيه هنا؟ ملك ببرود: إيه، جاية أبارك لجوزي وأهنيه بعروسته. وسابت السيدة ونزلت وراحت قعدت على ترابيزة لوحدها. ويونس منزلش عينه من عليها أبدًا. وده غاظ منه أكتر. ملك قاعدة، لقيت اللي قدامها اتفاجأت. ملك: إنتي مين؟ الشخص ده حاول إنه يمسك إيدها. وا...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!