الفصل 4 | من 28 فصل

رواية عشق الروح الفصل الرابع 4 - بقلم ياسمين عبده

المشاهدات
26
كلمة
705
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

ملك قعدت على الترابيزة، بصت لقيت اللي في وشها. ملك باستغراب: مين انت؟ المجهول: أنا خالد، وحابب إنك ترقصي معايا يا قمر. ولو يعني تكرمتي وشلتي النقاب عشان نشوف جمالك زي عيونك الجميلة دي ولا لأ. ملك بصدمة: مين انت؟ أصلاً انت اتجننت؟ ابعد عني. وسابته وكانت هتقوم تمشي، راح خالد ماسك إيدها وحاول يتقرب منها، وهي بتبعده عنها وبتعيط. بس لقي بوكس في وشه من شدته وقع على الأرض، كان ده يونس.

يونس بغيرة وغضب جحيمي: مسكته. انت اتجننت؟ إزاي تمد إيديك عليها أو تجرؤ إنك تقرب منها. ونزل فيه ضرب. خالد باستفزاز: وأنت مالك؟ وبعدين دي تخصك في حاجة؟ دي شكلها مدوراها بقا، ولبسة النقاب تداري فيه فضحتها. وقبل ما يكمل كلامه، كان يونس فلت إيده منه وكمل ضرب فيه. والناس بتحاول تفرق ما بينهم لحد ما قدروا يبعدوا يونس عنه بصعوبة. خالد بكذب: هي اللي حاولت تقرب مني، وأنا كـ راجل مقدرتش أقاوم. يونس بغضب جحيمي: اخرس يا 🐕!

اياك تجيب سيرة مراتي على لسانك تاني. مراتي أشرف منك يا و*س*خ. كانت ملك بتبكي، ولكن استجمعت نفسها وقالت بشجاعة: كداب، والله العظيم. وبعدين أنا أقرب منك ليه؟ أنا ست متجوزة وماقدرش أخون جوزي حتى لو بأحلامي، فاهم ولا لأ؟ يونس بغضب: متبرريش حاجة يا ملك. أنا عارف إنه ده وسخ وهيفضل كده. وشد ملك من إيدها وخرج، وساب منه في القاعة. هي هتفرقع من الغيظ، قامت وراهم. يونس بغيرة وغضب: إنتي إيه اللي جابك؟ ردي، عاجبك كده؟

بقيتي فرجة للخلق؟ ولا عاجبك كل واحد يمسك إيدك شوية؟ رودي لقت كف نزل على وشها. ملك بعياط: اخرس. أنا أشرف من إني أعمل كده، فاهم ولا لأ؟ وبعدين سألته وجريت، ركبت تاكسي ومشيت. فضل يونس واقف بصدمة، بس هو أدرك إنه أخطأ في حقها، بس مش هينسى لها الكف ده أبداً. وكان لسه هيركب عربيته، لقي منه بتمسك إيده. منه بغضب وغيظ: إنت إزاي تعمل كده وتسيب الفرح وتمشي؟ يونس بغضب: خلاص الفرح خلص. هتيجي معايا ول أمشي وأسيبك؟

منه بسرعة: لأ لأ، أنا همشي معاك. يونس: اركبي يلا. منه بخوف منه: حاضر. وركبت جنبه. كان يونس بيسوق بسرعة البرق. منه بخوف: يونس، هدي السرعة لو سمحت. مردش يونس عليها وساق بسرعة أكبر. منه بخوف أكتر وصريح: يونسسسس! هدييييييي السررررعة! هنموت! حاسب يا يونس، حاسسسسسسسسسسيب! وقف يونس العربية بسرعة، وبعدها ساق براحة. منه بعياط وخوف من يونس: يونس، إنت بخير؟ مردش عليها يونس، بس فكر إزاي يخلي ملك تندم على اللي هي عملته.

وصل يونس البيت، وأول ما دخل. يونس بخبث وبأعلى صوته: اتفضلي يا قلبي برجلك اليمين، نورتي بيتك. واللّي هنا موجودين عشان خدمتك. منه بفرحة: حبيبي يا يونس. يونس: مفيش حاجة تغلى عليكي يا قلبي. منه بسعادة: بحبك يا يونس، بحبك. والفلاحة دي ملهاش مكان بينا. كانت ملك تستمع لكلامهم وتبكي بحرقة، إلى أن استمعت لصوت يونس. يونس بصوت عالي: ملك! مللللك! لم ترد عليه ملك. يونس اتعصب، راح رايح عند باب أوضة ملك وخبط جامد على الباب.

يونس بغضب: لو ما فتحتيش هكسر الباب. ملك بخوف: إنت عايز مني إيه؟ سيبني بقى في حالي. يونس بسخرية: إنتي بتحلمي كتير، فوقي بقى من أحلامك دي. ملك: مش هفتح. يونس بغضب: قسماً بالله لو ما فتحتيش الباب خلال دقيقة، لأكون كسره وهاوريك وش مش هيعجبك أبداً. خافت ملك ولبست النقاب، وبعدها خرجت. اتغاظ يونس إنها لبست النقاب. يونس بغيظ: إنتي لبسة النقاب ليه؟ ردي. منه باستنكار: طيب ماتسيبها لبسة النقاب، فيها إيه؟

وبعدين إنت قلت إنك عمرك ما شفت شكلها ولا عايز تشوفه لحد ما تطلقوا. ملك: زي ما سمعتي كده، إحنا هانطلق، فمالكش الحق إنك تتكلم معايا. يونس: اومال مين ليه الحق؟ ردي، أنا جوزك لحد ما نطلق. وراح خالع النقاب عن ملك بقوة. منه انصدمت من جمالها. منه بغيرة وحقد: إيه ده؟ بقا إنت شلت النقاب ليه؟ يونس بسخرية: مراتي، وإنتي مالك؟ أنا عايزه كده لحد بقى ما نطلق، ده أنا حصل. منه بغيرة: مسكت في إيد يونس، طيب مش يلا يا حبيبي ندخل أوضتنا؟

يونس بخبث: طبعاً يا حبيبتي، يلا. كل ده أمم ملك، اللّي كانت بتحاول جاهدة ألا تبكي. يونس: يلا ادخلي جهزي لنا الأكل وجبيه على أوضتنا، فهمتي؟ ملك بغضب: أنا مش خدامة عندك أنت والهوانم. عايزين أكل، تدخل تجهز هيا. أنا مليش دخل. مسك يونس إيدها بعصبية. أحست ملك فيها برجفة في إيدها. يونس بغضب: خمس دقائق والأقي الأكل عندي، وإلا أوريك الوش التاني. وساب إيدها بعنف ودخل هو ومنه.

كانت ملك بتعيط على حالها. فجأة الباب خبط. بتفتح الباب بعد ما لبست النقاب. بصت بصدمة: إنت...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...