بشمهندس مصطفى، أخبارك؟ نظر كل من مصطفى وسمر، ولكن ملك نظرت بصدمة. مصطفى بفرحة: أهلاً بشمهندس يونس، أخبارك أنت؟ يونس بتنهيدة: بخير الحمد لله. كل هذا وكانت ملك دموعها تنزل بصمت، وتنظر بين لحظة وأخرى بصدمة ليونس. وكان يونس حاسس بشعور غريب ناحية البنت المنتقبة اللي قدامه ومش عارف ليه، بس حاول يتجاهل شعوره ده وكمل كلامه مع مصطفى. مصطفى: إيه الغيبة دي كلها يا يونس؟ يونس: الشغل بقى. مصطفى: تتعوض بإذن الله.
مصطفى: أحب أعرفك، دي الأستاذة سمر، تبقى سكرتيرة عمر الخاصة. ودي يا سيدي الأستاذة ملك، تبقى سكرتيرتي الخاصة. نظر يونس بصدمة لملك التي دموعها لم تتوقف. ملك بصوت مخنوق من البكاء: أستأذن أنا علشان حاسة نفسي تعبانة شوية. يونس بسرعة: لا أرجوكي يا ملك، استني. أنا آسف لو سمحتي سامحيني. وأمسك بيدها. جن جنون مصطفى ولم يفهم ما حدث. وكان مصطفى هيتجنن من كتر الغيرة وراح علشان يمسك يونس ويبعده عنها، بس هي بعدت إيد يونس بسرعة.
ملك بجمود: أنت إزاي تتجرأ تمسك إيدي كدا؟ أنت مالكش حق، فاهم؟ أنت خلاص مبقتش ليك أي حاجة في حياتي، وأنا أسست نفسي من جديد يا ابن الأسيوطي، ومالكش حاجة عندي. يونس بغضب: أنتِ قبل ما تكوني طالق، انتي بنت خالي وأنا مابسبش لحمي. وإن كنتي مفكرة إنك هتدوري على حل شعرك؟ لا مش هسيبك يا بنت خالي، وإنتي ليا وهتفضلي ليا، فاهمة؟ ومسكها من دراعها وكان بيشدها. بس وقفت ملك: ضرتوا كف! أنا أشرف منك أنت! أنت إزاي تتجرأ وتقول عليا كدا؟
عارف أنا خلاص الحب اللي في قلبي ليك اختفى، وأنا دلوقتي بقيت مش طايقاك بعد الكلام اللي أنت قولته ده. وجريت استخبت ورا مصطفى. حاول يونس إنه يشدها بكل عنف، بس مصطفى مسكه بغضب. مصطفى وكان في أقصى درجات غضبه وغيرة في نفس الوقت. مصطفى مسكه من قميصه بغضب: أنت إزاي تتجرأ تمسك إيد خطيبتي بالشكل ده؟ صدم كل من ملك ويونس. يونس بصدمة: خطيبتك؟ إزاي؟ أنت بتقول إيه؟ مصطفى بغيرة: آه زي ما سمعت، خطيبتي وهتبقى مراتي قريب قوي.
يونس بغضب: ملك، اللي هو بيقوله ده صح؟ ملك ولكي تنهي هذا الموضوع: أيوه، هو خطيبي. يونس بصدمة وغضب: انتي بتقولي إيه؟ انتي لسه في العدة، يعني أرجعك وقت ما أنا عايز. ملك بسخرية وبكاء: أولاً، أنا مليش عدة، لأننا اتجوزنا. سوري، بس ثانياً، أنا لو حتى كنت ناوية أرجعلك، مستحيل بعد اللي أنت قولته عني ده. أنا بكرهك يا يونس، بكرهك. وسابتهم وجريت على أوضتها، وكانت وراها سمر.
مصطفى بغضب: يلا، أديك سمعت. سوري، مش حقيقي، يعني كمان هي هتبقى مراتي الأسبوع الجاي، وأنت معزوم على كتب كتابي. يلا من غير مطرود. كان يونس في حالة صدمة من اللي سمعه، وقلبه وجعه عليها. وقال: معقول هتبقى لغيري؟ لا، لا، ده مستحيل. ده مستحييييييييل إنها تكون لغيري. سامعة يا ملك؟ مستحيل. وساب الحفلة ومشي. طلع مصطفى عند ملك: ملك، افتحي الباب لو سمحتي، عايز أتكلم معاكي. استجمعت ملك نفسها وخلت سمر تفتح الباب.
سمر بحزن: اتفضل يا بشمهندس. وكان عمر واقف وراه وبيص لسمر، بس هي مدتلوش اهتمام. ودخلت وراه، وكانت هتقفل الباب بس هو مسك الباب. عمر بغضب: انتي بتقفلي الباب ليه؟ يعني تدخلي مصطفى وتقفلي الباب في وشي. سمر بلامبالاة: البشمهندس مصطفى داخل لملك عايزها في موضوع. حضرتك داخل ليه بقى؟ عمر وقد تضايق من معاملتها: داخل أشوف ملك أخبارها إيه. وراح باعد سمر عن الباب وداخل. سمر بغيظ وصوت واطي: واحد بارد ورخم. بكرهك.
ووطت صوتها أكتر، بس من ورا قلبها طبعاً. دخل مصطفى عند ملك، لقي عينيها باين عليها أثر العياط. مصطفى بحزن ولكن حاول إخفاءه: انتي بخير يا ملك؟ ملك وتحاول ألا تظهر حزنها: بخير. وشكراً يا بشمهندس على اللي انت عملته معايا. مصطفى: بس أنا معملتش معاكي حاجة تشكريني عليها. مصطفى: ملك، أنا بحبك وبحبك أوي كمان. من ساعة ما جيتي الشركة احتليتي قلبي وعقلي، ومش قادر أفكر غير فيكي. انتي تقبلي تكوني شريكة حياتي وعمري اللي جاي يا ملك؟
صدمة ملك من كلامه، وقد احمرت وجنتيها. ولكنها سعيدة مما قاله مصطفى لها. ولكن ظهر الحزن عليها وقالت: ممكن حضرتك تسبني أفكر شوية؟ مصطفى بتفهم: طبعاً. خدي وقتك. وبعدين خرج وسابها. سمر كانت واقفة وعمر كان. بس عمر فجأة اتجنن من الغيرة لما سمع سمر بتتكلم في الموبايل. سمر بتتكلم في الموبايل: أيوه يا حبيبي، بخير الحمد لله. متقلقش عليا. هما يومين وهكون عندك. سلام. عمر بغضب وغيرة عامية: سمررررررررررررر. اتعبت سمر منه وووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!