الفصل 9 | من 18 فصل

رواية عشق الروح الفصل التاسع 9 - بقلم عائشة الكيلاني

المشاهدات
20
كلمة
1,901
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

روح بصتله بدهشة ودموع في عيونها: ـ ع . عمر ا انت. عمر بهدوء مخيف ممزوج بغيرة وسخرية: ـ ممم فاكرك فاكرك و فاكر قصة حبنا العظيمة. افقد الذاكرة و ارجع القي مراتي بتتجوز يا ماشاء الله قدامي. سامر بمزح ومرح: ـ استأذن انا بقا عملت اللي عليا. حمدالله على سلامتك يا اونكل. اي رايك في تمثيلنا صح؟

دا مش مأذون اصلا دا وائل صاحبي بس نفسه يطلع ممثل فقولت اجيبه في عمل عظيم زي دا. ذات ان مفيش ورق جواز بيبقى بالانجليزي. سلام عليكم و الف الف مبروك. عمر نظر له بحدة ومسك إيدها بقوة لدرجة إنها اتألمت. خرج من القاعة وهو جرارها وراه من الغضب والغيرة. نسي إنه بيحبها. خرجوا من القاعة وركبوا عربيته. روح بصتله ببعض العصبية وصرخت: ـ انت مضايق أوي ليه؟ أكني خونتك. مين فينا اللي المفروض يضايق؟

أنا اللي المفروض أتعصب وأتجنن وأنا شااايفك معاها كل يوم. أنا اللي المفروض أحاسبك على وجع قلبي وكسرتي. عااارف كان إحساسي إيه وأنا شايفكم مع بعض؟ وكام يوم وجوزي هيتجوز عليا؟ والمفروض أكتم ليه؟ علشااان البيه مش فاكرني ولا فاكر إني أم ابنه اللي هيجي؟ إحساسك كان إيه وأنت شايفني مع حد تاني؟ بيوجع مش كدا؟

اهو دا نفس إحساسي بالظبط. شايفك معاها ومش عارفة أتكلم ولا أنطق بحرف. قلبي سامعة صوته وهو بيصرخ. وبرضو مينفعش أتكلم علشان ميجرش حاجة ليك. أنت أذيتني وأذيت مشاعري يا عمر. مشكلة إنك بتأذيني من غير ما أقصد. ثم أنت دلوقتي بتعمل إيه معايا؟ روح لها يا عمر. روح لها يا عريس. هو مش النهاردة فرحك برضو؟ ولا قولت أضمن روح ووجودها وأرجع لمراتي الجديدة؟ ااانتي وجعتني. كملت بدموع:

ـ أوووى. جيت عليا بال أوي. وبكل بساطة جاي بتعاتبني. أنت بتحسسني على إيه ها؟ ردد بتحسسني على إيه؟ عمر وقف العربية لدرجة إنهم كانوا هيعملوا حادثة وقال ببرود مخيف: ـ بس أنا متجوزتش ميرا. فلاش. قبل الفرح بأسبوع عمر كان عند زياد وأصحابه اللي مرة واحدة دخلوا حياته. عمر كان مديله ضهره وبيقلب في الفون بملل وغضب. زياد لنفسه: ـ هنجرب وربنا يستر. بس لازم أوقف الموضوع دا.

مرة واحدة زياد ضرب عمر على راسه مرتين بالعصاية. عمر وقف دقايق بيتوجع والتخيلات المشوشة أو الضباب أصبحت رؤية واضحة جداً وأغمي عليه. مشهد تاني. مالك: ـ ما خلاص بقا الحق علينا. كنا عايزين ننقذك من الضياع. روق بقا. تعال يا عم عبده. عم عبده اللي كان شغال عندكم وأمك طردته معرفش ليه. ودي الشغالة اللي اتطردت قبل الحادثة. عمر بتذكر: ـ فاكره.. حتى يوم الحادثة كلمتني وقولت إنك عايز تشوفني. عبده:

ـ الحقيقة يا عمر يا ابني.. ا انت محصلش حاجة بينك وبين ميرا. عمر قام بصدمة وأمل: ـ بجد؟ إزاي؟ عبده:

ـ في اليوم دا كنت متخانق مع المدام. روح أعتقد. وكنت في الفيلا. الهانم والدتك ضحكت على حضرتك وقالت إنها رايحة مشوار. لكن في الحقيقة هي كانت بتمثل. عطت دواء غريب لسعدية. حطته ليك في الماية. وفي الوقت دا كمان جت ميرا هانم. بس ساعتها مفعول الدواء اشتغل. كنت صاحي وواعي. لكن مكنتش مدرك أنت بتعمل إيه أو مع مين. أنا كنت مراقب كل حاجة. بس لما جيت أفوقك ميرا هانم هددت..ني ببناتي. وسعدية للأسف ميرا صورتها في وضع مش كويس. عشان كدا نفذت كلامهم. تقريباً الدواء دا لما حد بياخده بعد ما بيروح مفعوله بيبقى مش فاكر حاجة. أنت مكنتش سكران زي ما بيقولوا ولا هي كمان.

عمر قعد على الكرسي وحط إيده على وشه بحيرة وذهول لأنه خايف ليكون خان روح. مالك مسك الفون وفتح التسجيل: ـ يعني إيه يا ميرا كلامك دا؟ يعني خططنا فشلت؟ ميرا بعصبية: ـ لا مش فشلت. هو آه مجاش ناحيتي. بس أنا أوهمته إن في حاجة بينا وصورت نفسنا كمان عشان يصدق. وعملت فيديو ببرنامج عشان خططنا تنجح. وسعدية مستحيل تتكلم ولا عبده كمان. أنا سبته وأنا اللي هرجعه ليا عمر. ليا مش لحد تاني. مشهد تاني.

في قاعة أو الفندق اللي فيه فرح ميرا وعمر. بعد ما أنا اتجمعت والمأذون جاه. شغل شاشة العرض بس كانت عرض كل مصايب ميرا. عمر بص لها ببرود: ـ أظن دلوقتي يشرفني أقولك إني مستحيل أتجوزك. أنا مش عايزك. والله العظيم ما عايزك. وجمعت الناس الحلوة دي عشان أقول كدا ويشهدوا على كلامي. الا قوليلي يا ميرا هي اللي تخرب بيت وحياة راجل متجوز تتسمى إيه؟ خرابة بيوت مش كدا؟ ألف مبروك يا ميرا خططك فشلت. نارة مسكته من دراعه بغضب:

ـ أنت اتجننت يا عمر؟ بتفضح خطيبتك اللي بتحبها؟ أنت مريض. عمر حرر نفسه منها بغضب: ـ ما بلاش أنتِ يا أمي. بلاش عشان منخسرش بعض. لأن ببساطة كدا رجعتلي الذاكرة ورجعت لعقلي الحمد لله. وعشان أنتِ أمي ف أحب أقولك آخر فرصة وإنذار ليكي. لو جيتي جنب مراتي أو عملتي أي حاجة صدقيني هتندمي. بعتذر جداً على إزعاجكم بس الفرح انتهى. مفيش جواز. ابق ربي بنتك يا عمي. باك. عمر اتنهد بهدوء: ـ بحبك ومستحيل أسيبك مهما حصل.

روح فتحت الباب ونزلت من العربية. عمر نزل وراها شدها له: ـ يا روح الروح أنا بحبك ولم كنت مع ميرا ف كان غصب عني. مكنتش واعي ولا فاهم بيحصلي إيه. رفع إيديه شال شعرها من على وشها من شدة الهوا: ـ أنا محبتش غيرك ومستحيل أشوف أو أقرب من ست غيرك. بحبك أوي. حقك عليا يا حبيبتي. أنا آسف على كل حاجة عملتها وبحبك. بحبك أوي.

روح بصتله وفي ثانية نسيت كل حاجة وارتمت في حضنه وهي بتبكي. بس المرة دي فرح. عمر كان سرحان بحزن بسبب تصرفات مامته. يعتبر عرف كل حاجة. غمض عيونه بألم وفتحهم بسرعة وضمه له: ـ مضيء كله مضيء. مفيش حاجة هتبعدني عنك تاني مهما حصل. أنا ملكك أنتِ مش حد تاني. بحبك. روح بهمس: ـ وأنا كمان. اشتغل المطر وهما على هذا الوضع. روح: ـ ع عمر المطرة بتمطر. مينفعش كدا.

عمر بعدها عنه راح جاب جاكيت من العربية لبسهولها وشغل أغنية. مد إيده ليها. روح حطت إيديها في إيده وبدأوا يرقصوا على أغنية هندية لأنها بتحب الأغنية دي. كانوا بيرقصوا فرح وحب. كأنه يوم زواجهم. بيرقصوا بفرح وضحك. مشاعر ملخبطة بس كنت فرح وبس. عمر شالها وبدأ يدور بيها. بعدين نزلها ورجعوا يرقصوا تاني. كل دا المطر شغال. بعد ساعات في فندق راقي جداً في غرفة عمر. روح كانت بتجفف شعرها. بصتله لقيته سرحان وحزين. قعدت

جنبه وحطت إيديها في إيده: ـ مالك يا حبيبي؟ عمر بهدوء: ـ روح هو أنتِ يوم متعبتي؟ روح: ـ الدكتور قال تسمم عادي محصلش حاجة. عمر: ـ هو أنتِ في اليوم دا شربتي حاجة؟ روح هزت راسها: ـ خلاص مشربتش غير الماية. لأن في اليوم دا كنت تعبانة ومكنتش قادرة أشرب حاجة غير ماية. مالك بتسأل عن حاجة عدت؟ عمر حط راسها على رجله: ـ نامي يا حبيبتي متشغليش بالك بحاجة. نامي وحاولي تهدي. روح: ـ هننزل مصر امتى؟ عمر: ـ قريب جداً يا حبيبتي.

قبل رأسها بحب وفضل يحرك إيده على شعرها. أما روح ف كانت سرحانة في هدوءه وحزنه. هي متأكدة إنه حزين أو تعبان بس مش عارفة تعرف فيه إيه. حقيقة أمه دمرته من جواه. في فيلا نارة. نارة كانت قاعدة بتبكي بعد ما عمر قطع علاقته معاها. فلاش. عمر بحزن: ـ اعتبري نفسك معندكيش ابن. ابنك مات وأنتِ السبب. حاولتِ تجهضي مراتي؟ طب ليه؟ ليه بتفرحي لما بكون حزين؟ عارفة ممكن ممكن أروح ألاقيها اتجوزت؟ اتجوزت وهي على ذمتي و حامل؟

عااارفة حجم الجريمة اللي ممكن تكون حصلت؟ جريمة شرعاً وقانون وكله عشان حبيتها. أنتِ كسرتيني يا أمي وأنا مش مسامحك. مش مسامحك. نارة قعدت تبكي بقهرة: ـ عمر اسمعني علشان خاطري. عمر ركب عربيته ومشي بسرعة. في اليوم التالي عمر وروح راحوا الشركة وإيديهم في إيدينا بعض والفرحة على وشهم. عمر مش كدا. عمر باستغراب: ـ أيوه مين حضرتك؟ البنت بابتسامة: ـ أنا سما. عمر وروح بصوا لها بصدمة و.....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...