في قصر عائلة الألفي وتحديدًا في جناح بطلنا، تسربت أشعة الشمس من بين ستائر جناح ريان لتلامس ملامحه الهادئة وهو غارق في نوم عميق. كان شكله في نومه يحمل نفس قوته وهيبته، وكأنه حتى وهو نايم يحفظ قوته وهيبته.
رن منبه ريان، فتح عينيه ببطء وأغلق المنبه. دخل الحمام، أخذ شاور، وخرج بعد 15 دقيقة. وقف أمام المرآة ينشف شعره القصير، وبعد أن نشفه دخل غرفة كبيرة في الجناح، وهي عبارة عن غرفة ملابس وكل شيء فيها مرتب بدقة. اختار ريان قميصًا كحليًا وبنطلونًا أسود، وسترة سوداء، وهي التي دائمًا ما تكمل هيبته. أخذ سلاحه وعلقه في حزامه، ثم أخذ شارة الذهبيه. خرج من جناحه بخطوات هادئة واثقة على سفرة عائلة الجد سليمان. "ريان اتأخر كده ليه؟
أول مرة يعملها." شهيره بغضب. "واحنا هنفضل نستني بيه كده لحد إمتى؟ " سليم بزعيق. "شهيره احترمي نفسك ووطي صوتك." بينما ينزل ريان ويجلس على كرسي وهو يقول: "صباح الخير." يرد الجميع: "صباح النور" ما عدا شهيره وفؤاد. "اتأخرت امبارح ليه يا حبيبي؟ فضلت مستنياك لبعد الفجر ومجتش يا ريان." لتقول ليلي بحنان. "معلش يا أمي، كنت في مهمة واتأخرت يا حبيبتي." "ابيه ممكن توصلني الجامعة في طريقك؟ " لتقول نور.
"حاضر يا حبيبتي، اجهزي انتي يلا عشان همشي." ريان. "أنا جاهزة يا ابيه يلا." "لا كلي يا نور، انتي مكلتيش." "لا والله شبعانة يا ابيه." "تمام." بيقوم ريان ويبوس رأس جده وأبوه، ويحضن أمه، وبعدين يلقي نظرة على الجميع بحده، وبالأخص عمته شهيره. ويخرج هو ونور. *** في فيلا عائلة البحيري، بيت مليء بالحنان والحب والدفء. تنزل بطلتنا وهي لابسة بيجامة رقيقة وشعرها ديل حصان. "صباح الخير يا مارو، صباح الخير هنون." سجده بشقاوة.
"صباح الخير يا حبيبتي." اللواء مراد بضحك. "صباح النور يا روحي، اومال فين مهاب؟ " هنا. "ايه ده؟ هو لسه نايم؟ أنا هطلع أصحيه." سجده. "لا أوعي تطلعي، أنا هروح أصحيه." هنا بخضة. "سجده بضحك: الله متخافيش يا ماما مش هعمله حاجة." "مراد بضحك: فاكرة آخر مرة عملتي إيه يا مصيبة؟ سجده وهي تفتكر: "ههههههههه، أعمله إيه؟ ما نومه تقيل، وعشان كده جبت جردل ميه وغرقته، وهو صحي فضل يقول: بغرق بغرق." كانت تقول ذلك وهي تقلد مهاب.
هنا ومراد فضلا يضحكان. سجده تقول: "خلاص يا ماما متخافيش، مرة دي وبتطلع لمهاب." يكون مهاب نائمًا بعمق. "مهاب مهاب مهاب." سجده بصوت واطي. وبعدين تكمل: "يلا بقى عملت اللي عليا وهو اللي مش عايز يقوم." وتروح على غرفتها تجيب صاروخ وكبريت وتظبط المنبه بعد دقيقة وتحطه جنب مهاب، وتجيب صاروخ وتولعه وتحطه تحت السرير. تبتعد سجده وهي تضع يدها على أذنها وتقول: "واحد اتنين تلاته." ولسه مكملتش وكان الصاروخ فرقع والمنبه بيرن.
ومهاب يقوم بخضة وهو يقول: "البيت بيولع، البيت بيولع." وبعدها يبص يلاقي سجده واقعة على الأرض من كتر الضحك. مهاب وهو يقوم ويجري وراها: "بقى انتي برضو تاني! " ويجري وراها وسجده تجري. "الحقني يا بابا، ابنك هيموتني! " سجده وهي تجري على أبوها. "والله ما هسيبك يا سجده الكلب! " ويهري عشان يجيبها من ورا أبوه. "إيه يا ابن الكلب؟ هتضربها قدامي؟ ارجع وراه! " مراد بحدة مصطنعة. "أيوه ما انت كده دايما معاها." مهاب بغيظ.
"عملتي إيه تاني يا مصيبة؟ "ولا حاجة، جبت صاروخ وولعته وشغلت المنبه وهو اتفزع." سجده بضحك. مراد وهنا بصوا لها وهما مصدومين، وبعدين انفجروا ضحكًا، وشاركهم مهاب كمان وفضلوا يضحكون. "طيب يلا يا ولاد، الفطار جاهز." ويقعدوا يفطروا. "يلا مهاب، اجهز عشان نمشي." ليقول مراد. "حاضر حاضر." مهاب وهو مشغول في الأكل. "ما تقوم ياحيوان انت! "هو إيه؟ الواحد ميعرفش ياكل في البيت ده أبدًا؟ "أحسن، أحسن." سجده وهي تطلع له لسانها بطفولة.
"يابت هضربك." مهاب بغيظ. "ولا تقدر يا حبيبي." سجده وهي ترفع حواجبها. "خلاص يا ولاد، كلي يا حبيبي ولا يهمك." هنا. "انتي اللي في القلب يا هنون." مهاب. "ولد اسمها ماما! وبعدين إيه؟ انتي اللي في القلب دي؟ احترم نفسك." مراد بحدة مصطنعة وغيره. تضحك سجده وتقول: "إيه الغيرة دي يا حج؟ "كلي يابنتي وانتي ساكتة." هنا بكسوف. "إيه ده؟ بتكسفي يا هنون؟ "خلاص أنا خلصت أكل وهطلع ألبس وأروح الكلية."
"روحي مع سواق يا حبيبتي، متروحيش لوحدك يا سجده." مراد بحنان. "حاضر يا بابا." وتطلع سجده عشان تلبس وتروح الجامعة. بينما مهاب لسه بياكل. "إيه يا ابني؟ كل دا؟ خلصت الأكل؟ أقوم ألبس اتأخرنا يا حيوان! "لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، هو أنا مش ابنك يا حج ولا لقيتني في شارع يعني؟ " مهاب بغيظ. "أيوه لقيتك في شارع، يلا اطلع اتنيل البس وأنا همشي، ولو طلبتك ومجتيش انت عارف هعمل فيك إيه." ويروح يبوس رأس هنا ويمشي.
"يخربيت أم شرطة واللي عايز يدخل شرطة." "معلش يا حبيبي، يلا اطلع البس." هنا بضحك. يطلع مهاب يلبس ويروح شغله. تنزل سجده وتكون شكلها قمر. كانت لابسة فستان أزرق بربطة زرقاء من النص على شكل فيونكه، وطرحة بيضاء، وشنطة على ضهر بيضاء، وشوز أبيض، وحاطة ليب جلوس شفاف على شفايفها. "بسم الله ما شاء الله، إيه القمر ده يا سجوده؟ " هنا. "حبيبتي يا ماما." سجده بضحك. "همشي أنا بقى لأني اتأخرت." "ماشي يا حبيبتي، خلي بالك من نفسك."
"حاضر يا ماما، باي باي." "باي." هنا. وبعدين تدخل على المطبخ وتقف ترغي مع الخدم. هنا ذات شخصية طيبة جدًا ومش بتشوف إن فيه فرق بينها وبين الخدم. *** في المدرية، تحديدًا في مكتب اللواء مراد. "تروح تقول لرائد ريان ورائد مهاب إني عايزهم ضروري." اللواء مراد. "تمام يفندم." العسكري. بينما يصل مهاب ويدخل مكتب ريان على طول بدون ما يخبط. "مش تخبط يا حيوان." ريان بضيق. "معلش يا بيبي، مرة الجاي." مهاب بضحك وصوت أنوثي.
"بقى انت رائد؟ انت مش عارف ازاي." وريان يضحك. "ادخل." يخبط الباب. "حضرتك." بيدخل العسكري. "اللواء مراد عايز حضرتك يفندم وحضرة الضابط مهاب." "تمام." "مهاب، أهو ابتدينا بقى، يلا يعم." "يلا." ريان بضحك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!