الفصل 2 | من 18 فصل

رواية عشق الريان الفصل الثاني 2 - بقلم روما رمضان

المشاهدات
34
كلمة
1,345
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

في كلية الألسن، كان الجو مليان حيوية وضحك بين الطلاب. سجده واقفة مع زميلتها ساره وبيضحكوا. ساره بضحك: لا، والدكتور طول المحاضرة عينه عليكي، ههههه. صدقيني دكتور نادر بيحبك. سجده بخجل: بس يحيوانة، إيه اللي انتي بتقوليه ده؟ ساره: طب والله بيحبك، وهنشوف. سجده بخجل: طب اسكتي، اسكتي… يلا بقا عندنا آخر محاضرة عشان نمشي. ساره: يلا يا أختي. في قصر عائلة الألفي، شهيره قاعدة مع فؤاد وبيتكلموا. شهيره بحقد:

ممكن بابا يكتب كل حاجة باسم سليم ونطلع إحنا من مولد بلا حمص؟ فؤاد بغضب: لا، مستحيل الكلام ده يحصل. شهيره وهي بتلعب في دماغه: لا، أكيد حصل. متنساش إن كل حاجة تحت سيطرته، ده حتى أي صفقة بيدخلها على طول من غير ما ياخد رأيك فيها. فؤاد: مستحيل الكلام ده، يا شهيره. بابا وسليم يعملوا كده أبداً. شهيره بمكر: لا، سليم هياخد كل حاجة، وبكرة نشوف. فؤاد بغضب: مستحيل ده يحصل.

في المطبخ، على السطح ليلي وهدي بيكونوا واقفين مع بعض بيرغوا ويضحكوا. ليلي بضحك: فاكرة زمان لما كنتي بتجري ورايا عشان تاخدي العروسة؟ وقتها وقعتي واتكعبلتي في طينة. هدي بضحك: يلهوي، اسكتي متفكرنيش. وقتها قمت وكنت كلي طينة، وشي وإيدي. ليلي بضحك: أيوه، وأنا ويحيى فضلنا نضحك عليكي كتير. هدي: أيوه فاكرة… حد يصدق يا ليلي إن إحنا التلاتة ناخد تلاتة إخوات؟ ليلي: لا، بس الحمد لله إننا مع بعض. هدي وهي بتحضنها:

ربنا يخليكي ليا يا ليلي وميحرمنيش منك أبداً. ليلي بطيبة: ولا يحرمني منك يا حبيبتي… يلا بقا ننزل نشوف هنعمل إيه على الغدا النهاردة. هدي: يلا. في المديرية، تحديدًا في مكتب اللوا مراد. بيكون واقفين ريان ومهاب قدام اللوا مراد. اللوا مراد: ده ملف المهمة الجديدة. ريان: تمام يا فندم. مهاب بزهق وضحك: يلهوووي، هو الواحد مش هيرتاح شوية؟ اللوا مراد: أنا مش عارف إنت إزاي رائد شرطة. مهاب برفعة حاجب وغرور: هو أنا أي حد ولا إيه؟

ريان بضحك: يلا يا عم، ندرس الملف. اللوا مراد: والله ما في زيك يا ريان يا ابني، مش زي الحيوان ده. مهاب: طب وليه الغلط بقا؟ صدقيني أنا حاسس إني مش ابنك. اللوا مراد بضحك: يبني ما قولتلك كذا مرة إنك مش ابني. وبعدين بيكمل بحدة: يلا إنت وهو، كل واحد على شغله. ريان ومهاب: تمام يا فندم. مهاب بهمس: الراجل أبويا ده عليه بصة بتخليني عايز أستقيل. ريان بضحك: إنت اللي مستفز بصراحة… يلا يا عم نشوف القضية دي عن إيه.

في ڤيلا علي مهران، جلست صافي في المطبخ وهي بتحضر الفطار الذي عباره عن مربى وجميع أنواع الجبن وفطير وعسل. بيدخل علي وبيحضنها. علي: فاكرة زمان لما كنا عايشين لوحدينا قبل ما نخلف وسلان وأسيل؟ كان البيت ممل. صافي: أيوه فاكرة، البيت كان ممل وكئيب أوي، هما اللي جو في البيت. علي: ربنا يخليهم لينا يا حبيبتي. صافي: يارب يا حبيبي. بيدخل رسلان المطبخ. رسلان: إيه يا أمي، فين الفطار؟ عندنااااااا كليه يا ناااس. علي:

وطي صوتك يا ابن الكلب إنت. رسلان برفعة حاجب: على أساس بتشتمني أنا مثلاً؟ بتدخل أسيل وبتحضن أبوها وأمها. رسلان: وأنا إيه مثلاً؟ شفاف ولا إيه؟ أسيل وهي بتطلعله لسانها: أه، شفاف. رسلان: يابت متخلنيش أضربك. أسيل: متقدرش يا حبيبي. علي وصافي: يلا يا ولاد، ويلا عشان نفطر. وبيفطروا في جو عائلي وجميل. في المديرية، بيكون ريان ومهاب بيشتغلوا على ملف القضية. مهاب بتلكيك: أفف، مش عارفة أركز. ريان برفعة حاجب:

وإيه ده ليه بقا إن شاء الله؟ ما تكمل يا ابني. مهاب: ما أنا مش قادر أركز من كتر خضة صبح. ريان باستغراب: خضة إيه؟ مهاب بغيظ: بت سجده أختي مطلعة عيني. ريان بضحك: ليه؟ عملت إيه؟ مهاب حكاله كل اللي حصل صبح. فطس ريان من كتر الضحك. ريان بضحك: لا لا مش قادر… صدق أحسن تستهل، جدعة أختك. مهاب بغيظ: صدق إنت بارد… وبيروح قافل ملف قضية، وأهو مش شغال. ريان بغيظ: أنا مش عارف إيه اللي دخلك شرطة يا ابني، لا و بقيت رائد كمان. مهاب:

والله يا ابني قولت إني مش عايز أدخل شرطة، بس نعمل إيه في حضرة اللوا بقا. ريان: بس أحسن تستهل اللي بيحصل فيك. مهاب بضحك: أوقات بحس إنه لقيني في شارع… وبيضحكوا. ريان بجدية: كده إحنا هنتحرك بليل على الجبل، هيسلموا الأسلحة هناك. مهاب بجدية عكس طبيعته: خلاص تمام، يلا نمشي عشان نحضر نفسنا. ريان: تمام، يلا. في قصر الألفي، في مكتب الجد سليمان بيكون قاعد هو وسليم بيتناقشوا في الشغل. سليمان: صفقة دي كويسة لشركتنا جداً. سليم:

معاك حق، عشان كده وافقت عليها. سليمان: تمام، أنا واثق فيك يا سليم. وبيتنهد ويقول: نفسي فؤاد يتغير، مكنش كده يا سليم. سليم وهو بيربت على إيده: متقلقش، هيفوق قريب. سليمان في نفسه: يارب يفوق قبل فوات الأوان. بتخبط ليلي على باب المكتب. سليم: ادخل. بتدخل ليلي بابتسامة: يلا يا جماعة، الغدا جاهز. سليمان: ريان جه يا ليلي؟ ليلي: لا يا عمي، قال إنه هيتغدى برا النهارده. سليمان: تمام… وبيطلعوا كلهم وبيتغدوا.

بيخرج ريان ومهاب من المديرية. ريان: إيه رأيك نتغدى؟ مهاب: بس العزومة عليك يا صاحبي. ريان بسخرية: وإيه الجديد يعني؟ ما كل مرة عليا. مهاب بتلقائية: لا، على فكرة مرة اللي فاتت عزمتك على قهوة. ريان بيبصله بغيظ: يبني أنا من وقت ما عرفتك معزمتنيش غير على كوباية قهوة. مهاب: خلاص يا عم، إنت هتعيط ولا إيه؟ إحنا لما نخلص المهمة دي هعزمك عندي على الغدا، وهتشرف إنك تاكل من إيد هنون. ريان: لما نشوف… يلا بقا لاني واقع من جوع.

مهاب: يلا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...