الفصل 4 | من 18 فصل

رواية عشق الريان الفصل الرابع 4 - بقلم روما رمضان

المشاهدات
34
كلمة
1,237
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

في قصر الألفي على السطح... بيكون عمار واقف بهدوء مستني نور. بتطلع نور عشان تشوف عمار، بس بتقف مكانها من الصدمة. فكان عمار مزين المكان بورد أحمر وبلالين حمرا، وفي نص ترابيزة عليها تورته ومكتوب عليها "I love you". نور بصدمة وفرح: إيه دا؟ عمار بدون أي مقدمات: أنا بحبك. نور بفرحة وحب: بجد؟ عمار بحب: أيوه بحبك من زمان يا نور. أنتي؟ نور بخجل: وأنا كمان. عمار بيضحك: مش سامع؟ نور بخجل: وأنا كمان بحبك.

عمار بفرحة: تعرفي أول ما ريان يجي من المهمة هطلبك منه هو وخالي سليم. نور بفرحة وضحك: بجددد؟ عمار: بجد. وبيكمل بضحك: تعالي بقا نقطع التورته دي وناكلها قبل ما تسيح. نور بضحك: يلا. بيقعدوا ياكلوا في جو رومانسي. في غرفة سليم وليلي فجأة ليلي بتقوم من نومها وهي حاسة بنغزة في قلبها. ليلي بتصحي سليم برعب: ريان ابني جراله حاجة يا سليم. سليم بهدوء: اهدي يا ليلي، انتي بس قلقانة.

ليلي بنفي: لا لا لا لا يا سليم، صدقني لا لا ابني جراله حاجة. سليم وهو بيخدها في حضنه: اهدي بس، مفيش حاجة. ليلي بدموع: صدقني يا سليم. سليم: طيب اهدي، هقوم دلوقتي وهحاول أتواصل مع حد. ليلي بدموع: بسرعة. في الجبل بيكون الهدوء عم المكان بعد طلقة اللي طلعت واخترقت صدر ريان. بيجري مهاب على ريان برعب ودموع: رياااااااااااااان! ليييه عملت كده يا غبي؟ قووم يلاااا قووم متسبنيش. ريان: كح كح كح، هههه متعيطش يهبل.

مهاب بعياط: ريان انت كويس؟ وبيكمل بصوت عالي: الإسعاف يا أغبية. ريان بدموع: خلاص أنا كده كده ميت. وبغمض عينه. مهاب برعب وعياط: لا لا قوم رياااااااااااااان. بتيجي عربية الإسعاف، بيرفعوا ريان على ترولي، وبيركب معاه مهاب. في المديرية بيعرف اللواء مراد اللي حصل وبيـتخض على ريان وبيجري عشان يروح المستشفى. في نفس الوقت بيلاقي اتصال من سليم أبو ريان. بيرد مراد: الو.

سليم: أنا آسف يا حضرة اللواء، بس أم ريان مش عارفة تنام وقلقانة جداً على ريان، هو كويس؟ اللواء مراد بأسف: ريان اتصاب وهو حالياً في المستشفى. سليم بخضة على ابنه: إنت بتقول إيه؟ أنا جاي حالا. وبيقفل مع مراد. في قصر الألفي بيكون الكل قلقان على ريان. وليلي بتبكي على ابنها وهي بتقول: شوفت شوفت يا سليم، أنا قلتلك ابني جراله حاجة يا سليم. أنا عايزة أروح لابني. سليم بدموع: اهدي، هنروح أهو. عمار: يلا جهز العربيات.

سليمان بدموع: خدني يبني، عايز أشوف حفيدي، يلا بسرعة. هدي وهي بتبكي: اهدي يا ليلي يا حبيبتي، إن شاء الله هيبقي كويس. ليلي بخوف وعياط: ابني مش كويس يا هدي، مش كويس، ابني بيموت. هدي بخوف: لا لا بعد الشر، متخفيش يا ليلي، هيبقي كويس... يلا. فؤاد وهو ساند أخوه: اهدي، هيبقي كويس، يلا، أنا هاجي معاك، مش هتعرف تسوق في الحالة دي. والكل بيروح على المستشفى. في عربية عمار بتكون قاعدة نور جنبه وبتعيط على أخوها.

عمار بحنان: اهدي يا نور، متخفيش، إن شاء الله هيبقي كويس. نور بعياط: يارب يارب يا عمار. بتكون شهيرة قاعدة وبتراقب وشايفة اهتمام ابنها بنور زيادة عن اللزوم. شهيرة في نفسها: شكلك مش ناوي على خير يا عمار. و بتكمل بفرحة: بس شكلي هخلص من ريان. في فيلا مهران بتكون صافي نايمة، بتسمع صوت فون بيرن. بتقوم صافي من نومها هي وعلي باستغراب. علي: مين هيكون بيرن علينا دلوقتي؟ صافي: معرفش. علي: أقوم أشوف مين. علي: ماشي.

بيشوف مين بيرن، بيلاقي فؤاد. علي: خير يارب. الو يا فؤاد. فؤاد: ريان اتصاب يا علي. علي بخضة: إيه؟ إنت بتقول إيه؟ إنتو فين دلوقتي؟ فؤاد: إحنا في المستشفى. علي: تمام تمام، إحنا جايين حالا. صافي بخضة: إيه؟ في إيه يا علي؟ علي وهو مستعجل: بسرعة يا صافي، البسي، ريان اتصاب ولازم نبقى جنب ليلي. صافي بخوف: ينهااار! طب طب يلا بسرعة. في المستشفى بيكون مهاب واقف في ركن لوحده وبيبكي على صديقه الوحيد. بيجري

اللواء مراد على ابنه: إيه يا مهاب؟ ريان اتصاب إزاي؟ مهاب بعياط: كنت مفروض أنا يا بابا اللي أبقى مكانه مش هو، هو جري عليا وخدها بداله. اللواء مراد وهو بيحضن ابنه: متقلقش، هيبقي كويس. مهاب بعياط: يارب يارب. بتدخل عيلة ريان كلها. سليم بدموع: فين ابني يا مراد؟ اللواء مراد: متقلقش، إن شاء الله بخير، هو في أوضة العمليات. بتقعد ليلي وهي بتبكي على ابنها وبتدعيله. ونور بتكون منهارة وعمار معاها، وفؤاد ساند أبوه.

بيـقعد سليم على جنب وهو حزين على ابنه. بتدخل صافي وعلي. صافي بخوف ودموع: ريان عامل إيه؟ ليلي بدموع: ابني يا صافي، ابني. علي بيروح وياخد أخته في حضنه: إن شاء الله هيبقي كويس، متقلقيش يا حبيبتي. الجو بيكون متوتر بشكل، والكل خايف على ريان. فجأة الدكتور بيطلع من غرفة العمليات. الكل بيجري عليه: ريان عمل إيه يا دكتور؟ دكتور بحزن: ادعوله يعدي الـ 24 ساعة دول على خير. مهاب بدموع: يعيني! إيه يا دكتور، حالته خطر؟

دكتور: الرصاصة كانت جمب القلب. وقلبه وقف مرتين، ادعوله. الكل بيقعد يبكي بحزن، ما عدا شهيرة اللي بتكون فرحانة. في قصر البحيري بتكون هنا وسجدة قاعدين. هنا بقلق: أبوكي مرنش عليا لحد دلوقتي يبنتي. سجدة بحنان وخوف في نفس الوقت: متخفيش يا ماما. هنا لسه هترد عليها، بتلاقي فون بيرن، بتجري بسرعة وترد على الفون. هنا بقلق: إيه؟ مراد؟ مهاب كويس صح؟ مراد..........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...