هنا بقلق. إيه يا مراد، مهاب كويس؟ مراد. أيوا كويس، بس للأسف ريان هو اللي اتصاب. هنا بقلق. ينهار أبيض يا مراد! طب وهو عامل إيه دلوقتي؟ مراد. قلبه وقف مرتين في غرفة العمليات، وقالوا يارب يعدي الـ 24 ساعة دول على خير. هنا. إن شاء الله هيبقى كويس، طب وهو مهاب عامل إيه دلوقتي؟ مراد. مهاب مبطلش عياط من وقت ما اتصاب، لأن لولا ريان كان زمان مهاب هو اللي اتصاب. هنا. طب طب أنا هاجي يا مراد. مراد بحزم.
لا يا هنا، مش دلوقتي، الجو متوتر كله. هنا. خلاص حاضر، يلا عايز حاجة يا مراد، بس متنساش تطمني عليه. مراد. ماشي يا هنا، خلي بالك على نفسك وعلى سجده. بتقفل هنا مع مراد، بتلاقي سجده بتجري عليها. سجده. إيه يا ماما، في إيه؟ هنا بشفقة. يعيني ريان صاحب مهاب اتصاب يا سجده. سجده بقلق. طب ومهاب كويس؟ هنا. لا مش كويس، زعلان على صاحبه. وكمان اللي عرفته من أبوكي إن لولا ريان كان زمان مهاب اتصاب. سجده.
إن شاء الله هيبقى كويس يا ماما. هنا. إن شاء الله يا بنتي، يلا اطلعي أوضتك ونامي. سجده وهي بتحضنها. حاضر يا ماما، تصبحي على خير. هنا. وإنتي بخير يا حبيبي. يارب استرها. أكيد مامته يعيني دلوقتي منهارة. وتروح تتوضأ وتصلي وتدعي لريان. *** في المستشفى. سليم بدموع. شكراً يا مراد على وقفتك معايا، بس أنت دلوقتي أكيد عايز ترتاح. مراد. متقولش كده يا سليم، ريان كان زي مهاب ابني. سليم.
تشكر يا مراد، بس لازم مهاب يمشي، مش شايف حالته إزاي. بيتنهد مراد. ماشي، هنروح ونيجي على طول. سليم. تمام. بيروح مراد لابنه. مراد. يلا يا مهاب نروح ونرتاح ونرجع تاني يا حبيبي. مهاب بدموع وشرود. لا يا بابا، أنا هفضل هنا. مراد. مينفعش يا مهاب، لازم تبقى قوي. مهاب بدموع. لو سمحت يا بابا، سبني، أنا هفضل موجود لحد ما أطمن على ريان بنفسي. مراد.
هنروح ناكل لقمة ونيجي على طول يا مهاب ونجيب أكل لأهل ريان. لازم لما يفوق يلايقك مكانه. مهاب بدموع. ماشي، يلا. وبيسلموا على الكل وبيمشوا. بتكون ليلي قاعدة ودايخة، بتلاحظها هدي. هدي بدموع لسليم. سليم، الحق ليلي. سليم بخضة. مالك يا ليلي؟ ليلي بدوخة. مفيش، أنا عايزة ابني. سليم بقلق. إن شاء الله هيفوق، بس أنتِ مأخدتيش علاجك يا ليلي، لازم تاخدي. ليلي بدموع. مش هاخد حاجة غير لما أطمن على ابني.
ولسه بتقوم، وقعت واغمي عليها. بيجري عليها علي أخوها بقلق، والكل بيجري على ليلي وبيحاولوا يفوقوها. وبيطلبوا لها دكتور. *** في قصر البحيري. بيوصل مراد ومهاب. بتجري هنا على ابنها وبتحضنه، وبيصعب عليها شكله. هنا. إن شاء الله هيبقى كويس يا حبيبي، متخافش. مهاب بدموع. أنا أنا اللي مفروض أبقى مكانه يا أمي. هنا. خلاص يا مهاب، عشان خاطري يا ابني، اطلع ارتاح لحد ما أحضر لك حاجة تاكلها. مهاب. لا، ماليش نفس آكل. هنا.
مفيش حاجة اسمها كده، اطلع يلا. بيسيبها مهاب وبيطلع لأنه مش قادر يتكلم. هنا لمراد. أنت كويس. مراد. أه كويس يا هنا، بس ياريت تعملي أكل لعيلة ريان. هنا. حاضر، عيوني يا مراد. في غرفة سجده، بتسمع صوت أبوها وأخوها، وبتقوم على طول عشان تطمن عليهم. بتنزل سجده وبتجري على أبوها وبتحضنه. سجده. حضرتك كويس؟ مراد وهو بيحضنها. أه يا حبيبتي، متقلقيش، أنا بخير. سجده باستغراب. مهاب فين؟ مراد. مهاب طلع يرتاح. سجده. طب أنا هطلعله. مراد.
بلاش يا سجده، مهاب دلوقتي مش كويس. سجده. متقلقش يا بابا، هخليه يفرفش كده، ودلوقتي تشوف. مراد. سجده، افتكري إني قولتلك بلاش. سجده. متخافش. و بتطلع لمهاب. بتخبط بس مهاب مش بيرد، فبتدخل. بتلاقي أخوها نايم على السرير. سجده. مهاب. مهاب. إممم، عايزة إيه؟ سجده. انت كويس؟ مهاب. أه كويس، ويا ريت تخرجي وتسبيني لوحدي. بتحس سجده بزعل، بس بتعرف إنه زعلان على صاحبه وكمان إنه مش كويس. فبتجيب شوية ميه وبتغرقه بيها. سجده بضحك.
يعم قوم بقا. مهاب بزعيق، بيخلي سجده تنتفض من مكانها. إنتي مبتفهميش؟ مش قولتلك اطلعي وسيبيني؟ وكمان بتغرقييني؟ وبيمسكها من إيدها جامد وبيخرجها من الغرفة، وبيقولها بعصبية: ياريت متدخليش هنا تاني، سمعتي؟ سجده برعشة وبكاء. حاضر. و بتجري على غرفتها، ومش مصدقة معاملة أخوها ليها وزعيقه عليها. لأول مرة في حياته، بتنام سجده على سريرها وهي بتبكي. في غرفة مهاب. بيغير هدومه وينزل تحت. مهاب لابوه. أنا لازم أروح المستشفى. مراد.
استنى، لازم تاكل لقمة وتروح. مهاب. مش عايز آكل، لو سمحت يا بابا. هنا. مفيش حاجة اسمها كده، يلا، الأكل على السفرة. وتكمل لمراد. أنا عملت أكل لجماعة في المستشفى، ابقى خد معاك. مراد. تمام. وبيروحوا يقعدوا على السفرة. هنا باستغراب. إيه ده، سجده فين؟ دي منزلتش. مراد. لا نزلت وقالت إنها هتطلع تطمن على مهاب، كانت خايفة عليه. هنا. أه، دي منمتش من كتر القلق، أكيد نايمة.
بيفتكر مهاب لما زعق لأخته جامد، لأ وكمان طردها من أوضته، وهي كانت بتطمن عليه. بيحس بضيق من نفسه. هنا. كل يا مهاب. مهاب بضيق من نفسه. أنا كلت يا ماما، يلا يا بابا عشان نمشي. مراد. يلا. *** في فيلا مهران. بيكونوا أسيل ورسلان قاعدين قلقانين على أبوهم وأمهم. أسيل بقلق. هيكونوا فين يا رسلان؟ رسلان بقلق هو كمان. معرفش. وبرن عليهم محدش بيرد. أسيل. يارب، هيكونوا فين بس. *** في المستشفى. سليم لعمار.
عمار، خد نور على البيت يلا. نور بدموع. لا لا، مش عايزة أمشي، لما أطمن على ريان الأول. سليم. نور، لو سمحتي يا بنتي، لازم ترتاحي. وبيكمل لصافي وعلي. وإنتو كمان لازم تمشوا عشان الولاد. علي. انت بتقول إيه يا سليم؟ عايزني أمشي وأسيب أختي؟ لا طبعاً. سليم. متقلقش يا علي، أختك في عنيا. يلا، عمار وصل نور وجدك كمان عشان يرتاح. سليمان بدموع. لا طبعاً مش همشي. سليم بهدوء.
عشان خاطري يا بابا، أنت لازم ترتاح وتاخد أدويتك. وإنتي يا شهيرة، روحي يلا عشان تخلي بالك من بابا. شهيرة. كده كده كنت ماشية دلوقتي، يلا يا عمار. وبيمشي الجد ونور بعد معاناة مع عمار. سليم. يلا يا علي، امشي إنت وصافي كمان. علي بتصميم. لا يا سليم، مش هنمشي. ولو سمحت خلاص. سليم لـ فؤاد. وأنت يا فؤاد، لازم تمشي. مكملش الجملة، وكان فؤاد رد عليه. لا طبعاً مش همشي يا سليم.
بتكون هدي قاعدة جمب أختها ليلي في غرفة في المستشفى، وبتبكي على أختها لأن الدكتور قال إنها عندها انهيار عصبي. مراد. السلام عليكم يا جماعة. الكل بيرد السلام. سليم. جيت ليه تاني يا مراد؟ أنت لازم ترتاح. مراد. إيه اللي أنت بتقوله ده يا سليم؟ إحنا أهل. وبيمد إيده بالأكل. خد دا، أكل، لازم تاكلوا، يا جماعة، مينفعش كده. سليم. شكراً يا مراد، بس مليش نفس. مراد. مينفعش كده، لازم تاكلوا، لو سمحتوا يا جماعة، كله.
بينما مهاب دخل لريان من غير ما حد يشوفه، وشاف شاش مربوط على صدره. مهاب ببكاء. مش هتقوم بقا؟ على فكرة أنا ضعيف من غيرك، وبعدين أنت مينفعش تسبني يا ريان، يلا قوم بقا. وبيفضل يعيط. ريان وهو بيفتح عينه ببطء. بقيت راجل يعيط يا مهاب؟ مهاب بفرحة. ريان! أنت فوقت! وبيجري عليه يحضنه. ريان. آآآه، براحة يا غبي. مهاب بخضة وهو بيبعد. معلش معلش. هروح أطمن عيلتك كلها قلقانة عليك. ريان بتعب. ماشي. بيخرج مهاب بفرحة.
يا جماعة، ريان فاق! بيجري سليم ويدخل لريان، وكذلك علي وفؤاد، ما عدا صافي اللي راحت تطمن ليلي. سليم بدموع. ريان، أنت كويس؟ ريان. أه يا بابا، كويس، وبعدين إيه دموع دي؟ سليم بدموع. كنا خايفين عليك يا ابني. ريان. الحمد لله، أنا كويس. فين ماما؟ علي بحزن. تعبت يا ابني، والدكتور قال عندها انهيار عصبي. وبيكمل بفرحة. الحمد لله إنك فوقت، الكل كان خايف عليك. عامل إيه دلوقتي؟ ريان بخضة على أمه. إيه؟ طب وماما عاملة إيه دلوقتي؟
سليم. متقلقش، بقت كويسة دلوقتي، تلاقيها داخلة عليك. وكذلك فؤاد بيطمن على. اللوا مراد وهو بيحضنه. خضتنا عليك يا بطل. ريان بضحك. أعيش وأخضكم براحتي. مهاب. اتنيل، اتنيل. بيقطعه دخول ليلي. بتدخل ليلي وهي بتجري على ابنها وبتعيط. ليلي. يا حبيبي، أنت كويس؟ أنا كنت حاسة فيك إنك مش كويس، طمني يا ابني عليك. ريان. اهدّي يا ماما، أنا كويس أهو، متقلقيش. بتحضنه ليلي وهي بتقول: الف حمد وشكر ليك يارب. بتطمن عليه هدي وصافي.
بيدخل الدكتور. الدكتور. لو سمحتوا يا جماعة، الكل يخرج برا عشان أشوف صحته. بيخرج الكل ما عدا مهاب. الدكتور. لو سمحت يا فندم، مينفعش. بيقطعه مهاب بحده. شوف شغلك يا دكتور، وملكش دعوة بيا. بيخاف الدكتور من نظرات مهاب، وبيكشف على ريان. الدكتور. كده الحمد لله، أنت كويس جداً. ريان. طب وأنا ممكن أخرج إمتى؟ بيقطعه مهاب. أنت مش هتخرج غير لما تبقى كويس، غير كده لا، فهمت. ريان.
لا، مستحيل أقعد هنا أكتر من كده. ها يا دكتور، ينفع يتكتبلي على خروج؟ الدكتور. لازم على الأقل تفضل يومين كمان. ريان. بس... بيقطعه مهاب بحده وحذر. مفيش خروج غير بعد يومين، فهمت. *** في قصر البحيري. بتكون سجده قاعدة على سريرها وبتعيط. بتدخل عليها هنا. هنا. قومي يلا. هنا بخضة. إيه دا، أنتِ بتعيطي ليه؟ سجده بدموع. مفيش حاجة يا ماما. هنا. سجده، قولي في إيه، يلا بسرعة. بتحكيلها سجده كل اللي حصل بينها وبين مهاب.
هنا وهي بتطبطب عليها. معلش يا ابنتي، مهاب كان قلقان على صاحبه، معلش، وأنا لما يجي هوريه. سجده بضحك. حاضر. هنا. يلا يا اختي، تعالي حضري معانا الغدا، قومي يلا. بتقوم سجده مع هنا وبينزلوا. بيكون مراد ومهاب جيهم بعد إلحاح طبعاً من مراد وريان إن مهاب لازم يرتاح. هنا. إيه دا، جيتوا إمتى؟ مراد. لسه جايين. هنا. طب وريان عمل إيه دلوقتي؟ بقا كويس؟ طمنيني عليه. مراد. أه الحمد لله، فاق وبقى كويس، وكلها يومين ويخرج. هنا.
طب الحمد لله. يلا يا مراد، اطلع إنت ومهاب غيروا هدومكم وانزلوا عشان الغدا جاهز. بيكون مهاب بيبص على سجده اللي مكلمتهوش ولا بتبص له حتى، بيتنهد بضيق من نفسه وبيطلع يغير هدومه. على سفرة الأكل. مراد بيلاحظ إن سجده مكلمتش مهاب نهائي من وقت ما جه. مراد باستغراب. إيه يا سجودة، أول مرة تبقي هادية كده؟ سجده بحزن. لا، مفيش حاجة. و بتكمل. أنا شبعت. و بتسبهم وتطلع. بيبص مهاب على أثرها بحزن. مراد لهنا. مالها سجده؟
هنا بعتاب لابنها. اسأل ابنك يا مراد. مراد. في إيه يا مهاب؟ مش بيرد مهاب على أبوه، فبتحكيله هنا اللي حصل. مراد. ليه يا مهاب؟ مهاب. مكنش قصدي، بس كنت... بيقطعه مراد بحده. اطلع صالح أختك، ومتنزلش، وغير، وهي معاك، فهمت. مهاب. تمام. وبيطّلع مهاب غرفة أخته. بيخبط مهاب على الباب. سجده. ادخل. مهاب. احم، ممكن نتكلم شوية؟ سجده بحزن ودموع. لو سمحت يا مهاب، أنا مش قادرة أتكلم دلوقتي. مهاب بحزن.
لا، هنتكلم. سجده، أنا آسف، صدقيني مكنش قصدي، أنا كنت قلقان على ريان. سجده بدموع. حتى لو زعلان عليه، كلمني براحة، أنت زعقتلي جامد يا مهاب، وكمان شدتني من إيدي جامد وطردتني من أوضتك. بيروح مهاب وياخدها في حضنه ويفضل يعتذر لها. سجده بضحك. خلاص، مسامحاك. مهاب بضحك. يعني صافي يا لبن؟ سجده. أيوا. وبينزلوا ويقعدوا كلهم مع بعض. *** وبعد مرور أسبوع.
هنا راحت زارت ريان في المستشفى، واتعرفت على أهله، والكل حب هنا وهي حبتهم. وخرج ريان من المستشفى. واليوم بيكون عزومة ريان في قصر البحيري. وأخيراً لقاء المنتظر بين سجده وريان.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!