الفصل 14 | من 18 فصل

رواية عشق الريان الفصل الرابع عشر 14 - بقلم روما رمضان

المشاهدات
22
كلمة
2,007
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

فتحي بصدمة: دنيا؟! فتحي بصوت جاف أول ما شافهم: إيه اللي جابك هنا يا دنيا؟ مين سمح لك ترجعي... ومين دول اللي معاكي؟! سعدية وهي واقفة جنب فتحي، عينيها مليانة تحدي: كنتي عايشة في أمان عندنا، ورحتي تجري ورا ناس غريبة! دنيا بترد بصوت مرتجف: أمان إيه؟! إنتو بعتوني زي أي سلعة... كنتوا هتضيعوا حياتي! مراد بحدة: خفوا كلامكم... البنت مش واقفة قدامكم لوحدها، أنا هنا. فتحي بسخرية: وإحنا لازم نخاف يعني؟!

إنت مين علشان تيجي تحاسبنا؟ مراد بصوت قوي: أنا اللواء مراد البحيري يا حلو. مهاب خطى خطوة لقدام، صوته هادي لكن فيه نبرة حادة: إحنا جايين ننهي الموضوع ده... ودنيا مش راجعة هنا تاني. سعدية بصوت عالي: مش هترجع.. وانت مالك أصلًا.. ومين انت عشان تدخل بينا؟ مهاب ابتسم ابتسامة باردة: هتبقى مراتي... من النهاردة. الكل اتجمد، دنيا بصت له بصدمة: إنت بتقول إيه؟ مهاب وهو مثبت نظره على فتحي وسعدية: هتتجوزني...

وده معناه إن أي حد هيقرب منها تاني هيتحاسب قدامي. فتحي بان الغضب على وشه: إنت فاكر نفسك مين إن شاء الله عشان تقرر كده وتقول هتجوزها... أنا عمها وأنا اللي أقرر تتجوز مين ومتتجوز مين. مراد رفع صوته فجأة، نبرته كلها غضب: البنت خلاص خرجت من دايرتكم... ومهاب هيكون ضهرها. لو ليكم مشكلة، حلوها معايا. سعدية وهي بتصرخ: ده خطف! إنتو خطفتوا البنت! مهاب بهدوء ساخر: خطف؟ ولا إنقاذ؟ ...

لأن اللي كنتوا بتعملوه فيها كان هو الخطف الحقيقي من حياتها... وصوته عالي فجأة: أظن كلامنا كله مفهوم. دنيا واقفة متجمدة، قلبها بيدق بسرعة، مش قادرة تستوعب الموقف، وسعدية وفتحي بيزيد غضبهم مع كل كلمة. الجو بقى متوتر لدرجة تحس إن أول خناقة ممكن تقوم في أي لحظة. فتحي فقد أعصابه وصرخ: برا بيتنا حالًا قبل ما أوريكوا الرجولة بجد.... طبعًا كل دا وفتحي مرعوب لكن بيحاول ميبينش دا. مراد بخطوة واثقة لقدام، صوته تقيل

وهادئ بس فيه تهديد واضح: جرب... وشوف إيه اللي هيحصلك. سعدية دفعت دنيا بحدة لورا: انتي هتجري ورا الغريب ده وتسيبنا... بعد ما ربيناكي وعيشتي معانا سنين دي كلها.. وكنتي زي بنتي... قطعتها دنيا بصريخ.. دنيا وهي بتزيح إيد سعدية وبتصرخ فيها: انتي عمرك ما كنتي أمان ليا... عمرك ما كنتي زي أمي. سعدية انفجرت، رفعت إيدها على دنيا، لكن مهاب مسك إيدها في اللحظة الأخيرة،

صوته جامد: لو لمستيها تاني، هتندمي على اليوم اللي اتولدتي فيه. فتحي اتقدم على مهاب، حاول يدفعه، لكن مهاب دفعه بقوة فوقع على الكرسي الخشبي اللي اتكسر تحت وزنه. فتحي وهو بيحاول يقوم: إنت فاكر نفسك بطل؟! ده بيتي ودي بنت أخويا. مراد بصوت عالي وحاسم: لا... البيت ده من النهاردة ما لهوش أي سلطة على دنيا. ولو قربتوا منها تاني هتتحاسبوا حساب كبير فهمتووووو. عبده دخل فجأة وصوته غليظ: هو في إيه هنا؟

مهاب شاف دنيا خايفة.. عرف إن دا عبده اللي عمها كان بيجبرها عليه. مهاب لف عليه بنظرة كلها تهديد: في خبر صغير... دنيا هتتجوزني. وأنت... لو ليك كلمة، قولها دلوقتي. عبده بص لدنيا، وبعدين ضحك ضحكة ساخرة: هتجوزك؟ طب هنشوف ولسه بيمسك إيد دنيا ويشدها. قبل ما يمسك إيدها، مراد خطى خطوة لقدامه، صوته جهوري: جرب تلمسها وهتشوف أنا ممكن أعمل إيه.

الجو في الصالة بقى كأن في عاصفة هتنفجر، ودنيا واقفة قلبها بيخبط من الخوف، لكن أول مرة تحس إنها مش لوحدها، وإن في حد واقف يحميها بجد. عبده ما استحملش نظرة التحدي من مراد ومهاب، واندفع ناحية مهاب علشان يضربه، لكن مهاب كان أسرع، مسكه من هدومه وزقه بقوة على الحيطة. فتحي حاول يدخل يفصل، لكنه مسك إيد مراد بالغلط، ومراد رد بدفعة قوية خلت فتحي يترنح لورا ويخبط في الطاولة الخشبية، والكوبايات وقعت على الأرض واتكسرت.

سعدية صرخت: يا ناس الحقونااا... بيموتونا في بيتنا. الجيران بدأوا يتجمعوا على الباب، وفي منهم اللي دخل علشان يشوف إيه اللي بيحصل. واحد من الجيران بص لمهاب: هو في إيه هنا وإنتو مين؟ مهاب وهو ماسك عبده من قميصه: وإنت مالك إنت وخليك في حالك.. وبيكمل ضرب في عبده. عبده بيحاول يفك نفسه: بردو هتجوزها وهتشوف.. سيبني يا ابن الكلب. مهاب ضربه ضربة قوية: دي عشان جبت سيرتها وضربه ضربة أقوى ودي عشان أنا مش ابن كلب يرحمك.

مراد بصوت عالي، بيخاطب الجيران: دنيا مش هتفضل هنا تاني. وأي حد هيحاول يمنعها، هيكون بيقف ضد القانون. الجيران بصوا لبعض، أغلبهم سكت... وفيه اللي بدأ يبعد، فاهمين إن الموضوع كبير ومش ناقصين مشاكل مع الشرطة. مهاب شد دنيا من إيدها، ومراد ماشي معاهم للباب، وهو بيرمي نظرات تحذير لفتحي وعبده: دي آخر مرة أشوف وشوشكم قريب منها... المرة الجاية مش هتكلم، هتحاسبوا فورًا.

دنيا طلعت معاهم وهي لسه مش مصدقة إنها خارجة من البيت ده أخيرًا، وسعدية واقفة مكانها بتعض شفايفها من الغيظ، وعبده بيبص لهم بنظرات كلها تهديد وكراهية. -في العربية، الطريق بين إسكندرية والقاهرة كان هادي إلا من صوت العربية. دنيا قاعدة في الكرسي الخلفي جنب مهاب، عينيها على الشباك، والريح بتخبط على طرحتها. مراد وهو سايق، صوته هادي لكن جاد: أنا قلتلك يا دنيا... طول ما أنا موجود، محدش هيقربلك.

دنيا بصوت منخفض: شكرًا بجد مش عارفة أقولك إيه... بس مش متوقعة اللي حصل. مراد بابتسامة: متشكرنيش إنتي زي سجدة بنتي... ابتسمت دنيا بهدوء. مهاب بابتسامة جانبية: الموضوع كان لازم يتعمل كده... علشان يعرفوا إنك مش لوحدك تاني. دنيا رفعت حاجبها: بس حكاية جوازك مني دي؟ مهاب قطع كلامها: دي مش حكاية... أنا بتكلم بجد. دنيا اتوترت وسكتت، مش قادرة تحدد إذا كان بيهزر ولا لأ، ومراد فضل ساكت، مركز في الطريق، لكنه لاحظ التوتر بينهم.

-في قصر البحيري في الصالون سجدة قاعدة على الكنبة، ماسكة الموبايل وبتتابع الساعة، وهنا بتتمشى ومش قادرة تهدى. صوت فرامل عربية وقف قدام القصر، وسجدة أول ما سمعت فتحت الستارة وبصت، ابتسمت لما شافت باباها نازل ومعاه دنيا ومهاب. هنا جريت تفتح الباب: حمد لله على السلامة. مراد بابتسامة مطمئنة: الله يسلمك... كله خلص. سجدة جريت على دنيا وحضنتها: كنت خايفة عليكي أوي... إنتِ كويسة؟ دنيا بابتسامة صغيرة: أنا كويسة...

خلاص مفيش حاجة تاني هتأذيني. هنا بصت لمهاب وضحكت: واضح إنك وقفت وقفة رجالة النهاردة يا مهاب. مهاب بضحك: إنتي عندك شك في قدرات ابنك؟ ... وبيكمل وهو بيبص على دنيا بابتسامة خفيفة ودي مش آخر وقفة. سجدة استغربت النظرة اللي في عينه وهو بيبص على دنيا، وحست إن فيه حاجة وراه مش مفهومة. مراد قاطعهم: يلا كل واحد يرتاح... بكرة في كلام كتير لازم نتكلم فيه. -في غرفة دنيا

القصر هادي، والأضواء الخافتة جاية من الأباجورة الصغيرة جنب السرير. دنيا قاعدة على طرف السرير، بتفك طرحتها، ووشها باين عليه إنها لسه مش مستوعبة اللي حصل النهاردة. خبط خفيف على الباب. دنيا: ادخلي يا سجدة. دخلت سجدة بهدوء وهي ماسكة كوباية عصير: جبتلك ده... فكرت يمكن تكوني محتاجة تهدي شوية. دنيا بابتسامة خفيفة: شكرًا... إنتي دايمًا فاكراني. سجدة قعدت جنبها على السرير، نظرتها جادة: دنيا... إيه اللي حصل النهاردة بالظبط؟

دنيا بصت للأرض وحكتلها كل حاجة. سجدة بصدمة: بجد مهاب قال إنه هيتجوزك؟ دنيا شهقت بخفة: كنت فاكرة إنه بيهزر... بس بعدين في العربية قالها تاني، وكأنه جاد. سجدة رفعت حواجبها: وإنتي رأيك إيه؟ دنيا تنهدت: أنا... مش عارفة. هو وقف جنبي النهاردة، وخلاني حاسة إن في حد بيحميني، بس... الجواز ده مش حاجة صغيرة. سجدة ابتسمت ابتسامة خفيفة: مهاب مش بيتكلم كتير، لكن لما بيقول حاجة بيكون قصده...

وبابا وافق على كلامه، وده معناه إنه شايف إن ده أمان ليكي ولفكرة مهاب بيحبك. دنيا سكتت لحظة، وبعدين سألت: بجد يعني ممكن يكون بيحبني؟ سجدة بحنان: أه مهاب بيحبك ودي حاجة أنا متأكدة منها... وكملت أنا شايفة إنك كمان محتاجة حد يحميكي ويعوضك عن اللي فات... بس الأهم إنك تكوني مقتنعة، مش مضغوطة. دنيا أومأت ببطء، وعينيها لمعت بدموع خفيفة: أنا بس مش عايزة يتجوز واحدة زي وقطعتها سجدة لما حضنتها.

سجدة حضنتها: بس إيه الهبل دا.. بجد يا دنيا كلنا بنحبك. واللي متأكدة منه إن مهاب بيحبك. دنيا قلبها دق بقوة. -في غرفة هنا واللواء مراد مراد بيشيل جاكت بدلته وحطه على الشماعة، وبص لها بابتسامة صغيرة. هنا: الحمد لله إنكم رجعتوا بالسلامة... بس أنا عايزة أفهم إيه اللي حصل بالظبط. مراد جلس قدامها، مد إيده وأخذ نفس طويل: الموضوع كان محتاج وقفة حاسمة... واللي حصل هناك ما كانش هيخلص من غير شدة. هنا بقلق: وعملتوا إيه؟ ودنيا.

مراد بابتسامة هادية: أحسن… حسيتها لأول مرة مطمئنة. سكت لحظة، وكأنه بيتذكر حاجة، وعينيه ابتسموا من غير ما شفايفه تتحرك. هنا لمحت التغيير في تعبير وشه: إيه؟ بتفكر في إيه؟ مراد وهو بيميل لورا في الكرسي: قبل ما نروح لإسكندرية، حصل موقف… يمكن يخليك تفهمي كل حاجة. فلاش باك في مكتب مراد قبل ما يتحركوا مراد كان واقف قدام مكتبه، بيرتب ورق، ومهاب واقف على جنب، باين عليه إنه متوتر لكنه بيحاول يخفي ده.

مراد: إحنا رايحين هناك علشان نخلص الموضوع… مش عايز أي تهور. مهاب بص له بثبات: أنا مش هتهور يا بابا… بس في حاجة لازم تعرفها قبل ما نتحرك. مراد: إيه هي؟ مهاب أخد نفس عميق: أنا بحب دنيا. مراد وقف مكانه، رفع نظره وبص له مباشرة: بتحبها؟ وإنت متأكد من اللي بتقوله؟ مهاب من غير تردد: أيوه. ومن النهارده، مش هسمح لأي حد يقرب منها أو يأذيها… حتى لو كان من أهلها. مراد فضل ساكت لحظة، وبعدين ابتسم

ابتسامة صغيرة فيها فخر: لو ده إحساسك… يبقى هتكون واقف معاها على طول. نهاية الفلاش باك هنا فتحت عينيها بدهشة وهي بتسمع القصة: يعني مهاب قالك كده صريح؟ مراد أومأ: أيوه… ودي أول مرة أشوفه بيتكلم كده عن أي بنت. هنا بابتسامة دافئة: شكله وقع بجد. مراد ضحك بخفة: وقع… ومش ناوي يقوم. هنا بصت له وهي حاسة بالرضا: طالما هو بيحبها، يبقى أنا كمان هقف معاهم… ودنيا تستاهل.

مراد بهدوء: وأنا متأكد إنهم الاتنين هيكملوا مع بعض… مهما حصل. وبيُحكي لها كل حاجة حصلت. -تاني يوم الصبح الجو في القصر هادي. دنيا كانت قاعدة في الجنينة الصغيرة، لابسة فستان بسيط ورابطة حجابها، وعينيها متابعة العصافير وهي بتتنقل بين الشجر. خطوات تقيلة قربت منها، وسمعت صوت مهاب: مهاب بابتسامة جانبية: صباح الخير. دنيا رفعت راسها بخجل: صباح النور. قعد قدامها، وحط كوب القهوة على الطاولة: مهاب: نمتي كويس؟

دنيا: أيوه… يمكن أحسن نومة من فترة طويلة. سكتوا لحظة، بس عين مهاب ما كانتش بتسيبها. مهاب وهو بيبص لها بثبات: عارف إني فاجئتك امبارح… بكلام الجواز. دنيا بتوتر: جدًا… أنا حتى مش عارفة كنت جاد ولا لأ. مهاب بابتسامة صغيرة: أنا مش من النوع اللي بيقول كلام كده وخلاص. لما قلت إني عايز أتجوزك… كنت قصدي بجد. دنيا حست قلبها يدق بسرعة، بصت له لكن بسرعة رجعت عينيها على الأرض: دنيا: ليه؟

مهاب: علشان أول مرة شفتك، حسيت إنك محتاجة حد يبقى ضهرك… وامبارح تأكدت إن مش أي حد ينفع يحميكِ. سكت لحظة، وبعدين بص لها بعمق: وبصراحة… أنا عايزك تكوني معايا. دنيا بصوت واطي: بس أنا… مش زي البنات اللي ممكن تختارها. حياتي مش سهلة… ومليانة وجع. مهاب قرب منها، وصوته بقى أهدى: يمكن دا السبب اللي مخليني عايزك أكتر… علشان أكون الجزء اللي يمسح الوجع ده.

دنيا رفعت عينيها له، وشافت الجد في نظرته. لحظة صمت بينهم حسستها إن كلامه مش مجرد وعود، لكنه قرار. مهاب وهو بيشرب من قهوته: مش هضغط عليكِ دلوقتي… بس عايزك تعرفي إن عرضي ما زال قائم. وأي وقت تحسي إنك جاهزة… أنا موجود. دنيا بابتسامة خفيفة، وهي بتحس بدفء في قلبها لأول مرة من زمان: حاضر… مهاب قام، وقبل ما يمشي بص لها بابتسامة: على فكرة… حتى لو رفضتي، أنا لسه هفضل ضهرك.

دنيا فضلت قاعدة، بتتأمل كلامه… وقلبها مش قادر يوقف دقاته. -في قصر الألفي على السفرة الفطار، الكل متجمع. سليمان بهدوء: انهارده هنروح عند اللوا مراد. ريان: أيوه هنروح آخر النهار. ليلى بفرحة: وأخيرًا بقى. سليم بضحك: أمك مش مصدقة من امبارح يا ريان إنك بتحب وعايز تتجوز. ريان بضحك: معاها حق، أنا كنت أصلاً فاقد الأمل إني أتجوز. فؤاد: تمام، يعني كده هنجهز آخر النهار. نور: أنا جاية معاكوا كده كده.

عمار بضحك: إنتي راشقة في أي حاجة يا نور. نور بغيظ: يا عم وإنت مالك. يضحك الكل عليهم. ريان: أنا هروح القسم عندي شغل هناك. سليم: يابني هتروح إزاي بس؟ يقطعه ريان. ريان بهدوء: متقلقش، هروح القسم بس مش هروح المديرية. أومأ له سليم بهدوء. -في قصر البحيري على السفرة. مراد بهدوء: انهارده هيجوا ريان وعيلته. هنا: تمام. دنيا بضحك: مبروك يا سجودة. سجدة بضحك: الله يبارك فيكي… عقبالك. وبتبص على مهاب بخبث. يلاحظ مهاب نظراتها.

مهاب بضحك: مش قادر أصدق إنك هتتجوزي. سجدة: لا صدق. مهاب بضحك: هتاخدي واحد يعلقك لو عملتي حاجة غلط. سجدة برفعة حاجب: هتفكرني أخاف يعني ولا إيه؟ مهاب: جدعة، تربيتي يابنتي. يضحك كل من مراد وهنا ودنيا. ويفطروا بهدوء.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...