بعد الفطار في قصر البحيري، الجو كان كله ضحك وهدوء، لكن مهاب كان قاعد سرحان، عينه ساعات تروح على دنيا من غير ما ياخد باله. دنيا كانت بتحاول تضحك مع سجدة وهنا، لكن قلبها لسه متلخبط من كلام مهاب امبارح. مراد قطع شرود الكل بصوته: مراد: خلصوا فطاركم… عندنا استعدادات النهارده. ريان وعيلته جايين بالليل، وعايز كل حاجه تكون مظبوطة. هنا: متقلقش… كل حاجه هتكون جاهزة. سجدة بضحك و مرح: وأنا كمان مجهزة نفسي.
مهاب بمرح: هو في حد هيبص غير ريان؟ سجدة رمت عليه مخدة بخفة: اخرس يا مهاب. ضحك الكل، لكن دنيا فضلت ساكتة… في عقلها سؤال واحد: يا ترى هتكون خطوة جوازها من مهاب جد بجد؟ ولا مجرد كلام؟ -في قصر الألفيريان كان واقف في الجنينه، مشغول بأفكاره. سليم قرب منه: سليم: إيه يا عم، مالك حاسس انك متوتر. ريان بزفرة: مش توتر… بس حاسس إن الليله دي هتحدد حاجات كتير. سليم بابتسامة: عادي يا ابني… طبيعي، أنت داخل على حياة جديدة.
ليلي نزلت عليهم بضحك: ليلي: انتو لسه واقفين؟ يلا بقا، عندنا زياره مهمه. ريان ابتسم بخفة، لكنه جوا قلبه كان فيه إحساس غريب… كأن الليلة دي هتفتح أبواب جديدة مش متوقعة. -الليل في قصر البحيري. الجو كله انتظار. دنيا واقفة في جنب الصالة، لابسة فستان بسيط و انيق. مهاب واقف مش بعيد، عينه عليها طول الوقت، مش قادر يخفي مشاعره. صوت سيارات وقف قدام القصر… هنا قامت بسرعة: هنا: وصلوا. دخل سليمان الألفي، ومعاه ريان وعيلته.
السلامات والكلمات الرسمية بدأت، لكن عيون ريان بدور عليها… مستنيها. في نفس اللحظه نزلت سجده مع هنا.. و كان شكلها جميل جدا و لبسه فستان موف و طرحه نفس لون الفستان كان شكلها انيق و هادي جدا. سجده بابتسامة و خجل: سجده: اهلا و سهلا بيكم. و بتسلم علي الكل. ليلي بابتسامة: ليلي: ماشاء الله جميله اوى يا سجده ريان ابني محظوظ بيكي.. بتبتسم سجده بخجل. الجلسة بدأت، والكل بيتكلم، لكن التوتر في الجو كان باين…
ريان مركز مع سجدة، ومهاب مركز مع ريان و سجده و ملاحظ نظراتهم. سليمان الجد: سليمان الجد: طبعاا يشرفنا يا مراد باشا ان نتطلب ايد بنتك سجده لابننا ريان. مراد بابتسامة: مراد: بلاش رسميات دي.. طبعاا هو انا هلاقي زي ريان لسجده بنتي. سليم: سليم: ياريت نسمع راي العروسه. بتسكت سجده بخجل و مش بترد. مهاب بخبث: مهاب: خلاص يا جماعه اختي ساكته يعني مش موافقه للاسف يا ريان. سجده بلهفه: سجده: لا لا موافقه هو ايه اللي مش موافقه...
بتسكت فجاه.. و الكل بيضحك عليها و هي بتبص لمهاب بغيظ.. بينما ريان بيبتسم عليها بهدوء و علي سرعتها ولاكن بيكون فرحان جدا. بيقوم ريان فجاه.. ريان بهدوء: ريان: بعد اذنك طبعاا يا مراد باشا.. و بيمسك ايد سجده تحت نظرات الكل.. و بيطلع علبه من جيبه عباره عن خاتم فراشه و عليه فصوص من الالماظ كان جميل اووي و هادي.. ريان بابتسامة و هو بيلبسها الخاتم: ريان: من النهارده، انتي مش بس خطيبتي… انتي روحي اللي لقيتها بعد طول غياب.
بتبسم سجدة بفرحه و خجل و عيون بتلمع من الفرحه. بيقطع عمار نظراتهم.. عمار بمرح: عمار: اوووووه اوووووووه ريان رومانسي مش معقول. بيضحك الكل علي كلام عمار. نور بضحك: نور: هنكتشف حاجات كتير علي ريان الفتره الجايا... ريان برفعه حاجب: ريان: محدش لي دعوه الله. عمار بضحك: عمار: هو احنا قولنا حاجه يا كبير. الجميع كان بيضحك علي مناغشتهم في ريان. وهنا كانت بتداري دموعها من الفرحة لبنتها. مراد بصوت متأثر:
مراد: ربنا يتمم بخير يا بنتي… ويخليكم لبعض. مهاب كان قاعد ساكت، عينه مش بتسيب سجده و مش مصدق ان اخته صغيره خلاص اتخطبت و هتتجوز.. ليلي بابتسامة واسعة: ليلي: الف الف مبروك يا ولاد. سجده و ريان: سجده و ريان: الله يبارك فيكي يا حبيبتي. الكل بارك لريان و سجده، الجو بقى كله فرحة. ريان ماكانش شايل عيونه من علي سجده لحظه ، كل ما يبص لها يلاقيها بتتحاشى عيونه بخجل، لكنه كان عارف إنها فرحانة من قلبها. سليم
قرب من مهاب وهو بيضحك: سليم: إيه يا عم، شكلك زعلان. مهاب بابتسامة مصطنعة: مهاب: زعلان ليه؟ ده أنا أكتر واحد فرحان لسجدة. لكن جواه كان غيران علي اخته و مش مصدق انها ممكن تسيبه في يووم اصلاا. وفي زاوية الصالة، دنيا كانت بتبص لمهاب في سرحانه… وقلبها بيردد نفس السؤال: دنيا: يا ترى نصيبي هيكون معاه… ولا لا. بتفوق دنيا من سرحانها.. و تروح تبارك لسجده. دنيا بفرحه و ابتسامه:
دنيا: الف الف مبروك يا سجوده.. مبروك يا استاذ ريان. سجده: سجده: الله يبارك فيكي يا حبيبتي عقبالك. ريان بهدوء: ريان: الله يبارك فيكي يا دنيا.. و بلاش استاذ دي قولي ريان بس من غير اي القاب. بتبسم دنيا بهدوء... رسلان بضحك: رسلان: ياارب بقا عقبالي و تكون واحده حلوه زي سجده كده.... و مكملش الجمله و لقا ريان ماسكه من قفاه. ريان بغيظ: ريان: كمل هاا وقفت ليه. رسلان بخوف: رسلان: الله مش قصدي يا كبير خلاص انا اسف. صافي بضحك:
صافي: احسن فرحانه فيك. رسلان بغيظ: رسلان: خلاص انا اسف سيبني بقا.. بيسيبه ريان.. ريان: تعرف لو سمعتك بس بتجيب سيرتها هعمل فيك اييه. رسلان بخوف: رسلان: لا لا مش هجيب خلاص. بتضحك سجده عليهم... سليم: سليم: خلاص يبقا الخطوبه الاسبوع الجاي ايه رايك يا مراد. مراد بابتسامة: مراد: معنديش مانع. ليلي بفرحه: ليلي: يبقى اتفقنا… الأسبوع الجاي فرحنا وفرحكم. الجميع صفق وضحك، والجو بقى كله بهجة.
سجدة قلبها كان بيرقص من الفرحة، وهي مش قادرة تصدق إن حياتها خلاص داخلة على مرحلة جديدة. في لحظه دي بتعترف ان قلبها حب ريان لا لا بل هي عشقت ريان الالفي. ريان كان وشه مليان فخر وسعادة. لكن في زاوية الصالة… مهاب كان واقف لوحده، مبتسم ابتسامة باهتة، عينه لسه رايحة جاية على أخته الصغيرة. دنيا كانت واقفة قريب منه، حست بيه وقالت بهدوء: دنيا: مهاب… دي سنة الحياة، مش كده؟ مهاب بضحكة صغيرة:
مهاب: آه يا دنيا… بس صعب. مش متخيل إني أصحى يوم وما لاقيش سجدة في البيت.. انا اكيد فرحان ليها بس بس. دنيا ببساطة: دنيا: غيران عليها مش كده صح هههههه بصراحه اول مره اشوف اخ بيغير علي اخته كده. مهاب بضحك: مهاب: انتي معانا هنا هتشوفي كل حاجه مستحيل تتخيليها حتي. -بعد ما الكل قاموا يتعشوا ويكملوا السهرة، ريان خرج الجنينة شوية مع سجدة، بعيد عن الضحك والزحمة. ريان بابتسامة: ريان: عارفه إني كنت مستني اللحظة دي من زمان؟
سجدة بخجل: سجدة: وأنا كمان. ريان بمكر وهو بيقرب منها: ريان: هفكرك إنك خطيبتي دلوقتي.. هااا بقا قولي. سجدة بخجل: سجدة: اقول ايه. ريان بابتسامة و جراءه: ريان: قولي انك بتحبيني يعني قولي بحبك. بتشهق سجده بخجل شديد: سجده: اسكت اسكت انت بتقول ايه. بيضحك ريان عليها بشده. ريان بضحك: ريان: خلاص يستي هنسلها بصي هقولك حاجه انا هسالك اذا بتحبي ولا لا وانتي تقولي اه او لا ماشي سهله اهي. سجده بخجل: سجده: ماشي. ريان بابتسامة:
ريان: ها بقا بتحبيني اه او لا. سجده بابتسامة بخجل: سجده: اه. بيبتسم ريان عليها بهدوء. و نظراتهم بتتعلق ببعض. في نفس اللحظه بيقطعهم صوت مهاب بمرح. مهاب بمرح: مهاب: انت قولت ايه لاختي ياض انت خليتها تحمر كده. ريان بغيظ: ريان: انت مالك انت. مهاب و هو بيحضن سجده: مهاب: هو ايه اللي مالي دي اختي. ريان بغيره: ريان: سيبها بس كده و بلاش احضان. مهاب باستفزاز: مهاب: وانت مالك انت الله. بتضحك سجده عليهم. سجده بضحك:
سجده: ايه دا هو انتو اطفال. ريان: ريان: اخرجي بس من حضنه الاول. لسه سجده بتسيب مهاب.. بيشدها مهاب عليه اكتر. مهاب بغيره: مهاب: والله.. انتي مش قولتي اني اغلي من اي حد و بعدين انتي اختي خليكي كده بقا. ريان باستفزاز: ريان: دا قبل ما اكون موجود لاكن انا خطيبها و هكون جوزها كمان. مهاب بغيظ: مهاب: لا لا احنا متفقناش علي كده صح يا سجوده مش انا مش اي حد. سجده بضحك: سجده: طبعاا. ريان: ريان: هو اللي طبعا انتي كمان..
و بيشدها من حضنه و يمسك ايدها.. بيروح مهاب ماسك ايدها تانيه. ريان بغيظ: ريان: سيب ايدها. مهاب بغيره: مهاب: لا سيبها انت دي اختي. ريان: ريان: و دي خطيبتي. بتتبصلهم سجده بعدم تصديق.. و كل واحد بيشد في ايدها. سجده بضحك: سجده: بسسسس هو انت اطفال الله.. و بعدين يا هوبا انت حبيبي مين قالك ان حد هياخدني منك و بتحضنه.. و بتغمز لريان من غير ما مهاب يشوفها.. مهاب و هو بيحضنها: مهاب: حبيبتي يا سجوده. و بيبص علي ريان بشماته.
الليلة خلصت على فرحة وضحك… عيلة الألفي رجعت لقصرهم، وكل واحد في قصر البحيري دخل أوضته، لكن النوم ماكنش سهل على الكل. في أوضة سجدة: كانت قاعدة قدام المرايا، لسه لابسة الخاتم، كل شوية تبص له وتضحك من غير ما تاخد بالها. هنا دخلت عليها بهدوء، وقعدت جنبها: هنا بابتسامة: هنا: "هو ده اللي يستاهلك يا سجدة." سجدة بخجل: سجدة: "حاسه إني في حلم يا ماما… ريان مختلف، بيخليني مطمنة و كمان بحبه." هنا وهي بتداري دموعها:
هنا: "المهم تفضلي كده على طول، متسيبيش حاجة تكسر فرحتك يا حبيبت قلبي."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!