في قصر الألفي، كان الكل متجمعين ومبسوطين. صافي بفرحة وضحك: وأخيرًا عندنا فرح بقى والواحد يفرح. ليلى بفرحة: وحشتني زغروطتك يا صفصف. صافي بضحك: بس كده عيوني، وبدأت تزغرط: لولولولولولوي. هدى: يااه فكرتوني بأيام زمان. صافي: وهو في أحلى من أيام زمان يا هدى؟ ياااا الواحد نفسه الأيام دي ترجع. ليلى: يا ريت والله. علي بضحك: فاكرة يا ليلى يوم فرحك على سليم قولتيلي إيه؟ ليلى بضحك: ياااااه، أنت لسه فاكر؟
علي بضحك: ودي حاجة تتنسي يا ليلو. سليم بضحك: لا، عايز أعرف قلت لي إيه بقى. علي: هههههههههههه، قلت لي: "خدني معاك خلاص مش عايزة أتجوز". هدى بضحك: أيوه أنا فاكرة وقتها بابا سليمان طلع واتكلم معاها تنزل. سليم بصدمة: أنتم بتتكلموا جد؟ الكل مات من الضحك على شكل سليم وصدمته. سليم بغيظ: بقى كده يا ليلى؟ ليلى بضحك: أعمل إيه كنت خايفة. سليمان: هههههههههه، أيوه أيوه أنا فاكر وقتها أقنعتها بالعافية إنها تنزل.
سليم بغيظ: كمان يا ليلى هانم نزلتي بالعافية؟ الكل ضحك على غيظ سليم. نور بضحك: فكروني يوم فرحي أعمل زي ماما كده. عمار بضحك: أيوه أيوه إن شاء الله يا حبيبتي هتخليني أطلع أشيلك وأتجوزك بالعافية. الكل ضحك. فؤاد بضحك معاهم ولأول مرة من بعد زمان: فاكرة يا هدى يوم ولادة ريم؟ هدى بضحك: اسكت ما تفكرنيش. ليلى بضحك: أيوه وقتها مسكتي إيد فؤاد عضيتي فيها لحد ما كنا هنعمل حادثة. هدى وفؤاد مع بعض: أيوه صح ههههههههههههه.
سليمان: أومال ريم هترجع إمتى من السفر؟ هدى: أنا كلمتها وعرفتها موضوع خطوبة نور وعمار، وقالت هتيجي بعد يومين. ليلى وسليمان: ربنا يرجعها بالسلامة. هدى: يا رب. يدخل ريان عليهم ويكون مبسوطًا. ريان بابتسامة: مساء الخير. الكل: مساء النور. سليمان بخبث وضحك: شكلك رايق أوي يا ريان. ريان بضحك لأول مرة: أوي أوي يا جدي. الكل انصدم إن ريان بيضحك، ضحك دا لأول مرة. أسيل بضحك: غمزاتك بانت وأخيرًا يا ريان.
رسلان بضحك هو كمان: لا لا وسنانه كمان ما شاء الله ضحكتك حلوة أهي. ليلى بصدمة: أنت سخن ولا إيه؟ ثوانٍ وكان ريان انفجر في الضحك، والكل انصدم. ريان بضحك: إيه أول مرة تشوفوا حد بيضحك ولا إيه؟ سليم بضحك: لا أول مرة نشوفك بتضحك. عمار بخبث: أقطع دراعي إن الموضوع دا فيه مزة ومش أي مزة. ريان برفع حاجب: احترم نفسك يالا. سليمان بضحك: لا ما هو غريبة فعلًا يبقى الواد عمار كلامه صح. ريان: ولا كلامه صح ولا حاجة...
ويكمل: آه صح أنا عزمت اللواء مراد وعيلته على حفلة خطوبة نور وعمار. سليم: كده كده كنت هكلم اللواء مراد وأعزمه بنفسي برضه. سليمان: أيوه يا سليم دي الأصول يا ابني. ريان بضحك: طيب يا جماعة تصبحوا على خير. الكل بيطلع عليه بصدمة. سليمان بضحك: وأنت من أهل الخير يا حبيبي. نور بصدمة: أنتم شفتوا اللي أنا شفته؟ فؤاد: أنا مش مصدق إنه ضحك معانا أصلًا. والكل بينفجر في الضحك. _في جناح ريان، يدخل ريان ويكون مبسوطًا ويقعد على السرير.
ريان وهو بيكلم نفسه وبيحط إيده على قلبه: شكلي كده وقعت ولا إيه؟ ويتنهد ويقوم يغير هدومه، ويدخل ياخد شاور. بعد شوية بيخرج ريان ويكون لافف منشفة على خصره وبيصفف شعره قدام المراية ويدخل غرفة الملابس ويلبس بنطلون أسود قطني بيتي فقط، ويروح ينام على السرير وهو بيفكر في سجدة واللي خطفت قلبه من أول نظرة، بيفضل سرحان فيها لحد ما راح في نوم. _عند مهاب. مهاب: أنتي كويسة يا آنسة؟ البنت وهي بتبكي: آه لا لا مش كويسة.
مهاب باستغراب: طب تعالي اقعدي هنا. بتقعد البنت. مهاب: مالك بقى واسمك إيه؟ البنت وهي بتبكي: اسمي... بيقطعها مهاب: أولًا بلاش تبكي واتكلمي بهدوء. البنت وهي بتمسح دموعها: حاضر... أنا اسمي دنيا. مهاب بهدوء: تمام يا دنيا إيه اللي جابك هنا في الوقت دا؟ دنيا بدموع: أنا من إسكندرية أصلًا. مهاب بصدمة: من إسكندرية وبتعملي إيه هنا؟ دنيا بدموع: عشان عشان... وانفجرت من البكاء. مهاب: طب اهدي اهدي خدي المناديل دي امسحي بيها دموعك.
بتاخد منه دنيا المنديل: شكرًا. مهاب: العفو. تعالي بقى اقعدي في العربية وفهميني في إيه يمكن أقدر أساعدك. دنيا بخوف: لا لا هنا كويس. مهاب بنفاذ صبر: تمام فهميني بقى في إيه يلا. دنيا بدموع: عمي عايز يجوزني راجل كبير قد أبويا. مهاب باستغراب: طب وباباكي أو مامتك فين؟ دنيا بدموع: ماتوا وعمي عايز يجوزني لراجل كبير. مهاب: وهو في حد بيعمل في بنت أخوه كده؟ طب وكملي. دنيا: بعد وفاة بابا وماما كنت عايشة مع عمي ومراته وعياله...
كنت عايشة معاهم كأني خدامة بَخدمهم بمقابل إني أكل وأشرب وأنام... ولو عملت حاجة غلط كانوا بيضربوني... وبعد كده كان عليهم ديون كتير لراجل اسمه عم عبده فاتح ورشة عندنا في الشارع معرفش كان واخد منه فلوس كتير وعم عبده وقتها قال له: "هتنازل عن الفلوس بمقابل إن يتجوزني" وعمي وافق... وبعدها فجأة لقيته بيقول لي: "حضري نفسك بكرة كتب كتابك على عبده بتاع الورشة"...
كنت هبوس إيده عشان يرفض بس كان مصمم وقتها بناته ومراته شمَتوا فيا... جه تاني يوم وكان النهاردة وبرضه كان مصمم قبل كتب الكتاب قدرت أهرب من البيت وروحت على محطة القطر ومكانش في غير قطر لحد القاهرة فجيت هنا. وبتنفجر في البكاء. بينصدم مهاب من كل اللي دنيا قالته. مهاب بهدوء: تمام تعالي معايا البيت. بتقطعه دنيا بعصبية ودموع: أنت أهبل صح؟ قلت بقى أهي بنت وملهاش أهل آخدها بيتي صح؟ بيقطعها مهاب بصدمة: إيه الهبل دا؟
أنا كنت هاخدك بيتي وأبويا وأمي وأختي موجودين، أنتي هبلة يا بت! دنيا بخجل: أحم ما أنت اللي غلطت في واحد يقول لواحدة تعالي معايا البيت. مهاب بضحك: أنا آسف يا ستي. دنيا: لا خلاص... وبعدين أنا مينفعش أجي معاك مامتك وباباك يقولوا عليا إيه؟ مهاب: ما تخافيش أنتي هتحبيهم أوي وكمان ماما وهتحبك أوي. دنيا بخجل: لا شكرًا يا... إيه دا صح أنت اسمك إيه؟ مهاب بضحك: أنا رائد مهاب البحيري. دنيا: آه ماشي...
وبعدين بتكمل بصدمة: إيه أنت إيه رائد؟ مهاب: أيوه وكمان أبويا اللواء مراد البحيري. دنيا بتوتر وارتباك: آه أهلًا. مهاب بضحك على توترها: أحم طب يلا يا بنتي. دنيا: لا لا خلاص مينفعش أصلًا. مهاب بحدة مصطنعة: يلا يا بت أنتي على العربية. بتخاف دنيا من صوته: طيب طيب أنت لازم تزعق يعني؟ بيبتسم مهاب عليها... وبيركب العربية وبيتجه على قصر البحيري. دنيا
(اسمها دنيا محمد بنت جميلة جدًا، شعرها بني وطويل وبشرة بيضاء وعيون بنية طولها متوسط عمرها 22 عامًا) _في قصر البحيري وتحديدًا في غرفة سجدة. بتكون قاعدة على سريرها ولابسة بيجامة طفولية لونها بينك... وبتفكر في ريان ونظراته ليها. سجدة: استر يا رب شكلي هحبه ولا إيه؟ وبتتصل على سارة وبتحكي لها. سجدة: بس كده يا ستي ومن وقتها وأنا قلبي بيدق بشكل غريب. سارة بضحك: شكلك وقعتي يا ساجدة. سجدة بخجل: شكلي كده يا سارة هانم.
سارة: أقطع دراعي إن وشك دلوقتي عبارة عن طماطم. سجدة بخجل: بس يا بت أنتي... هتروحي بكرة الجامعة؟ سارة: آه يا أختي هروح الواحد زهق. سجدة: ما خلاص قربنا نخلص دي آخر سنة لينا يا سوسو. سارة: يا رب تخلص على خير. سجدة: يا رب. وبيقاطعها صوت هنا العالي. سجدة باستعجال: سارة هكلمك بعدين سلام. وبتقفل مع سارة وبتلبس شبشبها وتنزل على تحت تشوف في إيه. في نفس الوقت في الصالون بيكونوا قاعدين مراد وهنا مع بعض.
هنا: ريان دا شخص كويس أوي والوقت معاه كان حلو. مراد: فعلًا يا هنون ريان بعتبره زي مهاب بالظبط. هنا: فعلًا... بس تفتكر زي ما أنت قلت فعلًا ما شالش عينه من على سجدة؟ مراد: أيوه وكمان سجدة برضه حسيتها أعجبت بيه... تعرفي يا هنون مش هلاقي أحسن من ريان لسجدة. بيقطعهم دخول مهاب ويكون معاه دنيا. هنا: مين دي يا مهاب؟ مهاب: دي دنيا وهتعيش معانا. هنا: نعمممم أنت بتقول إيه يا مهاب مين دي؟
بتنزل سجدة: في إيه يا جماعة إيه دا يا هوبا مين دي؟ مراد: ما تفهمنا يا ابني مين دي. مهاب: تمام اهدوا هفهمكم. وبيحكي لهم كل حاجة. هنا: يا حبيبتي يا بنتي... تعالي يا حلوة أنتي اسمك إيه؟ دنيا بابتسامة: اسمي دنيا. مراد: أهلًا بيكي يا دنيا. بتبتسم دنيا. بتحضنها هنا تقول لها: اعتبريني زي مامتك يا حبيبتي. دنيا: شكرًا يا طنط. هنا بشهقة: يا لهووي طنط إيه بس؟ قولي لي زي الواد ما مهاب وسجدة بيقولوا هنون أو ماما.
دنيا بإحراج: مينفعش. بتقطعها هنا: أنا قلت إيه؟ هنون أو ماما فهمتي؟ دنيا بابتسامة وخجل: ماشي يا هنون. مهاب بضحك: شفتي مش قلت لك أمي هتحبك دا كفاية طيبة قلبها وحنيتها. مراد بغيرة: وإيه كمان يا سي مهاب؟ مهاب بضحك على غيرة أبوه: ولا حاجة يا حجوج. سجدة بضحك: الله الله مش تعرفونا طيب على القمر دا؟ دنيا بابتسامة: أنا دنيا وأنتي؟ سجدة بطيبة: وأنا سجدة. هنا: سجدة خدي دنيا على الغرفة اللي جنبك. سجدة: عيوني يا هنون.
وبتاخد دنيا وتطلع. مراد: أنت متأكد يا مهاب من البنت دي؟ قلت له: "ولا إيه؟ مهاب: ما تقلقش يا بابا. مراد: تمام. هنا: البنت صعبت عليا أوي منّو لله عمها. مهاب: أنا استغربت في عم يعمل في بنت أخوه كده. مراد: ما تستغربش يا مهاب مش كل الناس طيبين في منهم الحلو وفي الوحش. مهاب: معاك حق... يلا تصبحوا على خير. مراد وهنا: وأنت من أهل الخير... يلا يا مراد أنت كمان لازم ترتاح اليوم كان طويل علينا. مراد: يلا يا هنون.
_في غرفة سجدة بتكون قاعدة هي ودنيا واتعرفوا على بعض. سجدة بضحك: بس يا ستي وكل يوم مهاب يصحي مفزوع من النوم. دنيا بضحك: يا لهووي عليكي يا سجدة. سجدة: آه صح أنتي كنتي في كلية إيه؟ دنيا: في إعلام. سجدة: ما شاء الله. دنيا: وأنتي؟ سجدة: في كلية ألسن. دنيا: ما شاء الله دي آخر سنة ليكي صح؟ سجدة: آه... إيه رأيك نشغل فيلم وتنامي معايا؟ دنيا: أشطا يا صاحبتي. سجدة بضحك: أشطا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!