في قصر اللواء مراد البحيري الجو كان غريب النهاردة، ولاكن مش زحمة، بس في تحرك. الخدم طالعين نازلين، واللواء مراد ومهاب مستنين ضيف مهاب، وهو ريان الألفي. هنا بتخرج من المطبخ بابتسامة. أنا جهزت كل حاجة، فاضل بس وصول ريان. مراد بابتسامة وفرحة. كده كله تمام.
فوق في غرفة سجده، كانت لابسة دريس بينك وطرحة بيضا وسلسلة فضة وخاتم فضة وكوتشي أبيض. كانت عارفة إن ريان صاحب مهاب جاي، وأخيراً هتشوف مين الشخص اللي بيحبه والدها. كل ده ومهاب اللي كان خايف عليها لدرجة إنه زعقلها عشانه. لاكن مكنتش تعرف إن النهاردة هتقابل شخص هيغير حياتها ودنيتها. بتتنهد سجده وبتنزل.
صوت الباب الرئيسي اتفتح، ودخل ريان بهيبة وثقة ووقار، وكان لابس بدلة سودة وكان شديد الوسامة، وكان جايب حلويات شرقية معاه كضيافة يعني. صوت مهاب وهو بيقول بحماس. وأخيراً جيت يا ريان. إيه يا ابني اتاخير دا كله؟ ريان بغرور مصطنع. أعيش وأتأخر براحتي يا حبيبي. وبعدين بيكمل بابتسامة. أزيك يا هنون، عاملة إيه؟
(ملحوظة: ريان اتعود على الاسم ده من مهاب، وكمان هنا لما زرته في المستشفى طلبت منه يقولها يا هنون لأنها اعتبرته زي مهاب) بتحضنه هنا بفرحة. أزيك يا ريان، عامل إيه دلوقتي؟ بقيت كويس؟ ريان. الحمد لله يا هنون. اللواء مراد بضحك وغيرة. أمشي أنا بقى وأسيبك معاها براحتك، ولا إيه يعني؟ بيضحك ريان على غيرة مراد. ريان بضحك. ههههههه، إيه الغيرة دي. وبعدين بيسلم عليه بحب.
بيقطعهم نزول سجده بخجل. بيرفع ريان عيونه وبيلاقي قدامه كتلة جمال. بتفضل عيونه ثابتة عليها وقلبه بيدق لأول مرة. لحد ما بيقطع نظراته صوت سجده الخجول. سجده بخجل. احم، أهلاً وسهلاً بحضرتك. وبتمد إيدها وبتسلم عليه. ريان وهو بيمد إيده ويسلم عليها. أهلاً بيكي. إنتي سجده مش كده؟ سجده بخجل شديد. آه. ريان بضحك لمهاب. الله يا ابني، ماهي خجولة أهي. اومال بتقول ليه بقا شقية ومبتعرفش تنام منها.
ولسه بيكمل كلامه، بتقطعه سجده بغضب ونسيت إن ريان موجود أصلاً. سجده لمهاب بغضب. بقى أنا شقية يا مهاب؟ ماشي والله لو... و بتسكت فجأة وبتتفكر إن ريان موجود. الكل بيضحك عليها. مهاب بضحك. سكتي ليه؟ القطة أكلت لسانك ولا إيه؟ بتبصله سجده بغيظ شديد. ريان. شكلك عايز تتظبط يا مهاب، وأنا هظبطك في شغل بكرة. سجده بفرحة وطفولة. أحسن، خليه يتظبط في شغل عشان يبطل يزعجني كل شوية. مهاب بغيظ. بقى كده يا سجده هانم؟ والله لأوريكي.
سجده وقد تناست خجلها. ولا يهمني. بيضحك الكل عليهم. هنا بابتسامة وهدوء. يلا يا حبايبي، الأكل جاهز على السفرة. *** في قصر الألفي في غرفة نور، كانت قاعدة على سريرها وهي بتبتسم بفرحة وبتتذكر طلب عمار إيدها من أبوها وريان. فلاش باااك. الكل كانوا قاعدين على سفرة بيفطروا في هدوء. بيقطع الهدوء ده صوت عمار وهو بيقول. عمي، عايز حضرتك في موضوع مهم، إنت وريان. بيتذكر ريان.
إن قبل ما يروح المهمة قالوا إن عايزه في موضوع، ووقتها اتصاب ونسي أصلاً. سليم وريان. تمام. في صالون، بيكون الكل متجمع. عمار بهدوء. أنا طالب منك يا خالي ايد نور. الكل بيتصدم، وبالأخص شهيرة. سليم. إنت عبيط ولا إيه؟ بيقطعه عمار بسرعة. ليه بس يا خالي؟ أنا بحبها. سليم بضحك. أقصد إنت عبيط وبتسأل موافق ولا لأ؟ أكيد موافق، هلاقِي أحسن منك فين لبنتي، بس طبعاً بعد ما نسمع إذا نور موافقة ولا لأ. بتسكت نور بخجل. سليم بخبث.
يبقى مفيش نصيب، نور مش موافقة. بتقطعه نور بسرعة وقد تناست خجلها. لا لا يا ابيه، أنا موافقة، مين قالك كده بس. و بتبص على الأرض بكسوف. بيضحك الكل عليها. ريان بضحك. يبقى على خيره الله. بس لو زعلتها بس، هقتلك يا عمار. عمار بحب. مستحيل، دي روحي. سليم برفعة حاجب. إيه يا ولد، إحنا مش موجودين ولا إيه؟ سليمان الجد. سيبه يا سليم، دا حتى ممعمليش اعتبار ولا كأني موجود. بيجري عليه عمار وهو بيبوس إيده.
إيه اللي إنت بتقوله ده يا جدي؟ بس أنا مكنش قصدي والله، بس... بيقطعه سليمان وهو بيربت على كتفه. حبيبي يا عمار، عارف إن مكنتش تقصد يا حبيبي. وبيكمل. يبقى على بركة الله، الخطوبة الأسبوع الجاي. الكل بيفرح، وريان بيحضن أخته وبيبارك لها، وهدى وليلى بيزغرطوا. ليلى بضحك. هههههههه، أنا كنت حاسة يا عمار إن عينك من بنتي من زمان. هدى بضحك. أيوا ما أنا ياما قولت دا، هههههههه. فؤاد بهدوء. ألف مبروك يا ولاد. عمار ونور.
الله يبارك فيك يا عمي. الله يبارك فيك يا خالي. بتبتسم شهيرة ابتسامة مزيفة. كده متقوليش يا عمار، دا أنا أمك. وبتكّمل بكذب. هو أنا هلاقي أحسن من نور فين يعني. وبتبارك ليهم بحقد وهي بتشتم ابنها في سرها. بنرجع تاني للواقع. بتكون نور مبسوطة أوي ومش مصدقة إن هتتخطب هي وعمار. بيرن فونها وبتتفاجأ إنه عمار. عمار بحب. عاملة إيه يا نوري؟ نور بحب وخجل. الحمد لله، إنت عامل إيه؟ عمار.
الحمد لله يا روحي. أنا مش مصدق إن خطوبتنا الأسبوع الجاي، حاسس إني بحلم. نور. ولا أنا كمان مصدقة، بجد مبسوطة أوي. بيبتسم عمار. حبيبتي يا نور. وبيكمل. معلش هقفل دلوقتي، لإن عندي شغل. نور. ماشي، في رعاية الله. *** في مكان تاني أول مرة نروحُه مجهول ١. الصفقة دي لازم تتم. مجهول ٢. تمام يا باشا، متقلقش. مجهول ١. صفقة هتم الشهر الجاي. وبيكمل بتهديد.
أهم حاجة خلي عينك مفتوحة كويس على رائد ريان الألفي ومهاب البحيري، لإن دول غول المخابرات، فهمت؟ مجهول ٢. متقلقش يا باشا، كله هيبقى تمام. *** في فيلا مهران صافي بفرحة، وهي بتتجه ناحية زوجها وأولادها. عندي خبر هيفرحكم أوي. علي. قولي يلا. أسيل ورسلان. يلا يماما، قولي. صافي بضحك. اهدوا طيب. عمار ابن شهيرة طلب إيد نور بنت عمتكم يا ولاد. علي بفرحة لبنت أخته. بجد؟ إمتى حصل الكلام ده؟ صافي.
لسه النهاردة صبح، والخطوبة بعد أسبوعين. أسيل بفرحة. وأخيراً عندنا فرح، وهلبس فستان. رسلان. ياااه، أخيراً بقى. علي. يلا يا ولاد، البسوا عشان نروح على القصر. *** في قصر البحيري بيكون الكل قاعد في صالون. ريان بابتسامة. حابب أعزمكم على خطوبة نور أختي بعد أسبوعين. اللواء مراد. ألف ألف مبروك يا ريان. هنا. مبروك لأختك مقدمة يا ريان. ريان. الله يبارك فيكم يا جماعة. مهاب بضحك.
صدق يالا، إنت قليل الأصل. ما أنا ببقى معاك كل يوم ومقولتش. ريان بضحك. ههه، والله كل ده حصل النهاردة الصبح، وخطوبة اتحددت بعد أسبوعين. مهاب. ألف مبروك يا صاحبي، عقبالك. ريان بابتسامة وعيونه جت على سجده. إن شاء الله قريب أوي. بتتكسف سجده جداً من نظرات ريان وتشعر بتوتر، وكل شوية قلبها يدق.
القعدة بتكون حلوة، كلها ضحك وهزار ودفء، وطبعاً مش بتخلي القعدة من نظرات ريان لسجده، واللي لاحظها مراد، وطبعاً فرحان، لإن مش هيلاقي لريان أحسن من سجده. بيعدي الوقت وريان بيمشي بالعافية، وطبعاً وعدهم بزيارة تانية. وبيخرج معاه مهاب. مراد بمكر. بس إيه رأيك في ريان يا سجده؟ سجده بتوتر. رأي إزاي يعني؟ مراد بضحك. لا ولا حاجة. بينما سجده بتطلع على غرفتها بتوتر. بتقترب هنا من مراد باستغراب. ليه سألت سجده السؤال ده؟ مراد.
اممم، ريان طول ما هو قاعد مش شايل عينه من على سجده، وحسيت إن سجده معجبة بشخصيته. هنا. معقول يا مراد؟ مراد. امم، أنا متأكد. *** في مكان أول مرة نروحُه في إسكندرية بتكون بنت بتجري بخوف شديد، وبتوصل على محطة القطر. البنت. لو سمحت، عايزة تذكرة للقاهرة. الراجل. تمام، اتفضلي. بتطلع البنت القطر وبتتطلع على الطريق بشرود.
بعد شوية بيقف القطر، وبتنزل البنت منه بحزن شديد، وهي متعرفش هتروح فين. بتفضل تلف في شارع، وبيكون الجو ضلمة. بتشوف شباب قاعدة وباين عليهم شاربين. الشباب. إيه يا مزة، رايحة فين؟ بتجري البنت بخوف وهي بتبكي. وبيجري وراها الشباب. واحد بيمسكها. إيه يا حلوة، رايحة فين؟ ولسه هيفك حجابها، لقى اللي بيديله بوكس في وشه ونزل فيهم ضرب. ***
عند مهاب بعد ما وصل ريان. لف شوية بالعربية، فجأة لقى بنت وتلات شباب بيجروا وراها. نزل بسرعة من العربية ومسك الشباب ضرب. مهاب. إنتي كويسة يا آنسة؟ البنت بخوف وهي بتبكي. آه، لا لا مش كويسة. مهاب باستغراب. طب اهدي طيب. تعالي اقعدي هنا. احكيلي بقى إنتي مين وإسمك إيه؟ البنت وهي بتبكي. اسمي...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!