أوضة سجدة: بعد ما هنا خرجت، سجدة فضلت تبص للخاتم وتبتسم، بس في نفس الوقت قلبها كان بيرقص من الخجل والفرحة. في أوضة مهاب: مهاب كان قاعد على السرير، عينه في السقف، مش قادر ينام. دخل عليه مراد فجأة: مراد: إيه يا واد؟ شكلك مش هتعرف تنام. مهاب بضيق: عادي يا بابا… دماغي مشغولة. مراد بابتسامة فاهمة: مشغولة على أختك ولا على دنيا؟ مهاب اتفاجئ، وبص لأبوه بسرعة: دنيا؟!
مراد بهدوء: بص يا مهاب.. دنيا لحد دلوقتي لسه موافقتش علي طلبك للجواز بس لو بنت رفضت.. ف انا مش هغصبها و وهقف معاها فهمت يا مهاب. مهاب سكت، بس جوه قلبه الكلمة ضربت فيه زي الصاعقة. هل فعلا ممكن متوافقش عليه!؟ أومأ براسه لأبوه. خرج مراد من الغرفة وترك مهاب في حيرة. مهاب لنفسه: أنا لازم أتكلم معاها بكرة بدل الحيرة وكل دا، أيوا لازم أعرف ردها بكرة. في قصر الألفي: بيكون ريان واقف في الجنينة. بيلاقي اللي بيحط إيده على كتفه.
بيبص بطرف عينه بيتفاجأ بأبوه. ريان باستغراب: حضرتك منمتش لحد دلوقتي؟ سليم بهدوء: بصراحة مش عارف أنام.. و بيكمل: أنت اللي منمتش لحد دلوقتي. ريان: امم بفكر. سليم: في سجده صح؟ ريان: امم. سليم بهدوء: أنت داخل على حياة ومرحلة جديدة يا ريان فاهم يعني إيه. ريان باستغراب: مش فاهم قصدك.
سليم وهوه على نفس هدوئه: أقصد أنت بارد مع الكل يا ريان، لاكن سجده هتبقى مراتك وأم عيالك في المستقبل.. أقصد من كلامي دي مراتك. يعني أنت مثلاً وقت غضبك وزهقك بطلعه في أي حد قدامك ورياضة.. لاكن سجده لا، دي هتبقى مراتك يعني لما تكون تعبان من الدنيا كلها دي أول حد تروح لها وتترمي في حضنها فهمت أقصد إيه. ريان بابتسامة: متقلقش. سليم بضحك: اهو ابتسامة دي قلقتني. بيضحك ريان على أبوه. سليم: تصبح على خير يا ريان.. وبيمشي.
بيفكر ريان في كلام أبوه بعمق. الصبح في قصر البحيري: البيت كله كان مليان حركة عشان التحضيرات للخطوبة اللي اتفقوا عليها الأسبوع الجاي. سجدة نازلة على الفطار، وشها منور، وعيونها بتلمع. مهاب أول ما شافها، بصّ لها وقال بخفة دم: مهاب: صباح الخير يا ستّ المخطوبين. سجدة بغيظ: صباح النكد عليك يا هوبا. ضحكوا الكل على مناغشتهم في بعض. مراد: ريان كلمني وقال إن هياخد سجده عشان يجيبو الشبكة. هنا: طب كويس.. هييجي إمتى؟
مراد: قدامه بتاع ساعة. سجده: طيب دا أنا في الوقت دا يدوب الحق أجهز نفسي. مهاب: ولا يهمك اتأخري براحتك وابن الألفي يستنى. مراد برفعة حاجب: يبني أنت مالك أنا مش فاهم. مهاب ببرود مصطنع: إيه اختي.. وبعدين أنا رايح معاهم مينفعش أسيبهم لوحدهم. مراد: وأنت هتروح معاهم تعمل إيه إن شاء الله؟ مهاب بمزاح: هنقي شبكة هههه. بتنفجر سجدة من ضحك على كلام أخوها. بيضرب مراد كف بكف. مراد: مفيش فايدة فيك.. وبعدين أنت مش وراك شغل؟
مهاب: سهلة جداً هخلص وأجي. بتكون سجدة في غرفتها بتحضر نفسها. وهنا في الصالون ومراد راح على شغله ودنيا قاعدة في الجنينة. مهاب بهدوء: ماما دنيا فين؟ هنا: طلعت الجنينة. مهاب: تمام. في الجنينة بتكون دنيا قاعدة بتفكر في مهاب. فجأة بتسمع صوت مهاب. مهاب بضحك: بتفكري في إيه؟ دنيا بابتسامة: ولا حاجة. مهاب: امم.. طيب مفكرتيش في طلبي؟ دنيا: بصراحة... بيقطعها مهاب.
مهاب: بصي يا دنيا أنا قولتلك إني بحبك ومش فارق معايا عمك وكلام فاضي دا فهمتي هاا قولتي إيه؟ بتبتسم دنيا بخجل على كلامه. مهاب بضحك وغمزة: يبقى سكوت علامة رضا صح؟ أومأت له دنيا بخجل وضحك. مهاب: خلاص إن شاء الله النهاردة هكلم مراد باشا وأعْرفه إننا نعمل خطوبة. دنيا بخجل: ماشي. مهاب بتفكير: إيه رأيك نعمل خطوبتنا مع ريان وسجدة؟ دنيا: اشمعنى؟ مهاب: ما أنا مستعجل الصراحة عايز أتخطب، أشمعنى ريان.
دنيا بضحك: بجد أنت مش طبيعي عايز تتخطب عشان صحبك هيخطب؟ مهاب بغمزة: لا عشانك يا قمر. بتبتسم دنيا عليه. بيقطع كلامهم صوت سجدة. سجده بضحك: أزغرط طيب؟ مهاب بضحك: زغرطي. سجده: لولولوللولي، هدخل أقول لهنون. مهاب: لا استنى خليها مفاجأة بليل. سجده بتفكير: اممم معاك حق، طيب ماشي إيه رأيك لو.. وفجأة بتسكت كأنها افتكرت حاجة. سجده بشهقة: يالهووووووي ريان واقف بره من بدري، منك لله يا مهاب أنت ودنيا.
مهاب: الله، طب وأنا مالي، هو أنا كنت أعرف؟ سجده: اسكت اسكت، أنت نسيتني أصلاً. مهاب بفارغ صبر: طب يلا يا آخرة صبري يلا. سجده: باي يا دنيا. دنيا بابتسامة: باي. في الخارج: بيكون ريان واقف وكان شكله يخطف القلب. فكان لابس تيشرت أسود وبنطلون من نفس اللون ونضارة سودة ومصفف شعره بطريقة تجنن وساند على عربيته. ريان: ياربي إيه كل دا بس.. فجأة بيقطع كلامه لما يشوف سجدة خارجة ومعاها مهاب. ريان بابتسامة: عاملة إيه؟
سجده بخجل: الحمدلله. بيبص ريان على مهاب باستغراب. ريان: نعم عايز إيه؟ مهاب ببرود: جاي معاكووو. ريان: جاي معانا فين؟ مهاب باستفزاز: وأنتو بتجيبو شبكة، هو أنت نسيت يا راجل؟ ريان برفعة حاجب: امم والله. سجده: والله هو اللي أصر و.. بيقطعها مهاب. مهاب: إيه أنتِ بتبرري ليه؟ لو مش عاجبك خلاص. ريان بضحك: أمن أنت هطلع عين أهلي. مهاب بمزاح: هطلع عليك كل اللي كنت بتعمله معايا يا ابن الألفي، بس اصبر عليا.
ريان بضحك: ماشي أنا هوريك.. وبفتح باب العربية لسجدة. مهاب: إيه يا حبيبي دي لسه خطيبتك، يعني تقعد ورا وأنا هقعد جنبك. ريان ببرود: أنت قولتها أهو خطيبتك يا عم. مهاب برخامة: لا لا مينفعش، لما تبقى مراتك أبقى أقعد جنبها براحتك. بتكتم سجدة ضحكتها على منظر ريان. ريان وهو بيتك على شفايفه: وماله حقك بردو، بس اصبر عليا إن ما وريتك مين ريان الألفي يا مهاب. مهاب بضحك: الله مالك يا جدع، لا لا دا أنا بهزر، تعالي يا ست سجدة قدام.
ريان ببرود: ما كان من الأول. مهاب: تلاجة ونعمة أختي هتحوز تلاجة. ريان: يبني أنت مالك الله. بتضحك سجدة عليهم. سجده: خلاص الله، انتو عاملين زي القط والفار كده ليه؟ ريان: قولي لأخوكي، والله لأوريك يا مهاب الكلب. مهاب باستفزاز: لما نشوف. في مديرية الأمن: مراد قاعد ومركز جداً في شغله. مراد بتفكير: مرة دي القضية خطر جداً. بيقطع شروده خبط الباب. مراد: ادخل. بيدخل علي. مراد بترحيب: أهلاً يا حضرة الضابط اتفضل.
علي: أهلاً يا باشا... دا ملف فيه حاجات كتير عرفتها عن القضية. مراد: تمام ابعته لريان في القسم. علي: تمام.. بس اللي مستغربه إن البوص بتاعهم مظهرش ولا مرة، دا حتى محدش عارف هو مين غير دراعه اليمين، ودا بقى يا باشا اسمه أدهم. مراد: امم القضية مرة دي صعبة يا علي مش زي كل قضية. علي: معاك حق فعلاً. أومأ له مراد بهدوء. عند المجهول: مجهول 2: كله تمام ودفعة جديدة اتهربت وصفقة المخدرات تمت بنجاح.
مجهول 1: حلو أوي الكلام دا، ليك مكافأة عندي يا أدهم. أدهم: تمام يا بوص.. بس اللي عرفته إن الحكومة بت... بيقطعه المجهول. المجهول 1: متقلقيش، عملت حساب كل حاجة. في قصر الألفي: في غرفة ريم: بتكون قاعدة وضامة وشها لرقبتها وبتبكي، مش قادرة تصدق إن ريان خطب فعلاً وبيحبها كمان. بتدخل هدى وبيتقطع قلبها على بنتها. هدى بحزن: مالك يا ريم؟ مش اتفقنا تشيلي ريان من دماغك. ريم بدموع: مش قادرة يا ماما، مش قادرة.
هدى: صدقيني يا ريم دا مجرد إعجاب، بكرة هتحبي بجد وتعرفي، بلاش وجع قلب يا بنتي. بتنفجر ريم في بكاء مرير. ريم: معقول يا ماما، يمون مجرد إعجاب.. لا لا مستحيل، أنا قلبي موجوع أوي. بتدمع هدى على حال بنتها وبتحضنها و تواسيها. بتنام ريم على رجليها وبتلعب هدى في شعرها. في مكتب: سليمان: ها يا فؤاد عملت إيه في ملف صفقة جديد؟ فؤاد: متقلقش يبابا، كله تمام. سليمان بهدوء: بص يا فؤاد بلاش طمع وغيره وتبقى شخص أناني. و بيقطعه فؤاد.
فؤاد بلهفة: لا لا والله أنا شلت دا كله من دماغي أصلاً، صدقني. سليمان: ياريت يا فؤاد. في صالون: بتكون قاعدة ليلى ونور وبيشوفوا فساتين على النت. نور: هاا يا ماما إيه رأيك في الفستان دا حلو صح؟ ليلى: لا لا يا نور دا وحش. نور: طب ودا؟ ليلى: اه دا حلو بس عايز شوية تظبيطات كده. نور: خلاص ماشي. بيدخل عليهم عمار. عمار: مساء الخير. نور وليلى: مساء النور. ليلى: اتأخرت ليه؟ عمار بتعب: كان عندي شغل كتير النهارده.
ليلى: ربنا معاك يا حبيبي. عمار بيسأل: كنتوا بتعملوا إيه؟ نور: كنا بنختار فساتين.. بص الفستان دا هيبقا حلو عليا. عمار: أنتي اللي هتحلي الفستان يا نوري. بتضحك نور على كلام عمار، بينما بتبتسم ليلى على حب عمار لبنتها. عمار: صحيح هي ماما فين؟ ليلى: فوق في غرفتها. أومأ لها عمار وبيتنهد تنهيدة طويلة. بطبطب ليلى على كتفه. لأنها عارفة إن بعد شهيرة عن عمار تعبه ووجعه أوي. عمار بتعب: تمام هطلع أريح ساعتين.
نور بقلق: عمار أنت كويس؟ عمار: متقلقيش يا نور كويس، هريح شوية بس. نور: ماشي.. بيوصل ريان محل دهب كبير ومشهور. بيدخل ريان وبيكون في ترحيب كبير ليه ولسجدة ومهاب. فمين ميعرفش وحوش داخلية. صاحب المحل: أهلاً ريان باشا، أهلاً مهاب باشا، أهلاً يا هانم، نورتوا اتفضلوا. ريان: عايز مجموعة دبل حلوة وعايز طقم كامل يكون حلو برضو، ويا ريت إحنا نشوف بنفسنا. جورج: طبعاً يباشا.
وبيُشاور لواحد عنده في المحل، بيجيب مجموعة دبل وأشكال حلوة أوي. بيقع نظر سجدة على خاتم رقيق جداً. سجده بابتسامة: دا دا دا. ريان بضحك: خلاص أنتِ علقتي. وبيقَع نظره على خاتم، فخاتم كان جميل جداً ورقيق. "الدبلة من الدهب الأبيض، رفيعة جداً وناعمة، كأنها خط فضي رقيق يلف الصباع برُقي وهدوء. لمعتها بسيطة وأنيقة، وممكن يتوسطها فص ماس صغير جداً يضيف لمسة نور أنثوية من غير أي مبالغة." مهاب: فعلاً حلو أوي يا سجودة.
ريان: تمام فين دبلة بتاعتي يا جورج؟ بيتفاجأ كل من مهاب وسجدة بدبلة ريان. ريان بابتسامة: ها إيه رأيك يستي؟ سجده بضحك: حلوة أوي. "فكانت دبلة عريضة شوية لكن ناعمة وشيك، تصميمها بسيط وراقي. على الجزء الخارجي محفور اسم سجدة بخط أنيق، كأنه منقوش بدقة يديها لمسة شخصية ومميزة. لمعتها هادية تعكس الفخامة من غير أي مبالغة، وكأنها بتحمل الاسم جوهرة غالية محفورة في القلب." مهاب بإعجاب: لا بصراحة حلوة، حلو دا هعملها مع دنيا.
ريان بغيظ: اسكت اسكت... وبيجيب انسيال وسلسلة كمان. سجده: كده كتير. ريان: مفيش حاجة كتير عليكي. بتبتسم سجدة على كلامه. ريان: ها إيه رأيك في طقم دا؟ سجده بانبهار: حلو أوي، بس دا لمين؟ ريان بابتسامة: ليكي. سجده بنفي: لا لا مستحيل، كده كتير يا ريان أوي. ريان: قولتلك مفيش حاجة غالية عليكي. "فكان طقم من الألماس. "الطقم مكون من عقد، حلق، وأسورة، خاتم، كله مرصّع بالألماس الأبيض الصافي.
العقد ناعم لكنه ملوكي، بينسدل حوالين الرقبة بسلسلة رفيعة من الذهب الأبيض، متوزّع عليها أحجار ألماس صغيرة بتلمع زي قطرات نور، وفي النص حجر ألماس أكبر شوية عامل مركز جاذبية يخطف العين. الحلق عبارة عن حبتين ألماس صافي متدلّين بخفة، يبرقوا مع أي حركة، يضيفوا إشراقة مميّزة للوجه. الأسورة أنيقة ومرنة، صفوف متراصة من الألماس الصغير متشابكة بشكل انسيابي، كأنها سطر طويل من النجوم المضيئة ملفوف حوالين المعصم.
الخاتم من نفس الطقم، مصنوع من الذهب الأبيض ومرصّع بفص ألماس كبير في الوسط، يحيط بيه دايرة من الألماس الصغير زي التاج حوالين الجوهرة. تصميمه أنيق وملكي، يلفّ الإصبع بلمعة تخطف الأنفاس، ويكمل فخامة العقد والحلق والأسورة كأنهم قطعة واحدة متكاملة. الطقم كله مع بعضه مش مجرد مجوهرات، ده كأنه لوحة من الضوء، كل قطعة فيه بتكمّل التانية وبتحكي حكاية من الرقي والجمال." بتلبس سجدة الخاتم: ها إيه رأيك حلو؟
ريان: حُسنُك اللي ماحليه. بتبتسم سجدة. بينما بيكون مهاب مبسوط من حب ريان لسجدة أخته. بترجع سجدة البيت بيكون الكل متجمع والكل أعجب بالشبكة جداً وبذوق ريان وبيكون الكل مبسوط. وها جه اليوم المنتظر خطوبة سجدة وريان.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!