فاطمه. مين دي؟ عشق بهدوء: فاطمه دي صحبتي اللي شغالة عندك في البيت. توسعت عيون عمر بصدمة وهو يوقف السيارة على جانب الطريق ويقول بسخرية: انتي بتقولي إيه؟ أنا بقولك عاوز أعملك هانم، وانتي تقولي عاوزة تاخدي خدامة وتقولي عليها صحبتك، انتي أكيد بتهزري صح؟ حركت عشق رأسها بحزن وهي تقول: لأ، أنا مش بهزر. أنا فعلاً عايزة فاطمه تكون جانبي. أنا من ساعة ما أبويا مات وأنا مليش حد، ومحدش حلمي زي فاطمه. هي بجد بتحبني من قلبه. نظر
لها عمر بهدوء وهو يقول: خلاص يا عشق اهدى. أنا آسف يا ستي، بس أنا بقولك بلاش لأنك هتدخلي البيت هانم، ولأن كل الناس هتعرف إنك مراتي. عشان كده أنا عاوزك تفضلي هانم في عيون الكل. فاهمني يا عشق؟ حركت عشق رأسها بهدوء وهي تقول: أنا مش عارفة أشكرك إزاي. أنا من ساعة ما عرفتك وانت بتحاول تقف معايا، حتى لو بتجرحني، بس بتقف معايا. حرك
عمر رأسه بهدوء وهو يقول: متقوليش كده يا عشق. بس أنا مش عاوزك تنسي الاتفاق بتاعنا. انتي أه هتكوني مراتي في البيت قدام الخدام، لكن برضو بينا لأ. فاهمة؟ حركت عشق رأسها بهدوء وهي تقول: طبعًا، وده حقك. حرك عمر السيارة مرة أخرى تجاه القاهرة.
جلس جابر على كرسيه يفكر في عمر وعشق، فهو قد فعل أول خطوة لكي يجعلهما مع بعضهما البعض، ولكن ما زال الكثير من الخطوات. وأولها أن يقرب عمر إلى عشق ويجعل قلبه يدق له. ولكن هذا الشيء لن يحدث سوى أن يكون زين معهم ويشجعهم على تلك الفعلة. فزين هو أكثر شخص قريب من عمر. اتصل جابر بزين الذي رد عليه بملل وهو يقول: خير يا حاج، في إيه؟ جابر بغضب: مالك يا ولده بتتحدث معي كده ليه؟
تحدث زين بسخرية وهو يقول: ما فيش يا حاج. مصحيني من النوم بدري وقالق منامي انت وابن ابنك. هتكون بتتحدث معكم كيفت. تحدث جابر ساخراً: طب بجولك إيه؟ قوم وفوق كده معايا. أنا عاوزك في موضوع مهم. زين بسخرية: يا حج افهم، عمر مش عاوز يتجوز. يبجا بلاش كلام وحديث ملوش لازمة. جابر بسخرية: مين اللي مش عاوز يتجوز؟ عمر اتجوز بحاله يومين، وكمان هو ومراته نازلين القاهرة. وقع زين من على الفراش وهو يقول: مين ده اللي اتجوزه؟
وكيف اتجوز وهو قال إنه مش هيتجوز حتى لو على رقبته؟ انتوا هتجننوني ولا إيه؟ أنا مش فاهم حاجة. جابر بسخرية أكبر: ليه؟ هو انت فاكرني عويل زيك؟ أنا اللي عاوزة بيحصل. أنا جابر الحديد يا واد. زين بسخرية: طب يا حج جابر، متصل بيا ليه بجا قدام اللي انت عاوزه عملته؟ جابر بجدية: عشان عمر اتجوز صورة. وأنا عاوز حفيد يشيل اسم العيلة. زين بسخرية: وأنا هعمل إيه يعني؟ هتجوزها أنا؟ ولا أنا اللي هخلف؟
جابر بغضب: اتحدث عدل يا واد. أنا بكلمك عشان تعمل اللي عاوزه منك. أنا عاوزك تبعد البت اللي اسمها رز دي. ضحك زين وهو يقول: اسمها روز يا حج. جابر بجدية: المهم، عاوزك تبعدها عن عمر خلاص. زين بجدية: حاضر يا حج. اللي انت عاوزه كله هيحصل. قال ذلك وأغلق الهاتف وذهب في ثبات عميق.
بعد مرور ثلاث ساعات، دخل كل من عشق وعمر إلى فيلته الخاصة به في القاهرة. دخلت عشق تنظر إلى الفيلا بصدمة. فهي تعلم أن عائلة الحديدي تمتلك الكثير من الأماكن، ولكن لم تكن تظن أنها بتلك السراء الفاحش. أوقفها عمر الذي تحدث بهدوء وهو يقول: عشق، الفيلا دي بتاعتي أنا، مش بتاعة جدي. لو انتي حابة تروحي فيلة جدي، أنا معنديش مانع. حركت عشق رأسها بهدوء وهي تقول: لا، أنا معاك في أي حتة. حرك عمر
رأسه بابتسامة وهو يقول: مدام سناء. مدام سناء. زهرة امرأة طيبة يظهر على وجهها الطيبة. تحدثت بابتسامة وهي تقول: أهلاً أهلاً، إزيك يا ابني عامل إيه؟ عمر بحب: أنا الحمد لله يا ماما سناء. أحب أعرفك، دي تبقى عشق مراتي. نظرت لها سناء بابتسامة: أهلاً يا بنتي. مراتك قمر يا عمر. عمر بحب: مفيش أحلى منك يا ماما. ثم أكمل بهدوء: أنا طالع أنا وعشق أوضتي.
كاد أن توقفه سناء، ولكن قد صعد إلى الأعلى بسرعة. دخل إلى الغرفة ووجد فتاة تنام عارية على الفراش.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!