الفصل 10 | من 11 فصل

رواية عشق الشيطان الفصل العاشر 10 - بقلم نورهان اشرف

المشاهدات
24
كلمة
900
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

نظر لها مراد بسخرية وهو يقول: "أنا عاوز أفهم إنتي أي يا شيخة؟ أنا أحارب أعربك وإنتي تقولي كده؟ وبعدين اغتصاب إيه؟ إنتي بتتفرجي على أفلام عربي قديمة؟ عشق بسخرية: "لا أنا مش بتفرج على أفلام عربي قديمة، بس أنا عاوزة أعرف إيه آخر الهم ده كله؟ أنا تعبت من أم العيشة دي كلها وقرفت منها، والصراحة عاوزة أخلاص أم الموضوع ده من العيشة المقرفة اللي أنا فيها دي." نظر لها آدم بغضب وهو يقول: "إنتي بتفكري في إيه يا ولية؟

إنتي محسساني إن الموضوع ده عندك عادي." كان يتحدث بجدية وهو ينظر إلى عشق بغضب، لا يعرف كيف تفكر. أم عشق نظرت له بسخرية وهي تقول: "لا أنا مش عاوزة أهرب، أنا مرتاحة هنا جداً وحاسة إني مبسوطة هنا، على الأقل باكل وأشرب ببلاش." حرك آدم رأسه بغضب من تلك الشمطاء، لا يعرف هل يوجد أناس بتلك الطريقة. أم عشق عادت مرة أخرى تجلس على الفراش بكل هدوء، كان شيئاً لم يكن. أم آدم خرج من الغرفة واتجه إلى سناء في المطبخ. ذهب لها بسخرية:

"بقى دي مخطوفة يا مدام سناء؟ دي جاية تتفسح هنا؟ دي بتقولك كفاية إنها بتاكل وبتشرب ببلاش يا مدام سناء. فيه حاجة غلط في الموضوع ده، أصلاً غيث ما يعملش حركة متخلفة زي دي." سناء بغضب: "آدم، إنت ما تعرفش إيه حكاية البنت دي، وما تعرفش هي اتبهدلت إزاي في حياتها، عشان كده هي حاسة إن ده شيء عادي. ده المفروض نقف جنبها مش نمسك فيها أو ندمرها ونسعدها." آدم بجدية:

"يا داده، الواحد ليساعد حد عنده استعداد إنه يهرب. أنا كنت ناوي أسعدها، لكن هي معندهاش استعداد إنها تعمل أي حاجة. دي مستسلمة للأمر الواقع وراضية بيه ومبسوطة كمان، بعد إذنك يا داده." قال ذلك وخرج من المطبخ. أم الدادة نظرت له بغضب، لا تعرف ماذا عليها أن تفعل مع هؤلاء المجانين التي هي معهم في ذلك القصر.

أم عن حنان، كانت تنزل على الدرج السلم وهي تبحث عن المعلم عبد الله لكي تراه، لكي تعلم ماذا حدث معه وهو يبحث عن عشق. لا تعرف لماذا بدأ قلبها يأكلها على بعد تلك الغبية، نعم هي لا تحبها وأيضاً لا تكرهها، ولكن تشعر بشعور غريب، تشعر أنها مسؤولة منها. فهي رأت عشق منذ أن كانت تبلغ الخمس سنوات من عمرها، وهي الآن تبلغ ثلاثة وعشرين عاماً من عمرها. لا تعرف ماذا عليها أن تفعل. وجدت المعلم عبد الله يجلس على القهوة الخاص به بكل هدوء.

ذهبت له حنان وهي تنظر بهدوء وتقول: "إزيك يا معلم عبد الله؟ عبد الله بجدية: "أهلاً يا ست الكل، عاملة إيه؟ أي الطلبات بتجيلك لحد عندك." حنان بهدوء: "آه الحمد لله كويسة، كنت عايزة أسألك هو إنت عرفت حاجة عن عشق؟ عبد الله بجدية: "لا، بس الراجل لسه بيدور عليها، وباذن الله هجيبها من تحت الأرض، حتى لو في التراب هجيبها. مش أنا اللي واحدة تهرب مني." حنان بتوتر:

"طب أمانة عليك يا معلم ما تعمل فيها حاجة، وحياة عيالك دي بت غلبانة ويتيمة ومالهاش حد في الدنيا دي غير أنا بس، عشان كده بلاش تعمل فيها حاجة." نظر لها عبد الله بسخرية وهو يقول: "بقولك إيه يا حنان؟ عشق مراتي وأنا عارف إزاي بتعامل مع الحريم بتوعي." قال ذلك وأخذ نفساً من الشيشة الخاصة بها. أم حنان شعرت أنها أحقر إنسانة في تلك الحياة بسبب ما صنعته مع تلك المسكينة التي لم تصنع معها أي شيء في تلك الحياة.

أما عن غيث، نزل إلى غرفة عشق وهو يشعر بمشاعر مختلطة، لا يعرف لماذا جلبها إلى هنا، فهو منذ أن قرأ التقرير وتأكد أنها ليست ابنة عمه، شعر بغباء كبير، ولكن هذا لم يجعله أن يتركها، بل أقسم أنها سوف تظل معه ولن تترك القطار، حتى وإن جلب عمه المال، لا يعرف لماذا، ولكن هو يريد أن تبقى هنا وتحت نظراته. كان يتوقع أنها عندما يدخل الغرفة تثور عليه وتبكي، ولكن ما حدث معه هو العكس تماماً.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...