الفصل 6 | من 11 فصل

رواية عشق الشيطان الفصل السادس 6 - بقلم نورهان اشرف

المشاهدات
25
كلمة
828
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

دخلوا الجارديز وهم يمسكون مصطفى من كل اتجاه. عندما وقعت عين سناء على مصطفى، علمت تمام العلم أنه هو، لأنه يشبه والده إلى حد كبير. فكيف تنسى محمود، وهو كان عشقها الأول قبل أن يتزوج من أختها. صاحت بقوة في الجاردز وهي تقول: "سيبوه." ولكن لم يستمع الجاردز إلى كلامها، فهم مكلفون من غيث شخصيًا، ولا يقدرون على أن يتركوا أي شخص دون أوامره. فنظرت سناء

إلى غيث بغضب وهي تقول: "بأقول لك يا غيث، خليهم يسيبوه. غيث، أنت عارف كويس أوي أنا مش هاقبل إن ابن أختي يحصل فيه كده." غيث بجدية: "تمام، أنا ما قلتش حاجة. بس أنا كمان من حقي إن الجاردنز بتوعي ما يعملوش غير الأوامر اللي أنا باطلبها منهم. وارجوكي يا مدام سناء تتفضلي بره، لأن ده مش شغل حضرتك."

توسعت عينا سناء، لأول مرة يتحدث معها غيث بتلك الطريقة القاسية، كأنها المربية الخاصة به ليس أكثر. كان دائمًا يعاملها على أنها والدته، ولكن تلك الطريقة الشنيعة قد جعلتها تشعر نفسها خادمة ليس أكثر من ذلك.

فنظرت له بدموعها وهي تقول: "شكرًا. بس على فكرة، ربنا ما بيقبلش بالظلم. وزي ما ما قبلش بظلمك زمان، مش هيقبل بظلمهم هو دلوقتي. ربنا بيلف في الدنيا، عشان كده دايمًا الدنيا دوارة. يوم لك ويوم عليك. وانت دلوقتي بتاخد اليوم اللي لك. اليوم اللي عليك هترجع تندم فيه." قالت ذلك وخرجت من الغرفة دون أن تنطق أي حرف آخر.

أما عن غيث، أشار إلى الحرس لكي يتركوه، ولكن لم يشعر مصطفى حتى أنهم تركوه، فهو ما زال مصدوم. هل تلك السيدة التي تشبه إلى حد كبير والدته، خالته؟ لماذا لم تذكرها والدته في أي وقت؟ لماذا لم تقل أن لديها أخت؟ ولماذا تلك أخذت كف غيث ابن عمه؟ ولكن استفق من كل ذلك على صوت غيث وهو يجلس على الكرسي الخاص به، المصنوع من أجود أنواع الجلود في العالم، خصيصًا لها، وهو يضع قدم على الأخرى ويشعل السيجار الخاص به،

وهو يقول: "بتفكر في إيه؟ أي حاجة بتفكر فيها ممكن أجاوبك عليها بكل هدوء، بس لو حابب تسأل." مصطفى بجدية: "جبت الفلوس دي كلها منين؟ ومن الست اللي بره دي؟ وهى فعلاً خالتي؟ نظر إليه غيث بسخرية وهو يقول: "تخيل خالتك. بس خالتك والدتك محبتش تقول عليها. لأن... أكمل بسخرية: "... ولا بلاش أحسن. حاجة إنك تعرف القصة كلها من والدتك أحسن لك وليها." مصطفى بجدية: "طب ده السؤال بتاع الست دي خالتي ولا لا. سؤالك بقى الفلوس دي كلها منين؟

غيث بتفكير: "الفلوس دي كلها تعبي وشقائي. تعب وسهر سنين." نظر له مصطفى وهو يقول: "وهاسألك نفس السؤال اللي سألته لك الآنسة عشق. أنت معاك الفلوس دي كلها، بتدور على الفلوس اللي معانا ليه؟ مع إن الفلوس اللي معانا شوية ملاليم بالنسبة لك." أولى غيث ظهره على الكرسي وهو يقول: "ومن قال إن هي ملاليم؟

دي فلوسي. حقي. وأنا ما باحبش أخلي حقي بره كتير. أنا خليته بره بما فيه كفاية. ولازم يجي الوقت اللي آخدهم فيه. الفلوس اللي أنا فيها دي كلها، والعزة اللي أنا فيه ده كله ميجيش قيمة ملاليم واحد من اللي عندكم. لأن ده حقي. ولأني اتخرمت منها. وكنت بنام من غير عشاء، وأنت نايم واكل وشبعان. فعشان كده الفلوس اللي عندكم غالية قوي قوي علي."

مصطفى بسخرية: "يعني أنت عايز تفهمني إن واحد في العز والقوة والجبروت بتاعتك دوت، معقول ماخدش الفلوس بتاعته من عندنا؟ أكيد أخدتها. بس أنا عايز أسألك سؤال. طب أنت أخدت الفلوس بتاعتك دي، بتعمل كده ليه؟ أنا عارف إنك أكيد مش واخدني رهينة والهبل ده. عايز أعرف أنت واخدني ليه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...