حجم الخط:
18
كنت قاعدة جنب جوزي بنتفرج على فيلم، وكان واخدني في حضنه. فجأة تليفونه رن برسالة. التليفون كان على الطاولة، مد إيده ومسك التليفون، فصل النت ووضعه في جيبه.
أنا بحبه جداً ومش بشك فيه، بس مش عارفة ليه مستريحتش للحركة دي. افتكرت كلام والدتي اللي مكنتش موافقة على جوازي، وهي بتقول: "الرجالة ملهمش أمان".
بعد دقايق، جوزي سابني وطلع على البلكونة. قعد دقيقة ورجع تاني، ولاحظت إن وشه متغير.
بقوله: "فيه حاجة؟"
قال: "لأ."
قلت بتردد: "إن وصلتك رسالة؟"
من غير ما يبص لي قال: "دي رسالة من الشركة عشان الباقة قربت تخلص."
لأول مرة قلبي يتخض وجسمي يرتعش. الرسالة كانت على الواتس. "أنا عارفة ده كويس."
ولقيتني ببصله بذهول وباخد بعضي على أوضتي. محاولتش أتكلم معاه ولا حاجة. توقعت إنه هيدخل الأوضة ورايا يشوفني زعلانة ليه، وكان باب الأوضة مفتوح.
لكن فضل في الصالة بيبص في التليفون بشرود. مقدرتش أمسك نفسي. استنيت شوية.
جوزي دخل الحمام. خرجت ومسكت التليفون. اتصدمت لما لقيته مغير الرمز السري.
طول عمري بحاول أحل مشاكلي بهدوء. سبت التليفون ودخلت نمت. بحثت خلال النت عن برامج تعرفني الرقم السري. عرفت الطريقة واستنيت الصبح يجي بسرعة. في الوقت اللي جوزي هيكون فيه مشغول بالفطار وتغيير هدومه، هفتح التليفون.
وحصلت كل حاجة زي ما خططت ليها. فتحت تليفون جوزي وشفت الصور اللي مبعوتة ليه والكلام اللي مكتوب.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!