الفصل 20 | من 25 فصل

رواية عشق الصقر الفصل العشرون 20 - بقلم شهد طارق

المشاهدات
21
كلمة
1,333
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

انتهى زفاف العاشقان شهد وصقر. في السيارة... شهد: حبيبي ده مش طريق القصر. صقر: ما أنا عارف. شهد: طب هنروح فين؟ صقر: مفاجأة. هتعرفيها كمان شوية. الأول خدي الشريط ده حطيها على عينيكي. شهد: اممم ماشي. بعد شوية... نزل صقر من العربية وساعد شهد تنزل. شهد: يا صقر شيل الشريط ده بقى. أنا عيني وجعتني. صقر: حاضر. إحنا خلاص وصلنا. شالها الشريط. انبهرت بالمنظر اللي قدامها. كان اليخت متزين بطريقة روعة، مليان بالورد والشموع.

شهد بفرحة: الله! حلو قوي يا صقر. صقر بحب: عجبك يا قلب صقر؟ شهد بفرحة: قوي قوي. صقر: ولسه. بعدها صفق بيده. لحظات وكانت السماء مليانة بالصواريخ والألوان، ومكتوب في السماء بالصواريخ: "بعشقك". جريت عليه حضنته. شهد: بعشقك يا أغلى من حياتي. صقر: إنتي حياتي وروحي ودنيتي. بعشقك. بعدها بشوية دخلوا اليخت وقضوا أجمل ليلة في حياتهم بين العشق والحب. وبقت مراته شرعًا وقانونًا وبكل معاني الحياة والحب. تاني يوم...

صحى من نومه، يحاول يستوعب أن ليلة أمس ليست حلم. فحبيبته أصبحت زوجته وبين يديه. طلع صقر برة الجناح، لقاها واقفة بتتفرج على البحر. ابتسم وراح حضنها من ضهرها. صقر: صباحية مباركة يا شوشتي. شهد: صباحية مباركة على عشقي. صقر: كانت أجمل ليلة في حياتي كلها. شهد: وأنا كمان يا حبيبي. صقر: ما صحتنيش ليه؟ شهد: لقيتك غرقان في نومك. قولت أسيبك براحتك. صقر: بعد كده متقوميش قبليا. شهد: ليه يعني؟

صقر بحب: عشان عايز أول حاجة تشوفها عيني لما أصحى هي إنتي. وأصحى وإنتي في حضني. شهد: من عنيا. صقر: حبيبتي، أنا كنت هعملك مفاجأة وأحجز شهر عسل في أي بلد. بس حبيبتي أخد رأيك. أشوف عايزة تروحي فين. شهد: أنا عايزة شهر عسلي يبقى هنا. يبقى أنا وإنت والبحر وبس. مش عايزة أشوف غيرك ولا تشوف غيري. إيه رأيك؟ فكرة حلوة صح؟ صقر: هو أنا حبيبتي ممكن أقول أفكار وحشة بردوا؟ شهد: يلا يا حبيبي عشان نفطر وبعدها نعوم. صقر: يلا يا قلبي.

*** عند مروان... مروان في نفسه: آآآه يا ناري. ملاك شقي يا ناس. آه يا روان لو تعرفي بحبك قد إيه. أكيد هقدر أتعرف عليكي أكتر لما صقر وشهد يرجعوا من شهر العسل. آآآه عقبال شهر عسلنا. يا رونى. *** عند صقر وشهد... وهما في البحر... شهد: يا صقر بطل بقى. قولتلك متسبنيش. مبعرفش أعوم. صقر: ما أنا بعلمك أهو. شهد: لأ، إنت كل شوية تسبني. أهو بقى. وفضلوا يرشوا بعض بالمياه، ولعبوا كتير لغاية ما تعبوا وطلعوا يرتاحوا. بعد فترة...

شهد: حبيبي، إنت عارف إن جامعتي في القاهرة صح؟ صقر: امم. شهد: هو إيه الـ "امم"؟ هنعمل إيه؟ صقر: مع إني كنت ناوي أعملهالك مفاجأة، بس ماشي هقولك. أنا عندي هناك فيلا في التجمع. هنعيش فيها هناك لغاية ما تخلصي. وشغلي هتابعه بالتليفونات واللاب. ولو احتاجوني أبقى أنزل. شهد: بس يا حبيبي كده تعب عليك. صقر: وفيها إيه لما أتعب عشان حبيبتي. شهد: أنا بحبك قوي. صقر: وأنا بموت فيكي. شهد: طب موضوع تاني. صقر: مش هنخلص انهاردة. ها؟

شهد: إنت عايز تخلف مني يا صقر؟ صقر: أكيد طبعًا. ليه السؤال ده؟ شهد: أصل بصراحة مش عايزة أخلف قبل ما أخلص الجامعة. وكمان أنا لسه صغيرة. صقر: عندك حق حبيبتي. أنا معنديش مانع. شهد بفرحة: بجد يا صقر؟ صقر: آه بجد. شهد: بصراحة كنت خايفة تضايق. صقر: حبيبتي، أنا لو عليا عايز تشيليني مني حتة. النهاردة قبل بكرة. طالما معندكيش مانع نخلف والمشكلة في الوقت. يبقى عادي مفيهاش حاجة. شهد: صقر، هو أنا ربنا بيحبني قوي كده؟

صقر: أكيد. بس اشمعنا؟ شهد: عشان يرزقني بيك. صقر: إحنا الاتنين ربنا بيحبنا عشان كده رزقنا ببعض. *** وبعد مرور شهر... بيرجعوا القصر بعد قضاء شهر العشق. وبيكون مروان مستنيهم. مروان: حمد الله على السلامة يا خويا. ما كنتوا كملتوا هناك. صقر: وإنت مالك. شهد: سيبوا سيبوا. متغاظ عشان مش عارف يعمل زينا. مروان: بئا كده. ماشي يا شهد. ما إنتي اتعديتي منه. منك لله يا شيخ.

صقر: مش عارف. حاسس إن المخزن بيناديني بيقولي هات أي حد وتعالى. مروان: هو إنت الواحد ميعرفش يهزر معاك يا جدع. شهد بمجرد ما سمعت كلمة "المخزن" جسمها ارتعش وهاجمتها ذكرياتها معاها. صقر: مالك يا شهد؟ بتترعشي كده ليه؟ شهد بتعب: مفيش حاجة. أنا بس شكلي داخل عليا دور برد. أنا هطلع أريح شوية. عن إذنك يا مروان. مروان: سلامتك يا شهد. شهد: الله يسلمك. بعد ما طلعت شهد... مروان: مش غريبة يا صقر. أنا شهد تتعب فجأة كده؟

صقر: أنا بردوا مستغرب. دي كانت لسه بتهزر. مروان: بس أنا عارف إيه اللي تعبها فجأة كده. صقر: طب ما تقول. مروان: شهد وشها اتغير أول ما جبت سيرة المخزن. صقر: أيوه صح. كور يده بغضب وقال: أنا غبي. إزاي أقول كده. مروان: أنا همشي. وإنت اطلع صالحها. صقر: ماشي يا مروان. طلع أوضتهم لقاها قاعدة في البلكونة سرحانة ودموعها نازلة في صمت. دخل عليها ومسح دموعها وقال: أنا آسف. قامت اتعدلت. شهد: آسف على إيه يا حبيبي؟

صقر: أنا مستاهلش دمعة من دموعك دي. سامحيني يا شهد. مكنش قصدي أفكرك بحاجة. والله أنا كنت بهزر. شهد: متخافش. أنا مش زعلانة. صقر: لأ زعلانة. بدليل أول ما جبت سيرة الـ... جسمك ارتعش ووشك اتقلب ميت لون وحسيت هيغمى عليكِ. ولما طلعت هنا قاعدة سرحانة ودموعك نازلة. أنا لو عليا عايز الزمن يرجع وعمري ما هكرر اللي عملته ده تاني.

وكمل بدموع: أنا آسف. أنا همشي أسيبك تهدّي وارجعلك تاني. لو مش عايزاني أرجع الليلة، هبات برة لغاية ما تهدّي. شدته من إيده وحضنته بكل قوتها. شهد: أوعى تقول كده. أنا مقدرش أبعد عنك. أوعى حتى وأنا زعلانة منك تبعد عني. أنا والله مسامحاك. بس لما هاجمتني الذكريات مستحملتش. غصب عني والله. بعدها طلعت من حضنه. ومسحت دموعه. شهد: وعشان أثبتلك إني مش زعلانة. ادخل خد دش. والبس وتعال نخرج في أي حتة.

صقر: على فكرة أنا اللي جاي أصالحك. مش إنتي. شهد: مش أنا وإنت واحد. صقر: ربنا يخليكي ليا وميحرمنيش منك أبدا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...