صقر بصدمة: شهد.. انتي جيتي إزاي؟ شهد: هكون جيت إزاي بالطيارة.. جيت أشوف جوزي اللي سابني وأنا لسه فاية من غيبوبة.. اللي سايبلي رسالة: لو عايزة تبعدي هنفذلك طلبك. صقر: مش انتي اللي قولتي امبارح امشي؟ شهد: ههه.. ماكنتش أعرف إنك غبي يا صقر. صقر: أنا غبي يا شهد؟ شهد بصريخ: ومليون غبي.. أولاً أنا قوللتلك امشي دلوقتي وتعالى بكرة الصبح.. مش امشي من حياتي.. بس أنا اللي غلطانة.. ملاحظتش إننا كنا بنتكلم وفجأة قولتلك امشي.
أقولك أنا بقى.. قولتلك تمشي ليه؟ أول ما فوقت واتكلمت معاك واغمى عليا تاني.. الدكتور قالك: هيفوق بعد ساعة. قبل ما تدخلولي.. الدكتور قالي إن بعد شوية.. كل الآلام اللي في جسمك ودماغك هتبدأ تظهر.. وغلط وأنا فاية من الغيبوبة آخد مسكنات أو بنج. بعدها دخلتولي.. واحنا بنتكلم.. فجأة الآلام بدأت تظهر بشكل رهيب.. قولتلك امشي.. مكنتش عايزة أشوفك وأنا بتألم.. هتفضل تجيب اللوم على نفسك.
وأكملت بسخرية ممزوجة بوجع: هه.. بس مكنتش فاكرة إن حبك ليا زي ما بتقول.. كلام وبس. صقر: أنا حبي ليكي كلام وبس؟ شهد بصريخ وانفعال: أيوة.. كلام وبس.. لما تقوللي: لو عايزة تبعدي هنفذلك طلبك.. ده معناه إيه؟ فهمني. صقر بدموع: حسيت من كلامك إنك مش عايزة تكملي معايا من بعد اللي حصلك.. لأن اللي حصلك كان بسببي. شهد: ههه.. أنت مش طبيعي.. أنا لو عايزة أبعد.. كان زماني بعدت من ساعة ما أخدت جرح في دراعي.. ولا نسيت؟
كنت بعدت لما عرفت موت أختك ومراتك بسبب انتقام.. مكنتش وافقت أكمل معاك حياتي.. كنت أقول: أنا أكيد حياتي هتبقى في خطر معاه.. لسه أعيش مع واحد حياتي هتبقى في خطر طول ما أنا معاه.. لكن عشقي ليك.. خلاني أتقبل أي حاجة.. كان كفاية عليا إني هعيش بقيت عمري. عارف لما الكلب اللي خطفني كان بيضربني وتقريباً كنت بموت.. كان كل اللي همني.. أنت هتعيش من غيري إزاي؟
كان نفسي أشوفك لآخر مرة.. أنا فضلت أسبوعين في الغيبوبة حاسة بيك.. لكن خايفة أصحى لتكون مش جنبي.. وأكون بتخيل.. بس شكلي هندم إني حبيتك يا صقر. أنا بقى اللي جاية أبلغك.. لو عايز تبعد.. اعمل اللي أنت عايزه.. مبقتش فارقة.. كسرتني يا صقر بكلمتك. ولسه هتقوم تمشي.. مسك إيديها. وبدموع وانهيار: آسف يا شهد.. سامحيني.. أنا عمري ما أقدر أبعد عنك.. أنت حياتي وروحي وقلبي.. أنا قولت الكلمة دي وأنا بتتقطع.. أرجوكي سامحيني.
قلبها كان بيتقطع على منظره.. كان نفسها تاخده في حضنها وتهديه. لكن رسمت قناع الجمود: أنت معملتش حاجة عشان أسامحك عليها.. أرجوك سيبني.. أنا تعبانة.. مش قادرة أقف. *** وخرجت من الأوضة وسط انهيار صقر. لقت مروان في وشها. مروان: حصل إيه؟ شهد بدموع: ادخل يا مروان.. هدي صقر ومتسبهوش خالص. مروان: حاضر.. خدي ده.. مفتاح أوضتك. خدته وجريت على أوضتها. دخل مروان على صقر.. لقاها قاعدة على الأرض وبتعيط بكل قوتها.
مروان: أهدي يا صقر.. أهدي. صقر: مروان.. شهد كويسة؟ مروان: كويسة.. متخافش. صقر: آآآه يا مروان.. شهد مش هتسامحني. مروان: أهدي يا صقر.. إن شاء الله لما تهدى هتسامحك. صقر: ياااارب يا مروان.. يااارب. فضل معاه لغاية ما نام. بعد ما اتأكد إنه نام.. طلع من الأوضة لقا شهد واقفة.. وعلى وشها كل التعب ومش قادرة تقف. شهد بتعب: بقى كويس؟ مروان: شهد.. أنت تعبانة.. لازم تروحي المستشفى. شهد بتعب: امم.. رد عليا بقى كويس.
مروان: أيوة.. بقى كويس.. فضلت أهديه لغاية ما نام.. المهم.. تعالي معايا المستشفى. شهد: لأ.. مش.. وقبل ما تكمل.. كان مغمى عليها. شالها وطلع بيها على المستشفى. *** تاني يوم. صحى صقر.. وافتكر ليلة امبارح كلها. قلبه وجعه. وقرر إنه هيعمل أي حاجة مقابل إنها تسامحه. قام اتصل بمروان. صقر: الو يا مروان.. شهد فين؟ مروان: شهد في المستشفى يا صقر. صقر بفزع: إيه.. مستشفى إيه.. الحصل؟ مش مهم.. انتوا في مستشفى إيه؟ مروان: مستشفى (..)
صقر: أنا جاي حالا. *** لبس هدومه ونزل جري للمستشفى. دخل جري على مروان: هي فين؟ حصلها إيه؟ مروان: أهدي يا صقر.. هي كويسة. وأكمل بنبرة عتاب: هي بس تعبت.. لأنها المفروض كانت ترتاح.. مكنتش تسافر يا صقر. صقر: طب.. هي فين؟ مروان: الأوضة أهيه.. هي لسه فاية من شوية. دخل صقر عليها.. وأول ما شافته.. دورت وشها الناحية التانية. صقر بدموع: ألف سلامة عليكي. شهد: كفاية بقى دموعك دي.. بتقتلني.. حرام عليك.. بتعذبني يا صقر.
صقر: أنا بسمح إني أنزل دموعي قدامك.. بس لأني بنزلها لما بكون ضعيف. مسكت إيده ومسحت دموعه: متقولش كده.. أنت أقوى راجل في الدنيا.. عمرك ما كنت ضعيف. صقر: وحياتي عندك.. سامحيني. شهد: مقدرش أزعل من حياتي. حضنها بكل قوته: وحشتيني أوييي. شهد: وأنت كمان وحشتيني أوي. صقر بهمس: بحبك. شهد بنفس الهمس: وأنا بعشقك. *** بتمر الأيام.. وعشق صقر وشهد بيزيد كل يوم. وجه يوم زفافهم.
كانت تنظر لنفسها في المراية وهي ترتدي فستان زفافها.. اللي جلبته معاها من آخر رحلة لها في باريس.. هي وصقر. فاتن وهي تحتضنها: مبروك يا حبيبتي.. عشت وشوفتك عروسة يا شهد. شهد: الله يبارك فيكي يا ماما. روان: أنا مش مصدقة.. شوشة هتتجوز يا ناس.. بعدها تقوم بإحتضانها: مبروك يا شوشة. شهد: ههههه.. الله يبارك فيكي يا رونى.. عقبالك. روان: لما ألاقيه الأول. شهد: ههههه.. متقلقيش.. موجود. روان: تصدقي إيه؟
شهد: بعدين تعرفي.. يلا عشان اتأخرت على عريسي. روان بضحك: ههههه.. يلا يا أختي. وقف طارق وهو ينظر إليها بكل حب.. طفلته تتزوج. طارق: مبروك يا حبيبة بابا.. الصغنن كبر يا ناس وبيتجوز. شهد: الله يبارك فيك يا أحلى بابا في الدنيا. مسكت في ذراعيه حتى يسلمها لعريسها. كان واقف في آخر السلم. في غاية وسامته. نزلت وسط الموسيقى. طارق: أنا بسلملك حتة من قلبي.. حافظ عليها.. وأوعى تزعلها. صقر: أنا أموت قبل ما أزعلها. شهد: بعد الشر.
أمسك يديها.. وباسها على جبينها. شهد: المرة دي أنا اللي هبدأ.. وأقولك.. بعشقك. صقر: بعشقك. دخلوا إلى القاعة المليئة بالمعازيم.. وتميزت بالفخامة والروعة والجمال. وجلسوا في المكان المخصص لهم. صقر: أخيراً.. بقيتي ملكي يا شهدى. شهد: أنا ملكك من ساعة ما اتولدت.. ربنا كاتبي من قبل ما أتولد إني أبقى ملكك.. لو إني مبحبش الكلمة دي.. بس زي ما أنا ملكك.. أنت كمان ملكي أنا بس.
وبعد فترة قصيرة.. ذهبوا إلى الاستديو.. ليرقصوا رقصة هادئة. صقر: حبيبتي.. سرحانة في إيه؟ شهد: سرحانة في حياتي اللي اتقلبت 360 درجة فجأة. صقر: يا ترى التغيير ده حلو ولا وحش؟ شهد: طالما أنت موجود فيه.. أكيد هيبقى حلو.. وكمان أنت العامل الأساسي في التغيير ده أساساً.. أنت اللي عرفت شهد معنى الحب والعشق.
صقر: أنا بقى.. كنت عارف يعني إيه حب وعشق.. لكن مكنتش لاقيهم مع حد.. لغاية ما جيتي.. ولقيتهم معاكي.. أوعديني يا شهد.. إنك متبعديش عني أبداً. شهد: مقدرش أبعد عن روحي. مروان: آنسة روان. روان: امم.. حضرتك أستاذ مروان تقريباً.. صح؟ مروان بإبتسامة: صح.. عايز أطلب منك طلب.. ولو هيضايقك.. اعتبرني مقولتش حاجة. روان: اتفضل. مروان: تسمحيلي بالرقصة دي؟ روان: اممم.. معنديش مانع. فرح كثيراً مروان بعدم رفضها بالرقص معه.
شهد: بص بص.. مروان بيرقص مع روان. صقر: هههه.. الحمد لله.. ده الواد هيتشل.. نفسه يتعرف عليها. شهد: ههههه.. متخافش.. هيحصل.. تعال نقعد.. أنا تعبت. صقر: يلا يا قلبي. راحوا لمكانهم.. وابتدت الناس تروح تبارك لهم. شهد: إيه يا حبيبي؟ أنت عازم مصر كلها؟ أنا تعبت. صقر بحب: ما أنت عارفة حبيبك رجل أعمال.. ولازم يعزم مصر كلها على رأيك.. وكمان جايين يشوفوا اللي خطفت قلب صقر المنياوي. مسكت
جاكت البدلة وقالت بدلع: ويا ترى مين اللي خطفت قلب صقر المنياوي؟ صقر: بنت زي القمر.. مفيش جمالها ورقتها.. وزي العسل على اسمها.. اسمها شهد. وفجأة.. بتتغير ملامح صقر.. وشهد بتلاحظ ده. شهد: مالك يا حبيبي؟ وقرب واحد. مبروك يا.. صقر. شهد أيقنت أن صقر اتضايق من الراجل ده. صقر: الله يبارك فيك. ووجه نظره لشهد: مبروك يا مدام شهد. شهد بضيق: مبسلمش على رجالة. ابتسم صقر لرد فعلها.
صقر: أعرفك حبيبتي.. ماهر الشرقاوي.. منافسي في السوق. ماهر بخبث: بس مقلتش المنافس رقم كام؟ شهد: مش محتاج يا ماهر بيه يقول.. أكيد المنافس رقم 2.. لأن حبيبي صقر المنياوي رقم 1 في كل حاجة. ماهر: ههههه.. هنشوف يا.. مدام شهد. بعد ما مشي خطوتين. شهد: ماهر بيه. ماهر: نعم. شهد: هو صقر عزمك؟ ماهر بإحراج: احم.. لأ.. بس رجال الأعمال كلهم حضروا.
شهد: آه.. فعلاً كلهم حضروا.. بس بدعوة من صقر.. أتمنى أن حضرتك متروحش مكان حضرتك مش مرغوب فيه. زاد غضب ماهر.. ومشي من غير ولا كلمة. صقر بإبتسامة: عملتي كده ليه؟ شهد: عشان أشوف الابتسامة دي.. مقدرش أشوف حد ضايق حبيبي وأسيبه كده. صقر مسك إيديها وباسها: ربنا ميحرمنيش منك أبداً. شهد: ولا منك. بعد شوية.. جه عليهم مروان. شهد: تعال هنا.. عملت إيه في البت؟ مروان بهيام: آآآه يا شهد.. حورية البحر.. يا ناس.. قمر وعسولة.. و...
شهد: اهدا على نفسك كده.. مروان.. هو أنا قولتلك عمي بيشتغل إيه؟ مروان: لأ. شهد: عمي عميد في الداخلية. مروان: احم.. ربنا يستر. شهد: ههههه.. يعني لو سمعك.. هتتشد على القسم من غير ولا كلمة. صقر: ههههه.. ويتعلم عليه. مروان: بعيداً عن سخافتهم.. أنتِ واحدة معجزة يا شهد. شهد بإستغراب: اشمعنى؟ مروان: أنتِ من ساعة ما دخلتي حياة صقر.. وهو بيضحك.. كان أول مرة أشوف صقر بيضحك معاكي.. بيني وبينك.. كان ملك الكآبة.
صقر: طب.. امشي من قدامي.. بدل ما أوريك الكآبة اللي على حق. مروان: اهو.. اتحول اهو. صقر: يا بني.. امشي.. أحسنلك. شهد بضحك: هههههههه.. خلاص يا صقر.. يا بني.. امشي.. هيقوم يأكلك. مروان: ماشي.. ماشي. صقر: بصراحة.. الواد عنده حق. شهد بحب: بجد يا صقر.. أنا كنت السبب في ضحكتك؟ صقر: أنتِ السبب في كل حاجة حلوة في حياتي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!