الفصل 24 | من 25 فصل

رواية عشق الصقر الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم شهد طارق

المشاهدات
17
كلمة
1,912
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

صقر: هي شهد طولت في الحمام كده ليه؟ أقوم أشوفها. قام وراح للحمام، خبط مرة، اتنين. صقر: شهد شهد. وسمع صوت بكاء مكتوم. فتح لقى شهد قاعدة على الأرض، ضامة ركبها وحاطة راسها بينهم وبتعيط. صقر بفزع: مالك يا حبيبتي فيه؟ شهد: أنا المفروض أموت يا صقر، أنا مستاهلش أعيش. صقر: اهدّي بس، ليه بتقولي كده؟ شهد بانهيار ودموع: أنا بعدت عنك عشان ما يحصلكش حاجة بسببى، ويوم ما أسيبك... يجيلك جلطة في القلب بسببى.

ومسكت فيه وبقت بتتكلم بهيستيريا. شهد: أنا ما يستاهلش أعيش يا صقر، عذبني، موتني، اعمل فيا اللي انت عايزه... اعمل اللي انت عايزه يا صقر، عايزة أموت. مسكها جامد وحضنها. صقر: بس بس، اهدّي. انتي حبيبتي وبنتي وروحي وحياتي... وقلبي. كل حاجة كانت غصب عننا. شهد: لأ يا صقر، مش عايزة أعيش، أنا تعبت، تعبت. راح اتصل بمروان. صقر: مروان، ابعتلي دكتور بسرعة على الفيلا، بسرعة. شالها وحطها في السرير.

صقر: شهد حبيبتي، اهدّي، والله أنا مسامحاك. شهد بانهيار: لأ يا صقر، انت عمرك ما هتس سامحني، أنا المفروض أموت عشان الكل يرتاح، المفروض أموت. صقر: اوعي تقولي كده... أنا عايش عشانك انتي. اهدّي بقى عشان خاطري. شهد وهي بيغمى عليها: لأ، أنا عايزة أموت. ا... م... و... واغمى عليها. صقر: شهد شهد. بعد شوية كان الدكتور وصل. وبعد شوية. صقر: ها يا دكتور؟ الدكتور: شكلها اتعرضت لصدمات شديدة.

صقر بحزن: للأسف، كتير أوي. فضلت تقول لازم أموت، وكلام من ده. الدكتور: هي كانت بتاخد مهدئات قبل كده؟ صقر: آه. الدكتور: أكيد مع الصدمات عملها كده. المهم، أنا كاتبلها على أدوية، وإن شاء الله هتفوق بكرة، بس أرجح إنها تروح مكان تهدّي فيه أعصابها. صقر: شكراً يا دكتور. الدكتور: العفو، عن إذنك. *** صقر شال شهد بعربيته وطلع على يخت حبهم. (يخت الشهد) تاني يوم.

صحت شهد، مش فاكرة أوي اللي حصل امبارح. ولقيت صقر نايم قدامها على الكرسي. ابتسمت لشكل. وحشها تشوفه وهو نايم. شهد: صقر حبيبي، تعال نام على السرير. صقر قام من غير ولا كلمة، لأنه ما نامش طول الليل. تقريبا مش مركز من الأساس.

طلعت لقت نفسها في اليخت. قعدت قدام البحر، وابتدت تفتكر كلام صقر كله، قد إيه مروا بحاجات صعبة طول السنين اللي فاتت. بس قررت إنها مش هتعمل حاجة غير إنها تسعده وبس، وعمرها ما تزعله، وأقسمت إنها ما تبعدش عنه لو كان هيموتها. وهي قاعدة افتكرت القناة. شهد: يلاهوي، الاستوديو دول زمانهم قالبين عليا الدنيا. طب صقر... أيوة، اكتبله إني نزلت ضروري. ونزلت جري على الاستوديو. *** دخلت الاستوديو لقت فادي في وشها.

فادي بقلق: انتي كويسة يا ريسة؟ شهد: تمام يا فادي، متقلقش. عايزة منك تعمل اجتماع للكل بلا استثناء. فادي: حاضر، اديني 10 دقايق. *** عند صقر في اليخت. صحى، استغرب إنه نايم على السرير. وشهد مش جنبه. صقر: نهار أسود، إلا أكون كنت بحلم. ولمح ورقة على الكومودينو. صقر: لأ، ونبي، مبقتش أتفاءل بالورق خالص. فتح الورقة.

شهد: صباح الخير، على حبيبي. متخافش، مكنش حلم. أنا موجودة، وكويسة. أنا بس روحت الاستوديو عشان أوضح اللي حصل امبارح. وهجيلك على طول. صقر: أه يا مجنونة، دي لسه تعبانة. *** في غرفة الاجتماعات في الاستوديو. تترأس التربيزة شهد. شهد: أنا جمعتكم النهارده... لأن الكل محتاج توضيح للي حصل امبارح. أولاً، أنا اسمي شهد طارق، مش سهيلة المنياوي، وبقى حرم صقر المنياوي. كل الموجودين احتلت على وشهم ملامح الصدمة.

شهد: أنا متجوزة صقر من وأنا عندي 18 سنة. للأسف، بعد كام شهر من جوازنا... ناس من أعداء صقر هددوني بحياة صقر لو ما بعدتش عنه. وللأسف اضطريت أختفي من حياته لمدة 6 سنين، وكان لازم أغير اسمي عشان محدش يوصلي. أنا جيت عشان أوضحلكم الصورة كاملة. استاذ حسن (مدير القناة) : أي إجراء حضرتك هتتخده معايا أنا موافقة عليه. سكت شوية. وقال: بس احنا ما نقدرش نستغنى عنك يا... شهد. ولا إيه يا جماعة؟ الكل: طبعاً. ابتسمت لرد فعلهم.

استاذ سهيلة: شهد. شهد: نعم يا عم محمد. عم محمد: في واحد بره اسمه صقر المنياوي. استاذ حسن: دخّله فوراً. دخل صقر بهيبته. استاذ حسن: أهلاً صقر باشا، نورت قناتنا. صقر: يا ترى عطلتكم؟ استاذ حسن: لأ، أبداً يا باشا. بص للجميع. استاذ حسن: طب يلا يا جماعة، كل واحد على شغله. شهد: استاذ حسن. حسن: نعم يا أستاذة شهد. شهد وهي تنظر لصقر: أنا هاخد إجازة طويلة شوية. حسن: آه، طبعاً براحتك. بس متتأخريش علينا. شهد: إن شاء الله.

بعد ما الكل خرج. صقر: خرجتي ليه يا شهد، وانتي لسه تعبانة؟ شهد: آسفة يا حبيبي، بس كان لازم أجي أفهم الكل. انت نقلتني امبارح لليخت صح؟ صقر: آه. شهد: في حد عرف إني ظهرت؟ صقر: لأ، لسه. راحوا قعدوا على الكنبة، ومسكت إيده وبوستها. شهد: حبيبي، من النهارده أنا هعيش عشان أسعدك وعمري ما هزعلك. وبأقسم لك إنك لو هتموتني مش هبعد عنك أبداً. صقر: أنا عايز أعيش في حياة هادية وسعيدة بس.

شهد: صدقني هيحصل. قوللي بابا وماما عاملين إيه، وروان ومروان. صقر: بابا وماما تعبوا أوي من بعدك، بس بقوا كويسين، متخافيش. وروان ومروان اتجوزوا بعد اختفاءك بسنتين، ودلوقتي عندهم شهد سنتين. شهد بفرحة: بجد؟ خلفوا شهد على اسمي؟ صقر: أيوة يا حبيبتي، بجد. شهد: عايزة أشوفهم، نبي. صقر: من عنيا يا قلبي. تحبي تروحيلهم دلوقتي؟ شهد بفرحة: يا ريت. حضنها جامد أوي وقال: آآآه يا شهد، وحشتني نظرة الفرحة اللي في عينيكي دي أوي.

شهد بدموع: النظرة دي بقالها 6 سنين مبانتش خالص. مسح دموعها وقال: كفاية دموع بقى. شهد: حاضر. صقر: هتعملي حاجة تانية قبل ما نمشي؟ شهد: آه، عايزة أعدي على فادي. صقر بغيرة: مين فادي ده إن شاء الله؟ شهد حسّت بغيرته، فقررت تكمل، لأنها وحشها غيرته عليها. شهد ببرائة مصطنعة: ده واحد صاحبي. صقر: نعم يا أختي، واحد صاحبي إزاي يعني؟ شهد: عادي يا حبيبي. شافت نظراته اللي بتشع غضب.

شهد: لأ، ونبي، اهدى يا وحش، بلاش النظرات دي، أنا بهزر. فادي المساعد الشخصي بتاعي، وهو اللي جابك هنا بعد ما طلبت منه يجيبلي حد تقيل في مجال الاستيراد والتصدير، وبعتبره أخويا الصغير. صقر: وقولتي كده ليه؟ شهد: عايز الصراحة؟ صقر: أكيد. شهد مسكت وشه بحب: وحشتني غيرتك عليا. صقر: يسلام. شهد: ههه، والله. أنا هروح لفادي. صقر: ماشي يا شوشتي. شهد: الله، وحشني أوي الدلع ده.

صقر: ههههه، يلا بقى يا شوشتي. أنا هستناكي في العربية. متتأخريش عليا. شهد: عيوني. *** عند فادي. دخلت شهد مكتبه. شهد: غريبة، مسمعتش دوشة النهارده خالص. يا ريسة يا ريسة فين؟ فادي بتهكم: قولت أسيبك مع حبيبك المجهول. شهد: أنا آسفة يا فادي، عارفة إنك زعلان مني. بس زي ما سمعت، أنا ماكنش ينفع أقول لحد. وفعلاً، مافيش حد يعرف تماماً.

فادي: يا شهد، أنا أعرفك من أول ما دخلت الجامعة، وإنتي كنتي في آخر سنة. إنتي اللي عرفتيني كل حاجة، وكمان اعتبرت نفسي أخوكي الصغير، وإنتي أختي الكبيرة. دايماً كنت بسألك عن حبيبك، مكنتيش بترضي تقوليلي، مع إنك عارفة إني عمري ما هأذيكي، ولا إيه؟ شهد: فعلاً، إنت أخويا، كان نفسي دايماً يبقى عندي أخ، وربنا رزقني بيك، ومأتكدة مليون في المية إنك عمرك ما هتأذيني، بس صدقني، ماكنش ينفع خالص. خلاص بقى، وحياتي عندك، سامحني.

فادي: خلاص، سامحتك يا ريسة. شهد: أموت وأعرف بتقولي كده ليه. فادي: عشان إنتي ريسة فعلاً. هههههه. شهد: ماشي يا خويا. أنا هقولك حاجة دلوقتي وأقوم أهرب، لأنك هتقتلني. فادي: خير. شهد: أنا هاخد إجازة شهر. فادي: نععععععم؟ شهد: اهدى بس. جريت ورا المكتب بعد ما هو قام. شهد: يعني بقالي 6 سنين مشوفتش جوزي. المفروض آخد 6 سنين كمان أوفيه حقه. فادي: يسلام. تصدقي أنا اللي غلطان. ما هو أنا اللي جبته...

لولايا كان زمانه لسه الحبيب المجهول. شهد: خلاص بقى يا فادي، أنا نازلة، هتأخر عليه. باي. ومتخافش، هبقى أجي. نزلت وركبت العربية. شهد: آسفة حبيبي، اتأخرت عليك. صقر: شوية. شهد: كنت بهدي فادي. صقر: ليه يعني؟ شهد: هبقى أحكيلك بعدين. المهم، اطلع على المعادي. صقر: المعادي!! اشمعنى؟ شهد: اطلع بس. بعد شوية وصلوا قدام عمارة فخمة جداً. شهد: يلا انزل. صقر: فين؟ شهد: هو انت هخطفك يا صقر؟ انزل بقى.

نزلوا وطلعوا في الأسانسير، وبعدها دخلوا شقة. شهد: دي شقتي. صقر: حلوة أوي. شهد: تعال، أوريك أوضة نومي. مسكت إيده ودخلت. دخل صقر الأوضة و......... *** الفصل قبل الأخير. يارب الفصل يكون عجبكم. ويارب روايتي تكون عجبتكم فعلاً. مستنية رأيكم وتفاعلكم. وبمناسبة السنة الجديدة، الفصل الأخير هينزل النهارده مش بكرة، وتكون كده روايتي انتهت بنهاية السنة. انتظروني مع الفصل الأخير. (عشق الصقر)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...