صقر في نفسه: معقول يا شهد أكون... لا لا إزاي... معقول أكون حبيبتك... معقول يا صقر قلبك يدق من تاني... يا رب أنت عالم بحالي... مش عارف أعمل إيه. يعدي شهر... واليأس بيتضاعف في حياة الكل. روان قررت ترجع المدرسة... وفعلاً رجعت بس مش روان بتاعت زمان... ولا بتضحك ولا بتهزر... كأن شهد اللي كانت بتديها الطاقة في الحياة. فاتن... مبقتش بتتكلم مع حد خالص... ويدوب بتاكل وتشرب اللي يعيشها.
طارق نزل مصر بعد معاناة هناك إنهم يدوا له إجازة... هو وفاتن تقريبًا مبقوش يتكلموا. وليد بييأس تمامًا إنه يلاقي شهد. شهد ابتدت تستسلم للي فيه... مبقاش عندها أمل إنها تخرج من هنا. بس اللي محيرها ليه صقر سايبها كده مش بيعملها حاجة... وخليها في القصر مش راضي يمشيها... بس متنكرش إنها بتشتاق تشوفه أو تسمع صوته... لما بيغيب بالأيام ميجيش جنبها. صقر اتأكد إنه مخلي شهد عشان حبها... بس مش عارف هل الحب ده هيستمر ولا لأ...
بس اللي يعرفه إنه مش هيسبها تضيع منه. وفي يوم في قصر الصقر... بيخبط على باب أوضة شهد. شهد: ادخل. صقر: عاملة إيه. شهد: الحمد لله. صقر: الأكياس دي فيها هدوم خروج... البسيها عشان هنخرج. شهد: هنروح فين. صقر: مكان هيعجبك... بس يلا بسرعة. شهد: حاضر. بيخرج... وبعد شوية... بتنزل على السلم... لابسة فستان سماوي كت... وشعرها القصير الناعم... كأنها موديل. بيشوفها صقر... بينبهر في جمالها... وبيسرح فيه. شهد: أنا جهزت. بيفضل سرحان.
شهد: صقر يا صقر. صقر: معلش سرحت شوية. شهد: بقولك جهزت. صقر: يلا بينا. خرجوا من القصر وحط لها شريطة سودة على عينيها. شهد: ليه يا صقر. صقر: عشان دي مفاجأة. شهد: ماشي. بعد شوية... بيشيل الشريط السودة اللي على عينيها وبتتفاجأ إنها قدام بيتها. صقر: اسكتي خالص. بعد شوية... بتلاقي طارق وفاتن طالعين من باب العمارة. بس ملامحهم كلها يأس وحزن. شهد بدموع: هو هو بابا رجع. بيكتفي صقر إنه يهز رأسه.
شهد بوجع: آآآه يا بابا يوم ما ترجع... ترجع تلاقيني مش موجودة... مشيني من هنا... عايزة أشوف روان. بيوصلوا قدام المدرسة بيكون معاد خروجهم. بتطلع روان. شهد اتصدمت من شكلها... حزينة بطريقة بشعة... مش هي روان اللي كانت بتطلع تضحك وتهزر وعلامات المرح على وشها. بعد شوية مشيوا... في العربية... شهد باصة للطريق ودموعها نازلة في صمت. مش مصدقة شكلهم اللي بقى كله حزن. حست بشوية فرحة إنها كانت مهمة في حياتهم للدرجة دي.
لكن هتموت من الزعل إنها السبب إن الحزن يبقى بسببها. وصلوا القصر... شهد طلعت على أوضتها من غير ولا كلمة. صقر حس إنه غلط إنه وراها أهلها وقلبه وجعه على منظرها النهاردة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!