وصلوا القصر. شهد طلعت على أوضتها من غير ولا كلمة. صقر حس إنه غلط إنه وراها أهلها وقلبه وجعه على منظرها النهاردة. وفجأة... فجأة بيسمع صوت صريخ من أوضة شهد. بيجرى فورًا على أوضتها وبيفتح الباب بأقصى سرعة. بيلاقيها قاعدة في ركن في الأوضة، ضامة ركبها وبتعيط بأعلى صوت. بيجرى عليها. "مالك يا شهد؟ انطقي في إيه؟ شهد بدموع وانهيار: "أنا...
أنا كنت السبب في سعادتهم. أنا اللي كنت برسم الضحكة على وشوشهم. مكنتش أعرف إني غالية عندهم أوي كده. بس... بس اااااااه دلوقتي بقيت السبب في تعاستهم." راح ضمها ليه، وهي استسلمت لحضنه من كتر انهيارها. وفجأة حس بتقل على كتفه. صقر: "شهد شهد... رفع وشها لقاها اغمى عليها. صقر: "شهد فوقي... يا شهد... راح اتصل بالدكتورة. وجت كشفت عليها. صقر: "حصلها إيه؟
الدكتورة: "عندها صدمة عصبية. أنا اديتها حقنة مهدئة وهتفوق الصبح. بس المهم تبعد عن أي انفعالات أو أي حاجة تضايقها." صقر: "ماشي." بعد ما مشيت، راح قعد جنبها على السرير ومسك ايديها. صقر: "سامحيني يا حبيبتي... أيوة حبيبتي. أول لما تفوقي هقولك على كل حاجة. أنا عارف إنك لسه صغيرة، بس ده مش هيمنع حبي ليكي. اااه بحبك يا شهد... انتي اللي قلبي دقلها. انتي الوحيدة يا شهد... يارب تسامحيني." في المدرسة عند روان...
روان دايماً قاعدة سرحانة وحزينة. دخلت عليها علياء. علياء: "روان... روان... فاقت من شرودها على صوت علياء. روان: "ها... نعم في حاجة يا علياء؟ علياء: "مفيش أخبار عن شهد؟ روان: "وهو لو كان في أخبار كنت هقعد كده؟ خلاص شهد راحت وشكلها مش هترجع يا علياء. راحت وخدت كل حاجة حلوة معاها." في بيت شهد... فاتن: "طارق انت بتحضر شنطتك ليه؟ طارق: "مسافر." فاتن: "ليه؟ طارق: "رايح أقدم استقالتي وههرجع." فاتن: "تقدم استقالتك؟ ليه؟
طارق: "أنا كنت مسافر عشان أجيب فلوس... عشان محرمش شهد من حاجة. لكن هي فين؟ شهد خلاص راحت." "أنا طيارتي بعد ساعتين يدوب الحق أمشي." فاتن: "تروح وترجع بالسلامة." طارق: "ربنا يخليكي." "مع السلامة." فاتن: "مع السلامة." بعد ما مشي... "اااه يا شهد... روحتي وخدتي فرحة البيت معاكي." عند قصر الصقر... مروان: "مالك يا صقر؟ شكلك مضايق." صقر: "فوق ما تتخيل." مروان: "ليه يا صاحبي؟ مالك؟ صقر: "من شهر شهد طلبت مني...
مروان: "استنى شهد... هي البنت اللي عندك اسمها شهد؟ صقر: "آه." مروان: "كمل." صقر: "طلبت مني أشوف أهلها. وفعلاً النهاردة ووديتها أشوفهم من بعيد. لما رجعت فضلت تعيط وتصرخ لغاية ما اغمى عليها. جبتلها الدكتورة قالت عندها صدمة عصبية." مروان: "افهم... انت مخليها هنا ليه؟ صقر: "مش هتصدقني." مروان: "لأ هصدقك... قول بس." صقر: "حبيتها." مروان بصدمة: "إيه؟ صقر: "مش قولتلك مش هتصدق." مروان: "مش حكاية مش هصدق...
بس انت من يوم ما... صقر: "عندك حق. أنا كنت فاكر بعد موتهم عمري ما هحب. لكن لقيت قلبي دقلها واتفتح من جديد. واكتشفت إني مكنتش بحب نهى. أنا متجوزتش نهى عن حب. نهى كانت اختيار أمي. ووافقت لأنها كويسة. لكن عمري ما حبيتها. آه يمكن بعد ما ماتوا هي وأختي سهيلة... قفلت على قلبي وقولت مش هفتحه تاني. وده اللي خلاني أعمل في شهد اللي عملته. لكن بتمنى إنها تسامحني وتحبني زي ما بحبها." مروان: "حط في اعتبارك يا صقر إن شهد صغيرة."
صقر: "عارف... هو الفرق بينا مناسب. لكن المشكلة إنها صغيرة. بس برضه ده مش هينهي حبي ليها أو يبعدها عني." مروان: "طب ناوي تعمل إيه؟ صقر: "لما تفوق بكرة هشوف." *** بعد ما مروان مشي... طلع صقر لـ شهد أوضتها. شافها وهي نايمة. أد إيه ملامحها حزينة، بس أد إيه بريئة. وندم على أي حاجة عملها فيها. وقرر إنه يعوضها عن أي حاجة عملها وكمان يخليها تحبه زي ما هو بيحبها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!