الفصل 30 | من 30 فصل

رواية عشق السلطان الفصل الثلاثون 30 - بقلم دعاء احمد

المشاهدات
19
كلمة
3,757
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

بعد كم يوم... غنوة وسلطان كانوا رجعوا مصر. سلطان نزل الشغل، وهي كانت مع سارة طول الوقت بيجهزوا لفرح سارة، وغنوة تختار معها كل حاجة تقريباً. في بيت أحمد البدري... "قبل الفرح بيومين" سارة بجدية وتوتر: بس انتي مشغولة معايا طول الوقت يا غنوة، لازم ننزل نجيب فستان ليكي. أنتي معايا من أول امبارح من وقت ما جيتي من المطار، وكمان كنتي بايته هنا... وأنا نسيت خالص. غنوة بابتسامة: اهدي يا بنتي... مالك متسربعة على إيه؟

وبعدين أنا نسيت أقولك إني أصلاً جايبة فستان للفرح من باريس. وبصراحة كانت فكرة أخوكي، قال بدل ما ننزل مصر ونقعد نلف لسه وإحنا بنجيب الهدايا، لفينا شوية على الأتيليهات وجبت فستان للفرح. وكان في العربية بتاعة سلطان، فهو وداه على الشقة بعد ما جابني هنا. سارة: آه قولتيلي يعني فستانك جايباه من باريس... شكلك ناوية تخطفي مني الأجواء في الفرح. غنوة ضحكت

غصب عنها من نظرات سارة: يا ستي إنتي الخير والبركة، وبعدين إنتي عارفة أنا مش بحب أظهر كتير، يعني هبقى طول الوقت على الترابيزة بتاعتي. سارة حطت إيدها على وسطها بضيق: والله؟ يعني مش هلاقي حد يرقص معايا؟

ما هو أكيد مصطفى مش هيفضل معايا وهيروح يرقص مع صحابه. وطبعاً بنات العيلة كلهم هيبقوا معايا، بس بصراحة أنا مش هبقى مرتاحة إلا وإنتي وحسناء معايا. على فكرة هي جاية كمان شوية، عايزين نلطف قلبها على فريد، هما اتصلحوا بس برضه عايزين نلطف الجو.

غنوة: متقلقيش، أنا كلمتها أصلاً الصبح بدري وقعدت أحكي معاها. هي كانت زعلانة من فريد وزعلانة إنها حاسة إنه مش بيحبها، لكن أخيراً سي فريد فهم إنه مش مغصوب عليها، وإنه حتى لو اتغصب في الأول، فهو دلوقتي خلاص بقت مراته. لكن بصراحة عجبني إنه اتغير شوية، يعني لما سلطان قالي إن فريد غيران عليها، حسيت كده إن أخوكي مش لوح أوي. سارة: متقوليش على فريد كده. غنوة: بقا كده!

ماشي يا ست سارة، ما هو دلعكم ده اللي مبوظه. أنا هطلع أشوف مامتك بتعمل إيه بدل الرغي اللي ملوش لازمة ده. غنوة خرجت. كان في ناس من قرايبهم. نعيمة لما شافت غنوة ابتسمت ونادت لها تقعد معاهم. كانوا مشغولين طول الوقت تقريباً. حسناء وغنوة كانوا مع سارة وبيباتوا كلهم في نفس البيت، وفريد وسلطان بيناموا في أوضة فريد القديمة. والاتنين مكنوش طايقين بعض... وكل واحد عايز ياخد مراته ويرجع شقته. في أوضة سارة...

سارة كانت نايمة، وغنوة قاعدة مع حسناء بيشربوا شاي. غنوة: بكرة يوم طويل. حسناء بابتسامة: بس هيكون حلو يا غنوة. إنتي عارفة أنا يوم فرحي ده عمري ما هنساه. صحيح أنا جهزت كل حاجة لينا عشان لما نروح البيوت سنتر بكرة، يعني الفستان بتاعي وبتاعك. هنزلهم الصبح في عربية سلطان. وبما إن اليوم كله هيبقى في البيوت سنتر، ف أنا هبقى أشتري أكل عشان سارة مش هتعرف تاكل إلا بليل بعد الفرح. وكمان حطيت مكياج من عندي حلو أوي.

غنوة: إنتي مش هتخلي البنت هناك تعملك الميكب ولا هتعملي لنفسك؟ حسناء: لا هعمل لنفسي، أنا شاطرة في الميكب أوي على فكرة، وكمان عشان مش بحب الأفورة، ف بحط لنفسي... وهحطلك. غنوة: لا أنا مش هحط حاجة. حسناء: متهزريش. غنوة: والله مش بهزر، بس الميكب مش بيبقى حلو عليا، بحس إن شكلي بيكون أهبل. المهم خلينا بكرة نشوف اللي هيحصل، وبلاش تفكير كتير، مش عايزين نوترها. حسناء: ماشي... أنا هقوم أنام بقا لأني خلاص بهنج.

غنوة: تصبحي على خير. حسناء: وإنتي من أهله. تاني يوم... غنوة وحسناء كانوا مع سارة طول اليوم. لأول مرة يتجمعوا التلاتة ويضحكوا ويهزروا بشكل عفوي، وكل واحدة بدأت تجهز. الفرح كان جميل وكلهم مع بعض. سارة ومصطفى كانوا بيرقصوا سوا على الـstage، وغنوة قاعدة جنب سلطان وفريد مع حسناء. فريد: ما تيجي نرقص معاهم، ولا إحنا مالناش نفس يعني. حسناء: بطل غلاسة...

يعني دي رقصتهم هما، عايزنا نشاركهم فيها. وبعدين مش كفاية أنا وصحابك متعبتوش؟ فريد: لا أنا عن نفسي متعبتش خالص. كمل كلامه وهو بيغمز لوالدته: بس مشوفتيش سلطان وهو بيرقص يا ماما، ما شاء الله كأنه العريس. نعيمة بابتسامة: وإيه يعني؟ ما هو عريس فعلاً. وبعدين بطل يا ولاد، هو هيرقص في فرح مين أغلى من أخته؟ كبرتوا يا ولاد. حسناء بابتسامة: إنتي هتعيطي ولا إيه يا عمتو؟

نعيمة: العمر جرى بسرعة يا حسناء. ربنا يرزقكم بالذرية الصالحة ويصلح حالك يا سارة. سلطان ابتسم ورّبت على كتف والدته: إحنا اتفقنا على إيه؟ مش قلنا مفيش عياط النهاردة عشان سارة دي، والله لو عيطت مش هنعرف نوقفها. نعيمة: لا أنا مش هعيط، أنا بس فرحانة يا سلطان. فريد: بقولك إيه يا سلطان، مش ناوي تحن عليا بقا وتخليني أسافر أنا وحسناء؟ بص يا عم، أسبوع واحد بس.

سلطان بجدية: خلينا نعدي الليلة دي على خير، وبعدين نبقى نشوف موضوع سفرك ده. الوقت عدى، وكلهم كانوا فرحانين، وقاموا يرقصوا مع سارة، وهي كانت فرحانة جداً إن عيلتها كلها معاها ومبسوطين. بعد حوالي شهر...

سلطان كان نزل القاهرة وراح لبيت صلاح والد غنوة. رغم إنه مكنش طايقه، لكن حاول يتقبل الموضوع وحاول يحل معاه الخلاف، وقعد مع أخوه جابر وعرف يقنعه إنه ياخد إسلام ومعتصم وضي معاه إسكندرية. وإنه هيقعدهم في شقة جنب شقته، وهيجيب شغل لإسلام ومعتصم، وضي هتكمل تعليمها.

جابر كان طمعان إن سلطان يظبطه هو كمان، لأنه معرفش يلاقي ولا طريقة يدخله منها، وخصوصاً إنه معرضش عليهم ييجوا معاه إسكندرية. وقال لصلاح إنه هيبعت له مرتب شهري يعيشه كويس. فعلاً قدر يقنعهم، لكن سلطان حس إنه قاعد مع أشخاص عايزين الحرق حرفياً، لأن صلاح مهتمش يعرف حاجة عن غنوة ولا كأنها كانت موجودة. كل اللي فرق معاه الفلوس اللي هياخدها من سلطان، واللي هتعوضه عن غياب غنوة، لأنه كان عايش على الفلوس اللي بياخدها من غنوة.

رغم إن سلطان مكنش طايقهم، لكن حاول يهدي نفسه عشان يقدر ياخد ضي وإسلام ومعتصم. وكمان لأنه مش عايز مشاكل بينهم في المستقبل، ولا عايز حاجة تحصل توتر غنوة، لأنه عارف إنها بتفكر في أبوها، رغم إنه شخص ندل. مكنش قال لغنوة على اللي بيفكر فيه، ولا إنه رايح القاهرة، لكن فاجأها لما دخل الشقة مع إسلام ومعتصم وضي.

كانت فرحانة جداً وهي شايفاهم ومبسوطة إن سلطان جابهم، لكن لما عرفت إن أبوها مسألش عليها، حست بالحزن، لكن مبينتش وفضلت قاعدة مع ضي اللي كانت فرحانة أوي إنها شايفه غنوة. حوالي الساعة اتنين بليل... سلطان أخد إسلام ومعتصم للشقة اللي فوق شقتهم، وسابهم يرتاحوا بعد ما بلغهم إنه هيقعد معاهم الصبح. نزل شقته لقى غنوة نيمت ضي وقاعدة في الصالون. أبتسم وهو بيقفل باب الشقة وبيصلها: مش جايلك نوم ولا إيه يا غنوة؟ غنوة: لا.

سلطان: مالك؟ غنوة: ولا حاجة يا سلطان... هو مسألش عليا يا سلطان. سلطان قعد جنبها ومسك إيدها: انسيه يا غنوة. غنوة بحزن: هو للدرجة دي مكلمكش عني؟ سلطان حاوط وشها بإيديه بخوف: أوعي تعيطي فاهمة... صدقيني ميستاهلش دموعك دي. غنوة غصب عنها دموعها نزلت، سلطان اتنهد بحزن وحضنها وهو بيربت على ضهرها. : بالله عليكي ما تعيطي يا غنوة، بالله عليكي. وبعدين أنا غلطان يعني إني روحت لهم مخصوص؟ كنت فاكرك هتفرحي كده وتوريني ضحكتك...

بتندميني والله. غنوة: مين قال إني مش فرحانة؟ والله أنا فرحانة أوي إن ربنا رحمهم من إيد عمي، بس كان نفسي يسأل عليا يا سلطان... كان نفسي ييجي على باله ولو مرة واحدة. سلطان بحزن وهو يحضنها بقوة: حقك عليا والله... لو بأيدي حاجة والله ما كنت اتأخرت... بس مش بإيدي. غنوة

مسحت دموعها بسرعة وبصت له: لا يا سلطان، إنت مالكش ذنب أصلاً. وبعدين خلاص أنا مش هعيط تاني. أنا أصلاً كان في حاجة مهمة عايزة أقولك عليها، بس إنت خرجت الصبح بدري وبعدها مشوفتكش غير دلوقتي، بس من فرحتي بيهم نسيت أقولك. سلطان بابتسامة: أيوه كده روّقي... حاجة إيه بقا؟ غنوة ابتسمت بدلال وسعادة: أنا امبارح خرجت مع حسناء، وبصراحة أنا كنت تعبانة شوية. سلطان بقلق: تعبانة مالك؟ غنوة: اهدا بس متقلقش...

أنا قولتلها تيجي معايا عند الدكتورة، وفعلاً روحنا بعد ما إنت نزلت للشغل، وهي قالت إن... أنا حامل يا سلطان. سلطان سكت للحظات: غنوة إنتي بتتكلمي جد؟ غنوة: والله جد... أنا حامل في بداية الشهر التاني كمان. سلطان ابتسم بسعادة وحاوط ملامحها بإيده وهو مش مصدق: أنا مش مصدق. غنوة: لا صدق يا سلطان... وبعدين شكلك مش فرحان. سلطان بحماس: مش فرحان إيه.... أنا عمري ما حسيت بالإحساس ده... أنا بس... أنا فرحان أوي يا غنوة... أوي.

غنوة بدلال وغيظ: ما هو باين. سلطان ضحك غصب عنه وهو شايفها متغاظة. مال عليها وباس رأسها بسعادة. لحظات قليلة غمض عينيه بهدوء: أنا بحبك يا غنوة... بحبك أوي. غنوة: وأنا بدوب فيك. سلطان: صحيح، هشوف دكتورة كويسة تتابعي معها الحمل، وكمان هجيب حد يساعدك في البيت و... غنوة: اصبر بس... أنا مش عايزة حد، وبعدين أنا لسه في الأول... وبلاش تتكلم بسرعة كده عشان بتوترني. سلطان بارتباك: لا لا، اهدي مفيش حاجة تستاهل التوتر.

غنوة مسكت إيده بجدية: سلطان اهدا... إنت اللي متوتر أصلاً مش أنا. سلطان بابتسامة: معلش بس المفاجأة وترتني شوية. غنوة: لا يا حبيبي متقلقش، أنا كويسة والموضوع ماشي تمام لحد دلوقتي، والدكتورة قالت إن مفيش حاجة تستاهل إني أقلق. سلطان: ربنا يخليكي ليا يا غنوة... ويديمك في حياتي. غنوة سندت راسها على كتفه: ويديمنا لبعض يا سلطان. بعد حوالي تمن شهور...

غنوة كانت نايمة بإرهاق في شقة سلطان، لكن في بيت البدري، لأنهم نقلوا لبيت العيلة بعد ما نعيمة أصرت إن غنوة تكون معاها طول فترة الحمل عشان تخلي بالها عليها. لكن غنوة كانت رافضة عشان مينفعش تسيب ضي مع أخواتها لوحدها في البيت التاني. سلطان تدخل وقرر إنه يجهز ليهم شقة تانية في نفس البيت، وفعلاً نقلوا كلهم. سلطان فتح باب الأوضة بهدوء، لأن غنوة لسه راجعة البيت بعد الولادة، كانت تعبانة. خلفت بنوتة ملامحها رقيقة وجميلة.

غنوة كانت نايمة والبنت جنبها بتعيط. أبتسم وهو بيدخل وبيفل الباب وراه. قرب من السرير وبراحة جداً شال البنت براحة جداً وخوف. بصلها بابتسامة وبيحاول يهديها. بتمشي في الأوضة براحة. سلطان بابتسامة: تعبتينا ودوختينا لحد ما جيتي... متعرفيش الوقت كان بيعدي إزاي. حمد الله على السلامة. أنتي عارفة أنا فرحان أوي إنك بنوتة... أنا وأمك قعدنا نخمن كتير وهي كانت بتقول ولد، بس قلبي قالي إني هخلف بنت هتاخد القلب، وجيتي إنتي...

نورتي عيلة البدري. سلطان قربها لحضنه بحنان وفضل يتكلم بهدوء لحد ما هي نامت. سلطان بص لغنوة وقرب منها. قعد جنبها، لكن هي صحيت فجأة بقلق. سلطان: اهدي اهدي، دا أنا... غنوة بتعب: سلطان. سلطان: حمد الله على السلامة يا غنوة. غنوة: الله يسلمك... أنا تعبت أوي يا سلطان، الموضوع طلع أكبر مما تخيلت. أنا كنت حاسة إني هموت. سلطان: بعيد الشر عنك... متقوليش كده، ليكي العمر الطويل بإذن الله. وبعدين إيه؟ مش عايزة تشوفي القطة الصغيرة؟

غنوة ابتسمت بتعب وبصت لها وهو شايلها على دراعه: هي نامت؟ كانت بتعيط ومش عايزة تنام. سلطان: لا يا حبيبتي، دي أول ما أنا شيلتها هديت خالص. المهم، إحنا دلوقتي متفقناش على اسم... عايزين نعمل لها شهادة الميلاد. غنوة: هنسميها عائشة. سلطان ابتسم لأنه اقترح الاسم ده وكان حابه. هز راسه وقام راح ناحية التسريحة، طلع منها علبة صغيرة. رجع تاني قعد جنب غنوة: اتفضلي يا ستي. غنوة: إيه ده؟ سلطان: افتحيها. غنوة فتحتها بهدوء، لكن رفعت

راسها له تاني بسرعة ودهشة: دي شبه سلسلة ماما. سلطان: لا دي هي فعلاً سلسلة والدتك. غنوة: إنت بتهزر! جبتها منين؟ سلطان: لما كنت في القاهرة عرفت من أبوكي إنه باع السلسلة دي لمحل هنا في إسكندرية، ولما روحت له كان باعها. ولحد ما وصلت للي اشتراها، أخد أسبوعين تقريباً. لكن بصراحة حبيت أعملها لك مفاجأة وأجيبها لك النهاردة. غنوة مسكت السلسلة بهدوء: الله يرحمها. سلطان: الله يرحمها يا غنوة. مش هتلبسيها؟

غنوة ابتسمت، وهو ساعدها تلبسها. لكن الباب خبط. ضي: غنوة... ماما نعيمة بتقولك مش عايزة حاجة أعملهالك؟ غنوة بابتسامة: تعالي يا ضي. ضي دخلت بهدوء وهي بتبص للبنوتة اللي نايمة: نعم. غنوة قعدتها جنبها وابتسمت: قالولي إنك كنتي بتقري قرآن طول ما أنا كنت في العمليات. ضي: آه، فضلت أقرأ لك قرآن ودعيت ربنا إنك تبقي كويسة والنونو تبقى كويسة هي كمان. غنوة بابتسامة: حبيبتي، أنا كويسة وكمان النونو كويسة. ضي: ينفع أشيلها؟

غنوة: بصي هي نايمة دلوقتي، ولو صحيت مش هتنام شوية كده لما تصحى، ماشي؟ ضي بابتسامة: حاضر. على فكرة هي حلوة أوي شبهك. سلطان بضحك: والله يعني مش شبهي أنا يا ست ضي؟ ضي بمرح: لا هي حلوة لغنوة. غنوة: شاطرة حبيبتي إنتي. نعيمة دخلت الأوضة وهي عاملة مشروب دافي لغنوة: غنوة، إنتي كويسة دلوقتي؟ غنوة: آه الحمد لله، أحسن بكتير.

نعيمة: الحمد لله. اشربي بقا كوباية الحلبة دي. وإنتي يا ضي تعالي بقا نجهز الأكل. على فكرة ضي طلعت شاطرة خالص وبتساعدني. غنوة ابتسمت بهدوء وهم خرجوا. سلطان: ماما فرحانة بيها. غنوة: أنا كنت خايفة إننا نتقل عليها والله. سلطان: بطلي غباء يا بت. غنوة: هو إنت كنت فين الصبح يا سلطان؟ خرجت كده بدري. سلطان: كنت في القسم. غنوة: ليه؟

سلطان: متخافيش. قبضوا على العيال اللي كانوا ضربوا عليا نار، وفي التحقيق اعترفوا إن واحد شراني كده هو اللي كان وزهم عليا. غنوة: واحد مين؟ سلطان: متشغليش بالك بقا. ده واحد كان في الصاغة زمان وكان بيشتغل في الآثار، ولما عرفنا أنا بلغت عنه، ف أهله طبعاً كانوا عايزين يخلصوا مني، بس لما اعترفوا عليهم، قبضوا عليهم. غنوة براحة: الحمد لله، أنا كنت مرعوبة يا سلطان. سلطان: لا... خلي نفسك طويل معانا يا أم عيون دباحة.

غنوة: لسه فاكر. سلطان بحب: وأنا أقدر أنسى العيون اللي سرقتني من نفسي. غنوة ابتسمت براحة وحطت راسها على صدره وهي بتشيل بنتهم. وعدى الوقت وعملوا سبوع كبير وكل العيلة اتجمعت، والكل كان فرحان بيها، وكلهم عايزين ياخدوها، لكن سلطان مكنش عايز يسيبها حرفياً. بعد السبوع... كلهم اتجمعوا على سفرة كبيرة. غنوة وسلطان وفريد وحسناء ومعتصم وضي وإسلام. أحمد ونعيمة ويوسف والد حسناء، والكل كان فرحان.

نعيمة: غنوة مينفعش كده، إمتى مبتاكليش حاجة؟ ياله كلي. غنوة: والله شبعت... مش قادرة. نعيمة: طب خدي دي مني. ياله متكسفيش. إيدي. سارة بمرح: أيوه بقا على المعاملة الملوكي. يسهلوا يا نعوم. نعيمة: بس يا بت، وبعدين مرات ابني وأدلّعها براحتي. حسناء بمشاكسة: شكلنا اتتركنا على الرف يا سارة. نعيمة: مش هخلص منكم النهاردة شكلي كده. وبعدين إنتوا كلكم حبايبي، بس لو شيلتي من دماغك موضوع تأجيل الخلف ده، أنا هحبكم أكتر.

سارة: يا ماما إنتي مستعجلة ليه بس؟ أنا مكملتش عشر شهور. وبعدين ما هي حسناء أهي في الشهر التالت، وغنوة ربنا يحفظ لها بنتها. نعيمة: ما تقول حاجة يا مصطفى. مصطفى: والله يا حماتي أنا كمان متفق مع سارة، يعني إحنا ماجلين الموضوع لحد ما أظبط أموري. إنت عارف أنا شغلي كل شوية بسافر أظبط بس الدنيا هنا. سلطان: ربنا يسعدكم يا سارة. أنا الحمد لله شبعت. حسناء: بقولك إيه يا سلطان، هو ممكن يعني آخد عائشة شوية لما تصحى؟

أصل ما هو مش طبيعي إنك مش مخلينا حتى نشيلها. إنت خايف عليها مننا. سلطان بجدية: لا مش مسألة خوف. تقدري تقولي كده، بغير عليها منين معرفش، بس هو كده والسلام. سارة: والله كنت حاسة... ربنا يعينك يا غنوة دي لما تكبر هيجننها ويجننك معاها. أحمد: فكرتني بنفسي لما إنتي اتولدت يا سلطان، مكنتش بحب أخلي حد يشيلك. ربنا يحفظكم يا ولاد ويرزقكم الذرية الصالحة.

غنوة ابتسمت وهي بتبص لسلطان وحاسة براحة، لأنها أخيراً لقت العيلة اللي كانت عايزاها. بيخافوا عليها بجد وبيحبوها. كلهم ابتسموا وكملوا أكل لحد ما غنوة سمعت صوت عائشة. قامت بسرعة دخلت الأوضة لقيتها صحيت. تنهدت بهدوء وفضلت تتمشى بيها لحد ما سلطان دخل وأخدها منها. لحظات قليلة كانت البنوتة سكتت ونامت. سلطان بص لغنوة لقاها مبتسمة. سلطان باستغراب: في إيه؟ غنوة بجدية وابتسامة: سلطان، أنا بحبك.

سلطان: وأنا بحبك أكتر يا غنوة، وبقيت بحبك أكتر وأكتر لأني لقيت عيلتي معاكي. غنوة حضنته وابتسمت وهي بتبص لعائشة بسعادة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...