سالم بيصرخ: أدركينا ياعشق سليمان يموت. تفزعت عشق ولبست نقابها، وفي ثواني كانت واقفة قدام سالم مرعوبة على سلطانها حبيبها. عشق: ماذا تقول يا سالم؟ ما به سليمان؟ قال سليمان بفزع: لا أعرف ما به، حرارته مرتفعة جداً ويهلوس، والطبيب يقول حالته خطيرة جداً ولا يستطيع فعل شيء له. عشق هزت رأسها بهيستريا يمين وشمال: لالالا لن يحدث له شيء، لا لن يحدث. وطلعت تجري على أوضته ووراها سالم. فتحت الباب بسرعة
وهي بتجري عليه بلهفة: سليمان ما بك سليمان؟ شافته نايم على السرير بيهلوس بإسمها ووشه أحمر جداً من الحرارة، والطبيب جنبه بيحاول يساعده بالمراهم والمياه الساقعة. حضنته وهي بتصرخ وتهزه: سليمان أجبني رجاءاً رجاءاً، لا تتركني بالله، لا تتركني، أنا لا أقوى على العيش بدونك، بالله لا تتركني. سمعت اسمها اللي بيهلوس به ويقول: عشقي.. عشقي سامحيني.. سامحيني لقد ندمت، أنا أحبك يا عشقي.. لا تتركيني.
صوت عياطها على أكثر وقالت: سليماني أنا معك بجانبك، لن أتركك أبداً، قم بالله عليك قم. أنا أسامحك، بالله لا تتركني، بالله أجبني حبيبي. أول ما سمع كلمة حبيبي منها لأول مرة قال: حبيبي!!! أحقاً سامحتيني يا عشقي؟ رجعت عشق لورا وهي بتضيّق عينيها: وده اسمه إيه ده بقى إن شاء الله؟
سالم بإحراج خد الطبيب وخرج لأنه عارف اللي هيحصل مع أخوه بعد ما لعبتهم انكشفت، وقبل ما يخرج الطبيب أدّى لسليمان دواء يخفّض حرارته بعد ما أعطاه قبلاً دواء يرفع حرارته ويظهر عليه علامات الإعياء. انقضّت عليه عشق بعد ما خرجوا بتضربه بقبضتها في صدره: بتكدب عليّا يا سليمان.. إيه مشاعري ملهاش قيمة عندك للدرجة دي؟ أنا كنت هموت من الرعب عليك.. حرام عليك يا أخويا، إنت إيه معندكش أي احترام ليّا أبداً؟
فاكرني لعبة في إيدك ولا أكمنك سلطان فاكرني جارية من جواريك.. حرام عليك بقي أنا تعبت كفاية. سليمان وهو بيحاول يهدّيها: اهدئي يا عشقي بالله عليكي، لقد فعلت كل ذلك لتسامحيني. عشق: مش مسامحاك، مش مسامحاك فااااهم، ابعد عني بقي. وطلعت تجري من الأوضة ودموعها نازلة على وشها وهي غضبانة وهتطّق من عملته. وسليمان قعد يقول لنفسه بغضب: أديك عكتها يا أخويا بدل ما تتصلح، اشرب بقى. قامت عشق من العياط لحد بالليل.
قامت من النوم مرهقة وراحت صلت وخرجت عشان تتعشى معاهم في أوضة الطعام لأنها زهقت من الأكل لوحدها في الأوضة، وياريتها ما رااااحت. غيّرت هدومها ولبست نقابها وخرجت، وهى داخلة من باب أوضة الطعام سمعت اللي خلّاها تتسمّر مكانها والدموع تتسابق على وشها. جوا الأوضة.. هيام: سليمان ما بك؟ لم أعتد أن أراك بهذا الحزن.. قل لي ما بك؟
سليمان: غاضبة مني يا هيام.. أتمنى أن تسامحني فقد ندمت والله ندمت.. غيرتي عليها أعميتني، جعلتني لا أرى أفعالي التي آلمت نفسي.. نعم فهي نفسي.. عشقي.. حبي الأول والأخير.. تريد أن تبتعد.. تريد أن تأخذ منى الحياة ببعدها.. تريد أن تنفصل عني بعد أن وجدتها.
هيام بغيظ: فلتذهب إذاً.. إذا لم تكن تقدر حبك لها فلتتركها ولا تعذب نفسك أكثر.. هي لا تريدك فلا تتمسك بمن لا يريدك.. سليمان.. أنا أحبك منذ سنوات وأنت لا ترى حبي.. قل لي يا سليمان لما لا تعطيني فرصة أن أكون بجانبك وأنا أعلم أنني سأنسيك إياها بحبي.. فقط أعطِ حبي فرصة أخيرة. تفاجأ سليمان بها وهي بتحط إيدها على إيده وبتقول: فقط فرصة واحدة.
حط إيده على إيدها علشان يبعدها ويقولها إنهم إخوات وإنه بيهتم بيها وبشئونها بحكم إنه شايفها أخته، لكن حبه الأول والأخير هي عشق وبس. ملحقش يا عين مامته، وأول ما عشق شافت إيده على إيد هيام دخلت عليهم الأوضة زي القطر وهي بتقول: الله الله.. إيه اللي بيحصل ده.. شيلي إيدك من على إيد جوزي يا خطّ..افة الرجالة. تفزع سليمان وهيام من دخولها المفاجئ وكلامها، وقالت هيام بعدم فهم: ماذا تقول هذه؟!! لا أفهم شيئاً.
أما سليمان فهو مفهمش كل كلامها بس وشها ميبشرش بخير أبداً. جريت عشق على هيام وهي بتمسكها من شعرها وبتقول: أنا هفهمك ماذا أقول يا عنيا.. تعاليلي. واشتغلت عليها عض وشد شعر وحاجة. دخل سالم على صوت صراخ هيام مفزوع عليها ولقى سليمان يا عيني مش عارف يسلكها من إيد عشق. وقف سالم بينهم وهو يقول: ما بكِ يا عشق؟ لماذا تضربينها؟ عشق بغضب: حاطة عنيها على الراجل اللي حيلي يا سااالم، الصفرة أم عينين زرقا الملزقة دي.
سالم برفعة حاجب: نعم؟!! عشق بغضب: سااالم أنا مش ناقصاااكي. تضع عينها على زوجي يا سالم تقول له أن يعطي فرصة لها ويتركني.. اتركني أقطع شعرها هذا. اتملت عيون سالم حزن ودموع وبص لهيام بعتاب وسابهم وخرج وراح أوضته. أما هيام حسّت بحزن لزعل سالم وخرجت وراه. عشق لسه بتجري وراها تكمل وصلة الضرب لقت اللي فجأةً بيحضنها من ضهرها ويكلبش دراعها وهو بيقول: كفاية يا عشقي كفاية بقى تعبتيني وتعبتي قلبي، ارجعيلي بقى حرام عليك. عشق نفضت
دراعها منه وقالت بعصبية: بلا عشقك بلا زفت، الأول أشوفها في حضنك وأضربني عشانها، ودلوقتي أدخل ألاقيك حاطط إيدك في إيدها وهي بتعترفلك بحبها وانت بتسمع ومبسوط أوووي وتقولي عشقي.. أنا زهقت بقييييي، كفاية طلقني يا سليمان طلقني.. ملع..ون أبو الحب اللي يذل للدرجة دي. وجريت على أوضتها تكسر كل اللي
تطوله إيدها وهي بتقول: أنا إيه اللي جابني هناااا، أنا عاوزة أرجع لأمي، أنا تعبت، الله ينتقم منك يا جعفر، الكل.. ببببب ونامت من تعبها. أما سليمان قعد يفكر إزاي تسامحه عشقه، فهو لا يمكن يطلقها أو يسمح ببُعدها عنه طول ما هو عايش حتى لو هي اللي طلبت، ولكن يعمل إيه؟ كل وقت بيعدّي الأمور بتتعقد أكتر. سليمان: مش هسيبك يا عشقي، مش هيحصل. ونام من تعب التفكير هو كمان.
أما عند سالم كان قاعد قدام شرفة أوضته قلبه مليان حزن ووجع، وعيونه مليانة دموع. لقى صوت عذابه بتنده بإسمه. هيام: سالم؟ سالم بزهق وصراخ: ماذا؟ أجل؟ ماذا تريدين؟ هيام بدموع: سالم!!! سالم بضيق: نعم يا هيام!! هيام بدموع: لا تكلمني بهذا البرود يا سالم!! ضعف سالم لدموعها ولانت نظرته، قرب لها مسح دموعها وقال بحسرة: سالم: هيامي... طوال هذه السنوات وأنتِ تحبين سليمان ولا تأبهين بي!!
أنا لن أستطيع البقاء معكِ في مكان واحد بعد الآن... لكن فقط لتعلمي لن يحبك أحد مثلي. يُكمل سالم: قد لا أعود مجدداً هيام، سأسافر لأرى شئون البلاد في مكان بعيد عن العاصمة. هيام بدموع: سالم أنا... قاطعها: لا أريد تبريرات يا هيام.... أستودعكِ الله. جريت هيام من قدامه وهي مش عارفة إيه سبب دموعها والوجع اللي حاسة بيه جوا قلبها من كلامه، ونامت من العياط. تاني يوم الصبح..
صحت هيام واستحمت ولبست فستان أسود جميل ضيق من فوق ونازل واسع لتحت، وراحت أوضة سالم تشوفه ملقتوش ولقت خدامته. هيام: أين الأمير سالم؟ الخادمة: ألم تعلمي سموك هو سيسافر. بدأت دموع هيام تنزل جامد وهي بتجري تلحقه، وأيقنت في اللحظة دي لما حست إنه هيبعد إن شعورها اللي مكانتش قادرة تفسره إنها بتحب سالم فعلاً، وإن حبها لسليمان كان تعود لقربهم وصداقتهم من صغرهم. وصلت الإسطبل لقته بيجهز حصانه عشان يركبه.
فوجئ سالم بشخص بيحضنه من ضهره وصوت شهقات معشوقته بتعلى وهي بتقول: هيام: سالم لا تتركني!! ارجوك سالم لا تذهب، لن أحيا بدونك، إنني أيضاً أحبك، لا تتركني. اتصدم سالم من اللي سمعه وتنح كده. سالم: نعم؟!! هيام بعياط وتقطيع: لقد اكتشفت.. أنني لم أحب سليمان.. قط، كان ذلك مجرد.. إعجاب .. عرفت الحب الحقيقي حينما أخبرتني.. الخادمة أنك ستسافر .. سالم لأجلي.. ابقي ارجوك. سالم: هيام؟؟!!! هيام بعياط: نعم سالم؟
سالم: توقفي عن البكاء. قربت منه هيام بدون وعي وهي بتحط إيدها على خده وبتبص لملامحه وعيونه العسلي اللي شايفة فيهم حب العالم ليها. هيام: سالم؟ حبيبي؟ أتحبني؟ إن كنت تحبني لا تذهب، لو كان لي مكانة ومحبة في قلبك لا تتركني!! ابتسم سالم وهو سرحان في عيونها وقال بدون وعي: سالم: روعة. عقدت هيام حواجبها بعدم فهم: عفواً؟؟؟ سالم وعي على نفسه: أسف... أعني أمرك.. لن أذهب لكن توقفي عن البكاء. هيام بسعادة: حقاً سالم؟؟
سالم: حقاً حبيبتي، لن أستطيع أن أحيا بعيداً عنكي.. لقد كنت أشعر إن روحي تفارقني وأنا أهُم بالمغادرة بعيداً عنكي.. أحبك يا هيام.. أتتزوجينني؟ هيام بكسوف هزت رأسها بموافقة وهي بتعيط وتضحك في نفس الوقت (أصلها هب..لة) أما عند بطلتنا الجميلة. دق باب الغرفة عند عشق ودخل سليمان. حست عشق بيه ولكن مثّلت أنها لسه نايمة.
راح سليمان بهدوء جنب السرير وفضل يتأملها بشوق وحزن، ولا إرادياً بدأ يحرك إيده على ملامحها، وحشته أوووي كل تفاصيلها، عيونها البندقية، شعرها الغجري الأسود، مناخيرها الصغننة وشفايفها الكرزية، وسرح في حياته معاها بكل تفاصيلها. فتحت عشق عيونها ببطء وهي بصاله بحب وعتاب. انتبه ليها سليمان إنها صحيت وبصلها بحزن وندم على الوجع اللي شايفه في عيونها وعتابها الصامت ليه. فجأة اتنفض وهو شايف دموعها نازلة جامد على وشها، اتعدل
في قعدته وهو بيقول بلهفة: لا عشقي لا، بالله عليكي لا أحد يستحق دموعك، لا أنا ولا أحد آخر. أخيراً نطقت عشق وقالت: لماذا سليمان؟ لماذا فعلت هذا؟ لماذا؟ سليمان بعشق وندم: ندمت كما قلتي عشق.. ندمت فعلاً والله ندمت.. بالله سامحيني بالله. حاولت ترد عليه بس حط سبابته على شفايفها وقال لها: لا تقولي شيئاً يا عشقي.. بالله اصمتي حالياً.. قومي وبدّلي ملابسكِ وأنا بانتظارك بالخارج لكي نذهب لمكان. عشق: أين سنذهب؟
سليمان بإبتسامة جميلة: سترين. بعد شوية خرجتله عشق لابسة فستان كشميري فيه ورد بيج ونقاب نفس اللون، لقته لابس ملابس تقليدية ملكية سوداء فيها خطوط فضية وباصصلها بعيون عاشقة. اتكسفت من نظراته وبصت في الأرض وهي وشها أحمر جامد، ولكن اتحولت نظراتها تاني للعتاب والحزن وده وجع قلبه عليها. سك إيديها بهدوء وراح بيها على مكانهم المفضل.
فتحت عشق عينيها على وسعها من اللي شايفاه، فالمكان كان متزين كله بورود حمراء وبيضاء، وفي الوسط الترابيزة اللي اتعودوا يفطروا عليها تزينة بورود برضه وعليها فطار جميل جداً. دمّعت عيون عشق بفرحة مقدرتش تداريها وهي بتبص لسليمان اللي قلقان هل هتعجبها المفاجأة أو لأ، ولكن نظراته اتحولت للسعادة لما شاف الفرحة في عيونها. سليمان: عجبتك المفاجأة؟ عشق: حلوة اوى اوى يا سليماني.
سليمان بشوق: وحشتيني أوى يا سليماني منك يا عشقي، أرجوكي يا عشقي سامحيني، أول وآخر مرة أزعلك أو أجرحك أو أمد إيدي عليكي فيها، أرجوكي سامحيني أرجوكي. وخرج من جيبه خاتم رائع من الدهب مصنوع مخصوص لعشقه مكتوب عليه "عشق سليمان". بصتله عشق وهي مبتسمة ومقالتش حاجة. سليمان: لو قبلتي تلبسيه هعتبر انك سامحتيني. عشق بدموع هزت رأسها موافقة ولبست الخاتم.
مجرد ما لبسهولها حضنها بشوق ولهفة وحب كأنها كانت غايبة عنه سنين، وقعد يلف بيها وهما الاتنين بيضحكوا بصوت عالي. تاني يوم صحيت عشق كالعادة على إيد سليمان اللي بتلعب في وشها. عشق: إيه ده هو أنا دخلت الجنة؟ سليمان: قولي أمين يا أختي. عشق: أمين يا أخويا. سليمان: يلا يلا البسي نقابك عشان نتحرك يلا. عشق: ماشي. صلّت وغيّرت ونزلوا مكانهم المفضل. سليمان: أريد أن أسألك ما معنى خطّ..افة الرجالة يا عشق؟
وأيضاً ما معنى الراجل اللي حيلي؟ ضحكت عشق جامد وقالت: عشق: خطّ..افة الرجالة تطلق على الفتاة التي تحوم حول رجل متزوج، وأما الراجل اللي حيلي فتعني الرجل الوحيد الذي أملكه وهو زوجي. سليمان: اهاا... لقد كنت أفكر في هذا طوال الليل. عشق بضحك: لا يزال هناك بعض الكلمات لم تفهمها بعد. سليمان: كله هيتفهم بتوجيهاتك يا سكررر، وغمزلها.
عشق بضحك: لااااا ده احنا اتطورنا أوي، سيبلي انت بس نفسك وأنا هخليك تر..دح بالعامية عن قريب بإذن الله. سليمان باستغراب: يعني إيه تر.... عشق: هههههه بعدين بعدين يا مسكين، هو أنت لسه شوفت حاجة. عشق: سليمان أريد رؤية جعفر. سليمان: لما؟ عشق: لقد وعدت أهلي أنني سأجعلك تذهب وتطلب يدي من والدي، وهم لا يدرون بزواجنا، حسناً؟؟ (بتشتغلوا) لأنهم سيحزنون أنني تزوجت في عدم وجودهم، فسنعقد قراننا ثانيةً عند شيخ آخر من زمان.
سليمان بإبتسامة: من دواعي سروري يا عشقي، كل ما تريدين أوامر يا عشقي. ابتسمت وبعت سليمان لآسر وجالهم. عشق: بص بقى يا عم جعفر قصدي آسر، سوري لسه متعودتش.. أنا على آخري منك لإنك وصلتني ومشيت وسيبتني أتمرمط أسبوع.. انت توصلني أنا وقرة عيني لـ 2050 اشطا؟ آسر بضحك: أوامرك يا مولاتي، ومعلش بقى عندي دي يا جميل. سليمان زغرله وقال بغضب: اتلم يا عسل هه. آسر بضحك: اتلمينا خلاص يا سولي، متبقاش قافش كده.
ضحكوا سوا وخدهم آسر وراحوا على معمله وبعد كده بيته عشان سليمان يغير هدومه الملكية القديمة ويقابل أهل عشق. إدّاله آسر بنطلون كاجوال وتيشيرت. جعفر: ارتديهم سمو. سليمان: تلك الملابس الغريبة مجدداً؟؟ لبس سليمان الهدوم على مضض وكانوا عبارة عن تيشيرت أبيض وحذاء رياضي (كوتشي) أبيض وبنطلون زيتوني كلون عينيه. أول عشق ما شافتوه تنحت من جماله في هدوم زمانها. صفّرت عشق بدون وعي: واوووو إيه القمر ده يا نااااس، أموت أنا.
اتفزع سليمان وجري عليها وهو بيحط سبابته على شفايفها: متقوليش كده، بعد الشر عنك يا حبيبتي. بصتله بحب لخوفه عليها اللي باين في عيونه: لا يا حبيبي أنا مش قصدي كده "أموت أنا" ده نوع من الغزل المضحك. ضحك سليمان بصوته كله: أتتغزلين بي يا عشقي؟ اتكسفت عشق وقالت بلا وعي وهي باصة لزيتوني: أصلك قمر أوي بالهدوم دي، حاجة كده سكر تتاكل أكل. ضحك سليمان وحاوط كتفها بدراع واحد وحطت إيدها على صدره: أتريدين أكلي يا عشقي؟
عشقي لا يوجد أجمل منها في العالم كله، ولا أنا ولا أحد يُقال عليه جميل غيرها. ضحكت عشق بكسوف وقالت: ربنا يخليك ليا يا حبيبي. اتصل سليمان وخد ميعاد من أبو عشق بالليل لزيارتهم. راح سليمان بيت محمد. سليمان: يا عمي افهمني أنا عاوز أطلب إيد عشق بنت حضرتكم. محمد: لهو أنت شفتها فين ياض انت!! سليمان: شفتها وهي ماشية في الشارع بالصدفة ومشيت وراها يا عمي. حاولت عشق تكتم ضحكها على معشوقها. محمد: نعمم؟ طب فين عيلتك؟
سليمان بحزن: متوفيين. محمد: يعني جاي لوحدك؟ سليمان: أيوه. محمد: معندناش بنات للجواز.......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!