حور بغضب: يا سليم، الست قالتلي لازم أعمل بروفة عالفستان النهارده، وأنت عارف إني عايزك معايا. سليم: يا حور، أنا عندي شغل، مش بلعب. خلي سميحة تروح معاكي. حور: أنت عارف إن ماما مش هتقدر تنزل السلم. سليم: طب معلش، خليها بكرة وهاجي معاكي. حور بغضب: يعني الست تقول لي تعالى بعد الفطار على طول، وأنا أقول لها لأ، أنا هستنى جوزي، والساعة دلوقتي بقت داخلة على 10، وفي الآخر أروح لوحدي.
سليم: معلش يا حبيبتي، والله عندي شغل وتحقيقات، مش فاضي. حور بخنقة ودموع: ماشي يا سليم، أنا هروح لها عشان الست من بدري مستنية. سلام. أغلقت حور الهاتف وهي تبكي على حالها، فوالدتها لا تستطيع السير لمسافات طويلة، ولا يوجد لديها أصدقاء، فهو بالنسبة إليها كل شيء. بدلت حور ملابسها واستأذنت والدتها للذهاب. ولكن فتحت باب شقتها ووجدت أمامها معشوقها. حور بدموع وهي تحتضنه بقوة: كنت خايفة ألا تيجي فعلاً، كنت هزعل منك أوي يا سليم.
سليم بحب: هو أنا أقدر أتأخر عنك؟ بس بعد كده لازم تكوني عارفة إني ممكن أتأخر عليكي، مش هيكون بأيدي والله. حور: أنا بس كنت خايفة أروح لوحدي، في مناسبة زي دي. أنت عارف إني مليش غيرك يروح معايا. سليم بمزاح: طيب يا ستي، ربنا يخليني ليكي. حور: رخمة. وصل سليم وحور أتيليه الفساتين، وقاست فستان زفافها. حور: إيه رأيك؟ سليم بلمعة في عينيه: زي القمر، حلوة أوي. حور: طب يالله بقى، أنا هاخده معايا.
أخذت حور فستانها لاقتراب موعد زفافها، فهو يوم عيد الفطر المبارك. حور بفرحة: حلو أوي أوي يا سولى. هو أنت جبت البدلة بتاعتك؟ سليم: لأ، هجيبها بكرة. حور: هاجي معاك. سليم: وأنا عندي غيرك ييجي معايا. أحلى حاجة يا حور إن أنا وإنتي ملناش غير بعض. حور: طب وأنا مكفياك ولا لأ؟ سليم بلهفة: طبعاً مكفيني ونص كمان. تعالي بقى، مش عايزة تشتري حاجة تانية ولا إيه؟ حور بخجل: يا قليل الأدب، أنت بتبص على محل إيه؟
وبعدين لأ، أنا مش عايزة أشتري حاجة. سليم: ماشي يا ستي، انتي الخسرانة. حور بضحك: دا أنا مجهزالك شوية أطقم، إنما إيه. سليم بخبث: أوعى يكون الفبالي. اقتربت منه حور بدلال وهي تعض على شفتيها: هو يا حبيبي الفبالي؟ المرأة الكهربائية المثيرة. سليم بصدمة للشفقة: أوعى يا حور، تعمليها. حور بضحك: أنت وحظك. سليم: أما نشوف آخرتها. تعالي أأكلك بقى. حور: يحيا سليم، يحيا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!