انصدم بشدة وزادت ضربات قلبه بخوف شديد لما لم يجد أي أثر لها في الغرفة، وهدومها لم تكن موجودة في غرفة الملابس. حاوط جبهته بيديه بغضب مفرط، وتكلم وهو يضرب برِجله في الدولاب بغضب. "طلع من الأوضة بسرعة، ومليون سيناريو بتيجي في دماغه، واللي بيزود خوفه أكتر إنها تروح لأهلها أو حد فيهم يعرف يوصلها." "رحيل كانت قاعدة في التاكسي، لقيت مكالمات من تميم، عرفت إنه أكيد عرف إنها خرجت من القصر.
كنسلت عليه ودموعها على خدها وهي بتفتكر كل الكلام اللي قاله." "كلمت روان، لتأتيها الرد في الحال." = "عاملة إيه يا ماما؟ "رحيل بدموع وصوت متحشرج." = "ماما، أنا مشيت من قصر النصراوي وأنا دلوقتي في الشارع ومش عارفة أعمل إيه. أنا هاجي سوهاج يا ماما، واللي يحصل يحصل، هعمل كل اللي عمي يقول عليه عشان أسر يطلق فريدة. هي ما تستاهلش كل اللي بيحصلها بسببي." "روان بلهفة وحدة."
= "لا يا رحيل، أوعي تيجي هنا. عمك مش هيسيبك يا ابنتي بعد اللي عملتيه ده. ناوي لك على نوايا كلها شر. أوعي يا رحيل، مش هتستفيدي حاجة، انتي اللي هتتأذي. أسر عايز فريدة يا رحيل ومش هيطلقها حتى لو اتنازلتي عن أملاك أبوكي. دا عمك مولع منه بسبب إنه ما خلاش الدكتور حتى يشوفه وطلع على القاهرة." "رحيل بخوف شديد." = "يعني أسر هنا! "روان بحنان وهي بتحاول تطمنها."
= "حبيبتي، اهدي يا روحي. متخافيش، أسر خلاص مركب دماغه على فريدة ومش هييجي ناحيتك. هو كل اللي في دماغه دلوقتي هيرجع فريدة إزاي. معرفش إيه اللي في دماغه بقى وإيه مصلحته. المهم إنك حتى لو قدام عينيه مش هييجي ناحيتك. ارجعي يا حبيبتي قصر النصراوي، هو آمن مكان ليكي من عمك، ومحدش هيقدر يحميكي منه غير تميم جوزك. ارجعي يا حبيبتي أحسن لك." "رحيل بعصبية وبكاء."
= "لا يا ماما، مستحيل. أنا مش عايزة أعيش مع تميم، مش هذل نفسي تاني معاه، حتى لو عمي هيموتني أنا مش هرجع للقصر ده تاني ولا هعيش مع تميم تاني." "روان بقله حيلة."
= "اممم، ماشي يا رحيل. هديكي عنوان بيت أهلي، دا عمك ما يعرفش عنه حاجة. روحي بس انهاردة لحد أما نشوف حل. متفضليش في الشارع يا حبيبتي. المفاتيح مع البواب، أما توصلي خليه يكلمني عشان يرضى يديكي المفتاح. روحي هناك واقفي على نفسك، وبكرة نتكلم أكون شفتلك حل، ماشي يا روحي؟ ومتخافيش يا حبيبتي، أنا معاكي ومش هسيبك." هزت رحيل رأسها بهدوء وهي تمسح دموعها، وحاسة بغصة في قلبها ومخنوقة من كل الكلام اللي قاله تميم.
وصلت البيت وطلعت الشقة. دخلت فردت جسمها على السرير بإرهاق، ودموعها على خدها ما جفتش. "ريان كان قاعد في الجناح، وحاسس إنه مضايق من كل حاجة بتحصل مع ولاده. حاسس إنه محتاج حياة جانبه، بس مينفعش يكون أناني وفريدة محتاجاها أكتر منه." فاق من شروده على خبط الباب. قام فتح، ولقى تميم قدامه، وباين عليه الخوف الشديد. بصله باستغراب ودخل الجناح. "تميم دخل وراه وتكلم بخوف." = "بابا، عايز ماما. هي فين! "ريان بهدوء."
= "إنت مالك كده؟ فيه إيه! "تميم بخوف." = "رحيل سابت القصر ومش عارف راحت فين." بصله ريان بحدة وتكلم بغضب. = "والسبب! قولتلها حاجة صح؟ يعني أنا هلاقيها منك ولا من أختك ولا من أخوك. دا وإنتوا صغيرين ما كنتوش بتعملوا مشاكل كدا. روح شوفها فين ورجعها. إحنا ما جبناش بنات الناس من بيوتهم عشان نأذيهم." "تميم بهدوء وهو بيتنهد بعمق."
= "والله كانت ساعة غضب مني. ما كنتش أقصد. أنا بس من زعلي على فريدة، وهي اللي طلعت قدامي. يجيبها يا بابا. أنا بس عايز ماما عشان معاها رقم والدتها، أكيد هي عارفة رحيل راحت فين." "ريان بحدة." = "والدتك عند فريدة في أوضتها. وابقى طمنيها." هز تميم رأسه بهدوء ومشي وهو الخوف لسه بينهش في قلبه. نزل تحت غرفة فريدة. خرجت له حياة بعد ما سمعت صوته. تكلمت بقلق. = "إيه يا حبيبي، إنت كويس؟ "تميم بهدوء."
= "ماما، معاكي رقم والدة رحيل؟ إنتي كنتي خدتيه منها صح؟ عايزاه." "حياة بصت له باستغراب وتكلمت بخوف." = "عايزاه في إيه! تميم بدأ يحكيلها اللي حصل. اتنفست حياة بعمق وتكلمت بهدوء. = "ماشي يا حبيبي، متخافش. هي أكيد عارفة مكانها ورحيل طيبة. هي بس صعبت عليها نفسها ومشيت. إنت بس راضيها وهتيجي معاك على طول. بس اتكلم معاها براحة." تميم خد منها الرقم وتكلم بهدوء. = "هي فريدة كويسة؟ "حياة بحنان." = "أيوه يا حبيبي، زي الفل."
هز رأسه بهدوء ومشي. بمجرد ما طلع الجنينة ركب عربيته ورن على روان وخد منها عنوان رحيل. وطلع على المكان اللي قالت عليه. "رحيل كانت خارجة من الحمام لابسة البرنص." سمعت صوت جرس الباب اللي ما بطلش. خرجت الصالة بخوف شديد وقفت ورا الباب. تكلمت بخوف. = "مين! "اتنفس وهو بيطلع كل خوفه بمجرد ما سمع صوتها وتكلم بهدوء." = "افتحي يا رحيل." تنهدت بغضب مفرط وفتحت الباب. بصت له بدموع ودخلت. دخل وراها وقفل الباب. قعد على الكنبة.
تكلمت رحيل بحدة. = "جاي ليه يا تميم! المفروض تكون فرحان إني مشيت. هو مش إنت ندمان على إنك عرفتني واتجوزتني؟ جاي ليه بقى؟ "تميم بهدوء." = "بصي يا رحيل، أنا لحد دلوقتي مش عايز أزعلك على خروجك من البيت في وقت زي ده ومن غير إذني، مع إن اللي عملتيه ده مش أخلاق واحدة متجوزة وإنتي عارفة كويس أوي إنك غلطانة." تكلمت بغضب مفرط وهي بتقف قدامه. = "هو إنت بعد كل اللي إنت قلته جاي دلوقتي تغلطني! جاي تزود عليا؟
طلعتني وش المصايب، ودلوقتي بتطلعني مش متربية ومعنديش أخلاق. لو إنت جاي عشان تزودها عليا أمشي أحسن وطلقني قبل ما تمشي. كفاية عليا ذل منك بقى. امشييي يا تميم، امشييي! أنا مش طايقاك ومش طايقة نفسي." قام وقف وتكلم بحدة. = "خبيره في تكبير المواضيع!
عشان شوية كلام قولته في ساعة غضب وخرجت بعدها على طول عشان أحميكي من غضبي. خديتي هدومك وطلعتي من البيت الساعة اتنين بعد نص الليل من غير ما تقولي لجوزك حتى، ولغيتي وجودي خالص. كنتي هتخسري حاجة لو كنتي رنيتي عليا وقلتيلي تميم تعال أنا عايزة أتكلم معاك؟ ولا لأ؟ متبقاش الست رحيل لو ما عملتش من حاجة صغيرة مشكلة كبيرة." قال كلامه وقرب منها جداً وشبك إيديها في إيديه وتكلم بهدوء.
= "عارفة لولا إني عارف إن الكلام اللي قولته زعلك وإنك نفسك صعبت عليكي، كان زماني دلوقتي مزعلك أوي يا رحيل. ودا مش معناه إني مش هعاقبك، بس مش دلوقتي عشان إنتي لسه زعلانة." توترت من قربه الشديد منها وكانت لسه هتبعد، بس مسك إيديها وقربها منه أكتر. خدت نفس عميق وتكلمت برقة. = "إنت جاي هنا ليه! رفع حاجبه باستغراب وتكلم بهمس وهو بيحرك إيديه على وشها بحنان.
= "جاي آخد مراتي وأرجعها بيتها، بس قبلها لازم أعتذر منها الأول على اللي قولته." كمل كلامه وهو بيقبل باطن يديها بعمق.
= "أسف. عارف إن كل اللي قولته كان صعب، بس والله العظيم ما كان قصدي أي حاجة قولتها. أنا بس كنت مخنوق ومتعصب عشان اللي حصل مع فريدة، وإنتي المفروض كنتي حاولتِ تمتصي غضبي وتقدريه. رحيل، أنا باجي عند أي حد من عيلتي ومش بشوف قدامي، وخصوصاً فريدة، لأنها بريئة أوي وبسبب برائتها دي الكل بيجي عليها. دا غير إنها بنتي، أنا اللي مربيها. قولي إيه اللي يرضيكي وأنا هعمله، بس تعالي دلوقتي معايا البيت." تكلمت بدموع.
= "محتاجة أبقى لوحدي كام يوم. أنا مش عارفة أنسى كل اللي إنت قلته، إنت وجعتني أوي يا تميم. حسستني إني حمل كبير أوي عليك. حقك على فكرة، أنا السبب في كل اللي حصل مع فريدة، وأنا لسه عند كلامي، لو الحل إن أسر يطلق فريدة، إني أروح وأتنازل عن كل أملاكي. أنا بجد ما عنديش أي مشكلة أعمل كدا، المهم فريدة تبقى كويسة وتتخلص من كل اللي حصلها بسببي." تتفس بغضب وتكلم بهدوء منافي لما بداخله.
= "أنا مش عايزك تروحي، وفريدة، أنا عارف كويس هخلصها من الزبالة دا إزاي. يلا ادخلي البسي وهاتي هدومك، هنرجع القصر." "رحيل بحدة." = "مش عايزة أمشي يا تميم. محتاجة أبقى لوحدي. مش هروح في حتة، أنا هفضل هنا." "بعد عنها وقعد على الكنبة ببرود." = "خلاص، نقعد هنا لحد ما تهدّي." "لسه هتتكلم بس قاطعه وهو بيتكلم ببرود." = "هتعرفي تعملي أكل ولا أنزل أجيب." ضربت الأرض برجلها بغضب زي الأطفال ودخلت الأوضة عشان تلبس.
بص لطيفها وابتسم بحب. لاحظ خروجها من الأوضة ودخولها المطبخ. وقف على باب المطبخ وتكلم بحزن. = "بتعيطي ليه دلوقتي! "تنفض بغضب وهو لسه مكمل اللي بتعمله ومن غير ما تبصله." = "إنت مش بتديني أي فرصة أفكر في حاجة وأقعد مع نفسي. ديما بتحطني قدام الأمر الواقع." "وقف جنبها ولفها ليه وتكلم بحنان."
= "عشان إنتي لو اتسابتي هتبوظي الدنيا وهتأذي نفسك. مينفعش أسيبك لوحدك هنا. مش هأمن عليكي. اعتبريني مش موجود. أنا مش هعملك أي إزعاج وهنام في أوضة تانية غير اللي إنتي هتنامي فيها. المهم بطلي عياط." "لسه هيمشي بس مسكت فيه وحطت راسها على صدره وتكلمت بشهقات." = "تميم، متسبنيش. أنا عايزة أخوك. حاسة إني وحيدة ومليش حد. وباللي إنت قلته حسستني إني عبء عليك وإني بس مخليني عشان تساعدني وبس، وأنا مش هقدر أستحمل ده."
"ربت على ضهرها وتكلم بحنان." = "مين قال كدا! شوية الكلام الأبل اللي قولته في ساعة غضب. رحيل، أنا تميم النصراوي وعندي مليون طريقة أجيب بيها حقك غير الجواز منك. بس أنا عايزك ومش عشان اللي جه في دماغك." "طلعت من حضنه وبصت له بابتسامة خجل." "مسك إيديها وقعدها على تربيزة السفرة وتكلم بحنان." = "اقعدي هنا بقى وشوفي مهارات جوزك في الطبخ." "ابتسمت بحب وتكلمت برقة." = "وريني يا باشا."
"خلع قميصه وحطه على كرسي السفرة وقرب منها وقبل خدها بعمق. اتحولت لعدة قبلات على كل إنش في وجهها." "مسكت في إيديه وتكلمت بخجل." = "مش هتعمل الأكل! "مرر ضهر أنامله على خدها وتنهد بعمق." = "هتحني إمتى! مش كفاية كدا." "خفضت رأسها وتكلمت بخجل وهي بتتهرب منه." = "أنا جعانة." "تنهد بقله حيلة وبدأ يعمل الأكل بمهارة تحت نظرات الحب الشديد منها." في الصباح، وبالتحديد في كلية التجارة جامعة القاهرة.
دخل فارس مدرج الفرقة الثالثة عشان يبدأ المحاضرة. بمجرد ما دخل، مليكة بصت له وابتسمت بحب وهي بتفتكر كلامه اللي قاله الليلة الماضية. بدأ يكتب على السبورة وهو مديهم ضهره وبيبتسم على تصرفاتها. كانت قاعدة مركزة مع شرحه لحد ما سمعت بنتين بيتكلموا قدامها بهمس. = "جميل أوي صح! بفكر بعد ما يخلص أسأله على حاجة يمكن يشوفني ويحس بيا." كانت قاعدة مكورة إيديها بغضب مفرط وبتحاول تهدّي نفسها، بس كلامهم خلاها مش قادرة.
تكلمت مليكة بصوت عالي وهي بتبص لفارس. = "يا دكتور لو سمحت، البنتين دول قاعدين يتغزلوا فيك وأنا مش سامعة حاجة منهم." تكلمت واحدة منهم بغضب. = "محصلش يا دكتور، دا هي اللي قاعدة تقول حلو وجميل ويا ريت أعرف أوقعه." مليكة. = "أنا! طب تعالي بقى عشان أنا ساكتالك من الصبح." قالت كلامها ومسكتها من شعرها بقوة. فارس راح عندهم بسرعة وتكلم بغضب مفرط وصوت عالي. = "مليكة، سبيها. مليكة بقولك سبيها."
مليكة بصت له بدموع وتكلمت بصوت متحشرج. = "والله هي كدابة، هي اللي قاعدة تتغزل فيك قدامي." فارس بغضب مفرط. = "إنتوا التلاتة برا، واستنوني في مكتبي على ما أخلص المحاضرة. يلااا." تنفضت مليكة بخوف شديد وطلعت من المدرج وهي ماسكة دموعها إنها تنزل بالعافية تحت نظرات الغضب منه. خرجت برا المدرج وبصت لهم بحدة وغضب وطلعت قعدت في الكافتيريا وهي بتعيط. خلصت المحاضرة ودخل مكتبه، لاقى البنتين موجودين ومليكة مش معاهم.
بصلهم وتكلم بحدة. = "كنتي بتقولي إيه بقى؟ تكلمت البنت بخوف وتوتر. = "هي اللي قاعدة تتغزل في حضرتك وقالت ياريت أعرف أوقعه." فارس بهدوء ما قبل العاصفة. = "وإيه كمان! بصت له البنت وبلعت ما في جواها بخوف شديد. ضرب على تربيزة مكتبه بغضب وتكلم بفحيح. = "وإيه كمان بسألك! البنتين بصوله بخوف شديد ومحدش فيهم اتكلم. مسك هاتفه ورن عليها. تكلم بهدوء. = "هو أنا مش قولتلك استنيني في المكتب؟ ولا أنا كلامي مبيتسمعش؟ مليكة بدموع.
= "عشان تسويني بيهم وأنا اللي مراتك وتيجي عليا زي كل مرة صح؟ أنا مش جايه يا دكتور، وإن شاء الله حتى تفصلي من الكلية كلها." فارس بحدة. = "طب تعالي يا مليكة ومتختبريش صبري عليكي أكتر من كدا." تنهدت بضيق وقفت المكالمة وقامت وراحت مكتبه. خبطت بهدوء ودخلت. فارس قام وراح عندها وحاوط كتفها بحنان. = "كنتي بتقولي إيه بقى؟ بتقول ياريت أعرف أوقعه. قولتي كدا صح؟ طب هتوقعيني ليه؟ البنت بصتله باستغراب وتكلمت بخوف.
= "عشان حضرتك تتجوزها." فارس بحدة. = "اتجوزها! طب ما هي مراتي. كملي كملي، والله كلامك بيضحك." البنت بصتله بخوف شديد. تكلم فارس بغضب مفرط. = "فصل من الكلية لمدة أسبوعين، دا غير إن مادتي إنتوا الاتنين شلتوها. يلا برا المكتب والكلية كلها، وما تلمحيش وش أي واحدة فيكم لمدة أسبوعين، ومحاضرتي محدش فيكم يحضرها." البنات بصوله بخوف شديد وكانوا لسه هيمشوا، بس وقفهم وهو بيتكلم بغضب. = "اعتذروا منها الأول وبعدين امشوا."
بصولها بغضب واعتذروا منها وخرجوا وهم بيتوعدوا ليها. مليكة بصت لطيفهم وهي بتبتسم بانتصار. فاقت على فارس اللي حضنها من ضهرها بحب وتكلم بهمس. = "حلو كدا." التفتت ليه وتكلمت برقة وهي بتحرك ضهر أناملها على خده برقة. = "لسه ممكن الكل يعرف إننا متجوزين؟ قبل خدها برقة وتكلم بحنان. = "بس كدا. اعتبري الجامعة كلها عرفت، مش الكلية بس. المهم متبقيش زعلانة." هزت رأسها بابتسامة. تكلم بهمس.
= "فاضل لسه نص ساعة على محاضرتك الجاية. تعالي نقعدهم هنا وبعدين امشي." قال كلامه وقفل الباب بالمفتاح ومسك إيديها وقعد على الكنبة وقعدها على رجله وحضن رقبتها بإيديه. تكلمت بحزن. = "أبيه عدي هيسافر إسكندرية عشان محتاجينه في الجامعة هناك. هيقعد شهرين وماما زعلانة خالص عليه." همس بحنان. = "طب ما إنتوا متعودين على شغل عدي وإيه اللي فيه؟ مليكة بحزن.
= "المشكلة مش في كدا. المشكلة إنه أكيد هيشوف تيا هناك وماما خايفة من كدا. أنا مش عارفة إيه اللي يخليه يوافق، حابب يوجع نفسه وخلص." فارس بهدوء. = "أو يوجعها هي. متخافيش على عدي، خافي على تيا منه ومن غضبه." تكلمت بهمس وهي بتحط راسها على صدره. = "ربنا يستر." في محافظة الإسكندرية، وبالتحديد في كلية الطب. دخل عدي بكل هيبته وتكلم بهدوء.
= "أهلاً بيكم، دكتور عدي الهواري هديكم بدل دكتور أمجد لحد أما يقوم بالسلامة. نبدأ محاضرتنا." بص على كل الموجودين وهو بيدور بعينه عليها لحد ما لاقاها بتفتح الباب وبتتكلم وهي بتنهج. = "آسفة يا دكتور أمجد بس... قاطعت كلامها وهي بتبص له بصدمة كبيرة. تكلمت بهمس. = "عدي! تكلم عدي بحدة وهو بيبصلها بغضب. = "عشان أول يوم ليا وإنتوا مش متعودين، هدخلك بس بعد كدا هتتطردي. اتفضلي." بصت له بخوف شديد وضربات قلبها شبه بتقف.
كانت هتقع بس سندت على البينج اللي قدامها وتكلمت بصوت مرتعش ودموع. = "أنا هخرج، حاسة إني داېخة، مش هقدر أقعد لو سمحت أنا بستأذن عن المحاضرة." تكلم برسمية وهو بيبصلها بغضب. = "اتفضلي، بس هتتسجلي غياب." هزت رأسها بخوف وخرجت بسرعة وهي بتهرب من نظراته ليها اللي كانت مليانة حدة وغضب. دخلت الحمام وفضلت تعيط بقوة وهي بتفتكر كل اللي حصل. مسحت دموعها بسرعة وغسلت وشها وخرجت قعدت في المكتبة.
بعد نص ساعة لاقته داخل بيقعد جانبها وبيتكلم بحدة. = "عشر دقايق بالظبط والاقيكي تحت في عربيتي ومن غير شوشرة." بصت له بخوف وتكلمت بصوت مرتعش مهزوز. = "إنت عايز مني إيه! تجاهلها وقام وقف وخرج برا المكتبة ونزل. بصت لطيفه بخوف ونزلت وراه. ركبت العربية وتكلمت بقوة عكس اللي جواها من خوف. = "نعم! طلع بالعربية من غير ما يتكلم. وقف قدام عمارة كبيرة وتكلم بحدة. = "انزلي، عايزك في موضوع." تكلمت بحدة.
= "مش هنزل. قول اللي إنت عايز تقوله هنا. أنا مش طالعة معاك ومش هبقى معاك لوحدي في أي مكان." همس بفحيح وهو بيمسك إيديها بقوة. = "انزلي يا تيا بدل ما أنزلك أنا غصبن عنك." فضلت قاعدة على كرسي العربية من غير ما تتحرك. نزل من العربية وفتحها من ناحيتها وشالها بغضب متجاهل تماما بكائها وتوسلها بأنه يسيبها ورعشة جسدها بين إيديه. طلع شقته ودخل أوضتهم ووقعها على السرير بغضب مفرط.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!