رواية عشق التميم بقلم يارا عبدالعزيز | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
كانت واقفة بتحضر شنطة هدومه وهي بتعيط، وصوت شهقاتها عالٍ. دخل أوضته واتنهد بحزن. من أصعب الأشياء اللي ممكن يعيشها بكاء والدته، أقرب حد ليه قدامه بالشكل ده. اتكلم بحنان وهو بيقعدها على السرير وبيعد على الأرض تحت رجليها: = ماما مش كفايه كدا بقى؟ والله استقيل خالص من الشغلانه دي، ولا إني أشوف دمعة واحدة من عينيك. مسحت دموعها واتنهدت بحزن: = أنا مش عايزك تستقيل، أنا عايزك متبعدش عني. هو الأقسام خلصت من القاهرة كلها عشان تروح تخدم في الصعيد يا تميم وتبعد عني؟ بقالي دلوقتي أربع سنين قلبي وجعاني، أنا عايزكم كلكم جانبي يا حبيبي. دا أنت ابني الكبير وسندي من بعد أبوك. تميم بحنان وهو بيقبل رأسها: = طب ويرضيكي أسيب هناك؟ وهناك محتاجلي أكتر. انتي عارفة الجو في الصعيد بيكون عامل إزاي، وأنا هناك ظابط الأمور. لو مشيت الدنيا هتخرب، يرضيكي يعني؟ أنا حلفت القسم إني أحمي بلدي، ويوم ما بلدي تحتاجني أمشي كدا؟ ينفع؟...