الفصل 30 | من 80 فصل

رواية عشق الزين الفصل الثلاثون 30 - بقلم زيزي محمد

المشاهدات
28
كلمة
2,842
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

في بيت الجارحى ليليان وزين بيتعشوا وزين متعصب وملامحه قاسية، ولم يتكلم معها منذ وصوله، وهي متوترة وخائفة أن يرفض. ليليان: احم... حبيبي. زين بجمود: نعم؟ ليليان بتوتر: فكرت في موضوع امبارح. زين: انهي موضوع؟ ليليان اتنرفزت من بروده، لكن كتمت غيظها منه: موضوع التدريب في شركة العز للمعمار. زين ببرود: لسه مفكرتش. ليليان اتعصبت وصوتها غصب عنها بقى عالي، وخبطت بيدها على السفرة بنرفزة: إيه ده يا زين...

أنا قايلالك تقديم الورق بكرة والتدريب هيبدأ. زين ساب الأكل وأخذ نفس وبصلها بهدوء: ليليان هو انتي خبطتي بإيديكي على السفرة ولا أنا متخايل. ليليان بخوف: أنا... أنا مين ده لا طبعًا وهاخبط ليه السفرة... انت شوفتني وأنا بعمل كده ولا متخايل. زين: لا شوفتك. ليليان: بجد! زين: أول مرة وآخر مرة تتكرر يا ليليان فاهمة ولا لأ، ومن هنا لبكرة متكلمنيش لو سمحت... عن إذنك. ليليان: زين أنا آسفة...

بص بلاش التدريب لو كان ده اللي هيزعلك مني... بس بلاش موضوع الخصام ده. زين: خلاص موضوعنا انتهى... كملي أكلك واطلعي نامي. عند سارة ومراد سارة بشك: انت ليك دخل في اللي حصل لسامر ده يا مراد. مراد: المحل ده تحفة والآيس كريم فيه تحفة يا سوسو. سارة بغيظ: مراد متعصبنيش... آيس كريم إيه ده اللي أنت بتاكله وبتتجاهل كلامي. مراد: نعم يا حبيبي... عايزة إيه؟ سارة: أنت ليك يد في اللي حصل لسامر؟

مراد: هو قالكم إني ليا يد في اللي حصل له. سارة: لا بس... غريب يتصل عليك انت وعلى بابا، لأ وغريب إن سامر يتخانق مع سواق التاكسي... سامر طول عمره بيكره الخناقات وكده. مراد بتريقة: اممممم عشان هو شاب لذيذ في نفسه. سارة: قلبي بيقولي إنك ليك يد في كل الضرب اللي هو أخده ده... أوعى يكون انت اللي ضربته كل الضرب ده. مراد قرب منها جدًا: أولًا أنا مضربتوش... أنا لو ضربته والله أخوكي ما هيقوم منها.

سارة: طيب ابعد عني في مكان عام... وإيه ثانيًا بقى. مراد قرب أكتر وهمس: هو قلبك ده مبيقولش إلا مصايبى بس. سارة بضحك: لا بيقول حاجات تانية والله ههههههه. مراد: بيقول إيه يا قلب مراد. سارة: عيب يا ميمو. مراد رفع حاجبه: ميمو مين ده؟ سارة: أنت. مراد: بقا أنا مراد الألفي... اللي بيتهزلي أكبر شنب فيكي يا جمهورية يتقالي يا ميمو. سارة بدلع: اممم أنا بقول يا ميمو براحتي.

مراد: طيب اهدى من الدلع ده إحنا في مكان عام أصل والله أرزعك بوسة قدام الناس دي كلها. سارة بدلع: هههههههههه براحتي. مراد: لا ده انتي مصرة بقا. سارة: بس عيب. مراد في سره: عيب إيه بس على اللي هاعمله فيكي بعد جواز هاتموتي مني يا سوسو. في الشرقية شاكر: أنت ظهرت يا عاصم أخيرًا وأنا بدور عليك كل ده. عاصم بتعب: طيب سيبني أدخل بيتي وأريح أنا تعبان أوي. شاكر: أنت كنت فين ويوسف فين؟

عاصم: ما قلت لك رايحين نصيف ويوسف بيقضي شوية وقت. شاكر: وده منظر واحد بيصيف... أنت فاكرني أهبل ومش عارف إنك كنت محبوس أنت وابنك عند زين الجارحي جوز ليليان بنت أخوك. عاصم: طيب ما دام أنت عارف كل حاجة بتستعبط عليا ليه... وسع من طريقي يالا. شاكر: مش قبل ما أعرف يوسف فين وهو إزاي خرجك. عاصم بغيظ: يوسف لسه محبوس... وأنا صعبت عليه وخرجني عشان تعبي... وسع بقا مش عايز أشوف حد. شاكر: اتفضل يا أخويا...

اتفضل بس مسيري هعرف كل حاجة. في بيت الجارحى زين نايم على جنبه ومتجاهل ليليان وهي عمالة تتقلب في السرير وتعمل صوت وهي عارفة إن زين بيضايق من الحركة والصوت وقت النوم. زين بعصبية: ليليان في إيه مش عارف أنام. ليليان ببراءة: عايزة أنام. زين بنرفزة: ما تنامي وتريحيني. ليليان عيونها دمعت وقامت تنام على كنبة: حاضر هريحك. زين: والله! ليليان بصتله وعيطت: شكراً. زين: ههه‍هه‍ه والله حاسس إني متجوز عيلة دي منظر واحدة زعلانة.

ليليان: متكلمنيش. زين: تعالي طيب عشان تنامي... مش انتي عايزة تنامي في حضني بردوا. ليليان: لا. زين: تعالي يا حبيبتي. ليليان قامت بتعيط وراحت عنده وهو أخدها في حضنه وباس جبينها. ليليان: زين أنا مش بستحمل تخاصمني والله قلبي بيوجعني. زين: سلامة قلبك يا روح قلبي... أنا بخاصمك عشان ببقى مدايق منك ومش عايز أضايقك أو أخرج عن شعوري.. بفضل أبعد عنك عشان متزعليش مني. ليليان: بعدك بيموتني. زين: على عيني يا حبيبي بعدك ده...

بس أعمل إيه أنا شخص وقت غضبي ببقى حد تاني... بخاف عليكي. ليليان: طيب أنا لو عملت حاجة غلط ابقى فهمني وقتها بس متبعدنيش ولا تسيبني اتفاقنا. زين بنوم: حاضر يا لي لي. في قسم الشرطة علي: إيه أنت بتقول إيه؟ الباشا: زي ما بقولك زين الجارحي مخطط لكل حاجة حتى دخولنا حياته مشينا زي ما هو عايز. علي: آه يابن ال... الباشا: أنا وعدتك هانتقم منه...

أنا بعت جبت رعد مخصوص وكلفته بقتل مراته في أقرب يومين مرات زين الجارحي قول عليها يا رحمن يا رحيم. علي: آه يا ماما نفسي أشوفه ونظرة الضعف في عينيه. الباشا: اهدى رعد بيظبط اليوم اللي هايموتها فيه... وبعدها هايشوف أي طريقة يهربك من السجن ونسافر برة. علي: أنا هاصبر يا بابا اليومين دول بالعافية. الباشا: اصبر أنا مقدرش أسيبك هنا. في شركة العز للمعمار سارة: ها وبعدين أقنعته إزاي. ليليان: لا هو اقتنع لوحده ووافق...

مكنتش مصدقة نفسي وهو بيقولي ماشي روحي. سارة: الحمد لله أنتي مش شوفتي الشركة عاملة إزاي دي تحفة يابنتي وفيها قامات علمية كتير. ليليان: زين سألني مين مديرها قلتله معرفش والله. سارة: أنا سمعت المالك بتاعها مسافر وبشمهندس كارم هو الرئيس التنفيذي. ليليان: اممممم... طيب وبعدين بقا هانفضل كلنا متجمعين كده... سارة هي البنت اللي هناك دي بتبصلنا كده ليه؟

سارة: دي رغدة بت لزقة كده وحاجة قمة في الاستفزاز شايفه نفسها على الكل وإن هي حاجة والناس كلها حاجة تانية خالص... بتغش طول السنين من بت صاحبتها وبتأخد مجهودها وبتنجح بتقديرات... وتلاقي اسمها جه في التدريب... اتفرجي بقا على المياعة والسفالة وقلة الأدب طول التدريب. ليليان: ملنااااش دعوة بيها خلينا في نفسنا. المتحدث: انتبااااه لو سمحتوا...

طبعًا كلكم عارفين يعني إيه شركة العز للمعمار شركة كبيرة إحنا بنجيب هنا أعلى الطلاب... لو سمحتوا تلتزموا بقوانين الشركة وقواعدها وهاتستفادوا في كل حاجة... أنا بشمهندس معتز. في الشرقية عاصم: أوووف مين بيرن على الصبح كده... الو. زين: أخبارك... قلت أطمن. عاصم انتفض من مكانه: احم أهلاً زين باشا. زين: اممممم أنا حسيت كده إنك هاتطلع واطي وتطمع في ٢ مليون جنيه مرة واحدة. عاصم: احممم... مش فاهم؟

زين: اديت لشاكر أخوك حقه ولا لاه. عاصم بتوتر: لسه معرفتش أقعد معاه... لما أقعد معاه هديله على طول. زين: ههه أنا حسيت كده برضه... على العموم أنا عملت واجبي بعت رسالة لأخوك وفهمته على كل حاجة. عاصم بغيظ: مكنتش تبعت حاجة كنت هديله حقه... هو يوسف ابني ها يطلع إمتى؟ زين: لسه ومتسألش تاني عشان مبعتش وأجيبك تقعد جنبه... من غير سلام. عاصم: سلام يا باشا. شاكر قعد يخبط ويرزع على باب الشقة... وعاصم فتح.

عاصم: في إيه يا شاكر على الصبح. شاكر: عمال تكدب وتلف وطلعت واخد من جوز ليليان ٢ مليون جنيه عايز تطمع فيهم لوحدك. عاصم: كنت هاقولك بس كنت تعبان جداً وعايز أنام... وأنت مش هاتهدى نفسك لو عرفت فيها فلوس. شاكر: أنت هاتقولي... صدقت كريمة لما قالت إنك طماع وغدار. عاصم بنرفزة: كرييمة... طيب يا أخويا أنا بقا مش مديك حاجة وأعلى ما في خيلك أركبه. شاكر: وأنا هاتصل على زين الجارحي وأقوله... وأخليه يتوصى بابنك شوية.

في شركة العز للمعمار في قاعة الاجتماعات ليليان بهمس: سارة... زين بيتصل. سارة بهمس: كنسلي عليه. ليليان بهمس: مقدرش ده منبه عليا إن أرد عليه لو كان مين معايا. سارة: استأذني واطلبي تروحي الحمام وربنا يستر. ليليان: احم بشمهندس معتز.. ممكن أروح التواليت. معتز (بشمهندس في شركة رئيس قسم عينه زايغة وبتاع بنات بس من تحت لتحت محدش يعرف عنه كده) باصلها من فوق لتحت وعجبه وعاجبها جمالها

الهادي وعيونها الخضرة: روحي يا بشمهندسة بس دي آخر مرة... واعملي في حسابك انتي هاتكوني في قسمي. ليليان: احم بس أنا مع بشمهندس محمود في القسم. معتز: وأنا هنا رئيس القسم وبقولك تعالي في قسمي أنا ناقص معايا شخص واخترتك... فيه اعتراض. ليليان: لا.. عن إذنك. ليليان دخلت الحمام جري من الخوف من زين. ليليان: الو يا حبيبي. زين: أنا مش قولتلك تردي على طول. ليليان بتنهج من الجري: آسفة يا حبيبي لغاية ما استأذنت وروحت الحمام.

زين: بتنهجي ليه؟ ليليان: أصل كلنا كنا في اجتماع... واستأذنت وروحت الحمام. زين: ما تردي في الاجتماع تردي في الحمام ليه؟ ليليان: زين أنا مش عايزة أعرف حد أنا مين ومرات مين عايزة أتعامل كأني شخص عادي... ممكن؟ زين: طيب الحراسة هاتيجى تاخدك الساعة ٥... خلى بالك من نفسك ماشي. ليليان: حاضر يا حبيبي. في المخزن زين: أخبارك يا يوسف. يوسف بغل: فكني... أنت مش أخدتها خلاص. زين: أخدتها... اممم هي حرقاك أوي كده يا جو.

يوسف: أيوا أنا أحق بيها منك أنت... أنت مين اللي أخدتها واتجوزتها في يوم وليلة.. وأنا بقالي سنين نفسي فيها وبتتمنع عني. زين: ماهو البعيد مش بيحس. يوسف: بحبها. زين: قولها تاني كده. يوسف: بحبهااا. زين: تعالي بقا يا رووووح أمك... أنا هعرفك معنى الكلمة دي وانت بتقولها في وشي. الأيام عدت وزين رافض يفرج عن يوسف... وسامر وعبد الله سافروا... ومراد وسارة اتقربوا أكتر من بعض والحياة مبتخلاش من مناقرتهم...

وزين وليليان حبهم بيزيد إلا أن زين متضايق من بعد ليليان عنه بسبب التدريب... والباشا منتهز الفرصة عشان ينتقم من زين الجارحي. في شركة العز للمعمار سارة: أيوا يعني مش فاهمة أنتي بالذات ليه؟ ليليان: معرفش والله يا سارة بس بشمهندس معتز محترم... أكيد عايز مصلحتي لما أروح وأشارك في مؤتمر زي ده. سارة: ماشي... بس بردوا اسأليه مين رايح معاكي من زمايلنا.

ليليان: طيب المشكلة في زين هايوافق إزاي ده كل يوم مبوز في وشي عشان التدريب... هايرضى أروح أسوان ولوحدي. سارة: قوليله وأنتي حظك... المهم يلا نمشي عشان مراد مستنيني. عند مراد وسارة مراد: وحشتيني يا بطة. سارة: يووووه بطل تقولها بكرهك وانت بتقولها. مراد: عمري ما أبطل أقولها... انتي بطة قلبي. سارة: والله يا مراد أنزل من العربية وما أروح معاك. مراد: ماتجيبي بوسة. سارة: بعينيك... أبداً وبعدين بطل قلة أدب بقا. مراد: بطلنا...

دايماً سادة نفسي... هاتى فونى شوفي مين بيرن وافتحي الاسبيكر. سارة فتحت الاسبيكر وكانت صوت بنت: الو ازيك يا مراد. سارة: مين معايا. البنت: انتي اللي مين.. وبتردي على تليفون مراد ليه؟ سارة: أنا مين... أنا مرات مراد الألفي... وبرد على تليفونه ليه جوزي أرد براحتي. البنت: إيه ده هو مراد اتجوز. سارة بغيظ: آه اتجوز... انتي مين؟ البنت: أنا لارا... أبقى قوليله يكلمني.. باي. سارة: ميييين دي يا مراد. مراد: اهدى...

في إيه دي لارا اللي كنا حضرنا عيد ميلادها. سارة: وانت ضارب معاها صحوبية. مراد: لا طبعًا هي كانت معاها رقمي وبتقعد تتصل كل شوية عليا. سارة: وانت بقا حينين وبترد صح. مراد: صح. سارة: طيب نزلني بقا هنا. مراد: لسه إحنا في أول الشارع لما نوصل بيتكوا هاتنزلي. سارة اتعصبت: بقولك اقف ونزلني. مراد: لا. سارة فتحت الباب وهو سايق: اقف. مراد وقف فجأة: وقفت أهو... انتي مجنونة إزاي تعملي كده. سارة: سلام يا مراد يابتاع لاراااااا.

في بيت الجارحى ليليان: زين ممكن أدخل؟ زين: تعالي يا لي لي. ليليان: فاضي أتكلم معاك شوية... بالك رايق. زين شاورلها تيجي تقعد على رجله: تعالي... وقولي اللي نفسك فيه. ليليان: أنت لازم تكون رايق... عشان اللي هاقوله هاينرفزك... بس اوعدني إنك تفكر يا زين. زين باسها من خدها: قولي على طول... أنا مبكرهش في حياتي قد المقدمات.

ليليان: زين في مؤتمر تبع الشركة اللي أنا بدرب فيها في أسوان وبشمهندس معتز اختارني أنا من بقية زمايلي عشان أروح أسافر معاهم وأكسب خبرة وكده. زين: مؤتمر إيه وشركة إيه؟ ليليان: شركة العز للمعمار... ومؤتمر تبع الشركة بتاعتي في أسوان في فندق تبع الشركة. زين بغموض: اممممم... ومين معتز. ليليان: رئيس القسم بتاعي. زين: امممم وهو بقا اختارك انتي الوحيدة تروحي معاه. ليليان: آه يا حبيبي. زين بغموض: اممممم...

أوعدك إني هافكر والرد هايجيلك بكرة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...