الفصل 13 | من 80 فصل

رواية عشق الزين الفصل الثالث عشر 13 - بقلم زيزي محمد

المشاهدات
28
كلمة
4,267
وقت القراءة
22 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

في عربية مراد، عز وكارما قاعدين بيبصوا لبعض. عز شغل تسجيل العربية أغنية لعمرو دياب. عز وطى التسجيل. عز اتنهد واتكلم: بصي يا كارما، أنا بحبك ومش بس بحبك، أنا وقعت في غرامك وهاتجوزك ومليش دعوة. وانتي هتشيلي كل الهبل اللي في دماغك ده، وعاقبي نفسك بحاجات تانية، بس متبعديش عني. أنا عشت أزفت فترة في عمري لما بعدتي. وعلى فكرة أنا مش بكذب، حبك لعنة، سحر ومسني ومش هايطلع من قلبي أبداً.

لو قولتي لا وكلامك العبيط ده، هابوسك واحتمال اخطفك وأعمل فيكي كل الغلط علشان مش تعاقبي نفسك، لا تموتي نفسك بقى أسهل من ده كله. فاهمة ولا لأ. وكمل كلامه: وأه، استني غمضي عيونك، نسيت حاجة. كارما غمضت عيونها تلقائياً. حست بشفايفه على إيدها بيبوسها وبيلبسها خاتم رقيق. وبصوت هامس: بحبك. كارما فتحت عيونها براحة وبصت على الخاتم اللي في إيديها. كأنه متفصل ليها هي.

رفعت عينها وجت في عينه. لقت ملامحه متحفزة للكلمة اللي هاتنطقها. عيونه فيها كلام كتير ولمعة غريبة. حاولت تعاقب نفسها وتنسى حبه بس مش قادرة. عز اللي جت بين يوم وليلة ومن لحظة واحدة واخترق عالمها. لا مش اخترقه بس، اكتفى. ده اخترق قلبها وعقلها وكل كيانها. لحظات من الصمت عمت المكان. عز رجع اتكلم، بس المرة دي كان جد جداً: قررتي إيه يا كارما؟ بس اعرفي إن الكلمة اللي هاتقوليها هاتكون آخر كلمة بينا.

لو أه يبقى نقفل الصفحة دي ومن بكرة هاتكوني مراتي. لو لأ، هاتتقفل برضه بس كل واحد وليه حياته وهاتتقفل للأبد. كارما، أنا حاولت معاكي ورجعتلك بعد رفضك ليا. أول سبب إني بحبك وعاوزك معايا العمر كله. وتاني سبب عشان أنا راجل وقد كلمتي، ويوم ما قولتلك بحبك يبقى قلبي ده حبك بجد وشافك مراته وحبيبته وأخته وكل حاجة في حياته. أنا لما اتجرأت وبوستك دي كانت مشاعر كانت غصب عني وحركتني.

وأظن عاقبتيني قبل ما تعاقبي نفسك. دا آخر كلام ليا. يبقى الكلام ليكي. اتفضلي. كارما بارتباك: يعني انت لابس بدلة ومظبط نفسك وأنا لابسة لبس بيتي؟ وده ينفع؟ لو سمحت أنا عاوزاه المشهد ده يتعاد تاني. عز ضحك: لا، انتي بتهربي. أنا عاوز أسمعها بودني. كارما: يالا يا عز، زمان ماما قلقانة عليا. عز: لو بتنا هنا للصبح هاسمعها منك. كارما فكرت كتير: طب بص، لما تيجي تتقدم وتتجوزك هاقولها أوك. عز: دا وعد. كارما بابتسامة: وعد. ***

تاني يوم، الكل في بيت شاهين على قدم وساق في استقبال عيلة الجارحي. كارما كانت بتتجهز من الصبح. عز مكلمهاش من امبارح من وقت ما كانت معاه. قلقانة ومكسوفة وخايفة وفرحانة، حبة مشاعر فوق بعض كدا جواها. أما شاهين قاعد هو ومنى. شاهين: مش قالتلك يعني اتكلموا في إيه؟ منى: والله هاكدب عليك في إيه، هو عامل الخطة دي كلها عشان يوصلها ويتكلم معاها ويحل الأمور مع بعض، وكانت راجعة مبسوطة وفرحانة. باين عليه بيحبها أوي يا شاهين.

شاهين: يارب يكون ابن حلال ويحافظ عليها، دي الغالية. منى: قولي إنت لأهتني امبارح زين الجارحي أقنعك إزاي؟ شاهين ابتسم: بكلمتين بساط منه خلوني أوافق. الراجل ده عنده ذوق واحترام وتواضع مشوفتوش على حد، ربنا يباركله. وبعدين حسيت من عينيه إنه حابب كارما وبيتمناها مرات ابنه. منى بفرحة: الحمد لله يارب، عقبال عبد الرحمن ما أطمن عليه. شاهين: يارب، والله كان نفسي يبقى جنبي، بس نعمل إيه بقى في شغله.

منى: معلش، هو وعدني إنه هايجي إجازة حلوة كدا. شاهين: طب قومي تتمي يالا على الحاجة، زمانهم على وصول. دقايق عدت على كارما كأنها ساعات. ووصل زين وعيلته. ومنى اتعرفت عليهم والجو كان لطيف. عز ميل على ليان: ما تسألي كارما فين؟ ليان لسه هاتتكلم، لقتها طالعة بفستان رقيق سماوي وطرحة بيضة ومتوترة. بلعت ريقها بتوتر وسلمت على الكل وجت عند عز وعدته وسلمت على ليان وقعدت جنبها. عز باصلها بصدمة ولاحظ ابتسامتهم.

عز بخفوت: آه، دي القعدة عليا انهارده. زين اتكلم بجدية: شاهين، إحنا طالبين إيد كارما بنتك لابني عز. شاهين: يشرفني طبعاً طلبك. زين: تسلم. عز قاطع زين باندفاع: لو سمحت يابابا، بس عشان كمان ربع ساعة المأذون جاي. عمي، أنا عاوز أتجوز بنتك. زين بص له بغيظ: تاني يا عز؟ عز: أنا مش مقتنع بكلامكم ده. العروسة أهي يا جماعة موافقة، يبقى فين الاعتراض؟ مش انتي موافقة يا كارما؟ كارما بارتباك: ااا... أنا... عز: بس أهي بتقولك موافقة.

عز قام وسأل واحد واحد: انت موافق؟ وكلهم كانوا بيقولوا أه موافقين وهم بيضحكوا عليه وعلى جنانه. وفجأة جرس الباب رن وكان المأذون. عز: متكسروش فرحتي بجد. أنا عاوز أتعامل معاها عادي، ميكونش في تحفظات. وآخدها وأوصلها براحتي، أتعامل على أساس مراتي، مش خاطبها. مراد الألفي: كلامه صح يا شاهين. وبعدين شوف انت عاوز تحدد الفرح إمتى واحنا معاك. منى: بس أخوها الكبير مش هنا.

مراد الجارحي: هايحضر الفرح يا طنط. يالا نقول مبروك والشيخ يبدأ. زين: نقول مبروك يا شاهين. شاهين: أنا حقيقي مش عارف في إيه. عز بص بسرعة برجاء لزين. وزين وجه كلامه لشاهين: يالا يا شاهين، دا مجرد كتب كتاب. وبعدين لو في أي حاجة ضايقتك هاتبقى في وشي، متقلقش. شاهين بص لمنى. ليليان كانت بتتأثر عليها ومنى بتبتسم. وفي لحظة نطق: موافق. عز بفرحة: ابدأ يا شيخ.

وبالفعل كارما وعز اتجوزوا واتكتب الكتاب وسط فرحة الأهل وخصوصاً ليليان. والبيت اتحول لزغاريط وكارما مخضوضة. فجأة بقت مراته خلاص. عز الفرحة كانت باينة على وشه. راح لشاهين: عمي، أنا عاوز كارما، أخدها وأخرج. شاهين بضيق: انت بتكتب كتابك عشان تستفرد بيها لوحدك وتاخدها بقى؟ ماهي بقت مراتك.

عز: على فكرة أنا بستأذن منك، ولغاية ما نعمل فرح هاستأذن منك. متخافش على كارما، أنا لا يمكن أذيها. أنا بحبها. بس كل الحكاية مجهز لها مفاجأة وعاوز أفرحها. شاهين: اعذرني يابني، انفعلت عليك. بس أصل حاسس إن اتكروت كدا واتخدت مرة واحدة. عز: حقك على فكرة. شاهين: خدها بس متأخرهاش. عز أخد كارما وخرجوا. وطول الطريق هي ساكتة بتفرك في إيديها مش مستوعبة الموقف. حست الطريق غريب. كارما: عز، هو إحنا رايحين فين؟ عز: النيل.

كارما بلهفة: إيه، النيل؟ وعرفت إزاي إن أنا بحب أقعد على النيل؟ عز ابتسم بمكر: قلبي دليلي وهو اللي قلي. ومن ناحية نقعد، هنقعد. لكن مش على النيل، هنقعد في النيل. كارما: نقعد في النيل إيه؟ بطل هزار بجد. أنا مش مطمنالك، والا أقولك يالا نرجع. وحطت إيدها على إيده اللي سايق بيها واترجته: وحياتي. عز غمزلها: إيدك طولت. خجلت منه جت تشيل إيدها،

مسكها بسرعة ضمها بإيديه: دي تفضل في إيدي على طول. انتي وحشاني وعاوز أشبع منك. وبعدين انتي حلالي ومراتي وأنا عملت حساب للكلمة دي. كارما برقة: طب نرجع بقى. عز بنفي: لأ، هانروح عشان أنا محضرلك مفاجأة حلوة هناك. أنا بقالي كتير أوي بخطط للحوار ده، وعاوز أفرح وعاوز أفضل فاكر اليوم ده طول عمري بتفاصيله. متخافيش، مش هنتأخر أوي. كارما سكتت. وفضولها زاد إيه اللي مخطط له عز.

وأخيراً وصلوا مكان على النيل فيه إضاءة كتير جداً ووصلوا قدام يخت كبير مكتوب عليه "عشق الزين". كارما ماشية وإيدها في إيده ومش فاهمة. كارما: عشق الزين! عز وقف وضمها لحضنه واتكلم بصوت حاني وهادي: ده يخت أمي، وعشق الزين دي تبقى أمي. هنا على اليخت ده اتولد قصة حبهم اللي أنا بفتخر فيها. ودلوقتي هايتولد قصة حبنا أنا وانتي. بس الفرق إن أمي بالنسبة لأبويا العشق، وانتي بالنسبالي الغرام.

كارما ابتسمت مع خجل خفيف: يعني أنا غرام العز؟ عز هز راسه: عندك شك؟ طبعاً انتي غرام العز وقلبه وروحه وعقله اللي هتطيره بابتسامتك اللذيذة دي. يالا بقى ندخل. كارما دخلت اليخت واتفرجت على كل حاجة فيه. يخت مميز فريد من نوعه. جذبها حب زين لليليان لدرجة دي حبها. جه في دماغها كلمة عز إن هي غرامه. حست بفرحة وسعادة مكنتش مصدقة نفسها. معقول كانت هاتضيع عز منها.

عز سابها تتفرج براحتها لغاية ما وصلت على سطح اليخت ولقته واقف بيولع شموع. كارما بضحك: جو رومانسي وأنا حقيقي مش متخيلة نفسي كدا. عز: متخيلة نفسك في سبيستون مش كدا؟ كارما قربت منه وخبطته على كتفه براحة: هو انت مش هتبطل تتريق عليا؟ عز غمزلها تاني: أنا بقول من الصبح إيدك طولت، مالك يا كوكو؟ ولا خلاص بقيت جوزك فعادي؟ كارما بضحك: تصدق مش عارفة أهضم كلمة جوزي دي، الموضوع جه بسرعة أوي. عز ضمها لحضنه

وهي حاولت تمنعه وهو رفض: هشششش، متبعديش. أنا أصرت إن أكتب الكتاب عشان أكون براحتي معاكي. كارما: انت عاوز تودينا على فين يا عز؟ عز: عاوز أقولك أنا قد إيه بحبك وعاوز أعرفك حبي وعاوزك معايا ليل نهار، ودا مش هايحصل إلا إذا كنتي مراتي. كارما ضحكت بدموع: امبارح بس كنت بفكر إزاي أبعد عنك، وبقنع نفسي إن ده الصح وإنه أكبر عقاب ليا، وإنه أكبر عقاب ليا. ونهارده أنا بقيت مراتك في لحظة. عز مسح دموعها: شفتي بقى تدابير ربنا؟

عشان تعرفي إني نصيبك وإنتي نصيبي. طب تعرفي إنك كنتي هاتضيعينا؟ كارما: ليه بقى؟ عز: بعدتي عشر أيام يا كارما، قافلة تليفونك، مش عارف أوصلك. حسيت إني فارض نفسي عليكي وإنك مش عاوزاني. ضعفت وبعتلك مسج ومعبرتينيش برضه. حسيت إني مخنوق والصراحة فكرت أخطب نانا عشان أضايقك ومنه أنساكي. كارما بصدمة وبغيرة: تخطبيها!!! وايه رجعك بقى وخلاك تتجوزني؟ عز: شوفي عرق الغباء نط وظهر عندك إزاي. هو أنا مين اللي خطفت عشان أتجوزها؟ مش انتي؟

وخطفتك وعملت حوارات عشان أتجوزها مش انتي؟

بس كل الحكاية إني فكرت لقيت إني مش هاقدر أنساكي ولا أشيلك من قلبي، وإني بعند على حساب قلبي وحبي اللي اتولد ليكي وبس. وإنه ولا أي واحدة ممكن تاخد مكانك في قلبي أو تسد ولو مكان حتة صغيرة فيه. وبعدين لقيت نفسي هاظلمها وحرام متستاهلش كدا. فلقيتني وأهلي بيسألوني على اسم العروسة بعد ما كنت عايز أقول نانا، لساني اتفق مع قلبي وعاند معايا وقال كارما. فقررت مش أخطبك، لا بقى أتجوزك على طول عشان لو قولتيلي لأ أقتلك.

كارما برقة ودلع: والحمد لله مقلتش لأ. وبسرعة افتكرت إنه كان عايز يخطب نانا، فكملت بغيرة: بس أنا مبحبش نانا دي، مبرتحش ليها. عز: ليه؟ هي طيبة على فكرة. كارما بغيرة: لا بقى مش طيبة، هي قدامك بس طيبة، بس من وراك غير كدا. عز: طب ياستي، إحنا هانقضي الليلة في الكلام عن نانا ولا إيه؟ ده حتى والله بيقول الليلة ليلتنا. كارما: قول لنفسك، مش انت الي جايب سيرتها. عز قرب منها

أكتر وهمس قدام شفايفها: أنا عن نفسي مش عاوز أجيب سيرة حد أصلاً ونقضي الليلة في سكوت. كارما اتوترت لما لقيته قرب بالشكل ده. حاولت تبعد عنه، ولكنها في ثانية كانت بين إيديه وبيعبر عن شوقه وحبه ليها في بوسة طويلة. وكالعادة سحر عز الجارحي طغى على كارما وخلاها تاهت في أجمل لحظات بتعيشها معاه. عز مكتفاش منها وباسها كتير. كارما حاولت تهديه ولكنه كان زي المجنون في غرامها وحبها. بعدت عنه بصعوبة وهي بتحاول تاخد نفسها كويس.

كارما بهمس: مبقاش ينفع تتجمع بيا في مكان لوحدنا. عز دفن وشه في رقبتها ودخل براسه من تحت طرحتها وهمس: إحنا أصلاً بعد كده هانتجمع ولوحدنا كمان. كارما حاولت تبعده عنها ولكنه رفض واتمسك بيها أكتر وبدأ يبوسها في رقبتها بهدوء. وزادت بوسته قوة. كارما أنت بضعف وبعدت بسرعة. كارما وصوتها بيتقطع: لا، بص كدا مش هاينفع إلا أما نتجوز. عز: أمال إحنا إيه دلوقتي؟ كارما بارتباك: قصدي لما نعمل فرح وأبقى في بيتك.

عز بمكر: قاسية انتي يا كارما. كارما: عشان خاطري. وكمان آخد عليك وكدا، أنا لسه بتكسف منك. عز: طب أقولك ما تخلعي الطرحة دي وها تاخدي عليا بسرعة. كارما حطت إيدها على الطرحة بسرعة: عز، أنا بقولك آخد عليك، تقولي أقلعي الطرحة. عز ضحك: خلاص خلاص، متقلعيش. هاتقلعي كل حاجة بعدين. كارما سكتت ثواني وبعدها اتكلمت: انت قليل الأدب على فكرة.

عز أخدها من إيدها وقعدها: أول حاجة تعرفيها عني إن لساني طويل وقليل الأدب ومعاكي انتي بالذات مترتبش من أساسه. اتفقنا. كارما بضحك: انت بقول إيه؟ عز: أنا بقول المفيد. المهم، أنا عاوزك تقولي المفيد زي. كارما شهقت بصدمة: انت عاوزني أكون قليلة الأدب. عز ضحك بصوته كله: فهمتي غلط إزاي؟ بس أنا مش عاوز كدا. أنا عاوز أسمعها منك. ومتستعبطيش وتقولي إيه هي دي عشان انتي فاهمة كويس. كارما: لازم يعني؟

عز: جداً يا دكتورة. القلب يتوقف لو مسمعهاش. كارما حطت إيد على قلبه وإيد على عينه: سلامة قلبك. وأنا قلبي بيحب قلبك. عز بعد إيدها بسرعة: يخربيت حلاوتك وحلاوة كلامك. لا هاتي بوسة بقى. كارما: لا، اتفقنا على إيه. ويالا بقى عشان منتأخرش. عز أخدها وهما في الطريق شغلو التسجيل وسمعوا أغاني والهوا كان حلو والاتنين مشاعرهم كانت واضحة ونقية وجميلة. وهما في الطريق كارما حست إن نفسها في الشوكولاتة. كارما: عز، ممكن أطلب طلب.

عز: اطلبي يا حبيبتي. كارما: أنا عاوزة آكل شوكولاتة. عز بضحك: إيه ده، شنطتك فاضية؟ كارما: لا، منا كنت حارمة نفسي منهم برضه. عز: أوعي تقولي إنهم كانوا من ضمن العقاب. قاسية انتي أوي يا كارما. كارما: أنا ليه حاسة إنك بتتريق عليا؟

أيوه، ده حقيقي. أنا كنت قاسية على نفسي جداً عشان أعرف غلطتي وحرمت نفسي من كل حاجة بحبها وأولها انت. حتى أهلي متكلمتش معاهم وفضلت في أوضتي وحدي، ومكلتش الشوكولاتة اللي لو تعرف أنا متعودة عليهم إزاي وبآكلهم كام مرة في اليوم. بص، أنا تقريباً مدمنة. وحرمت نفسي منكم كلكم. عز بتأثر: طب ليه القسوة دي على نفسك؟ انتي مغلطتيش، أنا اللي أتماديت.

كارما: لا طبعاً، أنا كمان عليا لوم. واحدة جاية لواحد نص الليل تقوله ما اتصلتش ليه، حقه يفهمها غلط ويتمادى. والا إيه؟ عز عشان يغير الموضوع لما حس قد إيه هي زعلانة من نفسها، غمزلها: والا إيه؟ يا ستي خلاص كل حاجة اتصلحت وبقيتي مراتي حلالي وأنا جوزك حلالك وتعاليلي في أي وقت. وبصلها وغمزلها: ما تقربي وأنا أديكي بوسة. كارما بخجل ضربته على كتفه برقة وبدلع: عززز.

عز ضحك بصوته كله: عنيا ليكي يا بيبي. انتي تطلبي اللي عايزاه وأنا انفذ. عز كالعادة جاب لها أنواع كتير. وهي فرحت بيهم. وعطته منهم. كارما: كل دول وافتكرني وأنا قاعدة لوحدك. أنا هانزل بقى. عز شدها عليه وباسها بوسة سريعة: أنا كنت ناوي أقفل اليوم بيكي. كارما: عز، ده آخر تحذير. عز: أحلى تحذير ده ولا إيه؟ بموت فيكي وانتي شرسة كدا. كارما: يوووه، على طول بتتريق عليا. أنا هانزل أحسن. نزلت وعز كمل طريقه للبيت وهو فرحان باليوم.

*** في بيت الجارحي. ليليان قاعدة جنب زين: نفسي أعرف انت بتعرف تركز وتقرأ قبل ما تنام إزاي؟ زين: اتعودت وبقى تعود بالنسبالي. ليليان: حاولت كتير أقلدك معرفتش. ماليش خلق أمسك كتاب وأقرأ. زين: دي هوايتي. وبعدين الكتاب ده رفيقي أيام ما كنتيش موجودة وكان خير الرفيق. ليليان: عشت لوحدك كتير يا زين. زين ضحك: انتي مش جايلك نوم صح؟ فبتسلي عليا بقى ولا إيه؟ ليليان كشرت: خلاص هنام وهأسكت ومش هاسمعك صوتك.

زين: خدي هنا، انتي بقيتي تتقمصي مني بسرعة ليه؟ ليليان: ولا أتقمص ولا حاجة. أنا قلت أتكلم معاك لغاية ما عز يجي وأطمن عليه. زين باستغراب: تطمني عليه في إيه؟ تلاقيه القعدة حلوة في الكافيه بس. ليليان بارتباك: ااا... اااه... ررر... ربنا معاه ويفرحه. زين: في إيه يا لي لي مالك؟ ليليان: انت هتاخدني في دوكة. ماتقول عشت لوحدك كتير. زين بتنهيدة: أه. ليليان: وكنت بتعمل إيه؟ يعني عمرك ما زهقت.

زين: انتي سمعتي قصة حياتي مني كتير، مالك بقى في إيه؟ مخبية إيه؟ ليليان: أنا هاخبي إيه بقى؟ أنا كويسة وزي الفل. تليفون زين رن، بص فيه لقاه الشخص المسؤول عن اليخت. زين باستغراب: محسن!!! خير، إيه؟ ليليان بخوف ومسكت إيده تمنعه يرد: لا، متردش. زين: في إيه؟ اليخت ماله؟ انتي تعرفي حاجة؟ انتي مخبية حاجة صح؟ أوعي هارد. ليليان: كنت هاقولك والله، بس كنت مستنية أطمن على عز. زين سكت ثواني، يجمع الموضوع وبعدها رد على محسن.

زين: الو. محسن: أيوا ياباشا. أنا آسف بتصل في وقت زي ده، بس عز بيه مقلناش نفضل في النيل ولا نرجع إسكندرية. زين: مين قالك تطلع باليخت؟ محسن: ليليان هانم اتصلت من تليفونك وكلمتنا وبلغتنا نجهز اليخت في النيل. زين: طب اقفل إنت. ليليان كانت في آخر الأوضة: بص يا زين، ده ابني. وبعدين اليخت ده بتاعي وطلبه مني ينفع أرفض؟ زين: تقومي توافقي من غير ما ترجعيلي وتكلمي محسن من تليفوني صح؟ ليليان: انت كنت هاترفض. وتقول لأ.

زين: العيب مش عليكي، العيب على اللي فكر في الفكرة دي وأنا هاطربقها فوق دماغه لأني منبه مليون مرة الا اليخت. زين سمع صوت عز وهو بيغني وبينادي على أمه. زين بيجز على أسنانه: جه لقضاه. ليليان: وحياتي عندك، ماتزعلوش. ده انهارده يومه وباين عليه مبسوط. زين: انتي محسساني إن انهارده فرحه في إيه؟ ليليان: ده أنا بقولك وحياتي عندك، إيه ماليش خاطر؟ زين: أنا أصلاً هافرقع منه من اللي عمله وحطنا قدام الأمر الواقع.

زين سابها وراح له وهي وراه. زين: أهلاً... أهلاً بالرايق. بالعريس. عز بخفوت: بداية غير مباشرة. زين: بتربطم بتقول إيه؟ عز: بقول هي دي مبروك بتاعتك يا بابا. زين: لا، إزاي؟ ألف مبروك يا عز. ها، ياترى الخدمة في اليخت عجبتك. عز: أنا قولت برضه الدخلة دي فيها حوار اليخت. بس عاوز أقولك يابابا، اليخت تحفة، والا بقى التجديدات اللي ليليان هانم أمرت بيها تحفة يا بابا. زين بص

لها بسرعة وهي بعدت لورا: شوية شموع على بلالين لزوم الحفلة وكدا. زين: بلالين يا ليليان. بلالين. تكلمي محسن وتقوليله حطيلي بلالين يا محسن. ليليان: ماااهو... ما... زين: حسابنا بعدين. عز تليفونه رن وكانت المستشفى وطلبوه. عز: لا بقى أنا أمشي. وانت كلم ماما في حوار البلالين ده عشان غلط يا بابا. ده كان حاطط بلالين حمرا. عز هرب من قدام زين. وهو بص لليليان بغيظ.

ليليان بخوف: على فكرة مش قولت ألوان. أنا قولتله على ذوقك يا محسن. *** تاني يوم. كارما كانت نايمة وفاقت على صوت تليفونها. كارما بنوم: الو. عز: صباح النور على أحلى عيون. كارما ابتسمت: صباح الخير. عز: وحشتيني، وحشتني موت. كارما بخجل وغيرت الموضوع: انت في المستشفى. عز بغيظ من استعباطها: أه، من امبارح منمتش. كارما: طوارئ ولا إيه؟ عز: اممم، حادثة والحمد لله سيطرنا على الموقف. كارما: اااه. ومين بقى من الدكاترة معاك؟

عز: كلهم. جراحة كله كان معايا. كارما: اممم. ونانا معاك. عز بمكر: أه. كارما: طيب أنا هالبس وأجاي. يالا مش هاتأخر. كارما قفلت وبسرعة لبست. عز فضل مبتسم وهو بيبص على التليفون: نانا دي اللي هاتخليكي تتحركي يا كارما.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...