ليليان: أنا آسفة بسبب اللي عمله ابني، بس ده من خوفه على مراته عاوز يطمن عليها. نانا بصتلها بسخرية: بيخاف أوي. ليليان عقدت حواجبها: هو إنتي تعرفي ابني أدهم؟ نانا بعصبية وفجأة انفجرت: لا معرفوش، بس هو زي أي راجل في الدنيا، كداب خداع منافق، هايفرق إيه عنهم. ليليان بصتلها بصدمة وفهمت إن ليها تجربة حبت حد وانخدعت فيه،
ردت بعفويتها: لا على فكرة فكرتك غلط، مش كل الرجالة وحشة، وزي ما فيه الحلو فيه الوحش، وكمان من جنسنا فيه الحلو والوحش، أنا على فكرة أنا بكلمك عن تجربة، أنا قابلت الوحش والكويس، مش معنى إنك حبيتي شخص وانخدعتي فيه إن الرجالة كلها وحشة. نانا: لا محبتش وليا الشرف إن محبتش، أنا بتحب بس لكن أنا قافلة قلبي. ليليان: اسمحيلي بناءً على إيه بتتكلمي وإنتي مالكيش أي تجربة.
نانا اتكلمت وهي مش عارفة بتتكلم مع ليليان ليه، عمرها ما أخدت واتكلمت مع حد في الكلام إلا لخالتها بس: لا ليا تجربة وقاسية كمان، ومن ناحية مين الأب كمان، من ناحية أبويا...
أبويا كداب وخداع ومنافق، باع أمي بالرخيص واتجوز عليها واحدة كان بيحبها وهو في الجامعة ورماني أنا وأمي، ومسألش فيا ولا فيها، وهي ماتت وسابتني مع خالتي، وأنا بقيت من غير أب ولا أم، حياتي اتهدت عشان أب أناني، ضيع أمي بأنانيته وضيعني أنا كمان، شفتي تجربتي، قاسية بقى ولا لأ، كلهم زي بعض ولا لأ، لما أب يعمل كدا في بنته، يبقى المفروض أحب وأفتح قلبي، أبداً مش هايحصل، إنتي عارفة أنا عايشة عشان أكبر وأنجح واسمي يتقال في كل مكان، عشان يعرفوا إني مموتش من غيره وهو لا يعنيني في أي حاجة، وهاعمل كدا.
ليليان: يا حبيبتي عيشتي تجربة صعبة، كان الله في عونك، طب هو مسألش عليكي ولا مرة ولا حاول يوصلك. نانا عيطت: ولا مرة، مكنش أصلًا عاوز يخلف من أمي، لأنه كان شايف جوازهم محكوم عليه بالفشل، بس هي حملت غلط، وأنا جيت عشان أشوف اللي محدش شافه.
ليليان: لا بصي كل واحد عاش تجربة فينا، فاكر إنها أصعب تجربة ممكن يمر بيها حد في حياته، أنا قدامك عشت تجربة صعبة وأنا قدك كدا، وكانت القسوة بردوا متمثلة في أعمامي وابن عمي ومكنش ليا حد في الدنيا دي، المفروض بقى إني أكره كل الرجالة، بالعكس معملتش كدا، على فكرة أنا أمي وأبويا ماتوا وأنا صغيرة وملحقتش أشبع منهم، وكبرت على قسوة أعمامي ليا، بس الحمد لله ربنا عوضني بجوزي، أنا متخيلة مشفتش في حنيته حد، وكان عوض ربنا ليا كبير
أوي، في حياتي مع جوزي وأولادي، ربنا بيعوض على فكرة وعوضه حلو بس إحنا نصبر ونكمل ونعتبر أي حاجة عاجزة لينا في حياتنا دي ابتلاء، محدش عارف ربنا حكمته إيه، بس خليكي واثقة إنه مبظلمش عباده، سيبي نفسك للحياة، اصبري على ابتلاء ربنا، كل ما تفكري في موضوع بابكي قولي الحمد لله يارب، أنا مبقولكيش إنه مش غلطان، هو ربنا يسامحه على إهماله فيكي، وهيتحاسب عليكي، حبيبتي كلهم مش زي بعض، والله ربنا هايعوضك بزوج حنين أو بشغل كويس،
العوض جاي جاي يا حبيبتي.
نانا بضعف: إنتي عاوزاني أتجوز واحد يعمل معايا نفس اللي أبويا عمله، ويعمل كدا مع أولادي. ليليان: وليه يا حبيبتي تختاري حد زي بابكي، مانتي في إيدك الاختيار، اختاري صح، حكمي قلبك وعقلك مع بعض. نانا: اللي إنتي بتقوليه صعب، دي مشاعر جوايا من سنين صعب تتنسي أو تروح بكلمتين منك. ليليان ابتسمت: دي مش مشاعر دي عُقد... نانا باصتلها
وليليان كملت كلامها: آه دي اسمها عُقد يابنتي، إنتي بقيتي مُعقدة من اللي حصلك، ولازم تروحي لدكتور نفسي، وفي نفس الوقت كملي حياتك، وحققي نجاحاتك اللي نفسك فيها، مش عشان أبوكي ولا حد عشانك إنتي ياحبيبتي، وقتها هاتحسي بشعور مختلف، شعور له طعم حلو بجد، مش شعور ماسخ ولا له طعم ولا روح، اسمعي كلامي، إنتي بنت جميلة وملامحك رقيقة، تستاهلي كل حاجة حلوة في الدنيا، اتعالجي عشانك إنتي مش عشان حد، عشان يوم ما تقابليه شريك حياتك
تبقي نفسيًا مجهزة لكده ومتضيعوش من إيديكي، بسبب عُقد أخدت من حياتك كتير، اللي جاي ده ليكي بقى استمتعي بيه، وبكرة لما تقابلي الراجل الصح اللي يعوضك عن كل حاجة، هاتعرفي معنى كلامي كويس ويعني إيه عوض حلو من ربنا، وابقي وقتها ادعيلي دعوة حلوة منك...
نانا كانت أول مرة تسمع لحد كدا، يمكن سمعت من خالتها شوية بس كانت بترفض تكمل معاها حوار، لكن دلوقتي سمعت كتير وسمعت كلام لمس قلبها قبل عقلها، شافت نور بسيط قدامها قصاد ضلمة عينيها، اتخيلت نفسها تحب وتعشق ولكن مخاوفها قدامها بتحارب النور ده، ليليان خرجت من الأوضة وهي محستش، سرحت في كلام ليليان بتعيده في عقلها. *** أما عند زين... قاعد وحاطط إيده على راسه من نقار أدهم ومراد. مراد بحدة: قول لابنك يتلم يا زين.
أدهم: أنا ملموم، أنا مش عارف بتعترض على إيه، دي مراتي وأنا حر فيها. مراد: ودي بنتي ومن حقي آخدها عندي. أدهم: دي مراتي وليا بيتنا وهانروح عليه. مراد: إنت وراك شغلك، وأنا أولى ببنتي تقعد معايا أخدمها أنا وأمها. سارة: كلام مراد صح يا أدهم، أنا هاعرف آخد بالي منها لكن إنت ياحبيبي هااتاخد بالك منها ولا من الولاد وأكلهم دي مسؤولية صعبة. أدهم وهو بيبص بتحدي لمراد: متقلقيش هاخد بالي منها كويس، ولما أبقى أشتكي هابقى...
مراد قطع كلامه بحدة: وأنا لسه هاستنى لما تشتكي، أنا هاخدها ماليش فيه. زين: بس بقا، حرام عليكوا إيه الصداع ده، جوزها المفروض يكون جنبها... مراد قطع كلامه: زين إنت بتقول إيه... زين بعصبية: هو أنا كنت كملت كلامي استنى، زي ما قولت جوزها من حقه يفضل جنبها، وأبوها وأمها بردوا، وبعدين إنت عندك تلات عيال دول مسؤولية، كاميليا تروح بيت مرادددد.... مراد ابتسم بنصر لأدهم،، ولكن ابتسامته اتلاشت لما زين كمل كلامه...
زين: كاميليا تروح بيت مراد وإنت تروح معاها وبكده يبقى راضينا كل الأطراف، وهي كمان تتبسط وسطكوا.. وكمل كلامه بتحذير: وقبل أي كلمة تانية والله آخدها عندي وأمنعكم تيجوا تبصوا عليها، وأنا قادر وأعملها... سارة بخفوت: خلاص بقى يامراد عدّي اليوم ده على خير. *** زين: أمال إنتي كنتي فين. ليليان: كنت براضي البنت اللي أدهم زعقلها، في إيه. زين بضيق: بتمشي كدا كأني مش موجود. ليليان: هو أنا روحت فين، منا هنا أهو إنت في إيه مالك؟!
زين: أنا اتخنقت من أدهم ومراد بجد إيه ده... كارما جت عليهم: أونكل زين؟ زين لف ليها: أيوا يا كارما. كارما: أنا عاوزة أطلب من حضرتك طلب ممكن. زين: آه طبعًا. عز جه من وراها: طلبك مرفوض، ويالا روحي شوفي شغلك. كارما: أنا مبكلمش حضرتك يا دكتور عز. عز بعند: وأنا هنا ليا الكلمة الأولى والأخيرة ومفيش منح. كارما اتغاظت منه: ويا سلام ليه بقا وأنا أقل من الدكاترة المقدمين في إيه؟ عز: أقولك ومتزعليش. كارما: رأيك مش يهمني.
عز نسي أبوه وأمه اللي واقفين متابعين الموقف ومسك دراعها: لا لسانك يطول أقطعه. زين شد إيده وميل عليه وهمس في ودانه: إيدك لو اتمدت تاني أنا اللي هاقطعها. عز بنرفزة: مفيش منح ولو مش عاجبك الباب يفوت جمل. كارما دموعها نزلت وجريت على أوضتها، أخدتها شنطتها وركبت تاكسي ومشيت. ليليان بحدة: أخص عليك دي تربيتي ليك، إنت بتزعقلها ليه؟ عز بنرفزة: عشان تستاهل كدا. زين بحدة: عز. عز: أنا قولت مية مرة لما أكون متنرفز محدش يكلمني...
قال كلامه وسابهم ومشي. ليليان: هو عز اتجنن. زين مسك راسه بتعب: سيبك منه. ليليان: مالك يا زين. زين: تعبت من المناهدة والمناقرة طول اليوم، الواحد قال لما يكبروا مسؤوليتهم بتقل، أبدًا طلعت غلطان مسؤوليتهم زادت وكبرت وأنا ظاهر كبرت وبقيت أتعب. ليليان حست إن الضغط كله على زين وفعلاً مستحمل كتير، آن الأوان تشيل هي شوية وتريحه. ليليان: طب بينا ياحبيبي نروح لازم ترتاح، كاميليا أدهم ومراد قاعدين معاها. زين: يالا. ***
مراد وصل تحت البيت، وميرا فضلت ثواني في العربية. مراد: فيه إيه ما تطلعي. ميرا: كل مرة بتوصلني لغاية باب الأسانسير. مراد ببرود: مش فاضي ورايا شغل. ميرا: بليل كدا. مراد: شغلي في كل وقت وماليش معاد وإنتي عارفة كدا كويس. ميرا بدموع: إنت بتكلمني كدا ليه؟ مراد زعق: إنتي الكلام أحلو عندك قدام الحراسة، ماتطلعي تخلصي. ميرا اتفزعت من صوته، ونزلت بسرعة وهي بتداري وشها من الحراسة عشان محدش يلمح دموعها اللي غرفت وشها في ثواني.
طلعت فوق ليان وهنا حاولوا يعرفوا مالها، هي رفضت ودخلت أوضتها. ليان: ياساتر يارب مالها، دا أنا عمري ما شوفتها بتعيط من سنين. هنا: ممكن يكون مراد مزعلها. ليان: أكيد أبيه مراد، محدش يرضى يزعل ميرا دي قبل ما تكون مرات أبيه دي أختنا. هنا: طب اتصلي على عمر أعرفي فيه إيه. ليان: لأ أبيه مبيحكيش حاجة تخصه أوي كدا لحد، وبعدين عمر مع آسر. هنا: طب هانسيبها كدا. ليان: هبقى أقول لمامي هي قريبة منها.
عز طاح في كل المستشفى اتعصب عليهم كلهم، مسبش حد إلا وزعق فيه، وقف لحظات في أوضته يتنفس وبينْهج بسرعة، بيحاول يستوعب ماله، ليه فقد هدوءه واتعصب بالشكل ده حتى على أمه وأبوه، كارما هي السبب، عرف من الأمن إنها مشيت. عز لنفسه: أحسن في ستين داهية من وقت ما جت وأنا مش مظبوط ولا عارف أشوف شغلي، طالعة لي زي البخت في كل حتة، ولا أمي بتحاول تدبسها فيا دي مستحيل آخر واحدة أفكر فيها ست زفتة. *** في بيت كارما...
منى والدتها بتحاول تهديها وتفهم منها مالها وإيه خلاها منهارة بالشكل ده، بعد فترة أخيرًا بطلت شهاقتها المستمر وهديت وقدرت تحكي لامها كل حاجة، كارما مبتخبيش عن عيلتها أي حاجة كتاب مفتوح ليهم، وخصوصًا أمها. أمها ابتسمت: يا يعني ده اللي مزعلك. كارما وهي بتعيط: هو ده قليل يا ماما. منى: آه طبعًا حاجة بسيطة، بس فيه حاجة أكبر جواكي. كارما خافت أمها تفهمها اتوترت: حاجة إيه؟ منى: إنتي حبيتي عز يا كارما؟
كارما بارتباك: إيه مين أنا لا. منى: اهدي ياحبيبتي مالك مرتبكة ليه، لو حبيته فدا غصب عنك، شعور اتولد وكبر جواكي، قلبك فتح ودق له وده مش بإيدك. كارما عيطت: شفتي يا ماما يوم ما قلبي يدق لحد يطلع شخص غلط، أنا والله ما عارفة أنا حالياً بقيت بكرهه ولا بحبه، بس اللي أنا حاسة بيه مش عاوزة أشوف وشه. منى: مش هاترجعي المستشفى تاني. كارما: لا خلاص كدا، مبقاش ليا مكان هناك. منى: هو إنتي عندك استعداد تروحي ألمانيا فعلاً.
كارما سكتت ومنى فهمت إنها كانت محاولة بريئة منها تثبت لعز إنها آنسة وناضجة، بس هي زي السمك اللي لو طلع برا بيئته يموت. *** في بيت الجارحي... هنا مشيت مع آسر وليان بلغت أمها قبل ما تمشي بحالة ميرا. ليليان فضلت مع زين لغاية ما نام ونزلت تشوف ميرا لقت يحيى قاعد بيعيط لوحده. ليليان بقلق: يحيى مالك؟ يحيى بدموع: عاوز بابا وماما. ليليان باستُه: حبيبي هما نايمين في المستشفى مع كاميليا وهايجوا الصبح.
يحيى: عاوز أكلم بابا ماليش دعوة. ليليان جابتله تليفون واتصل على مراد. مراد قاعد في المستشفى وسارة ساندة على كتفه ونايمة. مراد بهدوء: الو. يحيى بلهفة: بابا. مراد: إيه ياحبيبي مالك. يحيى: عاوزك إنت وماما. مراد: حبيبي خليك عندك وأنا بكرة للصبح وعد هاجاي آخدك. يحيى بعياط: مش عارف أنام يابابا أنا عاوز ماما. مراد قلبه رق لعياطه، يحيى مش مسموح له يعيط وكل طلباته مجابة. مراد: هاكلم حد من الحراسة يجيبك ليا ياحبيبي.
يحيى بفرحة: بجد يا بابا. مراد: من إمتى بابا قال كلمة ليحيى ومنفذهاش، يلا جهز نفسك. ليليان عرفت اللي مراد هايعمله، وابستمت بحب لحب مراد ليحيى، وفرحة يحيى بأنه هايروح لمراد وسارة. يحيى مشي وليليان اتنهدت ولسه هاتقوم تنام لقت مراد داخل بهدوء البيت. ليليان بضيق: حمد لله على السلامة. مراد: الله يسلمك يا أمي، إيه مصحيكي. ليليان: مستنياك، مستنية ابني الكبير اللي مزعل مراته ومخليها تطلع منهارة. مراد بسخرية: هي لحقت قالتلك.
ليليان: لا مقالتش، ليان وهنا شافوها وهي بتعيط ورفضت تتكلم، أياً كان اللي بينكوا وأنا ماليش حق إني أدخل ولا أسألك ولا أسألها، بس إنت ابني ليا حق أعتابك، إنت زعلتها وخلتها تعيط وسبتها تتفلق وجاي دلوقتي بكل برود وها تدخل تكمل بردك عليها، أنا بقى بقولك إياك يامراد ده يحصل، أنا مش هاسمع تاني إنك السبب في عياط ميرا، ميرا دي بنت ابن عمي اللي كان في مقام أخويا، يعني ببساطة بنت أخويا، إياك تزعلها ولا تكسرها بكلمة، فاهم ولا لأ أنا هاقفلك على فكرة.
مراد استغرب هجوم ليليان، أمه عمرها ما كانت بالهجوم ده أبداً، وده باين على ملامحها وحركات جسمها المنفعلة، قام من مكانه وراح لها وقف قدامها ومسك إيديها وباسهم براحة. مراد: إنتي مالك قالبة عليا كدا ليه؟! ، أنا عملت إيه لكل ده، ده مجرد حاجة بيني وبينها يا حبيبتي حاجة بسيطة مش أكتر.
ليليان بدموع: وتزعلها ليه، إنت مش عارف إحساسها أصلًا، لما تكون الواحدة ولا أب ولا أم ولا أخ ولا أخت وحيدة كدا، وتيجي إنت المفروض تكون السند تزعلها، تروح لمين هي بقى، إحساس وحش، أبوك عمره ما حسسني إني وحيدة وعمره ما مل مني ولا من عياطي ولا حتى من تفكيري، بالعكس دايمًا كانت الإيد الحنينة اللي بتطبطب عليا، وأنا عاوزاك كدا، متسمحش لنفسك إنك تزعلها ولا تخليها تعيط، عاوزاك تكون صبور وحمول على قد ما تقدر.
مراد باس جبينها: حاضر يا أمي، ليه الدموع دي يعني إنتي وميرا بتعيطوا والسبب مني، أموت أنا بقى. ليليان نهرته: بعد الشر عنك يا حبيبي، بس ميرا دي بحسها حتة مني، قاست وعاشت اللي أنا عشته، عشان كدا بحس بيها، متزعلهاش يا مراد عشان خاطري.
مراد: إنتي خاطرك كبير عندي بالدنيا، ماما إنتي بتكلميني عن واحدة كأنها من الشارع، ميرا أنا بحبها ومش بس بحبها أنا بعشقها والله وقبل ما تكون حتة منك هي حتة مني إيه، بس أنا عادي بقسي في مواقف لازم آخد فيها موقف عشان متتمادش بس فهمتي يا حبيبتي. ليليان: فهمت يا حبيبي، ربنا يسعدكوا ويخليكوا لبعض يارب. زين بضيق: المشهد ده مش هايخلص ولا إيه. الاتنين لفوا لقوه واقف على السلم. مراد بضحك: أنا هانسحب زين باشا صحي.
مراد مشي وليليان راحت لزين وهو شاف دموعها: شفتي أنا بقى كنت صح بلاش إنتي تحلي مشاكل بتعيطي على طول. ليليان بتمسح دموعها: مش عارفة دموعي قريبة ليه. زين باس عينها: عشان عيونك حلوين. ليليان: عيب يالا نطلع أوضتنا. زين: صح تعالي إنتي وحشتيني أوي. ليليان: إنت مكنتش نايم. زين: وأنا من إمتى بعرف أنام وإنتي مش في حضني. ***
مراد دخل أوضته، بص على ميرا، لقاها نايمة وبتمثل كأنها نايمة، ابتسم وقرب منها وطبع بوسة على خدها وجبينها ودخل الحمام. هي فتحت عينها أول ما حست إنه دخل الحمام وقامت بسرعة على محفظته وفونه وبدأت تقلب فيها، وحاولت تليفونه معرفتش، نفخت بضيق. مراد بهدوء: بتفتشي في إيه ياميرا. ميرا لفت بسرعة بخضة لقته واقف لابس بنطلونه من غير تيشرت،، وماسك تيشرته في إيده. ميرا بارتباك: اااا، أنا،، . مراد قرب منها ورمى تيشرت على السرير،
ومسك وشها بهدوء: بتفتشي في إيه ياحبيبتي. ميرا بعدت عنه بنرفزة: أنا مش حبيبتك، إنت عمرك ما حبتني، وبلاش شغل المخابرات ده معايا إنت مش هتضحك عليا. مراد: نعم مخابرات إيه.. إيه اللي إنتي بتقوليه ده. ميرا: افتح التليفون ده لو سمحت، إنت قافله ليه؟ مراد رفع حاجبه: نعم!!! ، التليفون ببصمة وإنتي عمرك طلبتي أفتحه ومفتحتوش قبل كده. ميرا: لا بس افتحه حالا.
مراد فتحه بهدوء وإدهولها وهي مسكته وجت تفتش فيه رجعت في قرارها تاني ووقفت. مراد: وقفتي ليه فتشي براحتك عادي. ميرا عطته التليفون تاني وقعدت على طرف السرير وعيطت. وحطت راسها بين إيديها. مراد قعد جنبها وحاوطها بإيديه. مراد: أظن من حقي أعرف مالك؟ ميرا رفعت وشها: مراد هو إنت بتحبني، طب إنت أخدتني غصب عارفة ومكنتش عاوز، بس يعني إنت... مراد: إيه الكلام ده، أهدي كدا، وفهميني بقى إيه اللي جواكي.
ميرا: هاحكيلك كل حاجة جوايا، واعودني إنك ترد عليا بصراحة ومهما كان قرارك مش هازعل. *** عز كان نايم على كنبة في مكتبه وبيروح في نوم وفي مخيلته كارماااا... وبدون ما يشعر نام وغمض عينيه. حلم بكارما قاعدة فوق سطح المستشفى بتعيط. عز: مالك يا كارما... كارما بتعيط: زعلانة أوي. عز: ليه مين مزعلك وأنا أضربه. كارما فضلت تعيط وتعياط كتير. عز: مالك بقى إيه مزعلك أوي كدا. كارما: ممعيش شوكولاتة وبيبسي...
بص حتى شنطتي فضيت وخلصت أنا زعلانة. عز: زعلانة عشان شوكولاتة وبيبسي، ياستي هانزل واجبلك في ثواني. كارما وقفت وهو وقف: لا إحنا لازم نطير، إنت طير واخدني وراك ونروح نجيبهم. عز بص من فوق السطح: نطير من فوق السطح ده. كارما: آه يالا، خدني ونطير. عز شالها على ضهره ووقف على سور السطح وباصصلها وابتسم. وساب رجله. قام فجأة لما وقع من الكنبة وهو بينْهج
بسرعة: اااااه، يخربيتك يا كارما، يخربيتك ويخربيت جنانك، لحستي دماغي، يانهار أسود خلتني أطير، ربنا يطيرك يا بعيدة، أنا هاقوم أروح أحسن، كدا كتير عليا. *** في بيت زين الجارحي... مراد: أنا مش شايف أي كلمة أمي قالتها غلط أو توحي لك إن مبحبكيش مثلاً. ميرا: منا عارفة، بس أعمل إيه في دماغي بقى، أنا فكرت كلهم اختاروا باراداتهم إلا إنت اتغصبت عليا.
مراد: وأنا عيل بقى عشان أبويا يقولي اتجوزها فاتجوزك وأكمل معاكي غصب عنك، أبسط حاجة أنا لو عاوز أراضي أبويا بعد ما مشكلتك تتحل أطلقك، أو مثلاً مالمسكيش ولا اسمحلك إنك تخلفي مني، شوفتي حاجات بسيطة أهي ممكن توضحلك أنا بحبك ولا لأ، أنا عملت عكس كدا، حبيتك ومبعدتش عنك حتى بموت يوسف، اتجوزتك بجد وخلفتي مني، وكل يوم بقولك بحبك وكل لمسة بلمسها ليكي أظن بتقولك قد إيه أنا بعشقك.
ميرا: وأنا بحبك أوي، بس دي أفكار جت في دماغي، واتملكت مني. مراد: المفروض إن حبي ليكي يكون أكبر محارب لأفكارك السودا دي. ميرا: إنت مش هاتزعل مني صح. مراد: لا ليا حق أزعل وجامد كمان، إنتي المفروض لما جالك الأفكار دي تيجيلي وتحكيلي إنتي من إمتى خبيتي عني حاجة. ميرا: آسفة والله، بس... مراد قاطعها بالكلام: استني وإيه علاقة موبايلي باللي إنتي بتقوليه. ميرا: منا كنت بشك فيك. مراد: كمان، دماغك وصلتك إن بخونك. ميرا دفنت
نفسها فيه واتكلمت بخفوت: وحياتك عندي ما تزعل، أعمل إيه بقى في دماغي. مراد: وأنا آخد حقي منك ولا من دماغك. ميرا رفعت وشها: أنا ودماغي واحد على فكرة. مراد قرب وشه منها وهمس قدام شفايفها: وإنتي دماغك دي لازم تتعدل وحقي هاخده منك ودلوقتي. *** عز لقى نفسه فجأة قدام بيت كارما ومعاه كيس مليان شوكولاتة وبيبسي. وقف تحت البيت وبص للكيس اللي جنبه. عز: هاطلع بقى الشوكولاتة والبيبسي إزاي، إيه اللي أنا بعمله ده بس.......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!